21 July, 2026

Zayed Sustainability Prize’s Beyond2020 Initiative Strengthens Healthcare Resilience for Over 200,000 People in India

 

Zayed Sustainability Prize’s Beyond2020 Initiative Strengthens Healthcare Resilience for Over 200,000 People in India

Six solar-powered health facilities continue to improve reliable healthcare delivery across rural Karnataka 

Please use this link to access supporting materials

Abu Dhabi, UAE – 21 July 2026:  Beyond2020, the flagship initiative launched by the Zayed Sustainability Prize, the UAE’s pioneering award for innovative solutions to global challenges, today announced the deployment of solar-powered health centres across India that improve access to reliable healthcare services for more than 200,000 people.

Completed in Karnataka, southwestern India, the deployment includes six solar-powered health facilities equipped with energy-efficient medical technologies. The facilities have strengthened healthcare resilience in remote communities with limited access to electricity, enabling patients to receive essential healthcare services closer to home, without the need to travel long distances to larger cities.

The Beyond2020 deployment in India was carried out by SELCO Foundation, the 2018 Zayed Sustainability Prize winner and an India-based nonprofit organisation that uses sustainable energy as a catalyst to support poverty alleviation and environmental sustainability.

H.E. Ahmed Ali Al Sayegh, UAE Minister of Health and Prevention, said: “Through Beyond2020, the UAE continues to champion solutions that improve lives, strengthen resilience and advance global cooperation. The sustained impact of this deployment in India reflects our shared commitment to advancing sustainable development and expanding equitable access to essential healthcare services. Guided by Sheikh Zayed’s legacy of compassion and action, we remain dedicated to supporting communities and forging partnerships that deliver meaningful, lasting impact.”

Reflecting on the partnership’s impact, Dr. Harish Hande, CEO, SELCO Foundation, said:

“Energy is a catalyst for better healthcare. By redesigning health facilities through solar innovation, we can make care both accessible and aspirational, bringing quality services to even the most remote communities. Our broader goal is to expand this model nationwide so that sustainable energy continues to drive improved health outcomes for those who need it most.”

India has over 30,000 primary health centres and 150,000 sub-centres, many located in remote areas. In these regions, access to healthcare is often limited by infrastructure challenges, resulting in longer travel distances and higher out-of-pocket expenses. States like Karnataka, for example, experience healthcare costs above the national average. Additionally, energy access is often unreliable, impacting the operation of essential medical equipment and services like vaccine storage and diagnostics. These challenges highlight the need for sustainable energy solutions to improve healthcare delivery in hard-to-reach communities.

The solar-powered health facilities are equipped with solar photovoltaic systems capable of generating between two and 15 kilowatts of power under peak sunlight conditions. These installations are supported by off-grid solutions and lithium-ion battery banks that can store enough energy to provide 1.5 to two days of power.

These facilities also include a range of energy-efficient medical technologies that support quality care. They improve neonatal and maternal care with portable baby warmers, phototherapy units, and essential devices like foetal monitors and assisted ventilation. An immunisation carrier ensures temperature-controlled vaccine delivery. Digital diagnostics, such as stethoscopes and spirometers, enhance the management of non-communicable diseases, while tele-dermatology, digital microscopes, telemedicine units, and other portable health devices facilitate remote diagnostics.

As part of the deployment, SELCO Foundation also collaborated with the Swami Vivekananda Youth Movement, an NGO focused on rural healthcare access, to deploy a mobile health clinic. The clinic continues to help extend healthcare services to remote communities and support the long-term impact of the initiative.

Beyond2020 brings together a leading number of partners, which include Abu Dhabi Fund for Development, BNP Paribas, Mubadala Energy, Masdar and Abu Dhabi Commercial Bank.

To date, Beyond2020 has rolled out 19 deployments across energy, health, water and food-related solutions, transforming the lives of more than 429,800 people in Nepal, Tanzania, Uganda, Jordan, Egypt, Cambodia, Madagascar, Indonesia, Bangladesh, the Philippines, Rwanda, Peru, Lebanon, Sudan, Ethiopia, Vietnam, Malaysia, Costa Rica and India. Colombia has been identified as the location for the initiative’s 20th deployment.

-Ends-

 

جائزة زايد للاستدامة تعزز عبر مبادرتها الإنسانية "ما بعد 2020" منظومة الرعاية الصحية لأكثر من 200 ألف شخص في الهند 

ستة مرافق صحية عاملة بالطاقة الشمسية تدعم تقديم رعاية صحية موثوقة في أرياف كارناتاكا 

للاطلاع على البيان الصحفي الكامل مع الصور، اضغط هنا

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 21 يوليو 2026: أعلنت المبادرة الإنسانية "ما بعد 2020"، التابعة لجائزة زايد للاستدامة، الجائزة الرائدة التي أطلقتها دولة الإمارات لتكريم الحلول المبتكرة للتحديات العالمية، عن إتمام تنفيذ مشروعها المتمثل في نشر مراكز صحية تعمل بالطاقة الشمسية في الهند، لإتاحة الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الموثوقة لأكثر من 200 ألف شخص.

وشمل المشروع، الذي تم تنفيذه في ولاية كارناتاكا جنوب غرب الهند، تجهيز ستة مرافق صحية تعمل بالطاقة الشمسية ومزودة بتقنيات طبية موفرة للطاقة. وأسهمت هذه المرافق في تعزيز مرونة خدمات الرعاية الصحية في المجتمعات النائية التي تفتقر إلى مصادر كهرباء موثوقة، مما مكّن المرضى من الحصول على الخدمات الصحية الأساسية بالقرب من أماكن إقامتهم، دون الحاجة لقطع مسافات طويلة إلى المدن الكبرى. وتم تنفيذ المشروع بالتعاون مع مؤسسة "سيلكو"، الفائزة بجائزة زايد للاستدامة لعام 2018، وهي مؤسسة غير ربحية مقرها الهند، توظف تقنيات الطاقة المستدامة كحل فعال للمساهمة في الحد من الفقر وتعزيز الاستدامة البيئية.

بهذه المناسبة، قال معالي أحمد بن علي الصايغ، وزير الصحة ووقاية المجتمع: "تواصل دولة الإمارات من خلال مبادرة ’ما بعد 2020‘ دعم الحلول التي تسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز مرونة المجتمعات، وترسيخ التعاون الدولي. ويعكس الأثر المستدام لهذا المشروع في الهند التزامنا المشترك بدفع التنمية المستدامة، وتوسيع نطاق الوصول العادل إلى خدمات الرعاية الصحية الأساسية. وسنواصل العمل على دعم المجتمعات وبناء الشراكات التي تُحدث أثراً ملموساً طويل الأمد، تجسيداً لإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومسيرته القائمة على العطاء والعمل الإنساني."

من جانبه، قال د. هاريش هاندي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة "سيلكو": "تشكل الطاقة حجر أساس للارتقاء بخدمات الرعاية الصحية. فمن خلال إعادة تصميم المرافق الصحية بالاعتماد على حلول الطاقة الشمسية المبتكرة، يمكننا تسهيل الوصول إلى الرعاية الصحية وتحسين جودتها، بما يضمن إمكانية تقديم خدمات رعاية صحية عالية الجودة حتى في المجتمعات النائية. ونحن نتطلع إلى توسيع نطاق اعتماد هذا النموذج على مستوى الهند، بما يضمن توافر طاقة مستدامة بشكل مستمر، الأمر الذي بدوره يؤدي إلى تحسين النتائج الصحية للفئات الأشد حاجة."  

وتضم الهند أكثر من 30 ألف مركز رعاية صحية أولية و150 ألف مركز صحي فرعي، حيث يقع العديد منها في مناطق نائية غالباً ما يواجه السكان فيها صعوبة في الحصول على خدمات الرعاية الصحية نتيجة التحديات المرتبطة بالبنية التحتية، الأمر الذي يفرض عليهم قطع مسافات أطول وتحمّل تكاليف علاجية أعلى. وفي ولايات مثل كارناتاكا، تعدّ تكاليف الرعاية الصحية أعلى من المتوسط الوطني في الهند، فضلاً عن عدم توفر إمدادات طاقة مستمرة، مما يؤثر سلباً على تشغيل المعدات الطبية الأساسية والقدرة على توفير الخدمات الصحية الحيوية، مثل تخزين اللقاحات، والتشخيص. وتعكس هذه التحديات مدى الحاجة إلى حلول طاقة مستدامة تسهم في تحسين تقديم خدمات الرعاية الصحية في المجتمعات التي يصعب الوصول إليها.

وتم تزويد المرافق الصحية العاملة بالطاقة الشمسية بأنظمة كهروضوئية قادرة على توليد ما بين 2 و15 كيلوواط من الكهرباء في أوقات ذروة سطوع الشمس. كما تم دعم هذه الأنظمة بحلول غير متصلة بشبكة الكهرباء، وبطاريات ليثيوم أيون قادرة على تخزين طاقة تكفي لتشغيل المرافق لمدة تتراوح من يوم ونصف إلى يومين.

وتضم هذه المرافق أيضاً مجموعة من التقنيات الطبية الموفرة للطاقة والتي تحسن جودة الرعاية الصحية، بما في ذلك أجهزة تدفئة محمولة للأطفال، ووحدات علاج ضوئي، وأجهزة مراقبة نبض الجنين، وأجهزة المساعدة على التنفس، مما يدعم رعاية صحة الأمهات وحديثي الولادة. كما أنها تشتمل على حافظة محمولة تتيح نقل اللقاحات في بيئة آمنة يمكن التحكم بدرجة حرارتها. ومن شأن أدوات التشخيص الرقمية، مثل السماعات الطبية وأجهزة قياس التنفس ووظائف الرئة، أن تعزز إدارة الأمراض غير المعدية، في حين تعمل خدمات طب الأمراض الجلدية عن بعد، والأجهزة المجهرية الرقمية، ووحدات التطبيب عن بعد، وغيرها من الأجهزة الصحية المحمولة، على تسهيل عمليات التشخيص عن بعد.

وفي إطار المشروع، تم إطلاق عيادة صحية متنقلة أيضاً من خلال التعاون بين مؤسسة "سيلكو" و"حركة شباب سوامي فيفيكاناندا"، وهي مؤسسة غير حكومية تُعنى بتعزيز الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية في المناطق الريفية. وتواصل العيادة دعم توسيع نطاق خدمات الرعاية الصحية لتصل إلى المجتمعات النائية، مما يسهم في تعزيز الأثر المستدام للمبادرة على المدى الطويل.

وتضم مبادرة "ما بعد2020" عدداً من المؤسسات الشريكة الرائدة، بما في ذلك بينهم صندوق أبوظبي للتنمية، و"بنك بي إن بي باريبا"، و"مبادلة للطاقة"، و"مصدر"، وبنك أبوظبي التجاري. وحتى الآن، نفذت المبادرة 19 مشروعاً لنشر حلول مبتكرة في مجالات الطاقة والصحة والمياه والغذاء، والتي أحدثت تغييراً جذرياً في حياة أكثر من 429,800 شخص في كل من نيبال، تنزانيا، أوغندا، الأردن، مصر، كمبوديا، مدغشقر، إندونيسيا، بنغلاديش، الفلبين، رواندا، بيرو، لبنان، السودان، إثيوبيا، فيتنام، ماليزيا، كوستاريكا، والهند. كما تعتزم مبادرة "ما بعد 2020" تنفيذ مشروعها العشرين في كولومبيا في المراحل المقبلة.

-انتهى-

نبذة عن جائزة زايد للاستدامة

جائزة زايد للاستدامة هي الجائزة الرائدة التي أطلقتها دولة الإمارات العربية المتحدة لتكريم ودعم الحلول المبتكرة التي تعالج التحديات العالمية، بهدف دفع عجلة التنمية المستدامة في العالم تجسيداً لإرث الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" في مجالات الاستدامة والعمل الإنساني.

وكل عام، تكرم الجائزة المؤسسات والمدارس الثانوية التي تقدم حلولاً مبتكرة تسهم في تحقيق التقدم المستدام وتعزز قدرة المجتمعات على الصمود، وذلك ضمن ست فئات تشمل الصحة، والغذاء، والطاقة، والمياه، والعمل المناخي، والمدارس الثانوية العالمية. وعلى مدار 18 عاماً، أحدثت الجائزة من خلال فائزيها السابقين البالغ عددهم 139 فائزاً، أثراً إيجابياً في حياة أكثر من 400 مليون شخص حول العالم، وأصبحت مصدر إلهام للمبتكرين لتوسيع نطاق تأثيرهم وتحويل الطموح إلى تقدم ملموس. وتجدر الإشارة إلى أن جائزة زايد للاستدامة هي إحدى الجهات التابعة لمؤسسة "إرث زايد الإنساني".  


غرف دبي تبحث مع اتحاد شنغهاي للصناعة والتجارة سبل تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية

 


 

- الشامسي : نعمل على بناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد تسهم في تمكين الشركات الصينية من الاستفادة من المقومات التنافسية التي تتمتع بها دبي

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة – بحثت غرف دبي مع اتحاد شنغهاي للصناعة والتجارة سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين دبي والصين، وتعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين مجتمعي الأعمال في الجانبين، بما يدعم نمو الشراكات الثنائية، ويفتح آفاقاً جديدة أمام الشركات للاستفادة من الفرص الواعدة في كلا السوقين.

جاء ذلك خلال زيارة وفد غرف دبي إلى مقر الاتحاد في مدينة شنغهاي، حيث استعرض الجانبان فرص توسيع التعاون المؤسسي، وتعزيز التواصل بين القطاع الخاص في دبي والصين، إلى جانب مناقشة آليات دعم الشركات الصينية الراغبة في التوسع نحو أسواق المنطقة عبر دبي، والاستفادة من مكانتها كمركز عالمي للأعمال والتجارة.

وشهد اللقاء استعراض أبرز المزايا التنافسية التي توفرها دبي للمستثمرين، بما في ذلك بيئة الأعمال المتطورة، والبنية التحتية العالمية، والتشريعات الداعمة للاستثمار، إضافة إلى مناقشة الفرص المتاحة في عدد من القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية، وسبل تشجيع الاستثمارات المتبادلة وتوسيع نطاق الشراكات التجارية بما يخدم المصالح المشتركة.

وقال سالم الشامسي، نائب الرئيس التنفيذي للعلاقات الدولية في غرف دبي: "نحرص على تعزيز الروابط التجارية والاستثمارية بين دبي والصين، انطلاقاً من عمق الشراكات الثنائية، وبما يفتح المزيد من الآفاق أمام الشركات الصينية الراغبة في التوسع الدولي والاستفادة من الفرص التي توفرها دبي."

وأضاف: "نلتزم بتعزيز الجهود لتطوير قنوات التعاون بين مجتمعي الأعمال في دبي والصين. ونعمل على بناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد تسهم في تمكين الشركات الصينية من الاستفادة من المقومات التنافسية التي تتمتع بها دبي، وتعزز في الوقت ذاته تدفقات التجارة والاستثمار بين الجانبين."

وتم خلال الاجتماع استعراض مستجدات منتدى دبي للأعمال – الصين، الذي تنظمه غرف دبي في مدينة شينجن يوم   14أكتوبر المقبل، ودوره في توسيع آفاق الشراكات الاقتصادية بين دبي والصين.

ويجمع الحدث نخبة من قادة الأعمال والمستثمرين وصناع القرار، بهدف تعزيز التعاون التجاري، واستعراض الفرص الاستثمارية في القطاعات الاستراتيجية، إلى جانب تمكين التواصل المباشر بين الشركات بما يسهم في بناء شراكات جديدة وتوسيع الأعمال في الأسواق ذات الاهتمام المشترك.

ويأتي ذلك في إطار جهود غرف دبي الرامية إلى ترسيخ الشراكات التجارية والاستثمارية الدولية، وتعزيز التعاون مع الأسواق العالمية الواعدة، بما ينسجم مع مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 الرامية إلى ترسيخ مكانة الإمارة ضمن أهم ثلاث مدن اقتصادية في العالم.

  • انتهى –

مع تزايد الطلب على خدمات التنقل المشترك في الإمارات عملاء "يودرايف" يقطعون مسافة تتجاوز 45 مليون كيلومتر

 

       يشكّل المقيمون 90% من قاعدة عملاء "يودرايف"، مما يعكس طلباً قوياً ومستمراً على الخدمات المرنة التي تركز على تسهيل الوصول إلى السيارات.

       تمت إضافة "مناطق تشغيل" جديدة في كل من دبي والشارقة وعجمان، مما يوسع نطاق تغطية "يودرايف" ليشمل جميع المناطق تقريباً ضمن شبكة عملياتها.

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 21 يوليو 2026 – أعلنت يودرايف، المنصة الرائدة في مجال مشاركة السيارات في دولة الإمارات، عن تعزيز شبكة خدمات التنقل الخاصة بها لتشمل دبي وأبوظبي والشارقة وعجمان، وذلك في ظل تزايد الاعتماد على تطبيقات مشاركة السيارات كجزء أساسي من أساليب التنقل في أنحاء الدولة. في عام 2025 وحده، قطع عملاء "يودرايف" مسافة تزيد عن 45 مليون كيلومتر، مما يعكس الطلب المتنامي على حلول التنقل الحضري الذكية التي تتماشى مع مستهدفات "خطة دبي الحضرية 2040" التي تركز على توفير وسائل وخيارات تنقل مرنة.

يعكس هذا النمو الدور المتوسع لمنصة "يودرايف" كبديل عملي لخدمات تأجير السيارات التقليدية وامتلاك السيارات الخاصة، إذ تدير المنصة حالياً أسطولاً يضم أكثر من 2,000 مركبة، وسجلت أكثر من ثلاثة ملايين عملية تأجير حتى الآن. شهد عام 2025 تسجيل أكثر من نصف مليون رحلة عبر المنصة، بالتزامن مع ارتفاع معدل التسجيل بنسبة 14% مقارنة بعام 2024، مما يدل على تزايد الإقبال بين العملاء الباحثين عن حلول مرنة تتيح لهم استخدام المركبات عند الطلب.

يشكّل سكان الإمارات 90% من قاعدة عملاء "يودرايف"، مما يُظهر كيف أصبحت مشاركة السيارات جزءً لا يتجزأ من التنقلات اليومية، وقضاء الحاجات، وخطط عطلات نهاية الأسبوع، واحتياجات التنقل قصيرة الأجل، فضلاً عن ذلك، ارتفعت نسبة العملاء النشطين لمدة 12 شهر أو أكثر من 21% إلى 32%، مما يشير إلى تعزيز معدل احتفاظ المنصة بالعملاء.  كما ساهم النمو في قطاعات التنقل قصيرة الأجل في زيادة حجم الرحلات والإيرادات، في دلالة واضحة لاستمرار الإقبال على الخدمة من قِبل المستخدمين الجدد والمستخدمين المتكررين على حد سواء.

ومن جهة أخرى، توسعت خيارات أسطول مركبات "يودرايف"، حيث تقدّم المنصة الآن سيارات من كيا، وفورد، وبي واي دي، وميني، بالإضافة إلى سيارات تويوتا، وسوزوكي، ونيسان، وميتسوبيشي. وبفضل الشراكة المستمرة للمنصة مع “AGMC”، الوكيل المعتمد لسيارات مجموعة "بي أم دبليو" في دبي والشارقة والإمارات الشمالية، تشمل الإضافات الحديثة طرازات ميني كوبر إس وجون كوبر ووركس، وإطلاق سيارات ميني المكشوفة. كما أضافت "يودرايف" سيارات بي واي دي سونغ وبي واي دي كين الهجينة إلى أسطولها، مما يوفر للعملاء خيارات تنقل مميزة ومنخفضة الانبعاثات.

وبهذه المناسبة، صرّح حسيب خان، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "يودرايف"، قائلاً: "يتشكّل مسار نمونا في "يودرايف" بناءً على رغبة العملاء في الحصول على خدمة تنقل مرنة وسلسة دون تكاليف وأعباء ملكية السيارات. يأتي توسعنا في أربع إمارات مقروناً بزيادة حجم أسطولنا مما يمنح السكان والزوار حرية اختيار السيارة المناسبة لكل رحلة. تُظهر معدلات الاحتفاظ القوية بالعملاء أن حلول التنقل المرنة باتت جزءً من الحياة اليومية في دولة الإمارات، كما أنها توفر بديلاً عملياً أكثر كفاءة للاعتماد على المركبات الخاصة."

وفي إطار توسيع نطاق شبكتها، أضافت "يودرايف" "مناطق تشغيل" جديدة في كل من دبي والشارقة وعجمان، مما وسّع نطاق التغطية ليشمل كافة المناطق تقريباً ضمن شبكة عملياتها. توفر هذه الخطوة للعملاء مرونة أكبر في بدء الرحلات وإنهائها عبر المناطق السكنية والتجارية ومناطق الأنشطة الحيوية، مما يدعم التنقل اليومي في المراكز الحضرية الرئيسية بدولة الإمارات.

يتيح تطبيق "يودرايف" للعملاء تحديد مواقع المركبات وحجزها وفتحها في غضون دقائق، مع توفير خيارات تأجير مرنة تشمل الدقيقة والساعة واليوم والأسبوع والشهر. منذ انطلاقها، صُممت خدمة "يودرايف" لتوفير الراحة والشفافية، إذ لا تتطلب دفع مبلغ تأمين أو إنجاز معاملات ورقية أو زيارة المكاتب أو دفع رسوم توصيل، كما تتضمن مزايا شاملة مثل الوقود ومواقف السيارات المجانية.

ومع استمرار تطور احتياجات التنقل في الإمارات، ستركز "يودرايف" على توسيع نطاق التغطية، وتعزيز تنوع أسطول المركبات، وإبرام شراكات تتيح أفضل وصول لخدمات التنقل المرنة في جميع أنحاء الدولة. تتمحور استراتيجية نمو "يودرايف" حول جعل خدمات التنقل المشترك أسهل استخداماً وأوسع انتشاراً، مع التأكد من مواكبتها لاحتياجات السكان اليومية في التنقل بين المدن المختلفة.

أصبحت شبكة "يودرايف" الموسعة متاحة الآن عبر التطبيق، حيث يمكن للعملاء فتح الخريطة، والعثور على سيارة قريبة، واختيار نظام التأجير المناسب لرحلتهم، والبدء في القيادة خلال دقائق فقط.

للتعرف على أحدث مناطق الخدمة وخيارات الأسطول المتاحة، يرجى تحميل تطبيق "يودرايف" أو زيارة الموقع الإلكتروني: www.udrive.ae

-انتهى-

فندق فورسيزونز ميكونوس يفتتح أبوابه ويبدأ باستقبال الحجوزات في قلب المتوسط

 

فندق فورسيزونز ميكونوس يفتتح أبوابه ويبدأ باستقبال الحجوزات في قلب المتوسط 

وجهة غامرة تجمع بين الفخامة وحياة الجزر على بعد 20 دقيقة فقط من بلدة تشورا 

ميكونوس، اليونان  (21 يوليو 2026) : أعلن فندق فورسيزونز ميكونوس عن بدء استقبال ضيوفه لموسم الصيف الحالي من موقعه المتميز عند خليج كالو ليفادي. ويضم الفندق تصاميم معمارية معاصرة، وشاطئاً خاصاً، وتجارب طهي بإطلالات بحرية ساحرة، فضلاً عن أنشطة استثنائية تعكس روح ميكونوس. 

وتعليقاً على هذه المناسبة، قال راينر ستامبفر، رئيس العمليات العالمية للفنادق والمنتجعات في فورسيزونز: "يسعدنا التوسع في اليونان بافتتاح ثاني وجهاتنا لتكمل مسيرة فندقنا في أثينا، حيث نعيد رسم معالم الفخامة برؤية تعكس السحر الفريد لإحدى أبهى جزر المتوسط. وقد أثمر تعاوننا مع "أيه جي سي إكويتي بارتنز" عن ابتكار تجربة استثنائية تحافظ على الطبيعة عبر هندسة معمارية مستدامة، وتنسج كرم الضيافة اليونانية مع مستوى الخدمة المخصص الذي يجسد جوهر فورسيزونز". 

تمتد ملكية الفندق، الذي أبدع تصميمه المهندس المعماري اليوناني الشهير "نيكوس فالساماكيس"، على مساحة ست هكتارات على جرف صخري ساحر يجسد أسلوب القرى التقليدية في ميكونوس، مع إطلالات بانورامية خلابة على بحر إيجة. ويمكن للضيوف الاستمتاع بأجواء صباحية هادئة وأمسيات غامرة بالسكينة؛ سواء بالاسترخاء طوال اليوم على الشاطئ الخاص بالفندق أو بجوار أحد المسابح، قبل التوجه إلى بلدة تشورا (ميكونوس) لقضاء سهرة مميزة، مع توفر خيارات التنقل بمركبات الفندق الخاصة أو الحافلات الترددية. 

وتعليقاً على ذلك، قال رايان غراندي، المدير العام للفندق: "يعكس فورسيزونز ميكونوس الهوية الحقيقية التي تمنح هذه الجزيرة طابعها الفريد ورونقها الخلاب. نحن نتيح لضيوفنا الجمع بين أفضل تجربتين؛ حيث يمكنهم تجربة أجواء الاسترخاء التام، أو استكشاف الجزيرة بالطريقة التي تناسبهم". 

خيارات الإقامة 

يضم الفندق تشكيلة متميزة من 94 غرفة وسويتاً وفيلا مزودة بمسابح خاصة لتمنح الضيوف ملاذاً شاطئياً أنيقاً يجمع بين بساطة التصميم العصري واللمسات التي تعكس هوية المكان، والتي تتجلى في الواجهات البيضاء الشهيرة بأسلوب معماري يحاكي روح الجزيرة. 

المطاعم والردهات 

يضم الفندق أربعة مطاعم وردهات تمنح الضيوف خيارات تتنوع بين الأجواء الهادئة والغامرة بالبهجة، جميعها مصحوبة بإطلالات ساحرة على أفق البحر: 

  • آليف (Álef) مطعم شواء متوسطي متخصص في تقديم اللحوم الفاخرة والمأكولات البحرية الطازجة، إلى جانب تشكيلة راقية من المشروبات اليونانية والعالمية 

  • كوربو (Corbu) مطعم يقدم نكهات المطبخ الإيطالي الأصيل في أجواء عصرية 

  • ذا بيتش (The Beach) يقدم كوكتيلات مبتكرة ومشروبات منعشة في أجواء شاطئية آسرة 

  • كافينيو (Kafeneo) مقهى يقدّم القهوة صباحاً، والمقبلات والحلويات اليونانية التقليدية على مدار اليوم، فضلاً عن المشروبات المسائية عند غروب الشمس 

  •  

السبا وعالم اللياقة البدنية 

وسط حدائق غنّاء خلابة، يرحب المنتجع الصحي بضيوفه ضمن سبع قاعات علاجية، وجناح خارجي فاخر، إلى جانب مسار متكامل يضم ساونا، وغرفة بخار، وحوض سباحة (Vitality Pool). ويمكن للضيوف مواصلة رحلة تجديد النشاط في مركز اللياقة البدنية المتاح على مدار 24 ساعة، والذي يضم استوديو خارجي لركوب الدراجات (Spinning)، وجناحاً مخصصاً لليوجا والتمارين الرياضية مطل على مشاهد البحر البانورامية، بالإضافة إلى إمكانية الاستعانة بمدربين شخصيين لتصميم برامج تدريبية مخصصة. 

تجارب حصرية ومصممة بعناية من فورسيزونز 

للراغبين في استكشاف تجارب لا مثيل لها، يتيح الفندق لضيوفه إثراء إقامتهم برحلات يومية وتحتفي بجمال ميكونوس الأخاذ: 

ديلوس ورينيا (Delos & Rhenia) رحلة بحرية تنطلق من الساحل الجنوبي لجزيرة ميكونوس، حيث يستمتع المسافرون بتأمل الآثار التاريخية لجزيرة ديلوس المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، يليها وقت ممتع للسباحة والغوص الحر (السنوركلنج) في مياه جزيرة رينيا الكريستالية. 

ميكونوس من السماء (Mykonos from the Sky) فرصة استثنائية لمشاهدة السحر الطبيعي لجزيرة ميكونوس من الأعلى عبر جولة جوية خاصة بالطائرة المروحية (الهليكوبتر). 

جولة أفضل ما في ميكونوس (Best of Mykonos): جولة مع مرشد سياحي بين أزقة بلدة ميكونوس البيضاء، وكنائسها الأنيقة، وزواياها المخبأة، مع زيارة منارة الجزيرة وشاطئ كالأفاتيس، وقرية آنو ميرا الساحرة. 

ركوب الخيل على شاطئ فوكوس (Horseback Riding at Fokos Beach) تجربة فريدة لركوب الخيل عبر الممرات الصخرية والأراضي الزراعية، مروراً بسد فوكوس، وصولاً إلى الشاطئ البركاني المنعزل والساحر. 

المناسبات وحفلات الزفاف 

يتيح الفندق باقة متنوعة من القاعات والمساحات الاستثنائية التي تلائم كافة أنواع المناسبات والاحتفالات؛ حيث تستوعب المساحات الخارجية في مطاعم الفندق ما يصل إلى 200 ضيف، مع إمكانية حجز المساحات الداخلية للفعاليات الخاصة. ولتجارب الزفاف الأكثر خصوصية، يمكن للأزواج تبادل العهود في كنيسة هادئة تتربع على التلة وتطل على الشاطئ، تتلوها مأدبة استقبال فاخرة في مطعم آليف (Álef) القريب. 

للحجز والتواصل: للحجز في فندق فورسيزونز ميكونوس، يُرجى الاتصال على الرقم +30 22 8944 1900 أو الحجز عبر الموقع الإلكتروني. 

فورسيزونز في اليونان 

للراغبين في خوض عطلة متكاملة تجمع بين أكثر من وجهة، يقع فندق فورسيزونز ميكونوس على بعد 3 ساعات فقط عن فندق فورسيزونز أستير بالاس أثينا عبر الرحلات البحرية، أو 30 دقيقة بالطائرة، أو 20 دقيقة بالطائرة المروحية (الهليكوبتر)، مع ترتيب جميع التنقلات بسلاسة تامة من قبل فورسيزونز. كما أعلنت فورسيزونز مؤخراً عن مشروعها القادم في منطقة بورتو هيلي بشرق خليج هينيتسا. 

انتهى 

=