04 December, 2018

الجناح الوطني لدولة الإمارات يشارك في المعرض الدولي الأول للصناعات الدفاعية والعسكرية المصري



بهدف الترويج للصناعات الوطنية //


الإثنين 3 ديسمبر 2018: يشارك الجناح الوطني لدولة الامارات العربية المتحدة في المعرض الدولي الأول للصناعات الدفاعية والعسكرية (إدكس 2018) الذي تنطلق فعالياته اليوم في العاصمة المصرية القاهرة.




ويضم الوفد عدد من المسؤولين في مجلس التوازن الاقتصادي ومجلس الامارات للشركات الدفاعية رؤساء الشركات الدفاعية الوطنية المتخصصة المشاركة ضمن الجناح الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة.




وقال سلطان عبد الله السماحي مدير عام مجلس الإمارات للشركات الدفاعية بالإنابة إن المشاركة الوطنية الواسعة ضمن الجناح الوطني لدولة الامارات العربية المتحدة تعكس عمق العلاقات الأخوية الوثيقة التي تربط دولة الإمارات العربية المتحدة بجمهورية مصر العربية الشقيقة في ظل القيادة الرشيدة لسيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله و أخيه فخامة الرئيس عبد الفتاح السشيسي رئيس جمهورية مصر العربية.






وأوضح السماحي أن المعرض الدولي الأول للصناعات الدفاعية والعسكرية (إدكس 2018) يمثل فرصة حقيقية أمام الشركات الدفاعية الوطنية للترويج لمنتجاتها وخدماتها التي اصبحت تضاهي مثيلاتها العالمية من حيث الجودة والاسعار، لافتا إلى أن مجلس التوازن الاقتصادي يسعى لتمكين القطاع الصناعي الدفاعي والأمني الوطني وتعزيز مشاركته في النهضة الاقتصادية لدولة الامارات العربية المتحدة.




واشارإلى أن المجلس يسعى من خلال المشاركة في هذا المعرض الى تمكين الشركات الدفاعية الوطنية من النفاذ الى الاسواق و والترويج لها وتهيئة البيئة المناسبة لها من اجل بناء شراكات استراتيجية مع مختلف الأطراف المعنية والجهات الدولية والشركات العالمية المشاركة في المعرض.




ويشارك في الجناح الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة 17 شركة وطنية متخصصة في صناعات الدفاعية والتكنولوجيا المتعلقة بها من أبرزها شركة أبوظبي الاستثمارية للأنظمة الذاتية (أداسي) وهي من الشركات الإماراتية الرائدة في مجال الأنظمة غير المأهولة، و شركة بارج داينامكس التي تعرض مجموعة من أنظمة التوجيه فائق الدقة للذخائر التقليدية المحمولة جواً، وشركة المتقدمة بايروتكنيكس والمركز العسكري المتطور للصيانة والإصلاح والعمرة “أمروك” وشركة طيران و شركة "ماكسِمُس للطيران " وشركة الامارات المتقدمة للابحاث والتكنولوجيا القابضة (ايرث) و شركة المراكب و شركة كاليدوس و شركة الفتان لصناعة السفن و شركة سهام الخليج للتقنية و شركة إنترناشيونال جولدن جروب و أكاديمية ربدان ومجمع توازن الصناعي ومؤسسة الرميثي ومجموعة رماح العالمية وغيرها من الشركات الوطنية.





يشار إلى أن مجلس الإمارات للشركات الدفاعية هو مبادرة نوعية تأسست بمبادرة من مجلس التوازن الاقتصادي ودعم شركائه الاستراتيجيين وزارة الدفاع والقيادة العامة للقوات المسلحة بهدف تمكين شركات الصناعات الدفاعية الوطنية وتوفير البيئة المناسبة لها لتطوير منتجاتها وقدراتها وفق أفضل الممارسات العالمية لتكون قادرة على المساهمة الفعالة في تنمية وتطوير القطاع الصناعي وتنويع مصادر الدخل في دولة الامارات العربية المتحدة.

التقويم السنوي لقطاع التجزئة في دبي لعام 2019 يساعد على نمو قطاع التجزئة وزيادة مساهمته الإقتصادية




زيادة الاستثمار في قطاع التجزئة يساعد بشكل استراتيجي في تحفيز المستهلك على الإنفاق في مختلف المجالات مما يؤثر على زيادة الناتج المحلي الإجمالي



التقويم السنوي لعام 2019 سوف يشهد زيادة بنسبة 50% في عدد الفعاليات و 38% في الأيام التي سيتم فيها تنظيم حملات ترويجية وتخفيضات



تم وضع محفزات تولي الأهمية لنمو وإشراك المشاريع الصغيرة والمتوسطة وكذلك إتاحة المزيد من الفرص لمشاركة أكبر من القطاع



دبي، الإمارات العربية المتحدة، 04 ديسمبر 2018: أعلنت دائرة التنمية الاقتصادية في دبي (اقتصادية دبي) ومؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة عن التقويم السنوي لقطاع التجزئة لعام 2019، الذي تم وضع استراتيجيته للمساهمة في تحفيز المستهلكين على زيادة الإنفاق على التسوق خلال العام المقبل سواء من داخل الدولة أو من خارجها.



ومن مزايا التقويم للعام 2019 إحتوائه على عدد أكثر من الفعاليات والأنشطة المتعلقة بقطاع التجزئة، وأيضاً المزيد من التجارب، حيث سيتضمن 18 فعالية خاصة بالتجزئة ستقام على مدار 247 يوماً مقارنة مع 12 فعالية أقيمت خلال 178 يوماً في 2018. كما أنه سيمنح تجار التجزئة فرصاً رائعةً للمشاركة في كافة الفئات الخاصة بالمنتجات والعلامات التجارية. بالإضافة إلى أنه سيشهد مشاركة أكبر من القطاع، والذي سيعمل على توسعة قاعدة الفوائد الإقتصادية.



ولتحقيق ذلك، خفّض التقويم السنوي لقطاع التجزئة 2019 الرسوم لكافة المشاريع الصغيرة والمتوسطة حتى يمكّنها من التكيّف الديناميكي مع المتغيرات المستمرة المؤثرة على قطاع التجزئة، وفي ذات الوقت المحافظة على تنافسيتها ضمن البيئة العالمية.



ويعكس التقويم السنوي لقطاع التجزئة التعاون المشترك بين (اقتصادية دبي) ومؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة بالإضافة إلى القطاع الخاص، والذي تم تطويره بمشاركة 18 مجموعة أعمال متخصصة بتجارة التجزئة ومراكز تسوق بهدف إقامة مهرجانات وفعاليات تمنح تجارب تسوّق مميّزة على مدار العام وتساهم في محافظة القطاع على ما يقدمه من قيمة تنافسية، وفي ذات الوقت تتزامن مع مواسم التجزئة والأزياء المحلية والعالمية. وإن هذا التقويم الذي تمتد فعالياته على مدار العام سوف يساهم في تعزيز مكانة دبي كوجهة تسوق مفضلة لدعم القطاع الذي يقدر حجمه بحوالي 128,45 مليار درهم ويتوقع له أن يحقق نسبة نمو بـ 5,6بالمائة خلال الفترة من عام 2018 ليبلغ 160,7 مليار درهم بحلول 2021[1].



إنّ هذه المبادرة ستعلب دوراً مهماً خلال العام المقبل في (1) الإسراع بوتيرة نمو قطاع التجزئة، و(2) تعزيز مساهمة المشاريع الصغيرة والمتوسطة في دبي، و(3) نمو الأرباح عبر زيادة إنفاق كل من السكان والزوار مع البدء بتنظيم الحملات الترويجية والتخفيضات والعروض الخاصة بالتسوق.



وباعتباره أحد الركائز الأساسية التي توفرها دبي كوجهة رائدة، فإن المحافظة على تطوير قطاع التجزئة سيكون له تأثير إيجابي على تجربة الزوّار واستقطابهم، بالإضافة إلى مساهمة القطاع المباشرة في الإقتصاد. ولقد تم تحقيق تقدّم ملحوظ مع إطلاق التقويم السنوي لقطاع التجزئة في نهاية 2016 مع انطلاق مهرجان دبي للتسوق 2017 في مجال الأنظمة والتشريعات، ومشاريع البنية التحتية، وتعزيز الخدمات ولاسيما في كافة الأماكن التي يتم فيها التعامل مباشرة مع الزائر، وبالتركيز بشكل خاص على البيع بالتجزئة.



إن عدد العلامات التجارية في دبي واصل نموه خلال عام 2018، كما هو الحال في المحلات التجارية ومراكز التسوق وخيارات التجارب المختلفة، التي تستهدف استقطاب شريحة أكبر من المتسوقين سواء من داخل الدولة أو خارجها، إلى جانب زيادة جاذبية الإمارة كوجهة مهمة للتسوق.



وقال سعادة سامي القمزي، المدير العام لدائرة التنمية الاقتصادية بدبي: "تعتبر تجارة التجزئة من أهم القطاعات الاقتصادية في دبي وتشكل عوائدها جزءاً مهماً من الناتج المحلي الإجمالي للإمارة. ونحرص دائماً وبالتعاون مع شركائنا من القطاعين العام والخاص على مواصلة الجهود لتوفير تجارب إستثنائية تعزز من ريادة هذا القطاع سواء من ناحية البنية التحتية أو المبادرات المبتكرة. ونحن بدورنا ومن خلال شراكتنا مع (دبي للسياحة) نلتزم بتوفير كامل الدعم للقطاع الخاص وكذلكلأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة لتطوير أعمالهم وبالتالي ترسيخ مكانة دبي كوجهة تسوّق مفضّلة في العالم".



وأضاف سعادته قائلاً: "نضع في سلم أولوياتنا دائماً تعزيز الميزات التنافسية لقطاع التجزئة في دبي وذلك من خلال العمل الدؤوب على توفير البيئة الملائمة لتطوير الأعمال وريادتها. كما أن توفير تجارب تسوق استثنائية على مدار العام تجمع بين العروض الجذابة والفعاليات الترفيهية يساهم في محافظة القطاع على زخمه وكذلك زيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي للإمارة". 



ومن جهته قال سعادة هلال سعيد المري، المدير العام لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي )دبي للسياحة(: "واصلت دبي نموها وتقدمها لتصبح وجهة رائدة في قطاع السفر العالمي، حيث احتلت المركز الأول في معدل انفاق الزائر الدولي لليلة واحدة والمركز الرابع كأكثر المدن زيارة مقارنة مع باقي المدن العالمية الأخرى، وذلك بحسب أحدث مؤشرات ماستركارد. ويعتبر قطاع التجزئة من أهم الركائز التي تعتمد عليها دبي كوجهة رائدة. ولهذا، فإننا في دبي للسياحة نوليه أهمية خاصة، إلى جانب زيادة عدد الزوار الدوليين للإمارة، كما أننا نركز أيضاً على تعزيز القيمة الاقتصادية التي تنشأ عبر كافة القطاعات المرتبطة بقطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي لدبي. وأظهرت الدراسة التي قمنا بها لاستراتيجية التقويم السنوي لقطاع التجزئة 2019 حجم الاستثمار الكبير الذي قامت به دبي للسياحة بهدف تعزيز الاقتصاد المحلي وإظهار إلتزامنا المستمر لجعل دبي وجهة تسوق رائدة عالمياً وكذلك زيادة معدل إنفاق الزائر الدولي". 



وأضاف سعادته قائلاً: "لقد لاحظنا تحقيق النجاح الكبير لفعاليات مثل احتفالات رأس السنة الصينية وديوالي، حيث استهدفا اثنين من أهم أسواقنا الرئيسية، وبناءً على ذلك سينطلق في شهر يناير 2019 خلال مهرجان دبي للتسوق فعالية تقام لأول مرة وهي "الإجازة الروسية"، والتي تتزامن مع موسم ذروة السفر، حتى يتم الاستفادة من نمو أعداد الزوار الروس وشغفهم بالتسوق. إن تعاوننا المستمر مع شركائنا مثل دائرة التنمية الاقتصادية وكذلك القطاع الخاص ساهم بشكل كبير في تقديم خطة استراتيجية مناسبة لكافة الأطراف للاستمرار في تحقيق أفضل النتائج في كل عام، وبما يدعم كذلك أهدافنا حتى عام 2022 وما بعده، واستقطاب المزيد من عشّاق التسوّق لتحفيزهم على الإنفاق أكثر بما يحقق نتائج أفضل للإقتصاد".



يبدأ التقويم السنوي لقطاع التجزئة في دبي 2019 في 26 ديسمبر 2018، مع الإنطلاقة الإحتفالية لمهرجان دبي للتسوق الذي تم تمديد فعالياته لأسبوع إضافي حتى 2 فبراير المقبل، وذلك بناء على إقتراحات وتوصيات تجار التجزئة. كما أن التقويم سيقدم فعاليات شاملة تساهم في ترسيخ الأنشطة الخاصة بقطاع التجزئة التي تقام ويتم الترويج لها خلال مهرجانات التسوق، وكذلك الحملات الترويجية، والعروض الموسمية، والتخفيضات الكبرى، وفعاليات التصفيات، وتجارب التجزئة الحصرية، علاوة على الأنشطة المتنوعة.



يذكر أن التقويم السنوي لقطاع التجزئة لعام 2019 يضم المهرجانات والفعاليات التالية: "مهرجان دبي للتسوق"، و "الإجازة الروسية"، و"تخفيضات الأسبوع الأخير من مهرجان دبي للتسوق"، و"رأس السنة الصينية"، و"مهرجان دبي للمأكولات"، و"إطلاق تشكيلة الربيع والصيف"، و"رمضان في دبي"، و"العيد في دبي - عيد الفطر"، و"مفاجآت صيف دبي"، و"تخفيضات الأسبوع الأخير من مفاجآت صيف دبي"، و"العيد في دبي - عيد الأضحى"، و"موسم العودة إلى المدارس"، و"إطلاق تشكيلة الخريف والشتاء"، و"ديوالي"، و"تحدي دبي للياقة"، ومبادرة "3 أيام من التخفيضات الكبرى"، و"هدايا عطلة نهاية الأسبوع".



تم تطوير التقويم السنوي لقطاع التجزئة بالتعاون والشراكة مع 18 من شركائنا الاستراتيجيين في قطاع التجزئة الذين حرصوا على الاستمرار في زيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي لدبي.



قال محمد باقر، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في جلف ماركتنج غروب: "نفتخر بما تتضمنه محفظتنا من متاجر للبيع بالتجزئة، وعلامات تجارية في شركتنا العائلية، وندعم مختلف المبادرات الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز قطاع التجزئة في دبي. نشعر بالفخر ونحن نعمل مع شركاء مبدعين للمساهمة في تسريع معدلات نمو تجارة التجزئة الطموح في المدينة، ونتطلع إلى موسم قوي لزيادة المبيعات من خلال فعاليات التقويم السنوي لهذا القطاع".



وقال باتريك بوسكيه-شافان، الرئيس التنفيذي لإعمار مولز: "مع وجود مساحة إجمالية قابلة للتأجير تبلغ أكثر من 6,7 مليون قدم مربع في دبي، فإن أصول مجموعة إعمار مولز تشمل إلى جانب دبي مول كلا من دبي مارينا مول، وسوق البحار، ومجمع الذهب والألماس. وفي ظل وجود هذه المحفظة الشاملة من مراكز التسوق فإنه من المهم لنا أن نعمل ضمن شراكة حقيقية ووثيقة مع مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة لإطلاق فعاليات ترويجية مميزة تساهم في جذب المتسوقين سواء من داخل الدولة أو خارجها. ولاشك انه من التطورات الجديدة التي طرأت على التقويم السنوي لقطاع التجزئة من شأنها أن توفر فرصاً مهمة لتعزيز العلاقات والتعاون ما بين القطاعين العام والخاص، والتي ستعود بالفائدة على القطاع الخاص من المشاريع الصغيرة والمتوسطة حتى العلامات التجارية العالمية."



وقال باتريك شلهوب، الرئيس التنفيذي المشترك لمجموعة شلهوب: "لقد أتاحت استراتيجية التقويم السنوي لقطاع التجزئة لموزعي وتجار التجزئة المتخصصين ببيع منتجات الأزياء الفاخرة من مواكبة الإتجاهات العالمية، لتحول رؤيتهم من شركات تقليدية إلى أخرى قادرة على التكيف بسرعة مع إحتياجات ومتطلبات الزبائن، وبالتالي قدرتها على جذب المزيد من المتسوقين وزيادة حجم الإنفاق والمبيعات. ونحن نرحب بإضافة مواسم إجازات وعطلات مناسبة لبعض الدول لتلبية أذواق المقيمين في الدولة من مختلف الجنسيات سواء من أوروبا أو روسيا أو الصين، بالإضافة إلى زوار دبي ممن يبحثون عن المنتجات والسلع الفاخرة." 



وقالت رينوكا جاجتياني، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة مجموعة لاندمارك: "تضم مجموعة لاندمارك أكثر من 50 علامة تجارية، محلية وعالمية، ولاشك أن إضافة مبادرات وفعاليات جديدة للتقويم السنوي لقطاع التجزئة مهم لتطور القطاع. ويعتبر مهرجان الدار من الفعاليات الجديدة التي سوف نستفيد منها عبر متاجرنا في هوم سنتر وهوم بوكس، مع توفير برنامج غني يثري تجارب العملاء دعماً لهذه المبادرة."



وقال شوجا جاشنمال، المدير والشريك لمجموعة جاشنمال: "إن الإلتزام والرؤية المستقبلية لقادة دبي والمسؤولين فيها أثمرت في توثيق علاقتنا مع عملائنا الكرام وشركائنا التجاريين الدوليين. فمع إطلاق مبادرات ناجحة مثل التقويم السنوي لقطاع التجزئة، تمكّن القطاع من الاستمرار في نموه وتحقيق المزيد من النجاح."



وقال عمر خوري، المدير التنفيذي لشركة نخيل مولز : "تتماشى جهود مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة في تنويع وتطوير قطاع التجزئة في دبي مع أهداف نخيل مولز. ونتطلع إلى المزيد من التعاون وذلك في الوقت الذي تشهد فيه محفظتنا من مراكز تسوق توسعاً ملحوظاً. ومع وجهات التسوق والترفيه الجديدة مثل "ذا بوينت" و"نخيل مول" الواقعتين في نخلة جميرا الرائعة، تكملان الوجهات الأخرى القائمة مثل سوق التنين، وابن بطوطة مول. ونحن نفتخر بأن نكون أحد شركاء التقويم السنوي لقطاع التجزئة وذلك في الوقت الذي نضع فيه استراتيجيتنا لعام 2019 للإستفادة من كامل إمكانيات مجموعتنا المتنامية من وجهات التسوق والترفيه."



وقال فؤاد منصور شرف، المدير العام لإدارة العقارات (الإمارات والبحرين وعُمان)، مراكز التسوق، ماجد الفطيم العقارية: "ملتزمون بتقديم كامل الدعم لدبي للسياحة، شريكنا المهم في القطاع كوننا يجمعنا هدف واحد يتمثل في ترسيخ مكانة دبي العالمية كوجهة مفضلة للتسوق. ويسرنا الاعلان عن الجدول السنوي لقطاع التجزئة كونه يتماشى مع توجهاتنا في تطوير قطاع تجارة التجزئة وسنعمل على الاستفادة من هذه المبادرة لتقديم المزيد من الفعاليات والأنشطة داخل مراكزنا واستقطاب عدد أكبر من الزوار والمتسوقين."



قال مصطفى موسى، الرئيس التنفيذي للتسويق في الفطيم: "تمكنت العلامات التجارية التي تمثلها الفطيم سواء متاجر الأثاث و المعدات مثل أيكيا و إيس، و محلات الأزياء مثل ماركس آند سبنسر وروبينسونس من استقطاب الآلاف من المتسوقين. كما شهدت وجهتنا الرائدة دبي فستيفال سيتي مول نموا في أعداد الزوار ومعدلات الإنفاق، وذلك نتيجة التقويم السنوي لقطاع التجزئة المميز. سوف نستمر في تطوير عروضنا التسويقية حيث سنقدم للعائلات تجربة مميزة واستثنائية هي "Retailtainment"، والتي تتضمن العرض الرائع "تخيل"، الحاصل على رقم قياسي عالمي، الذي سيدهش الحضور بالمزج بين الماء والضوء والليزر، بالإضافة إلى خيارات المطاعم في دبي فستيفال سيتي مول. وسوف نحافظ على التزامنا بالعمل على استمرار تنمية قطاعي السياحة والتجزئة في المستقبل".



وقد علّق إيان تول، رئيس قسم الأغذية والمطاعم لدى مجموعة الشايع قائلاً: "يسرنا تأكيد فعالية مهرجان دبي للمأكولات كحدث رئيسي في جدول تجارة التجزئة السنوي في دبي، كما يسعدنا أن نكون جزءاً من مشهد فن الطهي الغني في المدينة، ونتطلع إلى المشاركة في المهرجان من خلال تقديم باقة واسعة من المأكولات الشهية والفعاليات المتميزة للمقيمين والزائرين على حد سواء."



وقال نيلش فيد، رئيس مجموعة أباريل: "لدينا أكثر من 1750 محلاً تجارياً وحوالي 75 علامة تجارية في مجموعتنا ويساعدنا التقويم السنوي لقطاع التجزئة على المحافظة على زخم المبيعات الكبير لدينا. ونتشارك مع شركائنا في القطاع الطموح ذاته في استقطاب الزوار من مختلف أنحاء العالم والمساهمة الفعالة في دعم رؤية دبي للسياحة في ترسيخ مكانة دبي كوجهة تسوق عالمية."



وقالت سالي يعقوب، الرئيس التنفيذي للمراكز في مراس: "تدير مراس محفظة فريدة من الوجهات المميزة التي تتضمن لامير، السيف، سيتي ووك، بلووترز، ذا بييتش، بوكس بارك، و ذا أوتلت فيليدج. وتتميز وجهاتنا بتقديم مجموعة متنوعة من تجارب التسوق ذات أسلوب حياة عصرية التي تجذب العائلات وجميع الفئات العمرية. إن هدفنا هو إطلاق فعاليات وأنشطة ذات قيمة مضافة للمساهمة في زيادة المبيعات ودعم سياحة التسوق بشكل عام. وتعتبر دبي مركزا عالميا للتسوق، ولاشك أنه ومن خلال العروض والحملات الترويجية والفعاليات التي يتضمنها التقويم السنوي لقطاع التجزئة سوف نواصل تقديم تجارب رائعة لزوارنا إلى جانب المحافظة على تنافسيتنا لدعم الاقتصاد."



ومن جهته قال أحمد الخاجة، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة: "إننا نبحث باستمرار عن وسائل وطرق تساهم في دعم ونمو قطاع التجزئة في دبي، حتى يستفيد الجميع سواء كبار تجار التجزئة أو أشهر العلامات التجارية العالمية وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة. فبعد أن قمنا بعمل دراسة تحليلية مفصلة والتشاور مع شركائنا الاستراتيجيين في هذا القطاع، أجرينا تغييرات مهمة على التقويم السنوي لقطاع التجزئة في دبي الذي ندرك بأنه سوف ينعكس بشكل إيجابي على اقتصاد دبي. ولقد قمنا بالتعاون مع دائرة التنمية الاقتصادية في دبي لإطلاق مبادرة مبتكرة هي التقويم السنوي لقطاع التجزئة بما يفسح المجال أمام الشركات الناشئة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة للإستفادة من الفرص التي توفرها هذه المبادرة المهمة، من خلال تخفيض تكاليف المشاركة". 



وأضاف الخاجة قائلاً: "بالإضافة إلى ذلك، قمنا بالتعاون مع شركائنا لوضع برنامج شامل جديد لتلبية احتياجات قطاع التجزئة، ويضم المزيد من الفعاليات والأنشطة المتعلقة بالتجزئة والعروض الترويجية حتى تبقى دبي في صدارة وجهات التسوق على مستوى العالم، إلى جانب منح فرص أخرى لشركائنا تسمح لهم بتقديم عروض ترويجية مناسبة لهم، ومن الأمثلة على الفعاليات الجديدة للعام المقبل هي العروض الترويجية التي ستقام في مختلف المحلات التجارية الخاصة باللوازم المنزلية والمفروشات والأثاث، حيث تم استلهام الفعالية من شعبية المصممين والفنانين الذين يقومون بتحسين وتجميل المنازل وبيئات العمل باستخدام تصاميم جذابة لإنشاء مساحات منزلية ومكتبية جميلة. كما سيتم إضافة فعالية ناجحة كانت موجودة من قبل وهي مهرجان دبي للمأكولات في دورة العام 2019 مع تقديم عروض وتجارب طهي مميزة من شأنها خلق توافق طبيعي بين مختلف القطاعات للتشجيع على زيادة الإنفاق."




Image 1 - HE Helal  - Saeed Almarri - Director General DTCM

Image 2 - His Excellency Sami Al Qamzi, Director General, Department of Economic Development (DED)[1] إحصاءات Ahmed Al Khaja,  Chief Executive Officer, DFREImage 4 - Retail calendar to position Dubai as must-visit shopping destinationمنImage 6 - Malls help drive Dubai's retail sector غرفة دبي 

‏‏إف 5 نتوركس تكشف نتائج ‏‏تقرير التصيد والاحتيال‏‏ الالكتروني‏‏ لعام 2018‏‏ ‏







‏‏ ‏

‏‏71% من ‏‏هجمات الاحتيال الإلكتروني‏‏ تركزت على انتحال صفة عشر ‏‏مؤسسات‏‏ كبرى‏

‏‏ ‏

‏‏دبي، الإمارات العربية المتحدة، 4 ديسمبر 2018‏‏: كشفت‏‏ «إف 5‏‏ نتوركس‏‏»‏‏ نتائج ‏‏تقرير التصيد والاحتيال الالكتروني لعام 2018 بالتنسيق مع شركة «ويب روت»، ‏‏و‏‏يشير‏‏ التقرير‏‏ إلى ارتفاع متوقع في وتيرة التهديدات بين ‏‏شهري ‏‏أكتوبر ‏‏و‏‏يناير. ويحث التقرير ‏‏المؤسسات‏‏ في ‏‏المنطقة‏‏ على توخي الحذر مع تصاعد هجمات التصيد خلال فصل الشتاء. ‏

‏‎ ‎

‏‏ ‏

‏‏و‏‏أشار التقرير إلى ‏‏أن نسبة ‏‏حوادث الاحتيال الالكتروني في أكتوبر ونوفمبر وديسمبر ‏‏تتجه للارتفاع ل‏‏أكثر من 50% مقارنة بالمعدل السنوي، ذلك حسب مركز عمليات الأمن «إف 5» لخدمة «إف 5 ويب سيف» ‏‎WebSafe™‎‏، والذي يعمل على تعقب وإغلاق مواقع الاحتيال والتصيد على الويب لصالح المستخدمين.‏

‏‏ ‏

‏‏كما‏‏ أفاد التقرير بأن نسبة 75,6% من إجمالي مواقع الويب التي أغلقها مركز عمليات الأمن «إف 5» بين يناير 2014 وحتى نهاية 2017 كانت مرتبطة بشن هجمات التصيد الالكتروني، تلتها النصوص البرمجية الخبيثة بنسبة (11.3%)، وإعادة توجيه عناوين المواقع بنسبة (5.2%) والتي تستخدم أيضًا ‏‏بالتزامن مع ‏‏عمليات التصيد الالكتروني. أما التصيد في الأجهزة النقالة (2%) فتبين أنه أصبح مشكلة متنامية. ‏

‏‎ ‎

‏‏استهداف قطاعي التكنولوجيا والمال ‏

‏‏رغم تباين الجهات المستهدفة بهجمات التصيد الالكتروني تبعًا لطبيعة الاحتيال، إلا أن نسبة لافتة تبلغ 71% من محاولات المهاجمين تركزت على انتحال صفة عشر ‏‏مؤسسات‏‏ كبرى فقط‏‎ ‎‏في الفترة بين ‏‏1 سبتمبر وحتى 31 أكتوبر 2018‏‏.‏

‏‏ ‏

‏‏وكانت شركات التقنية هي أكثر الجهات التي حاول المهاجمون تقليدها (70% من الحالات)، وقد أمضى المتصيدون أكثر وقتهم (58%) ‏‏في محاولة ‏‏انتحال صفة شركات من العيار الثقيل مثل مايكروسوفت وجوجل وفيسبوك وآبل وأدوبي ودروب بوكس ودوكيوساين. ‏

‏‏ ‏

‏‏كما طالت نيران الهجمات قطاع المال، حيث وصل عدد المنظمات المالية ‏‏من ‏‏ضمن أبرز الجهات المستهدفة إلى 13 من أصل 20، كان نصيب البنوك منها نسبة 55% ‏‏واشتملت على ‏‏خمس كيانات مالية أوروبية كبرى. ‏

‏‏ ‏

‏‏مكافحة التهديدات‏

‏‏يشدد تقرير التصيد والاحتيال على أن خط الدفاع الأول هو البرامج التعليمية الملائمة وتنمية ثقافة حب الاستطلاع. حيث أظهرت اختبارات شركة «ويب روت» أن التدريب على الوعي الأمني كان له آثار إيجابية على وجه الخصوص. ‏

‏‏ ‏

‏‏فقد ‏‏استفادت الشركات التي أطلقت 11 حملة تدريبية فما فوق من خفض معدل نقر الموظفين على روابط تؤدي إلى مواقع التصيد بنسبة 13%. ‏‏وبلغت ‏‏نسبة نقر الروابط الاحتيالية تلك 28% ضمن الشركات التي نظمت من 6 إلى 10 جلسات تدريبية، في حين ‏‏تفاقمت‏‏ هذه النسبة إلى 33% في الشركات التي ‏‏بلغ معدل ‏‏تدريب الموظفين فيها واحد مقابل خمسة من دون تدريب. ‏



‏‏و‏‏تشمل ‏‏التوصيات الأخرى في التقرير ‏‏اتباع ‏‏التكتيكات الدفاعية التالية: ‏

‏‏تصنيف البريد الالكتروني:‏‏ يتوجب تصنيف كل البريد الوارد من مصادر خارجية وبوضوح لمنع وقوع هجمات انتحال البريد الالكتروني. فعند ورود أي رسالة ذات تنسيق من نوع خاص فهذا بدوره ينبه المستخدمين ليكونوا على حذر.‏

‏‏ ‏

‏‏مضادات الفيروسات:‏‏ مضاد الفيروسات هو أداة لها دور حساس ينبغي نشرها في جميع الأنظمة التي يدخلها المستخدمون. وفي أغلب الحالات يمنع مضاد الفيروسات المحدث محاولة تثبيت البرمجيات الضارة. وينبغي إعداد سياسة مضاد للفيروسات كي يجري تحديثات يوميًا على الأقل.‏

‏‏ ‏

‏‏فلترة محتوى الويب:‏‏ استخدام حلول فلترة الويب يساعد على حجب مواقع التصيد. ولا تمنع الفلترة من وقوع الاختراقات وحسب (بشرط أن يكون موقع التصيد معروف لدى مزود خدمة الفلترة) بل كذلك يمكن اعتباره فرصة تعليمية قيمة وذلك بعرض رسالة خطأ أمام المستخدم للتنبيه.‏

‏‏ ‏

‏‏فك تشفير ورصد حركة البيانات‏‏: حللت مختبرات ‏‏«إف 5»‏‏ أسماء نطاقات البرمجيات الضارة التي وفرتها شركة ‏‏«‏‏ويب روت‏‏»‏‏ والتي كانت فعالة في شهري سبتمبر وأكتوبر 2018. وتبين أن نسبة 68% منها كانت يعمل على تسريب معلومات دون معرفة المستخدم عبر المنفذ رقم 443، وهو المنفذ النظامي الذي يستخدمه بروتكول التحكم في الإرسال ‏‎TCP‎‏ لأجل تشفير الاتصال بمواقع الويب باستخدام بروتكول ‏‎SSL/TLS‎‏.‏

‏‏ ‏

‏‏توحيد عملية تسجيل الدخول:‏‏ كلما قل عدد كلمات المرور عند المستخدمين كلما انخفض احتمال مشاركتهم إياها ضمن تطبيقات متعددة أو استخدامهم لكلمات مرور ضعيفة وتخزينها من دون أمان.‏

‏‎ ‎

‏‏الإبلاغ عن التصيد:‏‏ ينبغي تزويد المستخدمين بوسائل للتبليغ عن التصيد بسهولة. تحتوي بعض تطبيقات البريد الالكتروني هذه الأيام على زر للتحذير من التصيد وإبلاغ قسم تقنية المعلومات عن الأنشطة المريبة. وإن كان تطبيق البريد الالكتروني لا يحتوي على هذه الميزة، فينبغي توجيه جميع المستخدمين للاتصال بمكتب المساعدة أو طاقم الأمن السيبراني. ‏

‏‎ ‎

‏‏تغيير عناوين البريد الالكتروني:‏‏ ينبغي النظر في تغيير عنوان البريد الالكتروني للموظفين المستهدفين بكم كبير غير اعتيادي من هجمات التصيد باستمرار.‏

‏‏ ‏

‏‏استخدام حروف التحقق:‏‏ استخدام تقنيات مثل حروف التحقق والتي تتطلب الرد البشري على أسئلة يساعد على التمييز بين المستخدمين من البشر وروبوتات الويب (البوت).‏

‏‏ ‏

‏‏مراجعة صلاحيات الدخول‏‏:‏‏ تتوجب مراجعة صلاحيات الموظفين لدخول الأنظمة بشكل دوري، وخاصة الموظفين الذين يحملون صلاحية الدخول إلى أنظمة حساسة. ويجب أن تكون الأولوية ‏‏ل‏‏تدريب هؤلاء الموظفين حول هجمات التصيد.‏

‏‏ ‏

‏‏الانتباه إلى أسماء المواقع المسجلة حديثًا:‏‏ غالبًا ما تكون مواقع التصيد مسجلة منذ فترة ‏‏قريبة‏‏. فعندما راجعت مختبرات ‏‏«إف 5»‏‏ قائمة مواقع التصيد والبرمجيات الضارة التي جمعتها شركة ‏‏«‏‏ويب روت‏‏»‏‏ في سبتمبر، تبين أن 62% منها كانت لا تزال ناشطة بعد أسبوع من تسجيلها. ‏

‏‎ ‎

‏‏حلول كشف الاحتيال:‏‏ ‏‏استخدام ‏‏حلول مكافحة الاحتيال على الويب ‏‏يكشف ‏‏الأجهزة المصابة بالبرمجيات الضارة، مما يمنع المجرمين السيبرانين من الدخول إلى الأنظمة ومن وقوع عمليات التحايل. ‏

‏‏إنفور: 3 طرق يمكن ل‏‏لتقنيات الحديثة ‏‏من خلالها‏‏ ‏‏تطوير فرق الموارد البشرية‏

‎ ‎


‏‏دبي، الإمارات العربية المتحدة، 5 ديسمبر 2018‏‏: ‏‏كشفت اليوم إنفور‏‏،‏‏ الشركة الرائدة في ‏‏ت‏‏طوير ‏‏برمجيات الأعمال السحابية للشركات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة‏‏ ‏‏حول العالم‏‏، عن 3 طرق ‏‏يمكن للتقنيات الحديثة من خلالها تطوير فرق الموارد البشرية‏‏ وتعزيز الجانب البشري فيها، وهي:‏

‏‎ ‎

‏‏1-‏‏العثور على المرشحين المناسبين للحصول على الوظيفة المناسبة ‏

‏‏مع ظهور البيانات الضخمة، وتوفر أدوات تحليل بيانات التوظيف على نحو واسع، بات بمقدور مسؤولي الموارد البشرية مطابقة بيانات مرشح ما مع الوظيفة المتاحة التي تتطلب مجموعة المهارات التي يتمتع بها هذا المرشح بأساليب تتسم بكفاءة وفعالية عالية. وكما هو الحال في الخوارزميات التي تستخدمها خدمة ‏‎Netflix‎‏ لتحديد واقتراح المحتوى استناداً إلى تفضيلات المشاهدين السابقة، فإن قادة أقسام الموارد البشرية بإمكانهم الاستفادة من حلول البرمجيات المستندة إلى السُحب للوصول إلى أفضل المواهب وتحديد أفضل المرشحين المناسبين للوظائف المتاحة. ‏

‏‏وسيكون لاستخدام تقنيات تحليل البيانات تأثيراً كبيراً على عملية التوظيف، لكن الأمر يعود في نهاية الأمر للشركات وقادة الموارد البشرية لتبني هذه التقنيات والاستفادة منها على نحو واسع في تحديد أفضل المرشحين دون أي تحيّز. وتتمثل إحدى أفضل الوسائل التي تضمن دقة الوصول للمرشحين المناسبين في تخصيص البرامج المستخدمة بحيث لا يتم احتساب أية خصائص لا تمت بصلة للوظيفة المحددة، مثل تعابير الوجه أو مجموعات الكلمات المنطوقة. ومن خلال نشر هذه التقنيات يمكن إذاً لقادة الموارد البشرية تحسين وتسريع عمليات البحث عن الوظائف لصالح كل من المرشحين وجهات التوظيف على حد سواء، لكن مع مراعاة الجانب الأخلاقي. ‏

‏‎ ‎

‏‏2-‏‏استثمار المزيد من الجهد والوقت في تطوير المواهب‏

‏‏من المتوقع أن تقوم الآلات بأداء مجموعة واسعة من المهام تفوق في أعدادها تلك التي يقوم بها البشر في مكان العمل بحلول عام 2025، وذلك وفقاً لتقرير المنتدى الاقتصادي العالمي الخاص بمستقبل الوظائف لعام 2018. وعلى الرغم من أن التطورات التي ستشهدها تقنيات الذكاء الاصطناعي والأتمتة سوف تتسبب في خسارة 75 مليون وظيفة، إلا أنه من المتوقع في ذات الوقت أن تتوفر 133 مليون وظيفة جديدة وهو ما سيؤدي إلى زيادة إجمالي الوظائف المتوفرة بمقدار 58 مليون وظيفة جديدة على مدى السنوات الخمس المقبلة. ‏

‏‏ومن أجل استيعاب هذا التحول الهائل على مستوى القوى العاملة، سيحتاج ما لا يقل عن 54 بالمائة من الموظفين إلى إعادة صقل مهاراتهم أو الارتقاء بما يملكون من مهارات بحلول عام 2020. وهو ما سيجعل قادة الموارد البشرية أيضاً يركزون بشكل أكبر على تطوير أهم أصولهم في مكان العمل وهي: موظفيهم. ومن خلال أتمتة مجموعة واسعة من مهام الموارد البشرية الروتينية، مثل مهام تهيئة الموظفين الجُدد، أو تقييم الأداء، أو تتبع ساعات حضور الموظفين وساعات العمل، فضلاً عن مهام تسجيل استحقاقات الموظفين أو كشوف الرواتب، يمكن للشركات توفير وقت كبير لموظفيها بما يسمح لمختصّي الموارد البشرية بالتركيز بشكل أكبر على تطوير برامج تدريبية تساعد على تهيئة الموظفين لمواجهة التحديات التي يمكن أن تواجههم ضمن بيئة العمل الحديثة التي تم دمجها مع تقنيات الذكاء الاصطناعي. ‏

‏‎ ‎

‏‏3-‏‏انتهاج استراتيجية مُجزية للموظفين وأصحاب العمل على حد سواء‏

‏‏يمكن للشركات مساعدة قادة الموارد البشرية في اتخاذ قرارات مستنيرة قائمة على البيانات المجمّعة حول القوى العاملة لديها، وذلك من خلال تطبيق أدوات رقمية ذات كفاءة عالية لإدارة رأس المال البشري. كما أن الحلول القائمة على السحابة، والتي تُشجع الموظفين على القيام بعمليات تسجيل الدخول الاعتيادية وتقييم مستوى تفاعلهم في بيئة العمل، تساعد هؤلاء الموظفين على تقديم آرائهم وردود أفعالهم لمدرائهم على نحو مستمر، سواءً كانت هذه الآراء تتعلق بتحديد المشروع الذي استمتعوا بتنفيذه بأكبر صورة أو تحديد المهام التي لا تروق لهم. وفي نهاية المطاف، تتيح قدرات المتابعة الواسعة لدورة حياة الموظف الكاملة في الشركة والفروقات الدقيقة ضمن الأنشطة اليومية، للشركات اتخاذ قرارات أفضل تتعلق بالموظفين وذلك من خلال وضع الشخص المناسب في المكان المناسب بالإضافة إلى مساعدة الموظفين على تعزيز مستقبلهم المهني بما يتماشى مع تطورات سلمّهم الوظيفي وارتقائهم فيه.‏

‏‏ ‏

‏‏وبهذه المناسبة وبهذه المناسبة، قال جوناثان وود‏‏، المدير العام لمنطقة الهند والشرق الأوسط وأفريقيا لدى إنفور: "‏‏ولطالما كانت أقسام الموارد البشرية في كافة القطاعات تخضع لمجموعة من قوالب العمل النمطية التي تشمل خدمات وإجراءات تقليدية مثل توفير مراكز تقديم الشكاوى، أو إجراءات تثبيت أو تسريح الموظفين، فضلاً عن المتخصصين بتحديد المزايا والاستحقاقات للموظفين. ومهما كانت الصورة التي تتبادر إلى الذهن حول قسم الموارد البشرية، فإن ما يُعرف على نطاق واسع أن هذا القسم الذي يعمل "بطُرق تقليدية" يُعتبر المكان الذي يُقدم المساعدة المطلوبة للموظفين. لكن مع انتشار التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي على نحو واسع ضمن أقسام الموارد البشرية، وتأثيراتها التي تُرجمت إلى أتمتة مجموعة واسعة من العمليات، بدأ الموظفون ينظرون إلى الأمر بعين الريبة ويخشون أن يختفي الجانب "البشري" داخل هذه الأقسام، وهو ما سيجعلهم يتعاملون مع واجهات استخدام "غير حية" تقدم لهم المعلومات المطلوبة من دون اللمسة البشرية التي تُعطي لأقسام الموارد البشرية رونقها وجاذبيتها".‏

‏‎ ‎

‏‏لكن على الرغم من هذه المخاوف، يمكن الاستفادة من أحدث الأدوات الرقمية المتوفرة في قسم الموارد البشرية، وذلك بهدف إدارة القوى العاملة وبالتالي دعم سير العمليات داخل الشركة، ليس فقط من خلال التأثير على نحو إيجابي على الأرباح الصافية، بل من خلال خلق تجربة بشرية أكثر متعة أيضاً. ‏

‏‏ ‏

ejunior initiative evokes warm response from schools



 

Copies of ‘Sheikh Zayed: Life and Times’ distributed to 30 schools across the UAE

 ejunior channel to air highlights of book distribution initiative



Abu Dhabi 04 December 2018: ejunior’s book donation campaign, which commemorates the Year of Zayed, is being warmly welcomed by schools across the country.

Numerous copies of Sheikh Zayed: Life and Times were distributed to 20 UAE schools between September and October, bringing the total number of schools to 30 since the start of the campaign this year. The book comes in English and Arabic and features a rare collection of photographs by Royal Photographer Noor Ali Rashid that celebrates the vision of His Highness Sheikh Zayed bin Sultan Al Nahyan.

Residents can watch the video highlighting the book distribution during the year on ejunior, the exclusive UAE kids channel from E-Vision, a subsidiary of Etisalat. This year’s theme is ‘This is Zayed. This is the UAE.”

Humaid Sahoo, CEO, E-Vision, said: “We are delighted to have received a warm response to our ‘Year of Zayed’ initiative, which speaks volumes about our founding father's instrumental role in UAE history. There cannot be a more fitting tribute to the Founding Father in the Year of Zayed than being part of projects and initiatives that honour his legacy. Our book donation campaign not only aims to promote a love for reading among the youth, but also to instill the late Sheikh Zayed’s noble values across the community – wisdom, respect, determination, loyalty and a sense of belonging to the nation.”

A team from ejunior, distributed English and Arabic copies of the coffee table book to schools across the Emirates. These were Aldar Academy, Al Ekhlass School, ABC Private School, Mayoor Private School and Shining Star International School in Abu Dhabi; Al Mawaqeb School, Amity School, Jumeira Baccalaureate School, JSS Private School, Dubai International School, Grammar School, and Al Khaleej National School in Dubai.

Sharjah and Ajman-based schools also received copies of the book, namely Al Afiah Filipino Private School, Al Resalah International School of Science, New Delhi Private School, Al Itqan American School, Aspam Indian International School, The Bloomington Academy School, Al Ameer English School and Frontline International Private School.

The schools expressed their gratitude and appreciation for ejunior’s initiative, saying the best way to learn and gain knowledge is through books and that the Sheikh Zayed: Life and Times book helps spread the word about Sheikh Zayed’s legacy as the Father of the Nation.

Alyas Ali, Shining Star International School’s Principal, said: “We’re pleased to be selected by ejunior as part of their books initiative. The “Sheikh Zayed – Life and Times” books have greatly added to the library which showcases various books which celebrate the life of Sheikh Zayed and reinforces the strong My Identity program which is run throughout the school.”

Richard Drew, Jumeira Baccalaureate School’s Principal, said: “It was a great pleasure to be selected by ejunior as part of their books initiative. This campaign perfectly joins the projects that Jumeira Baccalaureate School has engaged since January to celebrate the Year of Zayed. The “Sheikh Zayed – Life and Times” books have found a special place in our Year Of Zayed corner showcased in JBS library.”









Humaid Sahoo CEO eVision

Aldar Academy -  Abu Dhabi

Grammar School - Dubai

JSS Private School - Dubai
ABC Private School Abu Dhabi

=