24 June, 2026

تطور سيارات لامبورغيني الرياضية الفائقة متعددة الاستخدامات: قصة أداء وابتكار وإنجازات بارزة

 


 

 

تطور سيارات لامبورغيني الرياضية الفائقة متعددة الاستخدامات: قصة أداء وابتكار وإنجازات بارزة

نصف قرن من التميز في الطرازات متعددة الاستخدامات SUV الفائقة من سانت أغاتا بولونيزي


 

 

سانت أغاتا بولونيزي، 23 يونيو 2026 - بدأت رحلة أوتوموبيلي لامبورغيني في قطاع السيارات متعددة الاستخدامات قبل نحو نصف قرن برؤية رائدة أعادت تعريف معايير ذلك العصر. تبدأ القصة مع سيارة Cheetah، وهي نموذج أولي صُمم في الأصل للاستخدامات العسكرية، لتصل في نهاية المطاف إلى سيارة Urus SE1، التي تمثل التطور الأكثر تقدماً لمفهوم لامبورغيني للسيارات الفائقة متعددة الاستخدامات، والأفضل في فئتها.

 

كُشف النقاب عن سيارة Cheetah في مع
رض جنيف للسيارات عام 1977، وظلت، إلى جانب تطورها اللاحق،
LM001، في مرحلة النموذج الأولي، وتوقف المشروع في نهاية المطاف. كان إبداع جوليو ألفيري هو الذي أحدث نقلة هائلة في المفهوم الأصلي بنقل محرك V12 الخاص بسيارة Countach Quattrovalvole إلى المقدمة، ليُطلق بذلك سيارة LM002 إلى النور عام 1986. لم تكن LM002 مجرد سيارة متعددة الاستخدامات، بل كانت السلف الحقيقي لمفهوم السيارات متعددة الاستخدامات الفائقة من لامبورغيني.

 

وبفضل قدرتها على تجاوز سرعة 200 كم/ساعة واجتياز الكثبان الرملية بسهولة، بفضل إطارات بيريللي المصممة خصيصاً لها، قدمت LM002 مزيجاً فريداً من الفخامة والتفرد والأداء. واستمر إنتاج السيارة حتى عام 1992، حيث بلغ إجمالي الوحدات المصنعة 301 وحدة. وبعد خمسة وعشرين عاماً، حملت سيارة Urus إرثها.

 

تم الكشف عنها لأول مرة كنموذج أولي عام 2012، ثم طرحت في الأسواق عام 2017، لتُدشّن بذلك حقبة جديدة للعلامة التجارية وقطاع السيارات على حد سواء. ومع طرح أول محرك V8 ثنائي التوربو من لامبورغيني، لم تكتفِ الشركة بإنتاج سيارة ذات أداء استثنائي، وإنما أعادت تعريف ديناميكيات القيادة خارج الطرق المعبدة. وبفضل تقنيات مثل التوجيه بالعجلات الخلفية ونظام Tamburo لاختيار وضعيات القيادة، نجحت Urus في الجمع بين روح السيارات الرياضية الفائقة ومرونة السيارات متعددة الاستخدامات، لتستقطب جيلاً جديداً من العملاء وتساهم في توسع غير مسبوق لمصنع لامبورغيني في سانت أغاتا بولونيزي.

 

اشتق اسم سيارة Urus من الكلمة اللاتينية urus، التي تُشير إلى الثور البري (aurochs)، الذي يعتبر السلف القديم للماشية الحديثة. ومع مرور الوقت، تطورت عائلة urus عبر تصاميم مختلفة لمفهوم السيارات الفائقة متعددة الاستخدامات، حيث يُعبّر كل منها عن هويته التقنية المميزة. بينما تُمثل Urus Performante قمة الأداء والديناميكية في القيادة - كما يتضح من إنجازها القياسي في سباق بايكس بيك الدولي لتسلق التلال. كما تُجسد Urus S مفهوم السيارات الفائقة متعددة الاستخدامات من خلال توازن مثالي بين الأداء والفخامة والمزايا المتنوعة.

 

أدى هذا المسار المتواصل من الابتكار إلى إطلاق Urus SE، أول جيل هجين قابل للشحن من سيارات لامبورغيني الرياضية الفائقة متعددة الاستخدامات، وثاني طراز يُطرح ضمن استراتيجية "Direzione Cor Tauri" للشركة. ولا يقتصر الأمر بالنسبة لسيارة Urus SE[1] على كونها أقوى سيارة Urus تم إنتاجها على الإطلاق، وإنما تُمثل أيضاً علامة فارقة في مسيرة لامبورغيني نحو خفض الانبعاثات الكربونية، حيث تُوظف الكهرباء لتعزيز الأداء، وتفاعل السائق، والتجربة العاطفية التي تُميز كل سيارة من سيارات لامبورغيني.

 

تجسد عائلة Urus فلسفة لامبورغيني الشاملة، متجاوزةً التميز التقني والأداء العالي. فمن خلال برنامج "Ad Personam" والعديد من الإصدارات الخاصة، أصبحت السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات رمزاً للفخامة والأناقة والتخصيص: بدءاً من مجموعتي "Pearl Capsule" و" Graphite Capsule" وصولاً إلى سيارة Urus SE الخاصة التي كُشف عنها خلال معرض آرت بازل ميامي بيتش 2024، وانتهاءً بسيارة Urus SE “Tettonero” Capsule التي كُشف عنها مؤخراً خلال أسبوع ميلانو للتصميم 2026.

 

وأخيراً، تُظهر النسخة الخاصة المُصممة للشرطة الإيطالية كيف يُمكن توظيف براعة لامبورغيني في صناعة السيارات لدعم العمليات الحيوية، بما في ذلك النقل العاجل للأعضاء والبلازما.

 

سيارة LM002

يعود تاريخ سيارات لامبورغيني الرياضية متعددة الاستخدامات إلى عام 1977، عندما كشفت الشركة التي تتخذ من سانت أغاتا بولونيزي مقراً لها عن سيارة Cheetah في معرض جنيف للسيارات، وهي نموذج أولي متعدد الاستخدامات طُوّر للاستخدامات العسكرية. صُممت السيارة بالتعاون مع شركة MTI الأمريكية، وتميزت بمحرك كرايسلر V8 مثبت في الخلف، وهيكل فولاذي أنبوبي، وجسم مفتوح من الألياف الزجاجية. على الرغم من فكرتها المبتكرة، لم تنجح سيارة Cheetah في نهاية المطاف في الحصول على العقد الحكومي الذي صُممت من أجله.

 

تطور المشروع لاحقاً إلى LM001، التي اعتمدت محرك V12 المشتق من طراز Countach من لامبورغيني، مع الحفاظ على تصميم المحرك الخلفي. ومع ذلك، كشفت الاختبارات في ظروف صحراوية عن قيود تتعلق بتوزيع الوزن، ما دفع المهندس جوليو ألفيري إلى إعادة التفكير جذرياً في تصميم السيارة. مع النموذج الأولي LMA (Lamborghini Militaria Anteriore)، نُقل نظام الدفع إلى الأمام، ما أدى إلى إدخال ناقل حركة يدوي ZF بخمس سرعات وخيار فصل نظام الدفع الأمامي. وشملت مرحلة التطوير هذه أيضاً النموذج التجريبي LM003، المزود بمحرك VM توربوديزل، والنموذج LM004، المجهز بمحرك V12 سعة 7.0 لترات مستوحى من المحركات البحرية.

 

وصل المشروع إلى شكله النهائي في معرض بروكسل للسيارات عام 1986 مع الظهور الأول للنموذج LM002، الذي يُعتبر على نطاق واسع أول سيارة رياضية متعددة الاستخدامات فائقة الأداء في العالم. وبفضل محرك V12 سعة 5.2 لترات من سيارة Countach Quattrovalvole، الذي يُنتج 450 حصاناً، كان نموذج LM002 قادراً على دفع كتلته البالغة 2.7 طن إلى سرعات تتجاوز 200 كم/ساعة. ولضمان أداء استثنائي حتى في أصعب الظروف، طورت شركة بيريللي إطارات سكوربيون BK خصيصاً للنموذج LM002.

 

قدّم التصميم الداخلي توازناً فريداً بين القدرة على السير في الطرق الوعرة والفخامة المصنوعة يدوياً، حيث تميّز بتنجيد جلدي، وتطعيمات خشبية، وتكييف هواء، ومجموعة من التجهيزات الحصرية. توقف الإنتاج عام 1992 بعد تصنيع 301 وحدة، بما في ذلك نسخة LM/American التي طُرحت عام 1989 للسوق الأمريكية.

 

سيارة Urus

سجلت شركة أوتوموبيلي لامبورغيني في عام 2017، في مقرها الرئيسي في سانت أغاتا بولونيزي، علامة فارقة في تاريخها بالكشف عن سيارة Urus، وهي أول سيارة رياضية دفع رباعي فائقة حديثة للعلامة التجارية. ولدعم هذه القفزة التكنولوجية والصناعية الكبيرة، قامت الشركة بتوسيع منشأة الإنتاج الخاصة بها من 80000 إلى 160000 متر مربع وقدمت ورشة طلاء جديدة مبتكرة للغاية.

 

يُعدّ محرك V8 ثنائي التوربو سعة 4.0 لتر قلب السيارة النابض، وهو أول محرك توربيني في تاريخ لامبورغيني الحديث، وقد طُوّر لتقديم عزم دوران استثنائي من سرعات المحرك المنخفضة. تنتج سيارة Urus قوة 650 حصان وعزم دوران 850 نيوتن متر، وتتسارع من صفر إلى 100 كم/ساعة في 3.6 ثانية وتصل إلى سرعة قصوى تبلغ 305 كم/ساعة. ويدعم هذا الأداء نظام فرامل من السيراميك الكربوني يتميز بأقراص أمامية بقياس 440 مم، وهي الأكبر التي تم تركيبها في سيارة إنتاجية وقت إطلاقها.

 

استلهم تصميم السيارة الفائقة متعددة الاستخدامات من إرث لامبورغيني العريق. وتتبع أبعادها النسبة المميزة التي تُمثل ثلثي هيكل السيارة وثلثها أسطح زجاجية، بينما تُشير أقواس العجلات السداسية إلى طرازي LM002 وCountach. ويتم التحكم في ديناميكيات القيادة عبر مُحدد Tamburo، الذي يُتيح للسائقين الاختيار بين أوضاع Strada وSport وCorsa وNeve وTerra وSabbaia، بالإضافة إلى وضع Ego القابل للتخصيص.

 

وترتقي رشاقة السيارة بفضل نظام التوجيه بالعجلات الخلفية وقضبان منع الانقلاب النشطة. أما المقصورة الداخلية، فتُجسد فلسفة لامبورغيني "استمتع بتجربة قيادة لا تُنسى" من خلال تصميم يركز على السائق ونظام لامبورغيني للمعلومات والترفيه III الذي يتميز بشاشتي لمس.

 

كان نجاح Urus فورياً، حيث استقطب شريحة كبيرة من العملاء الجدد للعلامة التجارية، وعزز حضور لامبورغيني على المستوى العالمي.

 

سيارة Urus Performante

ترتقي Urus Performante بمفهوم السيارات الفائقة متعددة الاستخدامات إلى مستوى جديد من حيث الأداء وديناميكيات القيادة ومتعة القيادة. ويكمن التطور التقني الرئيسي مقارنةً بالنسخة القياسية في نظام التعليق: إذ تعتمد Performante نظاماً يركز على أقصى دقة ديناميكية، مستبدلةً نظام التعليق الهوائي المتكيف بنوابض فولاذية مصممة خصيصاً لهذا الغرض. يضمن هذا الحل التقني استجابةً أكثر مباشرة وتحكماً مُحسّناً في هيكل السيارة، ما يقلل من ميلانها الجانبي في ظروف القيادة الأكثر ديناميكية.

 

يُنتج محرك V8 ثنائي التوربو قوة 666 حصاناً وعزم دوران 850 نيوتن متر، ما يضمن أداءً استثنائياً في جميع الظروف. بفضل الاستخدام المكثف لألياف الكربون والتحسين الكبير في الوزن، تتسارع السيارة من 0 إلى 100 كم/ساعة في 3.3 ثانية وتصل سرعتها القصوى إلى 306 كم/ساعة.

 

أُعيد تصميم الديناميكا الهوائية بالكامل، حيث تتميز بغطاء محرك جديد من ألياف الكربون وجناح خلفي مستوحى من Aventador SVJ، مصمم لزيادة قوة الضغط السفلية الخلفية. في عام 2022، حطمت سيارة Urus Performante الرقم القياسي لفئة السيارات متعددة الاستخدامات المخصصة للإنتاج في سباق بايكس بيك الدولي لتسلق التلال، مسجلةً زمناً قدره 10:32.064.

 

يساهم كل تفصيل، بدءاً من نظام عادم Akrapovič المصنوع من التيتانيوم وصولاً إلى إطارات بيريللي بي زيرو تروفيو آر المصممة خصيصاً، في تعزيز الطابع الرياضي للسيارة، جامعاً بين قدرات السيارات الرياضية الفائقة ومرونة السيارات متعددة الاستخدامات.

 

سيارة Urus S

طرحت سيارة Urus S في عام 2022 كنسخة رياضية فائقة متعددة الاستخدامات من لامبورغيني، مصممة لتجمع بين الأداء والفخامة والتنوع، وتنضم إلى Urus Performante، وتوسع تشكيلة طرازات Urus. وهي تشترك بمحرك V8 ثنائي التوربو بقوة 666 حصاناً مع طراز Performante، ما يوفر أداءً قياسياً مع تسارع من صفر إلى 100 كم/ساعة في 3.5 ثانية وسرعة قصوى تبلغ 305 كم/ساعة.

 

تتميز Urus S بنظام تعليق هوائي متكيف مُعدّل خصيصاً، مصمم لضمان التوازن الأمثل بين الراحة وديناميكيات القيادة والتنوع في جميع ظروف التشغيل.

 

يُقدم التصميم سلسلة من التحديثات الأنيقة، بما في ذلك مصد أمامي جديد مع لوحة سفلية من الفولاذ المقاوم للصدأ باللون الأسود غير اللامع، وغطاء محرك مزود بفتحات تهوية مخصصة، متوفر أيضاً من ألياف الكربون.

 

تم توسيع نطاق الألوان والتشطيبات بشكل أكبر من خلال خيارات التخصيص الجديدة Ad Personam، مع أكثر من 60 لوناً خارجياً وداخلياً وأنماط خياطة جديدة Sophisticated وSportivo، ما يعكس التزام لامبورغيني بالتصميم والحرفية والتخصيص.

 

سيارة Urus SE

مع سيارة Urus SE، تدخل أوتوموبيلي لامبورغيني رسمياً عصر السيارات الهجينة القابلة للشحن، مقدمةً أقوى سيارة Urus في تشكيلتها. تم الكشف عن السيارة في معرض بكين للسيارات 2024، حيث شكلت سيارة SE فصلاً جديداً في استراتيجية "Direzione Cor Tauri"، مع الجمع بين محرك V8 ثنائي التوربو ومحرك كهربائي بقوة 141 كيلوواط. يُنتج النظام قوة إجمالية تبلغ 800 حصان وعزم دوران 950 نيوتن متر، ما يُتيح سرعة قصوى تبلغ 312 كم/ساعة وتسارعاً من صفر إلى 100 كم/ساعة في 3.4 ثانية.

 

بفضل البطارية التي تبلغ سعتها 25.9 كيلوواط/ساعة، تستطيع السيارة الرياضية الفائقة متعددة الاستخدامات قطع مسافة تزيد على 60 كم بالوضع الكهربائي بالكامل. ومن الناحية التقنية، تتميز SE بموزع عزم دوران مركزي إلكتروني وترس تفاضلي خلفي محدود الانزلاق يتم التحكم فيه إلكترونياً، تم تطويرهما لتقديم تجربة قيادة أكثر متعة وديناميكية.

 

كما أُعيد تصميم الديناميكا الهوائية بالكامل لتحسين تبريد مجموعة نقل الحركة ونظام الفرامل. يستوحي غطاء المحرك العائم الجديد تصميمه من سيارة Revuelto[2]، بينما يتميز الجزء الخلفي بمشتت هواء جديد مصمم لزيادة قوة التثبيت عند السرعات العالية.

 

وفي الداخل، يقدم نظام المعلومات والترفيه شاشات عرض جديدة مخصصة لإدارة طاقة النظام الهجين وبيانات القياس عن بُعد. كما تصل خيارات التخصيص إلى مستويات جديدة مع أكثر من 100 لون للهيكل و47 تركيبة داخلية، مدعومة بإطارات Pirelli P Zero بتقنية Elect™ المطورة خصيصاً للسيارات الهجينة.

 

 

سيارة Lamborghini Urus ST-X

في نوفمبر 2018، كشفت لامبورغيني سكوادرا كورس النقاب عن نموذج Urus ST-X الاختباري، وهي أول نسخة رياضية من سيارة لامبورغيني الرياضية الفائقة متعددة الاستخدامات.

 

تتميز ST-X بلونها الأخضر المطفأ "فيردي مانتيس"، كما أنها أخف وزناً بنسبة 25% مقارنةً بالطراز المخصص للطرقات العامة، وتتضمن تجهيزات أمان معتمدة من الاتحاد الدولي للسيارات، بما في ذلك قفص حماية فولاذي، ونظام إخماد حرائق، وخزان وقود FT3.

 

تعتمد السيارة على محرك V8 بقوة 650 حصاناً، وتقدم العديد من الحلول المخصصة للسباقات، مثل أنابيب العادم الجانبية سداسية الشكل، والجناح الخلفي الثابت، وعجلات قياس 21 بوصة ذات صامولة واحدة مزودة بإطارات بيريللي، ما يمثل أقصى درجات خبرة لامبورغيني سكوادرا كورس في مجال السيارات الرياضية الفائقة متعددة الاستخدامات.

 

إصدارات خاصة

تتجلى حصرية سيارة لامبورغيني الرياضية الفائقة متعددة الاستخدامات من خلال مجموعات طورتها إدارة برنامج "Ad Personam"، ما يعزز التصميم والتخصيص. تتميز مجموعة " Pearl Capsule"، التي طُرحت عام 2020، بألوان لؤلؤية متعددة الطبقات مع لمسات سوداء لامعة وتصميم داخلي ثنائي اللون مع خياطة "كيو-سيتورا". أما مجموعة " Graphite Capsule" اللاحقة، فتُقدم درجات لونية غير لامعة مع لمسات لونية مميزة.

 

وتجدر الإشارة إلى سيارة Urus Performante " Essenza SCV1"، وهي إصدار محدود مخصص لمالكي السيارة الخارقة المخصصة للحلبات والتي تحمل الاسم نفسه، وتتميز بتفاصيل "أد بيرسونام" الحصرية المستوحاة من رياضة السيارات.

 

وفي معرض "آرت بازل ميامي بيتش 2024"، قدمت لامبورغيني أيضاً سيارة " Urus SE" الخاصة المستوحاة من مدينة ميامي، والتي تتميز بمزيج ألوان أنيق مع لمسات "بلو غلاوكو" و230 ساعة إضافية من العمل اليدوي الدقيق.

 

وأخيراً، في أسبوع ميلانو للتصميم 2026، تم الكشف عن سيارة Urus SE "Tettonero" Capsule الجديدة، وهي إصدار محدود من 630 وحدة يتميز بالتناقض بين هيكل السيارة والسقف الأسود اللامع، إلى جانب اللمسات النهائية والتفاصيل المخصصة التي تؤكد على الطابع المميز لسيارة Lamborghini Super SUV.

 

سيارة Lamborghini Urus التابعة للشرطة الوطنية

تُوظّف لامبورغيني خبرتها الهندسية وابتكاراتها التكنولوجية لخدمة المجتمع من خلال تعاونها الممتد مع الشرطة الوطنية الإيطالية. على مرّ السنين، قدّمت العلامة التجارية العديد من المركبات للعمليات الخاصة، بما في ذلك سيارة Urus Performante التي دخلت الخدمة عام 2023. صُمّمت السيارة في مركز تصميم لامبورغيني بألوانها الزرقاء والبيضاء التقليدية، وهي مُجهّزة لنقل الأعضاء بشكل عاجل والمهام الطبية بفضل ميزات مُخصصة مثل نظام تبريد متنقل، وجهاز مزيل الرجفان، ومعدات طوارئ.

 

في هذا السياق، يُصبح أداء محرك V8 ثنائي التوربو بقوة 666 حصاناً أداةً فعّالة لدعم الاستجابة السريعة وحماية الأرواح.

 

نادي جيه أيه للرياضة والرماية يقدّم مجموعة تجارب جولف وتنس وبادل استثنائية هذا الصيف

 


نادي جيه أيه للرياضة والرماية يقدّم مجموعة تجارب جولف

 وتنس وبادل استثنائية هذا الصيف 

لا تدع الصيف يمر دون حماس مع الفرصة المثالية لاعتماد أسلوب حياة مفعم بالنشاط والحيوية، من خلال تجارب رياضية عالمية المستوى؛ تشمل دروس غولف تبدأ من 375 درهماً، ومباريات تنس ليلية تحت الأضواء الكاشفة، وتحديات البادل الشيقة 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (23 يونيو 2026): تماشياً مع الجهود المستمرة التي تبذلها إمارة دبي لتشجيع السكان على تبني أسلوب حياة نشط وصحي خلال أشهر الصيف، يقدم نادي جيه أيه للرياضة والرماية باقة من التجارب الرياضية للحفاظ على الحيوية والنشاط. ويشكّل النادي، الذي يتخذ من منتجع جيه أيه ذا ريزورت الشهير في منطقة جبل علي مقراً له، وجهة رياضية متكاملة؛ إذ يجمع بين ملاعب كرة القدم والكريكيت المصممة وفقاً لأعلى المعايير الدولية للبطولات، وتقديم تجارب رياضية متاحة للجميع، إلى جانب تقديم برامج تدريبية احترافية تحت إشراف نخبة من المحترفين في رياضات الجولف، والتنس، والبادل. 

وسواء كان الضيوف يرغبون في إتقان ضربات الجولف مع مدربين محترفين معتمدين من رابطة لاعبي الجولف المحترفين (PGA)، أو الاستمتاع بمباراة بادل حماسية وتنافسية، أو الدخول إلى أحد ملاعب التنس المتميزة في الوجهة، فإن نادي جيه أيه للرياضة والرماية يقدم بديلاً منعشاً للأنشطة الصيفية الداخلية التقليدية. ومع بدء دروس الجولف من 375 درهماً وإمكانية حجز الملاعب من 120 درهماً، مما يتيح للسكان من جميع الأعمار والمستويات الحفاظ على نشاطهم مع تحقيق أقصى استفادة من أحدث الوجهات الرياضية المتكاملة في دبي. 

 

تدريب احترافي في رياضة الجولف مصمم خصيصاً لرحلة كل لاعب 

تقدم أكاديمية جيه أيه للجولف مجموعة متنوعة من باقات الحصص التدريبية الصيفية المخصصة للاعبي الجولف في جميع المراحل؛ سواء للراغبين في ممارسة هذه الرياضة وحمل المضرب للمرة الأولى، أو اللاعبين المتمرسين الساعين إلى صقل مهاراتهم وتطوير أدائهم. وتحت إشراف مدربين محترفين معتمدين من رابطة لاعبي الجولف المحترفين (PGA) وعلى أرض ملعب مصمم وفقاً لمعايير البطولات العالمية، صُممت كل حصة تدريبية لتلبي الاحتياجات الفردية لكل لاعب، لتغطي تحليلاً دقيقاً لحركة تسديد الضربات (Swing Analysis)، واستراتيجيات اللعب داخل الملعب، وتحسين التقنيات الفنية وسط أجواء المنتجعات الهادئة والمريحة. ومع تعدد الخيارات المتاحة، لم يكن هناك وقت أفضل من الآن ليطلق الضيوف العنان للمحترف الكامن في داخلهم ويقوموا بحجز حصتهم التدريبية المقبلة اليوم. 

الموعد: العرض سارٍ من الآن وحتى 30 سبتمبر 2026 

تفاصيل العروض والأسعار: 

  • - حصة تدريبية لمدة 50 دقيقة: 375 درهماً 

  • - خمس حصص تدريبية (مدة كل منها 30 دقيقة): 995 درهماً 

  • - حصة لعب من 9 حفر: 650 درهماً 

  • - عشر حصص تدريبية (مدة كل منها 50 دقيقة): 3250 درهماً 

برنامج التطوير الشامل (العرض الأفضل قيمة): يشمل اثنتي عشرة حصة تدريبية (مدة كل منها 50 دقيقة) بالإضافة إلى حصتي لعب من 9 حفر بسعر 4,500 درهم 

 

ملاعب عالمية المستوى تناسب تطلعات كل لاعب 

يمثل هذا الصيف الفرصة المثالية لصقل مهارات اللاعبين وتعلم إتقان ضرباتهم على ملاعب التنس والبادل في نادي جيه أيه للرياضة والرماية. وتستقبل ملاعب التنس الأربعة المضاءة وملعبا البادل العصريان اللاعبين من جميع المستويات يومياً من الساعة 6:00 صباحاً وحتى 10:00 مساءً. وتوفر الملاعب تجربة رياضية متكاملة بفضل وجود مدربين معتمدين متاحين لجلسات التدريب على مدار الساعة، وخدمة استئجار المضارب، ومرافق غرف تبديل الملابس، بالإضافة إلى المرطبات والمأكولات الخفيفة بعد المباراة في سبورتس كافيه (Sports Café). من أول دقيقة في المباراة وحتى لحظة الاحتفال بالفوز مع أشهى المشروبات. 

الموعد: يومياً من الساعة 6:00 صباحاً وحتى 10:00 مساءً 

تفاصيل العروض والأسعار: 

  • - التنس (60 دقيقة): 120 درهماً (خارج أوقات الذروة) | 150 درهماً (أوقات الذروة) | 75 درهماً (لنزلاء الفندق) 

  • - البادل (60 دقيقة): 150 درهماً | 100 درهم (لنزلاء الفندق) 

  • - حصة تدريبية خاصة/فردية (60 دقيقة): 450 درهماً للشخص الواحد 

  • - حصة تدريبية لشخصين أو أكثر (60 دقيقة): 270 درهماً للشخص الواحد 

  • - باقة 10 حصص تدريبية خاصة (60 دقيقة لكل منها): 4000 درهم للشخص الواحد 

  • - استئجار المضارب: 30 درهماً للمضرب الواحد | مجاناً لنزلاء الفندق 

 

انتهى 

"تريند إيه آي – TrendAI" تُطلِق عملياتها رسميًا في الإمارات

 

"تريند إيه آي TrendAI" تُطلِق عملياتها رسميًا في الإمارات

 

وتدشن مرحلة جديدة من الأمن السيبراني المؤسسي المدعوم بالذكاء الاصطناعي

 

23 يونيو 2026 – دبي، الإمارات العربية المتحدة: دشّنت "تريند إيه آي – TrendAI" الهوية الجديدة لأعمال الأمن السيبراني المؤسسي المعتمدة على الذكاء الاصطناعي من "تريند مايكرو" - حضورها الرسمي في دولة الإمارات، إيذانًا بانطلاقتها الإقليمية، عبر إضاءة "عين دبي"، أحد أشهر معالم الإمارة، بالاسم والشعار الجديدين؛ امتدادًا للإعلان العالمي الذي أصدرته الشركة في وقت سابق من هذا العام بشأن اعتماد هذه الهوية، بما يعكس توجهها نحو حماية المؤسسات وتمكينها من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بثقة وأمان، في ظل تزايد الاعتماد عليها في تشغيل الأعمال وإدارة العمليات واتخاذ القرارات.

 

تأتي هذه الخطوة في وقت تترسخ فيه مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، مدفوعة برؤية سبّاقة جعلتها أول دولة تعين وزير دولة للذكاء الاصطناعي، ومبادرات وطنية تحفز الابتكار وتدعم النمو الاقتصادي، وسط تقديرات تشير إلى أن هذه التقنيات قد تسهم بحلول عام 2030 بنحو 14%  من الناتج المحلي الإجمالي، أي ما يقارب 96 مليار دولار. ومع اتساع الاعتماد على الذكاء الاصطناعي وتنامي أثره الاقتصادي، تعمل الإمارات على بناء بيئة رقمية أكثر أمانًا وجاهزية عبر الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني، التي تستهدف تطوير أطر الحوكمة وتعزيز قدرة المؤسسات على مواجهة المخاطر.

 

وبقدر ما يقدمه الذكاء الاصطناعي من فرص واعدة لنمو المؤسسات، فإنه يفرض تحديات متزايدة تتعلق بأمن البيانات وضبط استخدام تقنياته. وفي هذا السياق، كشفت أحدث دراسة عالمية أجرتها "تريند إيه آي"، وشملت 3700 من صناع القرار في الأعمال وتقنية المعلومات، أن 67% من المؤسسات واجهت ضغوطًا للموافقة على استخدام هذه التقنيات رغم مخاوفها الأمنية، بينما يرى 57% أن وتيرة تطورها تتجاوز قدرتهم على تأمينها. وترى أكثر من أربع مؤسسات من كل عشر أن وصول وكلاء الذكاء الاصطناعي إلى البيانات الحساسة يمثل أكبر خطر ناشئ يمكن أن تواجهه، بينما أفاد نحو ثلث المشاركين بافتقارهم إلى الرقابة الكافية على هذه الأنظمة. وتؤكد هذه النتائج حاجة المؤسسات إلى حلول أمنية تتيح لها الاستفادة من الذكاء الاصطناعي بثقة وسيطرة أكبر.

 

في هذا السياق، يأتي إطلاق "تريند إيه آي" ليواكب توجه المؤسسات نحو إعادة بناء عملياتها حول الذكاء الاصطناعي والأنظمة المستقلة، وما يفرضه ذلك من متطلبات أمنية تشمل تأمين أنظمة الذكاء الاصطناعي نفسها، ومراقبة طريقة عملها واتصالها بالأنظمة الأخرى ودورها في دعم القرارات.

من جانبه، أكد صلاح سليمان، المدير العام لمنطقة جنوب الخليج لدى "تريند إيه آي"، أن الذكاء الاصطناعي بات يعيد صياغة أساليب الابتكار والعمل داخل المؤسسات الإماراتية بوتيرة متسارعة. وقال: "مع زيادة اعتماد الشركات على هذه التقنيات لتحقيق النمو ورفع التنافسية، يجب أن تتطور منظومات الأمن والحوكمة بما يواكب هذا التغير. ومن خلال "تريند إيه آي"، ندمج خبرتنا في الأمن السيبراني مع قدراتنا المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، لمساعدة المؤسسات على الابتكار بثقة، مع رؤية واضحة وسيطرة كاملة على المخاطر الناشئة المرتبطة بهذه التقنيات".

 

وبالتوازي مع إطلاق الهوية الجديدة، تعزز "تريند إيه آي" تعاونها مع شركة "أنثروبيك" لتوظيف نماذج الذكاء الاصطناعي التي تطورها "أنثروبيك" في اكتشاف نقاط الضعف داخل الأنظمة البرمجية الأساسية، وترتيبها حسب خطورتها، ومساعدة الفرق التقنية على التعامل معها بكفاءة. وتشارك "تريند إيه آي" في مشروع "Project Glasswing"، الذي يستخدم نموذج "Claude Mythos Preview" لتحديد الثغرات ومعالجتها، إلى جانب تقييم نموذج الذكاء الاصطناعي المتقدم "Claude Opus 4.8" لمساعدة المختصين على التعامل مع البيئات التقنية المعقدة بسرعة ودقة أكبر.

 

ومن خلال برنامج"Cyber Verification Program" ، تستفيد "تريند إيه آي" من القدرات التحليلية المتقدمة للذكاء الاصطناعي في تحديد المخاطر الأكثر إلحاحًا، وفهم نقاط الضعف التي قد يستغلها المهاجمون، واختيار الإجراءات المناسبة لمعالجتها. وتدعم هذه الخبرات منصة"TrendAI Vision One" ، التي توفر رؤية أوضح للتهديدات المحتملة وتأثيرها في الأعمال، بما يساعد المؤسسات على الاستجابة لها بفاعلية عبر مختلف البيئات التقنية.

 

ويحظى إطلاق "تريند إيه آي" بدعم شبكة متنامية من الشركاء، تضم شركة "S-RM" العالمية لاستشارات المخاطر السيبرانية، والتي تمكّن المؤسسات من إدارة تداعيات الاختراقات وبناء مرونة مستدامة ضد المخاطر. كما تتعاون "تريند إيه آي" مع "HackerVerse" لتقديم محاكاة هجومية مستقلة عبر وكلاء ذكاء اصطناعي ذاتيين، للتحقق المستمر من كفاءة رصد التهديدات في سيناريوهات واقعية. وتتكامل هذه الشراكات مع مبادرات جديدة، منها بودكاست "TrendAI AI Security Brief"  وسلسلة الفعاليات العالمية ."TrendAI Spark"  

 

ويمثل إطلاق "تريند إيه آي" خطوة محورية في مسار الشركة نحو تقديم "TrendAI Vision One" كمنصة موحدة لتأمين الاستخدام المؤسسي للذكاء الاصطناعي، وهي منصة تحظى بتقدير مؤسسات بحثية واستشارية عالمية، من بينها "جارتنر" و"آي دي سي" و"فورستر"، إذ تساعد المؤسسات على استباق التهديدات المتطورة وتأمين مستقبلها المعتمد على الذكاء الاصطناعي بثقة أكبر.

23 June, 2026

Dubai Chambers discusses growth in bilateral trade and investment flows with Premier of Saskatchewan

 

Dubai Chambers discusses growth in bilateral trade and investment flows with Premier of Saskatchewan

 

  • H.E. Eng. Sultan bin Saeed Al Mansoori: “We look forward to advancing a new phase of cooperation between Dubai and Canada, focused on unlocking new opportunities and strengthening strategic partnerships.”
  • The number of Canadian companies registered as active members of Dubai Chamber of Commerce increased from 1,165 in 2020 to 4,667 by the end of 2025, achieving growth of 300%.

 

Dubai, UAE – Dubai Chambers has discussed ways to strengthen trade and investment flows between Dubai and the Canadian province of Saskatchewan during a meeting held in Regina with the Hon. Scott Moe, Premier of Saskatchewan. The province is one of Canada’s leading regions for natural resources and agriculture. The meeti
ng also explored ways to develop cooperation between the business communities in both markets and open new paths for collaboration.

 

Participants in the meeting included H.E. Eng. Sultan bin Saeed Al Mansoori, Chairman of Dubai Chambers, and H.E. Mohammad Ali Rashed Lootah, President and CEO of Dubai Chambers. The discussions focused on ways to expand trade and investment partnerships in priority sectors that support sustainable economic development and growth.

 

H.E. Eng. Sultan bin Saeed Al Mansoori commented: “The strategic ties between Dubai and Canada are rooted in a shared commitment to innovation, sustainable growth, and openness to new opportunities. This provides a strong foundation to further advance bilateral cooperation and build partnerships that respond to global economic shifts, create value for the business community, and open new avenues for trade and investment.”

 

His Excellency added: “Dubai is continuing to strengthen its role as a global hub for trade and investment, supported by an ambitious vision, an integrated business ecosystem, and world-class infrastructure. This enables the emirate to connect companies with high-value opportunities in international markets, while providing Canadian companies with a platform to grow, expand, and access more than two billion consumers in markets across the Middle East, Africa, and South Asia. We look forward to advancing a new phase of cooperation between Dubai and Canada, focused on unlocking new opportunities and strengthening strategic partnerships that create sustainable value and support shared prosperity.”

 

The visit comes as Dubai’s appeal among Canadian entrepreneurs and investors continues to grow. The number of Canadian companies registered as active members of Dubai Chamber of Commerce increased from 1,165 in 2020 to 4,667 by the end of 2025, achieving growth of 300% during this period.

 

Saskatchewan stands out as one of Canada’s most resource-rich provinces and a global leader in potash production, a key component in fertilizers. It is also among the world’s leading producers of uranium, grains, and pulses, in addition to holding significant reserves of oil, natural gas, and strategic minerals such as lithium.

Opportunities for trade and investment collaboration with Dubai are particularly strong across sectors including food security, fertilizers, energy, and critical minerals essential for clean energy technologies and battery production. These prospects are further enhanced by Dubai’s position as a global trade and re-export hub, providing strategic access to markets across the Middle East, Africa, and Asia.

The visit forms part of Dubai Chambers’ international missions under the ‘Growth Corridors’ initiative, which aims to expand trade and investment cooperation between Dubai and promising global markets. The initiative seeks to open new channels for high-level engagement, strengthen ties between Dubai’s business community and its international counterparts, support strategic partnerships, launch joint projects, and enhance sectoral integration. It reflects Dubai Chambers’ commitment to staying aligned with global economic shifts, regulatory changes, and evolving investment incentives, enabling Dubai-based companies to enter new markets and expand with confidence and efficiency.

 

-End-



غرف دبي تبحث مع رئيس وزراء مقاطعة ساسكاتشوان الكندية تنمية تدفقات التجارة والاستثمار البينية

 

  • المنصوري: نتطلع إلى ترسيخ مرحلة جديدة من التعاون والتكامل بين دبي وكندا ترتكز على الاستفادة من الفرص الواعدة وتعزيز الشراكات النوعية
  • ارتفاع عدد الشركات الكندية النشطة المسجلة في عضوية غرفة دبي من 1,165 شركة في 2020 إلى 4,667 شركة بنهاية العام 2025 بنمو 300%

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة – بحثت غرف دبي، خلال اجتماع في مدينة ريجاينا الكندية مع معالي سكوت مو، رئيس وزراء مقاطعة ساسكاتشوان، سبل تعزيز تدفقات التجارة والاستثمار بين دبي و ساسكاتشوان، إحدى أبرز المقاطعات الكندية الغنية بالموارد والثروات الطبيعية والزراعية، بالإضافة إلى تطوير العمل المشترك بين مجتمعات الأعمال وفتح مسارات جديدة للتعاون.

وبمشاركة معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، رئيس مجلس إدارة غرف دبي، وسعادة محمد علي راشد لوتاه، مدير عام غرف دبي، تمت مناقشة آليات توسيع نطاق الشراكات التجارية والاستثمارية في القطاعات ذات الأولوية، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية والنمو المستدام.

وقال معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، رئيس مجلس إدارة غرف دبي: "تجسد الروابط الاستراتيجية بين دبي وكندا نموذجاً متقدماً للتعاون القائم على الرؤية المشتركة للابتكار والنمو المستدام والانفتاح على الفرص المستقبلية. وتشكل هذه المرتكزات قاعدة قوية للانتقال بالعلاقات الثنائية إلى مراحل أكثر تقدماً من التعاون، عبر بناء شراكات استراتيجية تواكب التحولات الاقتصادية العالمية وتفتح آفاقاً جديدة للنمو والاستثمار".

وتابع معاليه قائلاً : " تواصل دبي ترسيخ دورها كمحور عالمي للتجارة والاستثمار، مستفيدة من رؤية طموحة ومنظومة اقتصادية متكاملة وبنية تحتية عالمية المستوى، بما يعزز قدرتها على ربط مجتمع الأعمال بالفرص النوعية في الأسواق الدولية، مما يوفر للشركات الكندية منصة مثالية للنمو والتوسع والوصول إلى أسواق تضم أكثر من ملياري مستهلك في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا. ونتطلع إلى ترسيخ مرحلة جديدة من التعاون والتكامل بين دبي وكندا، ترتكز على الاستفادة من الفرص الواعدة وتعزيز الشراكات النوعية، بما يحقق قيمة مستدامة ويدعم مسيرة الازدهار المشترك".

وتأتي الزيارة في ظل تزايد جاذبية دبي لرجال الأعمال والمستثمرين الكنديين، حيث ارتفع عدد الشركات الكندية النشطة المسجلة في عضوية غرفة دبي من 1,165 شركة في 2020 إلى 4,667 شركة بنهاية العام 2025، بنمو وقدره 300% خلال هذه الفترة.

تتميز مقاطعة ساسكاتشوان بكونها إحدى أغنى المقاطعات الكندية بالموارد الطبيعية، ومركزاً عالمياً لإنتاج البوتاس المستخدم في الأسمدة، ومن أكبر منتجي اليورانيوم والحبوب والبقوليات في العالم، إضافة إلى امتلاكها احتياطيات مهمة من النفط والغاز والمعادن الاستراتيجية مثل الليثيوم.

 وتبرز فرص التعاون التجاري والاستثماري مع دبي خصوصاً في قطاعات الأمن الغذائي، والأسمدة، والطاقة، والمعادن الحرجة المستخدمة في تقنيات الطاقة النظيفة والبطاريات، مستفيدةً من موقع دبي كمركز عالمي للتجارة وإعادة التصدير إلى أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا.

وتندرج الزيارة ضمن سلسلة البعثات التجارية الدولية التي تنظمها غرف دبي في إطار مبادرة "ممرات النمو"، والتي تهدف إلى تعزيز آفاق التعاون التجاري والاستثماري بين دبي والأسواق العالمية الواعدة. وتسعى المبادرة إلى فتح قنوات جديدة للتواصل والتعاون رفيع المستوى، وتطوير العلاقات الثنائية بين مجتمع الأعمال في دبي ونظرائه على الصعيد الدولي، بما يسهم في دعم الشراكات الاستراتيجية، وإطلاق مشاريع مشتركة، وتعزيز التكامل القطاعي. كما تواكب المبادرة التغيرات في البيئات الاقتصادية العالمية، والأطر التشريعية، والحوافز الاستثمارية، بما يعزز من قدرة شركات دبي على دخول أسواق جديدة والتوسع فيها بثقة وكفاءة

  • انتهى -

 

=