12 May, 2026

"آبي ثينغز" تفتتح مكتبها الإقليمي للأعمال في المملكة العربية السعودية

 

لدعم البنية التحتية الرقمية القائمة على الذكاء الاصطناعي في المملكة

"آبي ثينغز" تفتتح مكتبها الإقليمي للأعمال في المملكة العربية السعودية

عززت "آبي ثينغز" (AppyThings)، شريك غوغل كلاود (Google Cloud) المتخصص في تكامل تكنولوجيا المعلومات وواجهات برمجة التطبيقات والبث المباشر للأحداث، والتي تتخذ من هولندا مقراً لها، التزامها تجاه المملكة العربية السعودية من خلال إطلاق "آبي ثينغز أرابيا" "AppyThings Arabia"، كيانها القانوني الجديد داخل المملكة. تأتي هذه الخطوة عقب عامين من العمليات الميدانية المباشرة في البلاد، لتعكس بذلك تزايد الطلب على الركائز الأساسية للحوسبة السحابية والبيانات وواجهات برمجة التطبيقات، التي تدعم مسيرة التحول الرقمي في المملكة تماشياً مع "رؤية السعودية 2030".

 يأتي هذا الإطلاق في وقت احتلت فيه المملكة العربية السعودية المرتبة الثانية عالمياً في "مؤشر نضج التكنولوجيا الحكومية" (GovTech Maturity Index) الصادر عن البنك الدولي لعام 2025، مما يؤكد الوتيرة المتسارعة والتقدم الكبير الذي تحرزه البلاد في مجال الحكومة الرقمية. تركز "آبي ثينغز" على بناء حزمة متكاملة للبيانات والربط البيني قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، لتمكين الخدمات الرقمية الآمنة القابلة للتطوير، ودعم تبني الذكاء الاصطناعي على مستوى المؤسسات. وبفضل ما يزيد عن 10 سنوات من الخبرة الدولية وسجل حافل يضم أكثر من 100 عميل، تقدم الشركة إلى المملكة العربية السعودية خبرات راسخة وموثوقة. نجحت الشركة في بناء قاعدة متنامية تضم أكثر من 10 عملاء بارزين في مختلف أنحاء المنطقة وعبر قطاعات حيوية، تشمل القطاع العام، والرعاية الصحية، والخدمات المالية، والاتصالات.

خلال العامين الماضيين، تضاعف حجم القوى العاملة للشركة في المنطقة ثلاث مرات، مما يعكس تزايد طلب العملاء واستثمار الشركة طويل الأمد في تعزيز قدراتها المحلية لتقديم خدماتها على أفضل وجه. يرتكز نهج الشركة على تمكين المؤسسات من بناء منصا
ت رقمية جاهزة لتقنيات الذكاء الاصطناعي وقابلة للتطوير، وذلك من خلال الجمع بين إمكانات الربط البيني، والبيانات، والحوسبة السحابية لدعم التحول المؤسسي على المدى الطويل. ينسجم هذا النهج تماماً مع جهود المؤسسات في المملكة العربية السعودية لتحديث أنظمتها الحيوية، وتعزيز قابلية التشغيل البيني، وبناء بنية تحتية رقمية مرنة وقوية.

يستند هذا التوسع في المملكة العربية السعودية إلى سمعة "آبي ثينغز" الراسخة في أوروبا، حيث حازت الشركة على عدة جوائز مرموقة. في عام 2025، اختارت غوغل كلاود "آبي ثينغز" لتكون "شريك العام لتنفيذ حلول "أبيجي" (Apigee) في المملكة العربية السعودية، مما يعزز دورها المتنامي في قيادة التحول الرقمي الآمن والقابل للتطوير عبر واجهات برمجة التطبيقات في جميع أنحاء المملكة. كما ساهمت سياسة الحوسبة السحابية أولاً للمملكة العربية السعودية في تسريع وتيرة هذا التحول بشكل أكبر، وذلك من خلال إلزام الجهات الحكومية بإعطاء الأولوية للحلول القائمة على السحابة، مما يرسخ أسساً أكثر متانة لتقديم الخدمات الحديثة القائمة على المنصات التقنية.

وبهذه المناسبة، صرّح شاذلي طه، نائب رئيس منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا في "آبي ثينغز"، قائلاً: "يمثل إطلاق آبي ثينغز آرابيا خطوة مهمة ضمن التزامنا طويل الأمد تجاه المملكة العربية السعودية، ودعماً للأولويات الرقمية المضمنة في إطار رؤية السعودية 2030. تشهد شركتنا طلباً قوياً من المؤسسات التي تسعى إلى تحديث أنظمتها بشكل آمن، وربط أنظمتها التقنية بفاعلية أكبر، وبناء خدمات رقمية جاهزة لتقنيات الذكاء الاصطناعي وقابلة للتطوير. نلتزم بتقديم دعم أوثق لعملائنا وتزويدهم بالعمق التقني، وجودة التنفيذ، والتوجيه الاستراتيجي اللازم لتحقيق تحول رقمي مستدام من خلال الجمع بين خبراتنا العالمية في حلول غوغل كلاود وحضورنا المحلي، إلى جانب قدراتنا المتعمقة في مجالات واجهات برمجة التطبيقات، وإدارة البيانات، والهندسة القائمة على الأحداث."

مع تسارع وتيرة تبني المؤسسات لتقنيات الذكاء الاصطناعي، تعتمد القدرة على نشر وكلاء الذكاء الاصطناعي والتحكم فيهم ضمن العمليات التجارية بشكل متزايد على وجود طبقة تكامل قوية ومحكمة. تتيح هذه الطبقة عمليات التنسيق، وتأمين الأنظمة، والتحكم في العمليات، مما يضع  الشركة في صميم التحول القائم على الذكاء الاصطناعي. وكجزء من خطتها للتوسع في المملكة العربية السعودية، بادرت "آبي ثينغز" بتعيين أحمد رأفت مديراً لعمليات الشركة في المملكة، مما يعزز من قيادتها المحلية والتزامها بدعم العملاء ميدانياً. كما نجحت الشركة في توقيع عقود جديدة مع نخبة من العملاء البارزين في جميع أنحاء المنطقة، بمن فيهم مؤسسات رائدة داخل المملكة، مما يعزز حضورها ومكانتها في قطاعي المؤسسات الكبرى والقطاع الحكومي.

هذا وقد تمّت ترقية شاذلي طه مؤخراً إلى منصب نائب الرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، بعد أن قاد جهود إطلاق "آبي ثينغز" في السوق خلال المرحلة التمهيدية لإطلاق الشركة محلياً. في منصبه الجديد، سيشرف شاذلي على التوسع في أسواق منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، مع التركيز على التوطين، وتحديد أولويات الأسواق الرئيسية، وتوسيع فرق العمل، والتوافق التام مع برامج التحول الوطنية. يشمل ذلك مساعدة المؤسسات على الاستجابة للأولويات المتعلقة بتبني الحوسبة السحابية، والمنصات الجاهزة للذكاء الاصطناعي، وتحديث البيانات، والخدمات الرقمية، والأتمتة، وأنظمة القطاعين العام والخاص الأكثر ترابطاً. يجمع نهج الشركة بين الاستشارات، وتقييمات النضج، وخطط التنفيذ المرحلية، مما يتيح للعملاء بناء قدرات رقمية طويلة الأجل. بدلاً من معالجة احتياجات التكامل كمشاريع منفصلة، تُمكّن "آبي ثينغز" المؤسسات من بناء منصات موحدة متوافقة مع الذكاء الاصطناعي تدعم البيانات والأتمتة والخدمات الرقمية على نطاق واسع.

يُعزز إطلاق "آبي ثينغز آرابيا" (AppyThings Arabia) مكانة الشركة لتعزيز دعمها للعملاء في المملكة، مع بناء قاعدة أقوى للنمو في المنطقة. بعد أن رسّخت "آبي ثينغز" مكانتها في المملكة العربية السعودية وتوسّعت لتشمل أسواقاً أخرى في الخليج، تتوقع الشركة نمواً كبيراً خلال السنوات الخمس المقبلة،  مع ازدياد الطلب على شركاء موثوقين لخدمات غوغل كلاود، خاصة الشركاء القادرين على الجمع بين الخبرة المتخصصة والالتزام المحلي لتوفير البنية التحتية اللازمة للذكاء الاصطناعي والبيانات والخدمات الرقمية على نطاق واسع.

كما تتوقع "آبي ثينغز" أن تظل المملكة العربية السعودية محوراً أساسياً في هذا المسار، مدعومةً بالتوجيهات الحكومية القوية، والاقتصاد الرقمي المتنامي، واستمرار الاستثمارات في الخدمات العامة والخدمات المؤسسية الحديثة.

للمزيد من المعلومات، تفضلوا بزيارة الموقع الإلكتروني:  www.appythings.com

-انتهى-

جريد تزيح الستار عن مشروع أنشانتيه أرجان بأسلوبٍ استثنائي يجسد أسلوب حياة مستوحى من الطبيعة

 

جريد تزيح الستار عن مشروع أنشانتيه أرجان بأسلوبٍ استثنائي يجسد أسلوب حياة مستوحى من الطبيعة 

 المشروع الأيقوني يضم أكثر من 270 شقة موزعة على أربعة أبراج، ويحيط بالمشروع أكثر من 500 شجرة ونبتة، وأحواض سباحة متلألئة بتصميم حيوي متناغم 

ينقسم المشروع المستوحى من تفاصيل الطبيعة إلى ثلاث مناطق منسقة تقدم أكثر من 30 مرفقاً عالمياً، ليلبي تطلعات جميع الأجيال من خلال ملاذ خاص للبالغين، وبحيرة عائلية، ومنطقة مخصصة للأطفال 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (11 مايو 2026): أعلنت شركة جريد (GRIDسمياً عن إطلاق مشروع أنشانتيه من جريد (Enchanté by GRID)، والذي يعد أحد أوائل المشاريع السكنية المستوحاة من الطبيعة الغنّاء في منطقة أرجان، وقد تمت إزاحة الستار عن المشروع خلال حفل إطلاق حصري أقيم في 7 مايو 2026. ويأتي هذا المشروع المميز تجسيداً لفلسفة المطور العقاري القائمة على هندسة الطموح، مدعوماً بخبرة واسعة تمتد لأكثر من 30 مشروعاً في الإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة وقبرص؛ مما يعكس رؤية شركة جريد في تحويل الطموحات والرؤى الثاقبة إلى مساحات سكنية هادفة تنبض بالحياة. 

يتألف المشروع من أربعة أبراج تتميز بواجهات ذات تصميم عصري متفرد، وتضم أكثر من 270 شقة سكنية تقع ضمن بيئة حيوية تحتضن ما يزيد عن 500 شجرة ونبتة. وفي هذا التصميم الفريد، تتآلف الأبنية الخرسانية مع الطبيعة بانسجام تام، حيث صُممت كافة المساحات لتعزز إحساساً عميقاً بالاتصال مع العالم الخارجي والهواء الطلق. 

خرسانة أقل، حياة أكثر 

في مشروع أنشانتيه من جريد، الطبيعة هي التي تقود المشهد، حيث ينبض المشروع بالحياة من خلال تصميم حيوي آسر، وتعمل المظلات الشجرية الكثيفة، والطبقات الخضراء، والمساحات المفتوحة على إضفاء طابع هادئ على كل زاوية. يتجول السكان عبر حدائق مخفية ومساحات سكنية نابضة بالحياة، حيث تذوب الحدود بين الداخل والخارج بسلاسة تامة. يكشف كل طابق عن مشهد مختلف من المناظر الطبيعية؛ من الطوابق السفلية التي تحتضنها المظلة الخضراء لمنصة البوديوم، وصولاً إلى الشقق العلوية التي تطل على مشاهد بانورامية لقمم الأشجاروفي الداخل، تسمح النوافذ الممتدة من الأرض حتى السقف بانسياب الضوء الطبيعي، لتبرز لوحة ألوان دافئة مستوحاة من الطبيعة، وتنسجم مع مساحات تمنح شعوراً بالاتساع والسكينة في آن واحد. 

بناءٌ هادف، ومعاييرٌ دقيقة في كل تفصيل 

تعد الاستدامة مبدأً جوهرياً راسخاً في مشروع أنشانتيه من جريد الذي صُمم بتقدير عميق للبيئة وتركيزٍ على حماية جمالها للأجيال القادمة. ولتجسيد هذا الالتزام على أرض الواقع، عقدت شركة جريد شراكة مع أوليف غايا (Olive Gaea)، لتوظيف منصتها الحائزة على جوائز والقائمة على الذكاء الاصطناعي "زيرو" (ZERO)؛ وذلك لقياس ومراقبة وإدارة الأثر البيئي بدقة في كل مرحلة من مراحل التطوير. ويمثل هذا التعاون خطوة مهمة نحو ترسيخ مفهوم الاستدامة ورؤية طويلة الأمد للحياد الكربوني ضمن جميع عمليات شركة جريد. 

وفي تعليقه على هذا المشروع، صرح شرين آر. غوبتا، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة جريد:" إنّ إطلاق أنشانتيه يمثل نقلة نوعية في مسيرة التطور المستمر لشركة جريد. إن تصميم هذا المشروع استثنائي بكل المقاييس، بدءاً من المرافق المختارة بعناية وصولاً إلى العمارة التي تتجاوز الزمن والتزامنا الراسخ بالحياد الكربوني. إن فلسفة هندسة الطموح في شركتنا تتجاوز كونها مجرد شعار؛ بل هي الطريقة التي نتصور ونصمم وننفذ بها مشاريع تبتكر تجارب معيشية راقية وذات مغزى". 

رونق الطبيعة في كل يوم و كل تفصيل 

تتوزع تفاصيل الحياة في المشروع عبر ثلاث مناطق متناغمة؛ تبدأ بالمنطقة (A) التي تشكل ملاذاً هادئاً للبالغين، حيث يمتد حوض سباحة شبه أولمبي تحت ظلال الأشجار الوارفة، ويحيط به ملاذ المطر وأسرّة استرخاء صُممت خصيصاً لمن ينشد السكينة. وتنتقل التجربة إلى المنطقة (B)، حيث تنبض البحيرة العائلية بأجواء حيوية بفضل مياهها الصافية، وأرضياتها الرملية الاستوائية، وزوايا الأرجوحات الشبكية التي تكتمل بأركان اللياقة المظللة ومساحات التجمع. وصولاً إلى المنطقة (C) المخصصة للأطفال، والتي توفر حماية كاملة تحت المظلة الشجرية، وتضم هياكل لعب مندمجة مع الطبيعة ابتُكرت لتحفيز الاستكشاف لدى الصغار. 

وبعيداً عن المناطق الثلاث، يمتد مسار للجري بطول 800 قدم يلتف عبر المناظر الطبيعية، إلى جانب صالة ألعاب رياضية في الهواء الطلق ومنتزه مخصص للحيوانات الأليفة. وفي الداخل، يقدّم مشروع أنشانتيه من جريد مجموعة من المرافق المصممة لتعزيز روح المجتمع في منطقة أرجان، بما في ذلك استوديو لليوغا الهوائية، ومركز احترافي للبودكاست، ومساحات للعمل المشترك والعمل من المنزل، إلى جانب غرف البخار والساونا للعافية اليومية.

موقع استراتيجي بالقرب من أهم معالم دبي 

في قلب منطقة أرجان، حيث ترسم أجمل حدائق دبي ملامح المنطقة بهدوء، يبرز مشروع أنشانتيه من جريد كواحة خفية تجمع بين سحر الطبيعة وسهولة التنقل. وبوصفها موطناً لدبي ميريكل جاردن ودبي باترفلاي جاردن، توفر هذه المنطقة نوعاً نادراً من السحر اليومي لسكانها. وبفضل الوصول السهل إلى طريق أم سقيم، وطريق الشيخ محمد بن زايد، وطريق الخيل، يجد السكان أنفسهم على بُعد دقائق فقط من وسط مدينة دبي (داون تاون)، والخليج التجاري (بيزنس باي)، ومطار دبي الدولي 

ومع عوائد إيجارية مغرية تتراوح بين 6.85% و7.05%، وسمعة متنامية كوجهة عائلية ذات كثافة سكانية منخفضة، يوفر المشروع بيئة تجمع بين القيمة الاستثمارية طويلة الأمد وسهولة الحياة اليومية بشكل طبيعي وانسيابي. 

من جهته، قال ماوريا كريشنا، عضو مجلس الإدارة والشريك في شركة جريد: "يسلط هذا الإطلاق الضوء على القوة المتنامية لسوق العقارات في دبي، والطلب المتزايد على المجمعات السكنية ذات الموقع الاستراتيجي التي تركز على نمط الحياة العصري. لقد كان هدفنا منذ اليوم الأول هو تقليل المخاطر المحيطة بالمشروع بعناية، واليوم تم بيع ما يقرب من 60% من الوحدات السكنية. يعكس هذا الإقبال الكبير من قِبل الوسطاء والعملاء على حد سواء مدى النجاح عند تقديم مشروع بلمسات مدروسة ومرافق استشرافية ورؤية طموحة لنمط الحياة، وهو بالضبط ما يجسده مشروع أنشانتيه من جريد". 

تتبنى شركة جريد التي تأسست في عام 2019، نهجاً راسخاً في التطوير العقاري، يركز على مساحات توازن بين التصميم، والجانب الوظيفي، والقيمة طويلة الأمد. ويجمع نموذجها المتكامل بين الاستثمار، والاستراتيجية، والتصميم، والتنفيذ، والعلامة التجارية ضمن إطار واحد، مما يضمن الاتساق في كل مرحلة. واليوم، تتجاوز محفظة الشركة 2.2 مليار دولار عبر الإمارات والمملكة المتحدة وقبرص، وتشمل مشاريع سكنية، وعلامات تجارية فاخرة، مرافق لوجستية. 

ومع تحديد موعد التسليم في ديسمبر 2028، يمثل مشروع أنشانتيه من جريد فرصة نادرة للانضمام إلى بيئة حيوية صاغتها الطبيعة والرؤية الهادفة لجريد في هندسة الطموح. 

انتهى

=