29 September, 2026

LEAD Development unveils RIMAS at LIVEX 2026, a new addition to Jubail Island’s premium community offering

 

Lead Development - Providential Properties Management


 

Shaped by mangroves, waterfront paths and a growing mix of wellness, leisure and dining options, RIMAS extends Jubail Island’s distinctive approach to community living.

 

Abu Dhabi, United Arab Emirates, 29 September 2026: LEAD Development, the Abu Dhabi-based developer behind Jubail Island, has unveiled RIMAS at LIVEX 2026 — a new luxury residential community on the island. Positioned where mangroves, calm waterways and the open sea meet, RIMAS builds on Jubail Island’s relationship between nature, architecture and daily life.

Located within Jubail Island’s Community, RIMAS offers a quieter take on island living, with homes set among mangrove preserves, waterfront paths and open green space. An elevated promenade traces the shoreline, alongside a resort-style pool, beachfront gym and wellbeing centre. A community beach, kayak station, sports courts, and walking, running and cycling routes round out the outdoor offering.

A Mangrove Trail at the heart of RIMAS links the community to the wider Jubail Island Mangrove Park and Abu Dhabi Royal Equestrian Arts, connecting residents to nature and equestrian life just beyond their doorstep.

RIMAS arrives as Jubail Island enters a more established phase, with more than 1,000 homes already handed over across its six villages. Community centres and amenities are now open to residents in Nad Al Dhabi, Seef Al Jubail and Jubail Terraces, alongside a widening choice of places to live, gather, dine, shop, learn and unwind.

Mounir Haidar, Co-Founder and Managing Partner of LEAD Development, said: “RIMAS reflects our vision for community living in Abu Dhabi — places where the quality of the environment, the richness of everyday life and the strength of the community come together. Its debut at LIVEX reflects the confidence in Abu Dhabi’s real estate market and its ambitious vision to become one of the world’s most liveable cities, and we’re proud to be part of that journey.

At LEAD, we go beyond building luxury residences — we curate communities designed around how people want to live, where nature and wellbeing are part of everyday life, and families can unwind, connect and belong.”

Education is also expanding on the island, with Redwood Center of Excellence Nursery & Kindergarten now open and Gordonstoun School set to follow. Beyond the neighbourhoods, Marsa Al Jubail adds a marina and yacht club, while Abu Dhabi Royal Equestrian Arts brings equestrian, cultural and dining experiences to the island.  Souk Al Jubail adds a new social dimension to the island, gathering a mix of dining, beauty and wellness outlets.

RIMAS comprises a limited collection of refined villas, their architecture following the natural contours of the site to strengthen the relationship between home and landscape. Each villa features generous indoor and outdoor living space, with views over the mangroves and waterfront.

The architectural language is deliberately restrained, with subtle variations creating individual character across the neighbourhood. Two exterior palettes, Breeze and Ember, draw from the natural tones of the island, while Sienna and Ash provide warmer, quieter interior expressions.

RIMAS will comprise 167 villas — 76 four-bedroom, 76 five-bedroom and 15 six-bedroom homes — with plot sizes ranging from approximately 850 to 1,716 square metres. The development spans approximately 542,351 square metres, between Yas Island and Saadiyat Island, and around 20 minutes from Zayed International Airport and Downtown Abu Dhabi.

END



 

خلال مشاركتها في معرض "ليفكس 2026"..

شركة "ليد للتطوير العقاري" تكشف عن "ريماس" كأحدث إضافة على المجتمعات السكنية الراقية في جزيرة الجبيل

 

  • وجهة سكنية جديدة تجمع سحر أشجار القرم والحياة على الواجهة المائية مع مرافق متنوعة للعافية والترفيه والطعام، لتقدم تجربة معيشة متكاملة في جزيرة الجبيل

 

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 29 سبتمبر 2026: كشفت شركة "ليد للتطوير العقاري"، إحدى أبرز شركات التطوير العقاري في دولة الإمارات والمخطط الرئيسي لمشاريع بارزة مثل جزيرة الجبيل، عن مجتمع "ريماس" السكني الفاخر الجديد، الذي يشكل إضافة نوعية إلى الخيارات السكنية المتميزة في الجزيرة، وذلك خلال مشاركتها في معرض جودة الحياة والاستثمار "ليفكس 2026". ويستمد "ريماس" هويته من العلاقة الفريدة التي تجمع بين الطبيعة والعمارة وتفاصيل الحياة اليومية في جزيرة الجبيل، ليشكل فصل جديد من التجربة السكنية التي توفرها الجزيرة عند ملتقى أشجار القرم والممرات المائية الهادئة والبحر المفتوح.

 

وتتناغم الفلل في "ريماس" مع المحيط الطبيعي للجزيرة وتمتد مسارات المشي المرتفعة بمحاذاة الساحل، في حين يوفر المسبح المستوحى من أجواء المنتجعات وصالة اللياقة البدنية ومركز العافية على الشاطئ مساحات تجمع بين الاسترخاء والنشاط والاستمتاع بالأجواء الخارجية. وتكتمل هذه التجربة بشاطئ مخصص للسكان ومحطة لقوارب الكاياك وملاعب رياضية، إلى جانب مسارات مخصصة للمشي والجري وركوب الدراجات، لتتسع تجربة الحياة في "ريماس" إلى ما يتجاوز حدود الوحدة السكنية.

 

ويمتد مسار القرم عبر "ريماس"، ليربط المجتمع السكني بمنتزه قرم جزيرة الجبيل وأبوظبي للفنون الفروسية الأميرية، ويجعل الطبيعة وتجارب الفروسية والأنشطة الخارجية جزءاً من الحياة اليومية للسكان. ويعمل هذا التكامل على إرساء نهج سكني تتجاوز فيه الطبيعة دورها كمشهد محيط، لتصبح عنصر أصيل في هوية المجتمع وتجربة الحياة فيه.

 

ويأتي إطلاق "ريماس" في وقت تدخل فيه جزيرة الجبيل مرحلة أكثر نضجا في مسيرة تطورها كمجتمع سكني متكامل، بعد تسليم أكثر من 1000 وحدة سكنية في مختلف أنحاء الجزيرة، بالتزامن مع مواصلة تطوير قراها الست وتنامي الوجهات والمرافق التي تجمع بين السكن والتواصل الاجتماعي والمطاعم والتسوق والتعليم والاسترخاء. كما بدأت المراكز المجتمعية والمرافق في ند الظبي وسيف الجبيل و"تراسات الجبيل" باستقبال السكان، في خطوة تعكس التطور المتواصل للحياة المجتمعية في الجزيرة.

 

وقال منير حيدر، الشريك المؤسس والشريك الإداري في "ليد للتطوير العقاري": "يجسد "ريماس" رؤية الشركة لإحداث نقلة في مفهوم الحياة المجتمعية في أبوظبي من خلال تطوير وجهات تتكامل فيها جودة البيئة مع غنى تفاصيل الحياة اليومية وتكامل مقومات المجتمع المحيط. ويعكس إطلاق المشروع خلال معرض جودة الحياة والاستثمار "ليفكس 2026" ثقتنا بالرؤية الطموحة لقيادة أبوظبي، وما تتمتع به الإمارة من بنية تحتية متطورة وقطاع عقاري قوي يعزز جاذبيتها وجهة عالمية للعيش والاستثمار. وهي رؤية ترسم مسيرة أبوظبي نحو أن تصبح المدينة الأفضل للعيش، ويسعدنا أن نسهم في كتابة هذا الفصل من مسيرة تطورها".

 

وأضاف: "نتجاوز في ليد للتطوير العقاري مفهوم الوجهات السكنية الفاخرة إلى بناء مجتمعات تنسجم مع تطلعات السكان، وتجمع بين الفخامة والطبيعة والعافية، لتوفر للعائلات نمط حياة متوازنا يعزز الراحة والتواصل والانتماء".

 

وفي إطار هذه الرؤية، أصبح التعليم أيضا جزءاً من النسيج المتكامل لجزيرة الجبيل، مع افتتاح حضانة وروضة "مركز ريدوود للتميز"، والخطط لانضمام مدرسة "غوردونستون" إلى المجتمع مستقبلا. وتمتد مقومات الحياة في الجزيرة إلى ما هو أبعد من أحيائها السكنية، حيث توفر "مرسى الجبيل" المرسى ونادي اليخوت وتجارب الواجهة المائية، فيما تضيف أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية تجارب الفروسية والثقافة والمطاعم إلى الخيارات المتنامية التي توفرها الجزيرة للسكان. وعلى صعيد الوجهات الاجتماعية، يضيف "سوق الجبيل" بعداً جديداً إلى تجربة الحياة في الجزيرة، من خلال مزيج متنوع من المطاعم والمقاهي وخيارات الجمال والعافية الحياة العصرية.

 

ويضم "ريماس" مجموعة محدودة من الفلل الراقية، بتصاميم معمارية تتماشي مع المحيط. وتتميز الفلل بمساحات داخلية وخارجية واسعة، وإطلالات خلابة على أشجار القرم والواجهة المائية. وتتوفر الواجهات بلوني "بريز" و"إمبر" المستلهمين من الألوان الطبيعية للجزيرة، في حين تضفي تشطيبات "سيينا" و"آش" على المساحات الداخلية طابعا أكثر دفء وهدوء.

 

ويضم "ريماس" 167 فيلا، تشمل 76 فيلا من أربع غرف نوم، و76 فيلا من خمس غرف نوم، و15 فيلا من ست غرف نوم، في حين تتراوح مساحات الأراضي بين نحو 800 و1716 مترا مربع. ويمتد المشروع على مساحة تقارب 542,351 متر مربع، ويتمتع بموقع مميز بين جزيرتي ياس والسعديات، على بعد نحو 30 دقيقة من مطار زايد الدولي ووسط مدينة أبوظبي.

 

-انتهى-

 

من الحلم إلى الواقع: شابتان سعوديتان تشقان طريقهما نحو مهنة الطب في جامعة سانت جورج

 

من الحلم إلى الواقع: شابتان سعوديتان تشقان طريقهما نحو مهنة الطب في جامعة سانت جورج

​


 

 

من الحلم إلى الواقع: شابتان سعوديتان تشقان طريقهما نحو مهنة الطب في جامعة سانت جورج

 

 

انطلاقاً من عزيمة راسخة لدراسة الطب ورغبة بإحداث فارق حقيقي وملموس في حياة المرضى، اختارت الشابتان السعوديتان أسيل الجشي وميلاد الهاشم الالتحاق بكلية الطب في جامعة سانت جورج في غرينادا، جزر الهند الغربية، لبدء رحلتهما في عالم الطب. واليوم، ومع مواصلة مسيرتهما التعليمية، فإنهما تعملان على تطوير الخبرات والمهارات السريرية والمعرفة الدولية التي تطمحان إلى توظيفها مستقبلاً بهدف دعم قطاع الرعاية الصحية المتطور في المملكة العربية السعودية.

 

وبالنسبة إلى أسيل، لم تكن دراسة الطب مجرد طموح بعيد المنال، وإنما مثلت هدفاً واضحاً اختارته عن قناعة. وهي تخوض حالياً عامها الأول من التدريب السريري، حيث تكتسب خبرات عملية في بيئة سريرية، تأمل في نقلها والاستفادة منها في المملكة العربية السعودية مستقبلاً.

 

أما ميلاد الهاشم، فقد وصلت إلى الجامعة حاملة القدر ذاته من الطموح والإصرار. ومنذ سن مبكرة، كانت ترغب في أن تصبح طبيبة، مدفوعة بشغفها بفهم جسم الإنسان ورغبتها في إحداث تأثير ملموس في حياة المرضى. واليوم، ومع وصولها إلى العام الثالث في دراسة الطب، فإنها تتطلع إلى التخصص في طب الأطفال.

 

تقول ميلاد: "لا يقتصر ما أحبه في مجال الطب على المعرفة التي أكتسبها من ممارسة الطب، وإنما يشمل أيضاً فهمي لجسم الإنسان. وعندما انتقلت للدراسة في الخارج، كان الأمر صعباً في البداية، لكنه جعلني أكثر قوة ونضجاً. كما استفدت كثيراً من أساليب التعليم المتنوعة في جامعة سانت جورج، والتي تساعدني فعلاً على تقديم أفضل ما لدي".

 

بالنسبة إلى كلتا الطالبتين، أتاحت جامعة سانت جورج فرصة لتحقيق طموحاتهما في دراسة الطب، في وقت كان فيه المسار التعليمي الذي ستسلكانه لا يزال غير واضح. وبعد بدء دراستهما في الجامعة، وجدتا بيئة تعليمية شاملة وداعمة، وأعضاء هيئة تدريس ذوي خبرة، ومنهجاً أكاديمياً أعدّهما للتدريب السريري وممارسة الطب مستقبلاً.

 

ترى أسيل أن أسلوب التدريس يمثل إحدى أبرز نقاط القوة في الجامعة. إذ تجمع جامعة سانت جورج بين المحاضرات والمناقشات ضمن مجموعات صغيرة، حيث يتناول الطلبة حالات سريرية وتشخيصات مرضية بمشاركة أحد الأطباء. كما تُخصص جلسات منفصلة لتطوير مهارات التعامل مع المرضى والتواصل معهم.

 

وقد أدّت جامعة سانت جورج دوراً محورياً في تشكيل المسيرة الأكاديمية والمهنية لكلتا الطالبتين. فمن خلال منهج دراسي متكامل ومعدّ بعناية، يجمع بين العلوم الطبية الأساسية والتجريب المبكر للتدريب السريري، دعمت الجامعة انتقالهما تدريجياً من التعلم النظري داخل قاعات الدراسة إلى اكتساب الخبرة العملية المباشرة في رعاية المرضى.

 

كما ساهم التوجيه الأكاديمي، وفرص البحث العلمي، والإرشاد المهني في تعزيز تطور الطالبتين على الصعيدين الأكاديمي والمهني، وتمكينهما لاستيفاء متطلبات برامج الإقامة الطبية، والمساهمة بفاعلية في تطوير قطاع الرعاية الصحية في المملكة العربية السعودية.

 

تقول أسيل: "على الصعيد الشخصي، فتحت لي تجربة الدراسة في الخارج آفاقاً لم أكن أتخيلها من قبل. فقد أتاح لي العيش في بيئة دولية فرصة التعرف إلى أشخاص من مختلف أنحاء العالم، ومن أعراق وأديان وخلفيات تعليمية متنوعة، والعمل معهم لتطوير خبراتنا وسيرنا الذاتية".

 

وتقر الطالبتان بأن مغادرة الوطن وبدء رحلة التعليم في الخارج لم تكن تجربة سهلة؛ فقد اختلفت أساليب التدريس، وكانت البيئة جديدة تماماً. إلا أن هذه التجربة، بما حملته من تحديات، منحتهما منظوراً أوسع وفرصاً وخبرات لم يكن من السهل اكتسابها لو بقيتا في بيئتهما المعتادة.

 

تضيف أسيل: "أطمح إلى العودة إلى المملكة العربية السعودية حاملةً معي كل ما تعلمته واكتسبته خلال تجربتي في الخارج، والمساهمة في تحسين وتوسيع الفرص المتاحة لنا في الوطن".

 

وتستعد الطالبتان للعودة إلى المملكة التي تشهد مرحلة مهمة، في ظل المساعي المتواصلة في المملكة العربية السعودية لتوسيع بنيتها التحتية في قطاع الرعاية الصحية وتطوير كوادر صحية عالية الكفاءة من خلال برنامج تحول القطاع الصحي، الذي يُعد أحد الركائز الأساسية لـرؤية السعودية 2030. ويعمل حالياً أكثر من 803 آلاف ممارس صحي في مختلف أنحاء القطاع الصحي بالمملكة، في حين تخرّج أكثر من 35 ألف طبيب من برامج الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، وفقاً للتقرير السنوي للبرنامج لعام 2025.

 

ولم يكن الهدف يوماً مجرد الحصول على شهادة في الطب من الخارج، وإنما اكتساب رؤى جديدة، وتطوير مهارات سريرية وفق المعايير العالمية، والعودة إلى الوطن مع الاستعداد للمساهمة بفاعلية في رسم مستقبل قطاع الرعاية الصحية في المملكة. ومع مواصلة المملكة المضي قدماً في تحقيق طموحات رؤية السعودية 2030 في قطاع الرعاية الصحية، تمثل خريجات مثل أسيل وميـلاد جيلاً جديداً من الطبيبات اللواتي تلقين تدريباً طبياً عالمياً، ويحملن التزاماً راسخاً بخدمة مجتمعاتهن والمساهمة في تطوير وطنهن.

 

لمزيد من المعلومات حول البرامج والمسارات المتاحة في كلية الطب بجامعة سانت جورج، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني لجامعة سانت جورج.

 

جروفا للتطوير العقاري تسند إلى حسن علام للإنشاءات تنفيذ مشروع "جروفا ويستفيلدز" في غرب القاهرة بعقد بقيمة مليار دولار


 

  • مشروع متكامل على مساحة 303 فدانًا (1.2 مليون متر مربع) يعزز حضور "جروفا" في غرب القاهرة
  • حسن علام للإنشاءات تتولى أعمال الإنشاءات والبنية التحتية ضمن عقد بقيمة مليار دولار
  • المشروع يضم فندقًا من فئة الخمس نجوم ووحدات سكنية فندقية وفيلات وشققًا فاخرة
  • برودواي مليان يتولى المخطط العام والتصميم المعماري للمشروع

 

القاهرة، مصر 29 – سبتمبر 2026: أعلنت شركة "جروفا للتطوير العقاري"، الذراع العقارية التابعة لمجموعة حسن علام القابضة، عن تكليف شركة "حسن علام للإنشاءات" بتنفيذ أعمال مشروع "جروفا ويستفيلدز" في غرب القاهرة، بموجب عقد تبلغ قيمته مليار دولار أمريكي. ويأتي "جروفا ويستفيلدز" استكمالاً للنجاح الذي حققه "جروفا إيست هيلز" في شرق القاهرة، بعد بيع كامل وحدات المرحلة الأولى، لتواصل "جروفا للتطوير العقاري" توسيع حضورها في السوق المصرية من خلال مشروعها الجديد في غرب القاهرة، الممتد على مساحة 303 فدانًا (1.2 مليون متر مربع)، والذي يجري تطويره عبر شراكة استراتيجية مع الشركة المصرية الكويتية للتنمية العقارية.

ويقع "جروفا ويستفيلدز" في قلب الشيخ زايد، في موقع متميز بالقرب من مطار سفنكس الدولي والمتحف المصري الكبير ومحور الأهرامات. ويشمل نطاق أعمال حسن علام للإنشاءات تنفيذ فندق من فئة الخمس نجوم يضم 150 غرفة، ووحدات سكنية فندقية، وفيلات وشققاً فاخرة، إلى جانب أعمال البنية التحتية وتنسيق المساحات الخارجية.

كما يتولى مكتب "برودواي مليان" (Broadway Malyan) إعداد المخطط العام والتصميم المعماري لـ"جروفا ويستفيلدز"، مستنداً إلى خبراته الدولية متعددة التخصصات في صياغة الرؤية المعمارية والتخطيطية للمشروع.

قال حسن علام، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة حسن علام القابضة: "يمثل جروفا ويستفيلدز خطوة استراتيجية تدعم توسعنا بقطاع التطوير العقاري، ويعكس نهج المجموعة في جمع الخبرات المتكاملة في مجالات الاستثمار والتطوير والإنشاءات وتصميم المساحات الخضراء وإدارة المرافق تحت مظلة واحدة. وبفضل خبرتنا الممتدة لأكثر من 90 عامًا في تنفيذ المشروعات الكبرى، نستطيع صياغة كل مرحلة من مراحل المشروع، من رؤيته الأولى وصولاً إلى التجربة التي يقدمها لسكانه على المدى الطويل. ويترجم جروفا ويستفيلدز هذا التكامل في وجهة تجمع بين الضيافة والسكن، وتضم فندقًا من فئة الخمس نجوم، ووحدات سكنية تحمل علامة تجارية، وفيلات فاخرة وشققًا. ومن خلال هذا المشروع، نرسخ حضورنا في القطاع العقاري برؤية تقوم على جودة التنفيذ وتكامل التجربة وخلق القيمة المستدامة."

ومن جانبه، قال شريف صادق، الرئيس التنفيذي لشركة "جروفا للتطوير العقاري": "تمثل هذه الخطوة محوراً رئيسياً في استراتيجيتنا لتعزيز حضورنا في السوق المصرية.  ومع التوسع إلى غرب القاهرة، نواصل التركيز على اختيار المواقع الرئيسية وتطوير مشروعات تراعي طبيعة كل موقع واحتياجات السوق على حد سواء. ويستند هذا التوسع إلى النجاح الذي حققه "جروفا إيست هيلز" في شرق القاهرة، ويأتي في إطار رؤيتنا طويلة الأجل لتطوير محفظة ترتكز على أعلى معايير الجودة، والقيمة طويلة الأجل".

 

ويعتبر هذا الإطلاق إحدى المحطات الرئيسية ضمن سلسلة من التطورات التي شهدتها “جروفا للتطوير العقاري" خلال عام 2026، والتي شملت توسع أعمال الشركة من خلال إطلاق مشروعي "جروفا إيست هيلز" و"جروفا ويستفيلدز" في القاهرة، إلى جانب توسيع حضورها الإقليمي مع إطلاق مشروع "نور خزام"، وهو مجتمع سكني متكامل في الرياض بالمملكة العربية السعودية. وتعكس هذه المشروعات تطور محفظة “جروفا” واتساع حضورها في السوق المصرية والإقليمية، مستندة إلى خبرات مجموعة حسن علام القابضة وقدراتها المتكاملة في مجالات التطوير والإنشاءات والبنية التحتية.

-انتهى-

=