06 October, 2025

Kamalaya Koh Samui Celebrates 20 Years as a Global Leader in Transformative Wellness

 

 

A person sitting in a cave

AI-generated content may be incorrect.A pool surrounded by trees

AI-generated content may be incorrect.A couple of people standing in a room with a view of the ocean

AI-generated content may be incorrect.

 

 

Koh Samui, Thailand – 6th October 2025 - This November will mark the 20th anniversary of Kamalaya Koh Samui, the multi-award-winning wellness sanctuary renowned for its pioneering blend of ancient Eastern healing traditions and modern integrative practices. Since opening in 2005, Kamalaya has redefined holistic wellness, creating personalised programs that support guests on their journeys toward balance, vitality, and transformation.

 

Over the past two decades, Kamalaya - recipient of more than 90 international awards - has welcomed 30,000+ international guests, with one life-changing stay lasting an extraordinary 14 months. More than half of all guests return to the sanctuary, drawn back by meaningful connections with its expert team of practitioners. One guest from the United Kingdom has visited 26 times, spending a remarkable 237 days on property.

 

From detoxification and stress management to sleep enhancement and emotional wellbeing, Kamalaya has consistently led the way in delivering results-driven, integrative programs. Gopal Kumar, General Manager and Group Director of Wellness Development, has been instrumental in designing new offerings, mentoring the practitioner team, and guiding innovations that keep pace with the latest integrative wellness research and healing insights.

 

Reflecting on this milestone, Gopal shares:


“Since 2005, Kamalaya has been more than a retreat; it is a sanctuary of integrated healing, integrity, and transformation - a trusted guide for those seeking balance, vitality, and deeper connection to themselves. Our foundation in spirituality and care has always been paired with conscious innovation, allowing us to evolve while remaining true to our essence. As we enter this next chapter, we are dedicated to enriching our offerings and deepening the soul-nourishing experiences that empower every individual to discover their highest potential.”

 

To mark this special anniversary, Kamalaya will host a traditional Buddhist blessing ceremony led by monks, followed by a special dinner for guests.

 

Gopal leads with Chakrit Sakunkrit, who acquired the property in 2021 after experiencing his own transformation as a guest. Together, they are shaping Kamalaya’s future through innovative new developments, including the recently launched Brain Enhancement program and the forthcoming Sacred Renewal program which will launch in December 2025.

 

As Kamalaya celebrates 20 years of impact, it remains dedicated to inspiring and elevating lives worldwide, continuing to set the standard for integrative wellness in the decades to come.


 

منتجع كامالايا كوه ساموي يحتفل بـ20 عاماً من الريادة العالمية في مجال العافية الشاملة

 

 

A person sitting in a cave

AI-generated content may be incorrect.A pool surrounded by trees

AI-generated content may be incorrect.A couple of people standing in a room with a view of the ocean

AI-generated content may be incorrect.

 

 

الصور

 

كوه ساموي، تايلاند – 6 أكتوبر 2025 – في نوفمبر المقبل، يحتفل منتجع كامالايا كوه ساموي، ملاذ العافية الحائز على عدّة جوائز عالمية، بمرور 20 عاماً على انطلاق رحلتهويُعرف المنتجع بريادته في الجمع بين تقاليد الشفاء الشرقية القديمة والممارسات العلاجية الحديثة ضمن رؤية متكاملة للصحة والعافيةفمنذ افتتاحه عام 2005، أعاد كامالايا تعريف مفهوم العافية الشاملة من خلال برامج مصمّمة خصيصاً لمرافقة الضيوف في رحلتهم نحو التوازن، والحيوية، والتحوّل العميق.

 

على مدار عشرين عاماً، استقبل منتجع كامالايا أكثر من 30,000 ضيف من مختلف أنحاء العالم، وحصد أكثر من 90 جائزة دولية مرموقة تقديراً لتميّزه في مجال العافيةومن بين القصص الملهمة التي شهدها المنتجع، ضيف أمضى 14 شهراً متواصلاً بين رحابه، في تجربة أحدثت تحولاً جذرياً في حياتهوتعود أكثر من نصف نسبة الزوّار إلى المنتجع مرةً بعد مرة، بفضل الروابط العميقة التي تنشأ بينهم وبين فريق المعالجين المتخصّصينومنهم ضيف من المملكة المتحدة زار كامالايا 26 مرة، وأمضى فيه ما مجموعه 237 يوماً.

 

يواصل منتجع كامالايا مسيرته الرائدة في تقديم برامج علاجية متكاملة تركّز على النتائج الفعلية، بدءاً من إزالة السموم وإدارة التوتر، وصولاً إلى تحسين جودة النوم وتعزيز الصحة العاطفيةويُعدّ غوبال كومار، المدير العام للمنتجع ومدير تطوير برامج العافية في المجموعة، من أبرز العقول التي تقف وراء هذه البرامج المتجدّدة؛ إذ يشرف على تصميم التجارب الجديدة، وتوجيه فريق المعالجين، ودفع مسيرة الابتكار قدماً بما يواكب أحدث الأبحاث العلمية في مجالات العافية والشفاء المتكامل.

 

وتعليقاً على هذه المحطّة المميّزة، قال غوبال كومار:


"منذ عام 2005، لم يكن كامالايا مجرّد منتجع، بل كان ولا يزال ملاذاً متكاملاً للشفاء، والرصانة، والتحوّللقد شكّل مرجعاً موثوقاً لكل من يبحث عن التوازن، والحيوية، والتواصل العميق مع ذاتهفمنذ البداية، ارتكزنا إلى عالم الروحانية وممارسات الرعاية الفعّالة، مع ابتكارات مدروسة مكّنتنا من التطوّر من دون أن نبتعد عن جوهرناومع بداية هذا الفصل الجديد، نواصل التزامنا بتطوير برامجنا وتعزيز التجارب التي تغذّي الروح وتمنح كل فرد فرصة لاكتشاف طاقاته الكامنة."

 

احتفالاً بهذه الذكرى المميّزة، يستضيف منتجع كامالايا كوه ساموي طقساً بوذياً تقليدياً للمباركة، يترأّسه عدد من الرهبان، ويتبعه عشاء خاصّ للضيوف وسط أجواء احتفالية دافئة.

 

يتولّى غوبال قيادة كامالايا بالشراكة مع تشاكريت ساكونكريت الذي استحوذ على المنتجع عام 2021 بعد أن عاش فيه تجربة تحوّل شخصية عميقة خلال إقامته كضيفومنذ ذلك الحين، يعمل الثنائي معاً على تطوير مستقبل المنتجع من خلال مبادرات مبتكرة، بما في ذلك برنامج تعزيز الصحة الذهنية الذي انطلق مؤخراً، وبرنامج التجديد المقدّس المرتقب إطلاقه في ديسمبر 2025.

 

مع احتفاله بمرور 20 عاماً على تأسيسه، يواصل منتجع كامالايا رسالته في إلهام الأفراد وتحسين حياتهم في مختلف أنحاء العالم، محافظاً على مكانته كوجهة رائدة في مجال العافية الشاملة لسنوات طويلة قادمة.

 

 

-انتهى-

 

 

 

السعودية الأولى في العالم باستضافة شبكة أعمال "إس إيه بي" للقطاع العام

 

 

تتسم بالامتثال الكامل لسيادة البيانات

 

  • استضافة مجموعة كاملة من حلول شبكة أعمال "إس إيه بي" في المملكة تتيح للشركات الوصول إلى منصة تسهل إجراء معاملات تجارية محلية وعالمية تتجاوز 6.1 تريليون دولار سنويًا.

 

الرياض، المملكة العربية السعودية، 5 أكتوبر 2025 – كشفت اليوم عملاقة البرمجيات المؤسسية العالمية "إس إيه بي"، عن خطط لتوظيف باقة حلول شبكة أعمال "إس إيه بي" SAP Business Network الكاملة في القطاع العام بالمملكة العربية السعودية، والتي تأتي مُستضافة على منصة "جوجل كلاود" Google Cloud. ويجعل هذا الإنجاز المملكة أول دولة في العالم تستضيف باقة الحلول الكاملة هذه ضمن بيئة سحابية تُمكّن من استضافة البيانات في بيئة محلية وتتسم بقابلية التشغيل البيني عالميًا.

 

وأضافت "إس إيه بي" إلى باقة حلولها الحالية ضمن شبكة أعمال "إس إيه بي" للقطاع العام، نظام أتمتة عمليات التجارة "كوميرس أوتوميشن" Commerce Automation، المقرر أن يتبعه نظام تنسيق سلاسل التوريد "سبلاي تشين كولابوريشن" Supply Chain Collaboration مع نهاية الربع الرابع من هذا العام. ويعتمد هذا النظام الجديد على توافر نظامَي الخدمات اللوجستية "لوجيستيكس" Logistics وتنسيق الأصول "أسيت كولابوريشن" Asset Collaboration، ما يُتيح جميع القدرات المنضوية تحت مظلة شبكة أعمال "إس إيه بي" للقطاع العام في المنطقة. ويُمكّن هذان النظامان مؤسسات القطاع العام من إدارة عمليات المشتريات وسلاسل التوريد إدارة شاملة داخل المملكة، بما ينسجم مع اللوائح الوطنية المتعلقة باستضافة البيانات والأمن السيبراني (CCC-2020).

 

وتتيح بنية "إس إيه بي" الموحدة للمشترين الحكوميين تخزين البيانات داخل المملكة، مع إجراء معاملات آمنة مع شركاء عالميين عبر شبكة "إس إيه بي" العالمية. ويمكن للموردين، من مصنعي الأجهزة الأصلية ومقدمي الخدمات اللوجستية وموردي الخدمات، التسجيل في مناطق أخرى والتعاون بسلاسة مع جهات القطاع العام في المملكة من خلال نموذج شريك تجاري موحد.

 

وقال محمد علم، عضو في المجلس التنفيذي لدى شركة "إس إيه بي إس إي"، ورئيس مجلس المنتجات والهندسة لدى "إس إيه بي"، إن المملكة العربية السعودية أصبحت تُرسي "معيارًا عالميًا للتحول الرقمي السيادي". وأضاف: "يُعدّ توظيف هذه الباقة من الحلول في المملكة إنجازًا تقنيًا رفيعًا، وأداة استراتيجية مهمة تمكّن القطاع العام في المملكة من الإمساك بزمام الريادة بكل رشاقة وقوة وقدرة على بلوغ العالمية. لذلك نحرص على مساعدة العملاء على تعزيز المشتريات والعمليات وتوطيد علاقات الشراكة، مع ضمان الامتثال الكامل للمعايير الوطنية، من خلال إتاحة شبكة أعمال "إس إيه بي" للقطاع العام في المنطقة".

 

 

ويُمثل توظيف هذه الحلول في المملكة إنجازًا مبكرًا في استراتيجية "إس إيه بي" واسعة النطاق، الرامية إلى توحيد البيانات في الأسواق الخاضعة للتنظيم، ضمن نهج صُمم لمنح المؤسسات الحكومية والخاصة في تلك الأسواق، القدرة على إدامة استضافة محلية كاملة للبيانات، مع إبقاء المؤسسات على اتصال سلس بشبكة أعمال "إس إيه بي".

 

وتُستضاف باقة القطاع العام هذه على بيئة "جوجل" السحابية (جوجل كلاود) Google Cloud، شريك "إس إيه بي" لحلول الحوسبة السحابية الضخمة في المملكة العربية السعودية. ومن المقرر إطلاق بيئة موازية للقطاع الخاص في الربع الأول من عام 2026، بالمزايا نفسها المتعلقة باستضافة البيانات محليًا، ودعم اللغة العربية، وإمكانية التشغيل البيني الموحد عالميًا.

 

ويُعَدّ البنك السعودي الأول من بين المؤسسات الوطنية التي رحّبت بالإعلان عن توسيع حلول شبكة أعمال "إس إيه بي" في المملكة العربية السعودية. وقد نجح البنك، خلال المرحلة الأولى من انتقاله إلى هذه الشبكة، في تحويل 40% من عمليات المشتريات إليها، محققاً بذلك تحسينات ملموسة في مستويات الكفاءة والشفافية.

 

بدوره، قال عطا إلياس، رئيس المشتريات لدى البنك السعودي الأول: " لقد حققنا مكاسب كبيرة على مستوى الكفاءة والشفافية من خلال نقل أكثر من 40% من عمليات المشتريات لدى البنك السعودي الأول إلى باقة حلول شبكة أعمال "إس إيه بي"، حيث نتيح لشركائنا في الأعمال رؤية أوضح لمتطلباتهم عبر لوحة المعلومات التي تعرض البيانات اللحظية والمباشرة، مع ضمان الحوكمة القوية والامتثال للأنظمة. وإننا نهدف إلى إدارة 80% من عمليات المشتريات لدينا عبر شبكة أعمال "إس إيه بي" بحلول نهاية العام. كما نخطط للاستفادة من الحلول المتقدمة مثل تحليلات الإنفاق وإدارة المخاطر وتقنيات الذكاء الاصطناعي المخصصة للأعمال من "إس إيه بي" لجعل العمليات أكثر دقة وفاعلية. إن اعتماد حلول "إس إيه بي" على مستوى المنطقة يمنحنا نطاق عمل أوسع ويوفر لنا ضمان الامتثال للوائح التنظيمية مما يدعم نمو أعمالنا".

 

وتمّ، على مدار الاثني عشر شهرًا الماضية، إنجاز معاملات تجارية عالمية تجاوزت قيمتها 6.1 تريليون دولار على امتداد شبكة أعمال "إس إيه بي"، التي إذا ما قيست ضمن الاقتصادات الوطنية، فإنها ستُصنّف ثالث أكبر ناتج محلي إجمالي في العالم، ما يُؤكد دورها الحيوي بوصفها بنية تحتية استراتيجية للتجارة العالمية.

 

ومن المقرر أن تعرض "إس إيه بي" قدرات شبكة أعمال "إس إيه بي" في فعالية "إس إيه بي ناو" SAP NOW بالرياض في 3 نوفمبر المقبل، حيث ستتاح للعملاء فرصة التعرف على أحدث الابتكارات في محفظة الشركة.

 

يمكن زيارة مركز أخبار "إس إيه بي"، ومتابعة أخبار الشركة عبر LinkedIn وBluesky.

 

03 October, 2025

"أسماء النطاق - دبي 2025": المنتدى الأبرز في المنطقة لصناعة النطاقات واستضافة المواقع يعود بنسخته الثالثة

  

ملتقى محوري لقادة القطاع الرقمي يستعرض آخر تطوّرات الاستثمار في النطاقات، نطاقات "الويب 3"، الاستضافة السحابيّة، والأم السيبراني

  • كونوا على الموعد: 22 و23 أكتوبر 2025 – منتجع ماريوت النخلة، دبي 

دبي، الإمارات–  3أكتوبر 2025: تستعدّ دبي لاحتضان النسخة الثالثة من منتدى " أسماء النطاق– دبي 2025"، الحدث السنوي الأبرز في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا والمتخصّص في مجالات أسماء النطاقات الإلكترونيّة، استضافة المواقع، الحوسبة السحابيّة، والبنية التحتيّة للوجود الرقمي. ويُقام الحدث هذا العام يومي 22  و23 أكتوبر المقبل في منتجع ماريوت نخلة جميرا الفاخر، وسط مشاركة نخبة من المتحدثين والخبراء وصنّاع القرار من المنطقة والعالم.

نقطة التقاء استراتيجيّة لقادة القطاع الرقمي

ويمثّل المنتدى نقطة التقاء استراتيجيّة لقادة القطاع الرقمي، حيث يوفّر منصّة غنيّة للنقاشات المتعمّقة حول أبرز التحوّلات في عالم الإنترنت، من بينها:

  • الاستثمار في أسماء النطاقات الرقميّة،
  • الابتكار في نطاقات "الويب 3" وتقنيات "البلوك تشين"،
  • توسّع مجتمعات "الووردبريس" في المنطقة،
  • حماية البيانات وتعزيز الأمن السيبراني في ظل تصاعد التهديدات الرقميّة.

كما يسلّط الحدث الضوء على أفضل الممارسات العالميّة في إدارة النطاقات، تسجيلها، تسييلها، واستثمارها، إلى جانب استعراض تجارب ناجحة وحالات دراسيّة من شركات رائدة تسهم في رسم مستقبل الإنترنت في المنطقة.

نخبة من المتحدثين والخبراء الدوليين

تستضيف نسخة هذا العام مجموعة متميّزة من المتحدثين من داخل المنطقة وخارجها، من بينهم الدكتور مروان الزرعوني، الرئيس التنفيذي لمركز دبي للبلوك تشين؛ ومحمد إسماعيل الفلاسي، مدير إدارة الموارد الرقميّة في هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقميّة؛ وموله فيسي، الرئيس التنفيذي لهيئة النطاق الوطني في جنوب إفريقيا؛ وشارل شحادة، الممثّل الإقليمي للرابطة الدوليّة للعلامات التجاريّة.

كما يشارك في المنتدى مجموعة من الأسماء العالميّة المؤثّرة، مثل الرئيس التنفيذي لشركة "فري نيم"، والرئيسة التنفيذيّة للعمليات في "أنستوبابل دومينز"، ومديرة الشراكات في "راديكس"، ونائب الرئيس التنفيذي لشركة "كويت نت".

 

رعاة وداعمون من كبريات الجهات العالميّة

تشهد الدورة الثالثة مشاركة قويّة من كبار الرعاة الدوليين، يتقدّمهم الراعي البلاتيني "نوفا ريجستري" و"دومورا"، المتخصّصان في ابتكارات "الويب 3" وتسجيل النطاقات الجديدة. كما يشارك في الرعاية الذهبيّة عدد من الكيانات العالميّة مثل "ويب برو"، "سيدو"، "دي إم إيه آر سي"، "10 ويب"، و"بلاك وول"، ممّا يمنح المنتدى حضوراً واسعاً من شركات التسجيل والاستضافة ومزوّدي الخدمات الرقميّة.

محاور جديدة ورؤى مستقبليّة

وستركّز جلسات منتدى "أيام النطاقات – دبي 2025" على مجموعة من المواضيع الحيويّة التي تُلامس مستقبل البنية الرقميّة عالميّاً، وتهمّ كافة العاملين في مجالات التكنولوجيا والابتكار.

تشمل هذه الجلسات:

  • مفهوم تجزئة النطاقات الرقميّة كاتجاه استثماري ناشئ يعيد تعريف طرق التملّك والتداول،
  • التحوّلات المرتقبة في مجال أسماء النطاقات، مع الاستعداد لإطلاق جيل جديد من النطاقات العامّة (gTLDs) تحت إشراف "هيئة الإنترنت للأسماء والأرقام" (آيكان)،
  • مستقبل المجتمعات الرقميّة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، خصوصاً في ظل ازدهار مجتمعات "الووردبريس" والمنصّات مفتوحة المصدر،
  • دراسات حالة إقليميّة متخصّصة حول حماية حقوق الملكيّة الفكريّة والعلامات التجاريّة في الفضاء الرقمي، واستراتيجيات تسجيل النطاقات المرتبطة بها.

كما سيتعرّف الحضور على أحدث الاتجاهات في إدارة الأصول الرقميّة، وأدوات تسييل النطاقات وتحقيق العائد منها، إلى جانب تطوّرات منصّات الاستضافة السحابيّة، وأحدث أفضل الممارسات في حماية البنية التحتيّة الرقميّة من التهديدات السيبرانيّة المتزايدة.

ويُتوقّع أن تشهد الجلسات مشاركة فعّالة من كبار الخبراء والمتحدثين الدوليين، ما يمنح المشاركين فرصة استثنائيّة للتعلّم وبناء العلاقات واستشراف ملامح المستقبل الرقمي بثقة ومعرفة.

تجربة متكاملة داخل وخارج القاعات

يمتدّ المنتدى على مدار يومين حافلين بالنقاشات واللقاءات والأنشطة الاجتماعيّة، بما في ذلك عشاء رسمي فاخر، وسهرة ختاميّة فريدة على متن يخت فاخر وسط أجواء غروب الشمس، لتعزيز فرص التواصل بين الحاضرين.

دفع عجلة الابتكار وتبادل المعرفة

من جهته، صرّح منير بدر، مؤسّس منتدى "أيام النطاقات" والرئيس التنفيذي لـ "أي إي سيرفر": "يسعدنا أن نعود بنسخة جديدة من المنتدى بمشاركة نخبة من القادة والخبراء، لمناقشة أبرز التحدّيات والفرص في مجالات النطاقات، البنية التحتيّة الرقميّة، والويب 3. هذا الحدث ضروري لدفع عجلة الابتكار وتبادل المعرفة داخل القطاع".

 

 

راعي ذهبي يدعم النمو الرقمي في المنطقة

ومن بين الرعاة الذهبيين لهذه الدورة، تعود السجلّات العالمية "آي تي دوت كوم" إلى منتدى " أسماء النطاقات – دبي 2025" لتؤكّد مكانتها كأحد أسرع الكيانات نموّاً في قطاع تسجيل أسماء النطاقات، ولتواصل دورها في دعم المنظومة الرقميّة المتنامية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.

منذ انطلاقتها عام 2021، تمكّنت هذه السجلّات من إدارة ما يزيد على 100 ألف اسم نطاق، ما أتاح لروّاد الأعمال، الشركات، والمطوّرين منصّة موثوقة لحماية هويتهم الرقميّة وتعزيز حضورهم عبر شبكة الإنترنت.

وتواصل "آي تي دوت كوم" توسّعها العالمي بخطى ثابتة، معتمدة على ثلاث ركائز أساسيّة: الابتكار، سهولة الوصول، وتحفيز النمو الرقمي في الأسواق الإقليميّة، ما يجعلها شريكاً فاعلاً في مسيرة التحوّل الرقمي على مستوى المنطقة والعالم.

 

منصّة متكاملة من دبي إلى العالم

يُعتبر منتدى "أيام النطاقات – دبي" المؤتمر الأوّل من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا الذي يُعنى حصريّاً بقطاع أسماء النطاقات والبنية التحتيّة الرقميّة، ويُشكّل منصّة سنويّة شاملة توفّر للمشاركين نظرة معمّقة على مستقبل الإنترنت في المنطقة والعالم.

يجمع المنتدى تحت مظلّته نخبة من روّاد الصناعة، المدراء التنفيذيين، المستثمرين، والمبتكرين الرقميين من مختلف أنحاء العالم، في لقاء سنوي يُسلّط الضوء على أحدث البيانات الفعليّة، الرؤى القابلة للتطبيق، والحلول التقنيّة الرائدة التي تنبثق من منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وتنتشر عالميّاً.

ولا يقتصر المنتدى على عرض الاتجاهات العالميّة فحسب، بل يركّز أيضاً على خصوصيّة السوق الإقليميّة، وتحدّياتها، وفرصها في بناء حضور رقمي فعّال ومستدام، بما يعكس الدور المتنامي للمنطقة كلاعب رئيسي في تشكيل مستقبل الاقتصاد الرقمي العالمي.

-انتهى-

 

=