22 May, 2013

منتج جديد متوفر في أسواق الشرق الأوسط للقضاء على الجراثيم والوقاية من الأمراض والفيروسات


يستخدم معقم نوروكلير الذي يقضي على فيروسات كورونا في أقل من دقيقة في المستشفيات والعيادات الطبية في ألمانيا وأستراليا


يمكن لهيئات الصحة في المملكة العربية السعودية ومختلف أرجاء المنطقة أن تعتمد على منتج ثوري جديد يستخدم للتعقيم والقضاء على فيروس كورونا الشبيه بالسارس، والذي أدى إلى وفاة 24 شخصاً في المملكة العربية السعودية وتسبب بحدوث إصابتين في المملكة المتحدة خلال الأشهر الثلاثة الماضية، بالإضافة إلى الإعلان عن حالتين في فرنسا خلال الأسبوع الماضي.
وكان موظفو منظمة الصحة العالمية قد حضروا إلى المملكة لإجراء مشاورات مع الهيئات المتخصصة فيها حول مدى انتشار الفيروس، وأكدوا على إمكانية حدوث انتقال بين البشر، ولكن فقط في حالات الاختلاط والاقتراب لمدة طويلة من المصاب بالفيروس.
وتتمثل أعراض الفيروس الجديد بعوارض تنفسية حادة، يصاحبها سعال وحمى وصعوبة في التنفس والتهاب رئوي. وكان فيروس متلازمة الإلتهاب الرئوي الحاد (سارس)، وهو من العائلة ذاتها، قد انتشر في العالم بعد ظهوره في آسيا وأدى إلى وفاة 775 شخصاً خلال عام 2003.
ويمكن لهيئات الصحة في المملكة العربية السعودية وكافة أنحاء منطقة الخليج أن تستخدم المعقم الجديد والثوري الذي طورته شركة بريطانية ليكون قادراً على القضاء على فيروسات كورونا خلال دقيقة واحدة. ويعد المنتج الجديد الذي يحمل اسم "نوروكلير"، الأول من نوعه على مستوى العالم، وقد بدأ بيعه في أسواق المملكة المتحدة على هيئة مناديل معقمة للأسطح واليدين وعبوات تعقيم لليدين. كما تستخدمه العيادات والمشافي في كل من ألمانيا وأستراليا بهدف التعقيم والقضاء على الجراثيم.
وقد أكدت الاختبارات الأوروبية ذات المعايير العالية والشديدة على قدرة هذا المنتج الخالي من المبيضات والمواد الكيماوية ذات التأثيرات الضارة على القضاء على فيروسات كورونا التاجية خلال دقيقة واحدة.
كما ثبت أنه يقضي أيضاً على أنواع متعددة من الجراثيم والفيروسات الخطيرة، ومنها فيروس نورو المعوي، والمكورات العنقودية الذهبية المقاومة للبنسلين، وبكتيريا سي ديفيسيل، وجراثيم الأمعاء إي كولاي، والسالمونيلا، والليستيريا، وجميع فيروسات الإنفلونزا في أقل من دقيقة واحدة.
وكانت شركة آركيس- ألتوس، المطورة لمنتج "نوروكلير"، ومقرها إنكلترا قد أخضعت هذا المنتج لنظام اختبارات أوروبي شديد وقاسٍ، يحمل اسم اختبارات "إي إن". وقد أكدت هذه الاختبارات على ما يمتلكه المنتج الجديد من قدرة فائقة في الوقاية والقضاء على الجراثيم والفيروسات والتي تشمل الانفلونزا البشرية، وفيروس الآيدز، وفيروس إنفلونزا الخنازير، وفيروس السارس، وفيروس كورونا التاجي، وفيروس نورو المعوي.
ورغم أن المنتجات المتوفرة الأخرى قادرة على القضاء على الباكتيريا، فإنها غير فعالية في القضاء على فيروسات كورونا التاجية، بالإضافة إلى عدد من الفيروسات والجراثيم الأخرى التي تتسب بأمراض عديدة للإنسان.
وكان الدكتور تيم رايلي، رئيس المؤسسة، قد قضى سنوات عديدة في منصب الرئيس التنفيذي لمؤسسات رعاية الصحة الوطنية في شمال غرب انكلترا، كما تولى إدارة سياسات الصحة العامة لدى الحكومة خلال تسعينيات القرن الماضي، وقاد الفريق الذي ساهم في تأسيس وتطوير المعهد الوطني للتميز السريري.
يقول الدكتور رايلي: "تعد التقنية المستخدمة في هذا المنتج ثورية في تأثيرها، خاصة وأنها تمنح المستخدمين مادة للقضاء على مجموعة هائلة من الجراثيم وما يمكن أن تتسبب به من أمراض معدية وخطيرة بسرعة هائلة".
وأضاف بقوله: "نحن ننصح الجميع باستخدام هذا المنتج من أجل حمايتهم ووقايتهم في حالات اقترابهم من المصابين وتعرضهم لخطر الإصابة بالعدوى مثل الدخول إلى المشافي أو السفر".

=