Showing posts with label OpEd. Show all posts
Showing posts with label OpEd. Show all posts

30 June, 2026

تحليلات موقع "بروبرتي فايندر" تشير إلى تراجع توقعات المشترين بانخفاض الأسعار إلى 63% في مايو 2026، بعدما تجاوزت 70% عند بداية النزاع




 

تحليلات موقع "بروبرتي فايندر" تشير إلى تراجع توقعات المشترين بانخفاض الأسعار إلى 63% في مايو 2026، بعدما تجاوزت 70% عند بداية النزاع

 

  • لم يطرأ أي تغيير يُذكر على أسعار البائعين، مع انخفاض أسعار العرض بنحو 2% فقط من مستويات ما قبل النزاع.
  • يتجه المزيد من الباحثين عن السكن إلى الاستئجار حالياً، حيث بلغ عدد عقود الإيجار الجديدة في مايو مستويات أقل بنسبة 20% فقط عن فترة ما قبل النزاع، مقارنة بانخفاض بلغ 32% في مارس، وذلك مع استمرار المشترين والمالكين في إغلاق فجوة الأسعار.

 

الإمارات العربية المتحدة، دبي، 30 يونيو 2026: تقلصت الفجوة بين ما يتوقع المشترون دفعه مقابل العقارات في دولة الإمارات، والأسعار التي يطلبها البائعون مجدداً في مايو 2026، وفقاً لأحدث تحليل أجرته شركة "بروبرتي فايندر". وتراجعت نسبة المشترين الذين يتوقعون انخفاض الأسعار إلى 63%، بعد أن بلغت ذروتها لتصل إلى أكثر من 70% مباشرةً عقب اندلاع النزاع، مسجلةً بذلك الانخفاض الشهري الثاني على التوالي، في حين بقيت الأسعار التي يعرضها البائعون قريبة من مستوياتها قبل النزاع.

 

وقبل بدء النزاع، انقسم المشترون بالتساوي تقريباً حول توجهات الأسعار. ففي استطلاع رأي أجرته "بروبرتي فايندر" حول توجهات المستهلكين خلال شهري يناير وفبراير 2026، انقسم المشترون إلى ثلاثة أقسام تقريباً: 36% توقعوا انخفاض الأسعار، و35% توقعوا ارتفاعها، و29% اعتقدوا أنها ستبقى مستقرة، وهو ما يعكس سوقاً كانت فيه الأسعار مرتفعة نسبياً مع تباين واضح في التوقعات

 

وبمجرد بدء النزاع، تحولت غالبية المشترين إلى توقع انخفاض الأسعار، وأحجموا عن الشراء ترقباً لأي انخفاض في الأسعار. ومنذ ذلك الحين، تراجعت توقعات الانخفاض شهريًا، لتصل إلى 63% في مايو. ما يعكس اتجاهاً واضحاً نحو استقرار تدريجي في توقعات السوق، وإن كان بطيئاً.

 

في المقابل، لم يطرأ تغيير يُذكر على أسعار البائعين. فقد أظهر مؤشر أسعار العقارات الخاص بـ "بروبرتي فايندر" أن أسعار العرض المعلنة كانت أقل بنحو 2% من مستويات ما قبل النزاع في مايو، مقارنةً بانخفاضها بنحو 1% في أبريل. ومع تمسك البائعين بمواقفهم إلى حد كبير، بدأت الفجوة بين المشترين والبائعين بالتقلص، وإن كان ذلك تدريجيًا.

 

ويعكس هذا الوضع ما يُعرف بمرحلة "اكتشاف الأسعار" في السوق، وهي العملية التي يقترب فيها المشترون والبائعون تدريجياً من التوافق على القيمة الحقيقية للعقارات.

 

وفي تعليق له، قال شريف سليمان، الرئيس التنفيذي للإيرادات في شركة "بروبرتي فايندر": "عندما تكون الفجوة بين توقعات المشترين والبائعين كبيرة، تتوقف الصفقات مؤقتًا، وهذا التباعد هو ما يتقلص الآن. المهم ليس مجرد تضييق هذه الفجوة، بل الطريقة التي يحدث بها ذلك: من خلال استقرار التوقعات، وليس عبر حالة من الذعر لدى أي من الطرفين. السوق الذي يتوقع فيه معظم الناس استقرار الأسعار يوفر بيئة أكثر استقرارًا من السوق الذي يتأرجح بين الخوف والتفاؤل، وهذا الاستقرار عادة ما يجب أن يسبق أي انتعاش في الصفقات. وفي العادة، يغلق الطرفان هذه الفجوة قبل أن تبدأ الصفقات بالانتعاش مجددًا، وليس بعد ذلك؛ ولهذا السبب نراقب هذا النمط السلوكي عن كثب كما نراقب أرقام المعاملات نفسها".

 

Cherif Sleiman Headshot_1

 

لم ينخفض ​​الطلب بقدر ما تغير اتجاهه. فمع استمرار تقارب توقعات المشترين والبائعين حول الأسعار، يتجه عدد أكبر من الأشخاص إلى خيار الاستئجار الآن بدلًا من الانتظار. كان حجم عقود الإيجار الجديدة في مايو أقل بنسبة 20% فقط من مستويات ما قبل النزاع، متعافيًا من انخفاض بنسبة 32% في مارس، وهذا ما يعني أن عددًا أكبر بكثير من الناس يوقعون عقود إيجار جديدة مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل شهرين فقط. وشكّلت عمليات الانتقال إلى منازل جديدة قرابة نصف إجمالي عمليات التأجير في شهر مايو، بدلاً من مجرد تجديد عقود الإيجار الحالية، وهي نسبة ارتفعت من 41% في مارس إلى 47% في مايو. وعندما يفوق عدد المنتقلين عدد المجددين، فهذا مؤشر على ازدهار سوق العقارات.

 

وأشارت أليسيا شيغلوفا، الرئيسة التنفيذية لشركة داشا للعقارات، إلى أن هذا التحول يعكس قاعدة مستهلكين تتسم بدرجة عالية من الاستراتيجية والوعي. وأضافت: "من خلال ما نراه على أرض الواقع، لا يتسم هذا السوق بالذعر، بل بنهج أكثر انضباطاً من جانب كل من المشترين والبائعين. بات المشترون يتفاوضون بشكل أقوى ويعتمدون على البيانات بشكل أكبر، لكنهم في الوقت نفسه يدركون أن العقارات المسعّرة بشكل جيد والمطلوبة لا تشهد خصومات كبيرة. أما البائعون، فلا يزالون يتمسكون بأسعارهم نسبياً، خاصة عندما تتمتع العقارات بموقع متميز أو سعر معقول. الفجوة تتقلص، لكنها تتقلص من خلال توقعات أكثر واقعية وليس عبر تصحيح حاد في الأسعار. بالنسبة للوسطاء، هنا تكمن أهمية الخبرة — فالتسعير الدقيق، والمشورة الصادقة، وإدارة التوقعات لدى الطرفين هي ما يسمح باستمرار حركة الصفقات".

 

وتأكيداً على هذا التوجه، قال سام ماكون، الشريك الإداري في شركة ماكون للعقارات، إحدى أبرز شركات الوساطة العقارية في الإمارات: "نشهد على أرض الواقع تقلص الفجوة يومًا بعد يوم. وعندما بدأ النزاع، رأينا العديد من المشترين يقدمون عروضًا أقل بكثير من السعر المطلوب، متوقعين وجود بائعين متلهفين للبيع. وبالفعل، كان هناك عدد قليل منهم، ولكن بالنظر إلى جميع الظروف، لم يكن العدد كبيرًا. والآن، مع استمرار قوة التفاوض من جانب المشترين، فإن أسلوب العروض المنخفضة إلى مستويات مبالغ فيها بدأ يتلاشى تدريجيًا، لأن معظم المشترين أدركوا أنهم إذا كانوا جادين في شراء منزل في هذا السوق، فسيكون بإمكانهم الحصول على صفقة جيدة، ولكن ليس بسعر زهيد للغاية. البائعون الذين يحددون أسعارًا معقولة يُتمّون الصفقات، والصفقات التي تعثرت في وقت سابق من هذا العام بدأت تُغلق بمجرد مع قبول الطرفين على القيمة الحقيقة الحقيقية للعقارات."

 

يواصل موقع "بروبرتي فايندر" تتبع الفجوة بين توقعات المشترين والبائعين كمؤشر على وضع السوق.

 

-انتهى-

24 June, 2026

The Tipping Point for AI Glasses

 The Tipping Point for AI Glasses

 

Wu Jianjun, Head of Qwen AI Hardware Product, Alibaba Group

 

History does not repeat itself, but it often establishes patterns. In 2007, the convergence of telephony, internet access and media consumption into a single device reshaped personal computing. Nearly two decades on, a similar convergence is underway—this time moving computation from the hand to the field of vision.

 

AI glasses sit at the centre of that shift. What was once a speculative category is approaching commercial viability. The question is no longer whether such devices will emerge, but how quickly they will mature—and which ecosystems will define them.

 

Industry forecasts suggest the market is nearing an inflection point. ABI Research projects the smart glasses sector will reach $7.8bn in 2026, more than tripling from 2024 levels, with shipments rising from 3.3m units to 13m. BoF-McKinsey estimates the category could exceed $30bn by the end of the decade. Early signs of acceleration are already visible: shipments grew by over 100% year-on-year in the first half of 2025, with AI-enabled smart glasses rapidly becoming the default.

 

Such moments tend to follow a familiar pattern. Technologies scale when three conditions converge: capability matures, user behaviour shifts, and unit economics become viable. AI glasses are now approaching that alignment.

 

When technology disappears

The smartphone remains a powerful device, but it is inherently interruptive. It requires attention, intention and physical engagement. The promise of AI, by contrast, is ambient: systems that anticipate, interpret and act with minimal friction.

 

Glasses offer a more natural interface for that paradigm. Positioned within the users line of sight and hearing, they enable continuous interaction with both the digital and physical worlds. Combined with advances in multimodal models, such devices can process visual, auditory and contextual signals in real time.

 

This is not simply a new category of wearable. It is a candidate for the next primary computing interface—one in which software is no longer accessed, but experienced.

 

When behaviour catches up

Previous attempts at smart eyewear failed less because of technological limits than social ones. Devices were conspicuous, uncomfortable, or misaligned with everyday use. That constraint is easing.

 

Advances in miniaturisation and power efficiency have brought form factors closer to conventional eyewear. At the same time, consumer familiarity with AI has deepened. Voice assistants, once novel, are now routine; expectations of always-available assistance are becoming embedded.

 

Market research reflects this shift. Smart eyewear is one of the few wearable categories where AI functionality ranks among the top purchase drivers. Design, too, has become a decisive factor, signalling that the category is moving from experimentation to lifestyle integration.

 

Adoption, in other words, is becoming less a question of acceptance and more one of preference.

 

When economics make sense

The economics of AI glasses are also beginning to align. Roughly 700m people already wear corrective lenses, providing a built-in user base for whom glasses are not optional. For these consumers, smart” functionality represents an incremental upgrade rather than an additional device.

 

At the same time, pricing has fallen. Retail prices in the $300–$400 range place the category within reach of mass-market consumers, a sharp contrast to the prohibitive costs of earlier iterations.

 

This convergence of demand and affordability tends to precede consolidation. ABI Research suggests that the next 18 months will be critical, as companies race to secure supply chains, partnerships and developer ecosystems before the market coalesces around a handful of platforms.

 

A strategic wager

For Alibaba, AI glasses are less a standalone product than an extension of a broader strategic shift. The company has spent the past year moving its AI capabilities closer to the consumer layer, from the Qwen application to agent-driven commerce experiences. Glasses represent a further step: embedding those capabilities directly into the users environment.

 

The logic is straightforward. If AI becomes ambient, distribution will depend less on apps and more on interfaces. Control of the interface, in turn, shapes access to users, data and transactions.

 

In that context, devices such as Qwen Glasses function as gateways into an ecosystem rather than endpoints in themselves. Their success will depend not only on hardware design, but on how effectively they integrate services, models and real-world use cases into a coherent experience.

 

The shape of the market

If AI glasses do reach a tipping point, the competitive dynamics are likely to resemble those of previous platform shifts. Early fragmentation will give way to consolidation around a small number of ecosystems, each defined by its integration of hardware, software and services.

 

The decisive factor will not be the sophistication of any single device, but the completeness of the system behind it. Consumers are unlikely to adopt glasses as gadgets; they will adopt them as environments.

 

That distinction matters. It suggests that the winners in this category will not necessarily be those with the most advanced hardware, but those that can embed AI most seamlessly into everyday life.

 

By that measure, the emergence of devices such as Qwen Glasses is less a product launch than a signal: that the contest to define the next computing interface has begun in earnest.

نقطة التحول في سوق النظارات الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي

 

بقلم وو جيانجون، رئيس منتجات أجهزة الذكاء الاصطناعي Qwen في مجموعة علي بابا

 

التاريخ لا يعيد نفسه بالضرورة، ولكنه غالباً ما يكشف لنا عن أنماط ومسارات متكررة. ففي العام 2007، أدى دمج الهاتف والإنترنت واستهلاك المحتوى في جهاز واحد إلى إحداث تحول جذري في عالم الحوسبة الشخصية. وبعد نحو عقدين، نشهد تحولاً مماثلاً، ولكن هذه المرة من الشاشة التي نحملها في أيدينا إلى المجال البصري الذي نراه أمام أعيننا.

 

وتتوسط النظارات الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في صميم هذا التحول. فما كان يُنظر إليه يوماً باعتباره فئة تقنية مستقبلية لا تزال قيد التكهنات، بات اليوم يقترب من مرحلة الجاهزية التجارية. ولم يعد السؤال المطروح هو ما إذا كانت هذه الأجهزة ستنتشر وتصبح واقعاً، بل مدى سرعة تطورها، وأي منظومات تقنية ستقود هذا التحول.

 

وتشير توقعات القطاع إلى أن السوق تقترب من نقطة تحول حاسمة. فبحسب ABI Research، من المتوقع أن تصل قيمة سوق النظارات الذكية إلى 7.8 مليارات دولار في العام 2026، أي أكثر من ثلاثة أضعاف مستوياتها في العام 2024، مع ارتفاع الشحنات من 3.3 ملايين وحدة إلى 13 مليون وحدة. كما يتوقع تقرير صناعة الأزياء BoF-McKinsey أن تتجاوز قيمة هذه الفئة 30 مليار دولار بحلول نهاية العقد. وقد بدأت مؤشرات هذا التسارع بالظهور بالفعل، إذ ارتفعت الشحنات بأكثر من 100% على أساس سنوي خلال النصف الأول من العام 2025، فيما تواصل النظارات الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي ترسيخ مكانتها باعتبارها الخيار الأكثر حضوراً في السوق.

 

وغالباً ما تشهد التقنيات مراحل التوسع عندما تلتقي ثلاثة عوامل رئيسية: الجاهزية على مستوى القدرات التقنية، والتحوّل في سلوك المستخدمين، وتحقق الجدوى الاقتصادية. ويبدو أن النظارات الذكية تقترب اليوم من هذه المرحلة.

 

حين تصبح التكنولوجيا غير مرئية

لا يزال الهاتف الذكي جهازاً بالغ الأهمية، إلا أن استخدامه يتطلب انتباهاً وتفاعلاً مباشراً. وأما التجربة التي يعدنا بها الذكاء الاصطناعي فهي مختلفة: تقنية تعمل بسلاسة في الخلفية، عبر أنظمة تستطيع التنبؤ والفهم والتفاعل بأقل قدر ممكن من الاحتكاك.

 

وفي هذا السياق، توفر النظارات واجهة أكثر طبيعية لهذا النموذج. فوجودها ضمن مجال الرؤية والسمع للمستخدم يتيح تفاعلاً مستمراً مع العالمين الرقمي والواقعي. ومع التطورات المتسارعة في النماذج متعددة الوسائط، أصبحت هذه الأجهزة قادرة على المعالجة الفورية للإشارات البصرية والصوتية والسياقية.

 

ولا يتعلق الأمر هنا بمجرد فئة جديدة من الأجهزة القابلة للارتداء، بل بمرشح جدي ليكون الواجهة الرئيسية المقبلة للحوسبة؛ حيث لا يتم الوصول إلى البرمجيات فحسب، بل تُعاش التجربة الرقمية بشكل أكثر اندماجاً وطبيعية.

 

عندما يواكب السلوك البشري التطور التقني

لم يكن تعثر المحاولات السابقة للنظارات الذكية ناتجًا عن محدودية التكنولوجيا بقدر ما كان مرتبطاً بعوامل اجتماعية؛ فقد بدت تلك الأجهزة لافتة للنظر أكثر مما ينبغي، أو غير مريحة للاستخدام، أو بعيدة عن متطلبات الحياة اليومية. إلا أن هذا الواقع بدأ يتغير.

 

أسهمت التطورات في تصغير المكونات وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة في تقريب تصميم هذه الأجهزة من النظارات التقليدية. وفي الوقت نفسه، أصبح المستهلكون أكثر معرفةً وتآلفاً مع تقنيات الذكاء الاصطناعي. فالمساعدات الصوتية التي كانت تُعد في السابق مفهوماً جديداً أصبحت جزءاً من الاستخدام اليومي، فيما تترسخ تدريجياً توقعات الحصول على المساعدة الرقمية بشكل دائم وفوري.

 

وتعكس مؤشرات السوق هذا التحول بوضوح. فالنظارات الذكية تعد من بين الفئات القليلة ضمن الأجهزة القابلة للارتداء التي يحتل فيها الذكاء الاصطناعي موقعًا متقدمًا بين دوافع الشراء الرئيسية. كذلك، أصبح التصميم عاملاً أساسياً في قرارات المستخدمين، في إشارة إلى انتقال هذه الفئة من المرحلة التجريبية إلى مرحلة الاندماج الفعلي في أنماط الحياة اليومية.

 

بعبارة أخرى، لم يعد اعتماد هذا الخيار مسألة ترتبط بالقبول بقدر ما أصبح مسألة متعلقة بالتفضيل.

 

عندما يكون الأمر مجديًا اقتصاديًا

كما بدأت الجدوى الاقتصادية للنظارات المعززة بالذكاء الاصطناعي تتوافق مع المتطلبات. وأصبح يوجد بالفعل نحو 700 مليون شخص يرتدون عدسات تصحيحية، مما يوفر قاعدة مستخدمين جاهزة لا تعد النظارات بالنسبة إليهم خياراً يمكن الاستغناء عنه. وبالنسبة إلى هؤلاء المستهلكين، تمثل الوظائف "الذكية" ترقية إضافية وليس جهازًا إضافيًا.

 

وفي الوقت نفسه، انخفضت الأسعار. حيث أن أسعار التجزئة التي باتت تتراوح بين 300 و400 دولار تجعل هذه الفئة في متناول المستهلكين العاديين، الأمر الذي يشكل تبايناً حاداً مع التكاليف الباهظة التي كانت تتميز بها الإصدارات السابقة.

 

وعادةً ما يسبق هذا التلاقي بين الطلب والقدرة على تحمل التكاليف عملية الاندماج. وتشير أبحاث شركة ABI Research  إلى أن الأشهر الثمانية عشر المقبلة ستكون حاسمة، حيث تتسابق الشركات لتأمين سلاسل التوريد، وعقد الشراكات، وبناء منظومات المطورين قبل أن يستقر السوق حول عدد قليل من المنصات.

 

رهان استراتيجي

بالنسبة إلى شركة "علي بابا"، لا تعد النظارات المزودة بالذكاء الاصطناعي منتجاً قائماً بحد ذاته بقدر ما هي امتداد لتحول استراتيجي أوسع نطاقاً. فقد أمضت الشركة العام الماضي في تقريب قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي من المستهلك، بدءاً من تطبيق Qwen وصولاً إلى التجارب التجارية التي تعتمد على الوكلاء. وتمثل النظارات خطوة إضافية في هذا الاتجاه: تتمثل في دمج تلك القدرات مباشرةً في بيئة المستخدم.

 

المنطق هنا بسيط وواضح. في حال صار الذكاء الاصطناعي جزءاً أساسياً من البيئة المحيطة، فسيصبح التوزيع أقل اعتماداً على التطبيقات وأكثر اعتماداً على واجهات التفاعل. والتحكم في هذه الواجهات، بدوره، هو الذي يحدد كيفية الوصول إلى المستخدمين والبيانات والمعاملات.

 

وفي هذا السياق، تعمل أجهزة مثل نظارات Qwen بوصفها بوابات للدخول إلى منظومة متكاملة، وليس مجرد منتجات نهائية قائمة بحد ذاتها. ولن يعتمد نجاحها على تصميم الأجهزة فحسب، بل على مدى فاعليتها في دمج الخدمات والنماذج وحالات الاستعمال الواقعية ضمن تجربة متماسكة وسلسة للمستخدم.

 

ملامح السوق

وإذا وصلت نظارات الذكاء الاصطناعي بالفعل إلى نقطة التحول، فمن المرجح أن تشبه ديناميكيات المنافسة تلك التي شهدتها التحولات السابقة على مستوى المنصات التقنية. ومن شأن التجزؤ المبكر للسوق، أن يفسح المجال تدريجياً للتوحيد حول عدد قليل من المنظومات، والتي تتميز كل منها بتكامل الأجهزة والبرمجيات والخدمات.

 

ولن يتمثل العامل الحاسم بمدى تطور أي جهاز بمفرده، بل بمدى اكتمال المنظومة التي تقف خلفه. ومن غير المرجح أن يتبنى المستهلكون هذه النظارات بوصفها أجهزة إلكترونية بسيطة؛ بل سيعتمدونها بكونها منظومات متكاملة للتفاعل.

 

وهذا التمييز مهم. فهو يدل على أن الفائزين في هذه الفئة لن يكونوا بالضرورة أولئك الذين يمتلكون الأجهزة الأكثر تطوراً من الناحية التقنية، بل أولئك القادرين على دمج الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية بأكبر قدر من السلاسة والانسجام.

 

وانطلاقاً من هذا المعيار، لا يعد ظهور أجهزة مثل نظارات Qwen مجرد إطلاق لمنتج جديد، بقدر ما هو إشارة إلى أن المنافسة لتحديد واجهة الحوسبة المستقبلية قد بدأت باكراً بالفعل.

***

23 June, 2026

Three forces reshaping security leadership: Distributed AI inference, threat evolution, and hybrid multicloud

 Three forces reshaping security leadership: Distributed AI inference, threat evolution, and hybrid multicloud

 

John Maddison - F5

By John Maddison, Chief Marketing Officer, F5

For the past 12 years, F5 has surveyed executives and IT decision makers around the world on the trends shaping their business. This year’s F5 State of Application Strategy Report makes one thing clear: three forces are now reshaping how organizations build, run, and secure modern applications.

First, distributed AI inference—the moment when one or more trained models are put to work to generate responses, decisions, or predictions in real time—has become a critical operational workload in the AI application journey. Second, the threat landscape is becoming faster, more scalable, and more persistent as attackers use AI to accelerate discovery, automate execution, and extend their reach. Third, hybrid multicloud is not a transitional phase. It is a permanent operating reality for most enterprises, especially as AI increases the demands on where applications, APIs, data, and inference services need to live.

For security leaders, these shifts are not theoretical. They are already changing the environments they protect, the architectures they support, and the decisions they make.

Let’s take a look at each one.

  1. AI inference is now the center of enterprise value.

AI inference is not a passing trend—it has quickly established itself as a core business capability. According to our survey, 77% of respondents report that inference, rather than model training or tuning, is their dominant AI activity.

The report also found that enterprises operate an average of seven AI models, with inference workloads extending across a distributed environment—including the data center, cloud, and edge locations.

Inference is the most important AI workload for enterprises because it delivers critical, real-time insights that improve business competitiveness. That’s why AI has moved from experimentation to production-scale operations that directly impact operations and revenue.

Yet many organizations face significant challenges as they implement AI inference into operational workflows and day-to-day functions.

One major obstacle is the sprawl and complexity that enterprise-scale AI inference brings. Multi-model AI environments add increased management overhead, and with chained model routing, new security risks emerge at runtime when prompts, responses, and context move between models.

In addition, as customers increasingly rely on AI inference to accelerate business performance, they have to manage AI performance, security, and reliability in real time, which requires end-to-end observability to ensure that policies and compliance rules are applied consistently no matter what model is used or where it’s deployed.

This complexity also comes with a price tag: the cost of operating all this high-performing inference infrastructure can be substantial.

Distributed AI inference needs to be treated as a new application tier, where inference stops behaving like a single endpoint and starts interacting like a distributed system. For customers, that means handling inferencing with the same level of importance and operational discipline as other core components of the application stack that support and sustain the business.

  1. As enterprises embrace AI and agents, attackers are doing the same.

Organizations are deploying agentic AI at lightning speed. But so are criminals. While nearly all (98%) of responding organizations report they are modifying their apps for autonomous AI agent access, the survey also reports that 77% expect issues with identity and access control for AI agents, providing a major opening for attacks.

AI introduces vast numbers of new, unpredictable entry points for attacks—such as prompt injection, data poisoning, and model inversion—that bypass traditional defenses. But AI systems don’t simply expand the attack surface; they reshape it.

Customers need AI security tools that focus on the inference layer, the new frontline for attacks where APIs, prompts, and access tokens intersect in real time. These connections must be protected with strong identity and authorization controls and real-time visibility across all AI interactions.

Comprehensive monitoring tools are also necessary to inspect and analyze prompts and responses, with integrated delivery and security to eliminate dark corners that offer a safe haven for attackers.

  1. The complexity of hybrid multicloud is being exacerbated by multi-model, distributed AI.

In most organizations, the number and diversity of hosting locations continue to explode, as enterprises build for flexibility across all of their digital environments. Statistics from our report tell the story: more than nine in 10 responding organizations (93%) manage multicloud environments, and 86% run applications across on-premises, public cloud, and co-location environments.

In addition, survey respondents on average manage five of their own data centers plus an additional five co-location facilities—not to mention the four different public cloud providers used by the average organization. This means that today’s digital landscapes are, by default, inherently distributed and heterogeneous.

A platform approach to reducing complexity and securing AI

To thrive as these three trends take hold, organizations need a simpler way to deliver, secure, and control every interaction across distributed environments in real time. That means a unified infrastructure approach—one with consistent policy enforcement across environments, plus end-to-end visibility tools and controls that operate anywhere and everywhere across the digital ecosystem.

A converged platform that combines networking, application delivery, and security collapses fragmented control points into a unified enforcement layer, addressing the complexities of dynamic AI systems and hybrid multicloud infrastructures. The F5 Application Delivery and Security Platform (ADSP) is designed to do this—applying consistent policies across internal and external interaction points with context-aware traffic inspection to close the gaps that attackers exploit.

With end-to-end visibility and consistent protection across environments, F5 ADSP reduces operational complexity by shrinking the number of control planes and aligning NetOps, SecOps, and application teams. The result: delivery, security, and AI governance integrated into a single operational model, ready for the challenge of enterprise-scale inference.

ENDS

تقرير: ثلاث تحولات رئيسية تعيد تشكيل دور قادة الأمن السيبراني

  


تقرير: ثلاث تحولات رئيسية تعيد تشكيل دور قادة الأمن السيبراني

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 23 يونيو 2026: استعرضت شركة F5 اليوم، وعلى لسان بقلم محمد أبوخاطر، نائب الرئيس الإقليمي في الشرق الأوسط وإفريقيا لدى F5، أبرز ثلاث تحولات رئيسية تعيد تشكيل الدور الذي يلعبه قادة ومدراء الأمن السيبراني، حيث تقف المؤسسات اليوم أمام هذه التحولات التي باتت تعيد صياغة أساليب تطوير التطبيقات الحديثة وتشغيلها وتأمينها.

 

وترتكز هذه التحولات على ثلاثة عوامل رئيسية. يتمثل أولها في أن الاستدلال الموزع باستخدام الذكاء الاصطناعي، أي تشغيل نموذج واحد أو أكثر من النماذج المدربة لإنتاج الاستجابات أو القرارات أو التنبؤات في الوقت الفعلي، أصبح أحد أحمال العمل التشغيلية الأساسية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي. ويتمثل العامل الثاني في تسارع وتيرة التهديدات السيبرانية واتساع نطاقها واستمرارها، مع توظيف المهاجمين للذكاء الاصطناعي لتسريع اكتشاف الثغرات، وأتمتة الهجمات، وتوسيع نطاقها. أما العامل الثالث، فيتمثل في أن البيئات السحابية الهجينة ومتعددة السحابات لم تعد مرحلة انتقالية، بل أصبحت واقعاً تشغيلياً دائماً بالنسبة لمعظم المؤسسات، ولا سيما مع تزايد متطلبات تطبيقات الذكاء الاصطناعي فيما يتعلق بمواقع تشغيل التطبيقات وواجهات برمجة التطبيقات والبيانات وخدمات الاستدلال.

 

وبالنسبة لقادة الأمن السيبراني، فإن هذه التحولات، التي رصدها بوضوح تقرير حالة استراتيجية التطبيقات الصادر عن شركة F5، باتت تعيد رسم ملامح البيئات التي يتولون حمايتها، والبنى التقنية التي يدعمونها، والقرارات التي يتخذونها.

 

 

  1. الاستدلال باستخدام الذكاء الاصطناعي أصبح محور القيمة الفعلية للمؤسسات

لم يعد الاستدلال باستخدام الذكاء الاصطناعي، أي تشغيل النماذج المدربة لإنتاج الاستجابات أو القرارات أو التنبؤات، مجرد توجه عابر، بل أصبح خلال فترة وجيزة إحدى الوظائف الأساسية للأعمال. ووفقاً لنتائج الدراسة التي أجرتها شركة F5، أفاد 77% من المشاركين بأن الاستدلال، وليس تدريب النماذج أو ضبطها، يمثل النشاط الرئيسي المرتبط بالذكاء الاصطناعي داخل مؤسساتهم.

 

كما كشف التقرير أن المؤسسات تشغّل في المتوسط سبعة نماذج للذكاء الاصطناعي، فيما تتوزع أحمال العمل الخاصة بتشغيل هذه النماذج عبر بيئات متعددة، تشمل مراكز البيانات، والسحابة، والبيئات الطرفية.

 

ويعد تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي أحد أهم أحمال العمل للمؤسسات، نظراً لدوره في توفير رؤى فورية ومباشرة تدعم اتخاذ القرارات وتعزز من القدرة التنافسية للأعمال. ولهذا السبب، انتقل الذكاء الاصطناعي من مرحلة التجارب إلى التشغيل الفعلي على نطاق مؤسسي، ليصبح عنصراً مؤثراً بصورة مباشرة في العمليات التشغيلية والإيرادات.

 

ورغم ذلك، لا تزال العديد من المؤسسات تواجه تحديات كبيرة عند دمج تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي ضمن سير العمل والعمليات اليومية.

 

ويتمثل أحد أبرز التحديات في اتساع نطاق البنية التشغيلية وتعقيدها مع توسع المؤسسات في تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي. فاعتماد بيئات تضم نماذج متعددة يزيد من أعباء الإدارة، كما أن توجيه الطلبات بين عدة نماذج مترابطة يخلق مخاطر أمنية جديدة أثناء التشغيل، مع انتقال الأوامر والإجابات والسياق بين هذه النماذج.

 

ومع تزايد اعتماد المؤسسات على تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي لتعزيز الأداء وتسريع الأعمال، أصبحت مطالبة بإدارة الأداء والأمن والاعتمادية في الوقت الفعلي. ويتطلب ذلك توفير رؤية شاملة لكامل بيئة التشغيل، بما يضمن تطبيق السياسات ومتطلبات الامتثال بصورة متسقة، بغض النظر عن النموذج المستخدم أو موقع تشغيله.

 

ويصاحب هذا التعقيد أيضاً ارتفاع في التكاليف، إذ قد يشكل تشغيل البنية التحتية عالية الأداء اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي عبئاً مالياً كبيراً.

 

ومن هذا المنطلق، ينبغي التعامل مع تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الموزع باعتباره طبقة جديدة ضمن بنية التطبيقات، إذ لم يعد الاستدلال يقتصر على نقطة معالجة واحدة، بل أصبح يعمل كنظام موزع تتفاعل مكوناته معاً. وهذا يعني أن المؤسسات مطالبة بإدارة عمليات الاستدلال بنفس مستوى الأهمية والانضباط التشغيلي الذي تطبقه على بقية المكونات الأساسية لبنية التطبيقات التي تعتمد عليها أعمالها.

 

  1. مع توسع المؤسسات في تبني أنظمة الذكاء الاصطناعي ذاتية التشغيل، يواكب المهاجمون هذا التحول بالوتيرة نفسها.

تقوم المؤسسات بنشر أنظمة الذكاء الاصطناعي ذاتية التشغيل (Agentic AI) بوتيرة سريعة، إلا أن الجهات المهاجمة تستفيد من هذه التقنيات بالسرعة نفسها. ووفقاً لنتائج الدراسة، أفادت 98% من المؤسسات المشاركة بأنها تعمل على تكييف تطبيقاتها لإتاحة الوصول أمام وكلاء الذكاء الاصطناعي المستقلين، في حين يتوقع 77% منها مواجهة تحديات تتعلق بإدارة هويات هؤلاء الوكلاء والتحكم في صلاحيات وصولهم، وهو ما يفتح المجال أمام مخاطر أمنية جديدة.

 

يضيف الذكاء الاصطناعي عدداً كبيراً من نقاط الدخول الجديدة وغير المتوقعة التي يمكن استغلالها في الهجمات السيبرانية، بما في ذلك هجمات حقن الموجِّهات، وتسميم البيانات، واستخلاص معلومات النماذج. إلا أن تأثيره لا يقتصر على توسيع نطاق الهجمات المحتملة، بل يمتد إلى إعادة تشكيل طبيعة مشهد التهديدات وأساليب تنفيذ الهجمات.

 

وتحتاج المؤسسات إلى أدوات أمنية مصممة خصيصاً لحماية طبقة الاستدلال، التي أصبحت تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الهجمات، حيث تتقاطع واجهات برمجة التطبيقات ورموز الوصول في الوقت الفعلي. ويتطلب تأمين هذه التفاعلات تطبيق ضوابط قوية لإدارة الهوية والتحكم في الصلاحيات، إلى جانب توفير رؤية آنية وشاملة لجميع التفاعلات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

 

كما تحتاج المؤسسات إلى أدوات متقدمة للمراقبة والتحليل، تتيح فحص الموجِّهات والاستجابات وتحليلها بصورة مستمرة، مع دمج قدرات تسليم التطبيقات والحماية الأمنية ضمن منظومة موحدة، بما يسهم في إزالة النقاط غير المرئية التي قد يستغلها المهاجمون كنقاط انطلاق لهجماتهم.

 

  1. تعقيد البيئات السحابية الهجينة ومتعددة السحابات يزداد مع توسع استخدام الذكاء الاصطناعي متعدد النماذج والموزع.

يتواصل نمو عدد بيئات الاستضافة وتنوعها داخل المؤسسات بوتيرة عالية، في ظل سعيها إلى توفير المرونة عبر مختلف بيئاتها الرقمية. وتعكس نتائج التقرير هذا الواقع، إذ أفادت 93% من المؤسسات المشاركة في الدراسة بأنها تدير بيئات متعددة السحابات، فيما تشغّل 86% منها تطبيقاتها عبر مراكز البيانات المحلية، والسحابات العامة، ومرافق استضافة مشتركة.

 

كما أظهرت الدراسة أن المؤسسات المشاركة تدير، في المتوسط، خمسة مراكز بيانات خاصة بها، إلى جانب خمسة مرافق استضافة مشتركة، فضلاً عن اعتمادها على أربعة مزودي خدمات سحابية عامة في المتوسط. ويؤكد ذلك أن البيئات الرقمية الحديثة أصبحت بطبيعتها موزعة ومتعددة المنصات، الأمر الذي يزيد من تعقيد إدارتها وتأمينها.

 

ومع ترسخ هذه التحولات الثلاثة، تحتاج المؤسسات إلى نهج أكثر بساطة وفاعلية لتسليم التطبيقات وتأمينها وإدارة جميع التفاعلات عبر البيئات الموزعة في الوقت الفعلي. ويتطلب ذلك اعتماد بنية موحدة تضمن تطبيق السياسات بصورة متسقة في مختلف البيئات، إلى جانب توفير أدوات متكاملة للرؤية الشاملة والرقابة تعمل عبر المنظومة الرقمية بأكملها.

 

كما يسهم اعتماد منصة متكاملة تجمع بين الشبكات، وتسليم التطبيقات، والأمن، في استبدال نقاط التحكم المتفرقة بطبقة موحدة لتطبيق السياسات الأمنية، بما يساعد المؤسسات على التعامل مع تعقيدات أنظمة الذكاء الاصطناعي الديناميكية والبنى التحتية السحابية الهجينة ومتعددة السحابات.

 

08 June, 2026

Analytical Readings from Daniela Hathorn and Capital.com Insights.

 Global Market Stories

Analytical Readings from Daniela Hathorn and Capital.com Insights. Daniela Sabin Hathorn

 

#1 — Oil jumps / 100 days of war / OPEC+ hike

Oil prices moved higher on 7 June following OPEC+ agreement on a fourth consecutive symbolic quota increase. Capital.com data shows crude oil instruments recorded more than $9.2 billion in trading volume and over 1.4 million trades in the nine days to 4 June 2026. This reflects sustained retail engagement in crude oil markets across various trading cycles, said Daniela Sabin Hathorn, Senior Market Analyst at Capital.com.

Daniela Sabin Hathorn is available for interview. For data or comment requests contact shamillia.sivathambu@capital.com

 

#2 — Gold extends loss / PBOC adds gold / Fed rate expectations

Gold extended its decline on 7 June as China's central bank increased its gold reserves. Rising yields and a stronger dollar, driven by strong US labour market data and expectations of Federal Reserve rate hikes by year-end, have further weighed on precious metals. Capital.com data shows gold was the most actively traded instrument on the platform, with more than $41 billion in volume and 3.6 million trades in the nine days to 4 June 2026. This reflects sustained retail interest in gold across various market cycles, said Daniela Sabin Hathorn, Senior Market Analyst at Capital.

Daniela Sabin Hathorn is available for interview. For data or comment requests contact shamillia.sivathambu@capital.com

 

#3 — AI mega stock deals / rally cools

"Bloomberg reported on 7 June that the wave of AI mega stock deals risks flooding the market with more shares than institutional buyers can absorb, on a day when US equities posted losses as the broader AI rally cooled. Capital.com data shows the US Tech 100 recorded more than $31.4 billion in trading volume and over one million trades in the nine days to 4 June 2026. That signals retail conviction in the AI trade has remained high even as institutional concerns about supply begin to surface," said Daniela Sabin Hathorn, Senior Market Analyst at Capital.com.

Daniela Sabin Hathorn is available for interview. For data or comment requests contact shamillia.sivathambu@capital.com

 

#4 — OPEC+ symbolic quota increase

"OPEC+ agreed a fourth consecutive symbolic production quota increase for July on 7 June, a decision both the FT and Bloomberg described as symbolic and one the market absorbed without a sustained reaction in crude prices. Capital.com data shows crude oil instruments recorded more than $9.2 billion in combined trading volume in the nine days to 4 June 2026. That signals retail traders have been pricing the geopolitical supply picture independently of the OPEC+ headline," said Daniela Sabin Hathorn, Senior Market Analyst at Capital.com.

Daniela Sabin Hathorn is available for interview. For data or comment requests contact shamillia.sivathambu@capital.com

 

#5 — JPMorgan AM and Pictet 'one and done' ECB call

"JPMorgan Asset Management and Pictet broke from the market consensus on 7 June, calling for just one more ECB rate cut rather than the sequence most forecasters expect. Capital.com data shows the EUR/USD pair recorded more than $539 million in trading volume and 86,000 trades in the nine days to 4 June 2026. That signals the ECB rate debate is being actively expressed in currency markets by retail traders," said Daniela Sabin Hathorn, Senior Market Analyst at Capital.com.

Daniela Sabin Hathorn is available for interview. For data or comment requests contact shamillia.sivathambu@capital.com

 

#6 — New investment super-cycle

"The FT asked on 7 June whether global markets are entering a new investment super-cycle, pointing to AI-driven capital expenditure, commodity supply constraints and structural shifts in monetary reserves. Capital.com data shows gold, crude oil and the US Tech 100 were collectively among the highest-volume instruments on the platform in the nine days to 4 June 2026. That signals retail traders are already positioned across all three of the asset classes most central to the super-cycle argument," said Daniela Sabin Hathorn, Senior Market Analyst at Capital.com.

Daniela Sabin Hathorn is available for interview. For data or comment requests contact shamillia.sivathambu@capital.com

أبرز  قصص الأسواق العالمية

 بقراءة تحليلية من دانييلا هاثورن وبيانات كابيتال دوت كوم

 

القصة الأولى: النفط يقفز وسط تصاعد التوترات الإقليمية واتفاق جديد لأوبك+

شهدت أسعار النفط قفزة ملحوظة في 7 يونيو بعد إعلان أوبك+ عن زيادة رمزية في حصص الإنتاج للشهر الرابع على التوالي.
وأوضحت دانييلا هاثورن، كبيرة محللي الأسواق في Capital.com: "تشير بياناتنا إلى استمرار الاهتمام الكبير من المتداولين الأفراد، حيث سجلت أدوات النفط الخام أكثر من 9.2 مليار دولار في حجم التداول وأكثر من 1.4 مليون صفقة خلال الأيام التسعة الماضية. هذا يعكس التفاعل المستمر مع جميع مراحل دورة الصراع الجيوسياسي."

 

القصة الثانية: الذهب يواصل التراجع رغم زيادة احتياطيات الصين
واصلت أسعار الذهب تراجعها في 7 يونيو، مع إعلان البنك المركزي الصيني عن زيادة احتياطياته من الذهب.

وأوضحت دانييلا هاثورن: "ارتفاع عائدات السندات الأمريكية وقوة الدولار، مدفوعة ببيانات قوية من سوق العمل الأمريكي، زادت من الضغط على المعادن الثمينة.

واظهرت بيانات  Capital.com أن الذهب كان الأداة الأكثر تداولاً على المنصة، حيث سجل تداولات بقيمة 41 مليار دولار و3.6 مليون صفقة خلال الأيام التسعة الماضية. هذا يعكس استمرار شهية المستثمرين الأفراد للذهب رغم التقلبات والضغوط السعرية."

 

القصة الثالثة: موجة صفقات الذكاء الاصطناعي تبرد زخم السوق

أفادت بلومبرغ في 7 يونيو أن موجة من صفقات الذكاء الاصطناعي الكبرى تهدد بإغراق السوق بعدد كبير من الأسهم، مما يتجاوز قدرة المشترين المؤسسيين على الاستيعاب. جاء ذلك في يوم شهدت فيه الأسهم الأمريكية خسائر مع تباطؤ الزخم الصعودي في قطاع الذكاء الاصطناعي.
وأشارت دانييلا هاثورن: "بياناتنا تظهر أن مؤشر US Tech 100 سجل أكثر من مليون صفقة بقيمة 31.4 مليار دولار خلال الأيام التسعة الماضية، مما يعكس بقاء الثقة عالية بين المتداولين الأفراد رغم مخاوف المؤسسات بشأن زيادة المعروض."

 

القصة الرابعة: أوبك+ توافق على زيادة رمزية للإنتاج

في 7 يونيو، وافقت أوبك+ على زيادة رمزية في حصص الإنتاج لشهر يوليو، وهي الزيادة الرابعة على التوالي. وصفت كل من فاينانشال تايمز وبلومبرغ القرار بأنه رمزي، حيث لم يعكس السوق رد فعل قويًا في أسعار النفط.
وقالت دانييلا هاثورن: "تشير بيانات Capital.com إلى أن المتداولين الأفراد استمروا في تسعير مشهد الإمدادات الجيوسياسية بشكل مستقل عن قرار أوبك+. سجلت أدوات النفط الخام أكثر من 9.2 مليار دولار في حجم التداول خلال الأيام التسعة الماضية، مما يعكس نمط تداول بعيد عن العناوين الرئيسية."

 

القصة الخامسة: جي بي مورغان وبيكتيت يتوقعان خفضًا واحدًا فقط لأسعار الفائدة الأوروبية

انفصل كل من JPMorgan Asset Management وPictet عن الإجماع السائد في السوق في 7 يونيو، حيث توقعا خفضًا واحدًا فقط لأسعار الفائدة الأوروبية، خلافًا للتوقعات بسلسلة من التخفيضات.
وقالت دانييلا هاثورن: "بياناتنا تشير إلى أن زوج EUR/USD سجل تداولات بقيمة 539 مليون دولار و86,000 صفقة خلال الأيام التسعة الماضية، مما يعكس نشاطًا متزايدًا من المتداولين الأفراد في التعبير عن آرائهم حول قرارات السياسة النقدية الأوروبية."

 

القصة السادسة: هل تدخل الأسواق العالمية دورة استثمارية جديدة؟

في 7 يونيو، طرحت فاينانشال تايمز تساؤلًا حول ما إذا كانت الأسواق العالمية تدخل دورة استثمارية جديدة، مشيرة إلى الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، قيود العرض في السلع، والتحولات الهيكلية في الاحتياطيات النقدية.
وقالت دانييلا هاثورن: "تشير بيانات Capital.com إلى أن الذهب والنفط الخام ومؤشر US Tech 100 كانت من بين الأدوات الأعلى تداولًا على المنصة، مما يعكس استعداد المتداولين الأفراد للاستثمار في الأصول المرتبطة بهذه الدورة الاستثمارية المحتملة."

=