30 June, 2026

Mag 7 value drops $2.3 trillion as ‘Great AI Reckoning’ begins: deVere CEO

 

Mag 7 value drops $2.3 trillion as ‘Great AI Reckoning’ begins: deVere CEO

 

FOR IMMEDIATE RELEASE

 

June 30 2026

 

Around $2.3 trillion has been wiped off the value of the Magnificent 7 this month, but investors should prepare for an even more profound shift: within five years, today’s Magnificent Seven could become the ‘Magnificent Three’, warns the CEO of global financial advisory giant deVere Group.

 

Nigel Green’s analysis comes as investors increasingly question whether the world's largest technology companies will ultimately capture the extraordinary economic rewards of the artificial intelligence revolution or simply absorb the staggering costs of building it.

 

As second-quarter earnings season approaches in July, markets are preparing for what could be the most important reality check yet for the AI trade.

 

He says: “We’re going into a more demanding phase for the tech trade.

 

“The easy phase of the AI investment story is over. Investors were happy to fund the biggest infrastructure buildout in corporate history while the narrative was simple, and the share prices kept rising.

 

“Now they want evidence.

 

"The next few weeks matter enormously because second-quarter earnings season will force markets to confront the question they’ve spent the last year avoiding: where are the returns?

 

“Microsoft, Amazon, Alphabet and Meta are collectively spending hundreds of billions of dollars building artificial intelligence infrastructure.

 

“The spending isn’t slowing down. If anything, it’s accelerating. But markets have reached the stage where ambition alone is no longer enough."

 

As he commented last week, Nigel Green believes that the era of the Magnificent Seven as a unified market trade is coming to an end.

 

“I believe the Magnificent Seven will become the Magnificent Three.

 

“Within five years, investors will conclude that only a handful of today's mega-cap technology companies truly capture the economic upside of artificial intelligence. The others will remain extraordinary businesses. They will remain profitable. They will remain globally important. But markets will increasingly view them as consumers of AI infrastructure rather than the primary beneficiaries of it."

 

The deVere CEO notes that while the Magnificent Seven have shed more than $2.3 trillion in value during June, semiconductor and memory companies have continued to surge as investors increasingly back the suppliers rather than the buyers of AI infrastructure.

 

“The market is already voting.

 

“The companies spending hundreds of billions on artificial intelligence have come under pressure. The firms supplying the chips, memory, computing power and infrastructure needed to build AI systems have been among the best-performing assets in the world.

 

“This is not an accident. It’s a recognition that owning an AI strategy and owning the economics of AI are two very different things.”

 

He continues: “Apple’s decision to raise prices because of soaring memory and storage costs was a hugely important moment.

 

“It wasn’t simply a pricing announcement. It was an acknowledgment that even the world's most powerful technology companies may no longer control the economics of their own ecosystem.

 

“We're watching an entirely new hierarchy of power emerge inside global tech.”

 

The deVere CEO argues that investor nerves are likely to intensify before they settle.

 

“Markets are being asked to finance one of the largest capital expenditure cycles in history while accepting that the ultimate winners remain uncertain. Of course, this creates volatility, anxiety, and also periodic crises of confidence.

 

“We should expect more of them.”

 

He stresses that this is not a bearish call on tech itself.

 

“This is not a prediction that Big Tech fails.

 

"Apple, Microsoft, Alphabet, Amazon, Meta, Nvidia and Tesla remain among the greatest companies ever created.

 

“My argument is simply that markets will stop rewarding all of them equally.”

 

Nigel Green concludes: “The recent sell-off in the Magnificent Seven is not going to be the last reckoning for the AI trade.

 

“I expect further volatility, further fragmentation and further reassessment in the months ahead.

 

“The AI revolution is absolutely real. The mistake was believing that everyone participating in it would come out as an equal winner.

 

“They won't.”

 

-ENDS-

"جلوبال سيتيزن سوليوشنز" تكشف في مؤشر جوازات السفر العالمي 2026 تسجيل الإمارات ودول الخليج قفزة لافتة عالمياً

                                                                  

 

"جلوبال سيتيزن سوليوشنز" تكشف في مؤشر جوازات السفر العالمي 2026 تسجيل الإمارات ودول الخليج قفزة لافتة عالمياً

  1.     سجّلت دولة الإمارات قفزة لافتة من المرتبة 26 إلى المرتبة الثالثة في تصنيف حرية التنقل خلال عام واحد فقط، متجاوزة جميع دول الاتحاد الأوروبي باستثناء إسبانيا، في أبرز دليل يقدمه مؤشر 2026 على ما يمكن أن تحققه الجهود والتحرك الدبلوماسي النشط.
  2.     تواصل دول الخليج ، الإمارات والسعودية وقطر والبحرين وسلطنة عُمان ، تعزيز حضورها بوتيرة متسارعة ضمن المؤشر، متقدمة على معظم المجموعات الإقليمية الأخرى، مدفوعة بالجهود والتحرك الدبلوماسي النشط إلى جانب قوة الاستثمارات البنيوية طويلة الأمد.
  3.     تحجز دولة الإمارات موقعها في المرتبة الرابعة عالمياً في جاذبية الاستثمار، مع تحقيقها العلامة الكاملة في المكوّن الفرعي الخاص بالضرائب، بما يعكس بيئة ضريبية صفرية لا يمكن لأي جواز سفر أوروبي أن يضاهيها.
  4.     شهدت الولايات المتحدة تراجعاً من المرتبة الأولى إلى المرتبة الثانية عشرة خلال خمس سنوات، وهو أكبر انخفاض بين دول مجموعة السبع في تاريخ مؤشر جوازات السفر العالمي، فيما تواصل سنغافورة تصدرها لمؤشري حرية التنقل وجاذبية الاستثمار، باعتبارها الدولة غير الأوروبية الوحيدة ضمن المراكز العشرة الأولى.
  5.     يُبرز تفوق السويد، القائم على جودة الحياة وقوة بيئة الاستثمار أكثر من اعتماده على حرية التنقل فقط، النموذج الأكثر اكتمالاً لقوة جواز السفر، ويحدد المسار الذي يمكن للإمارات البناء عليه في المرحلة المقبلة.

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 30 يونيو 2026 : أصدرت "جلوبال سيتيزن سوليوشيز"، https://www.globalcitizensolutions.com/، الشركة الاستشارية الرائدة والمتخصصة في تخطيط الجنسية والإقامة، اليوم، النسخة الخامسة من مؤشر جوازات السفر العالمي (Global Passport Index - GPI)، https://www.globalcitizensolutions.com/report/global-passport-report-2026/

وهو المؤشر البحثي الرئيسي للشركة الذي يقيس قوة جوازات السفر في 199 دولة عبر ثلاثة محاور: حرية التنقل، وجاذبية الاستثمار، وجودة الحياة. ويأتي إصدار 2026 ليؤكد اتساع الفجوة الإيجابية لصالح منطقة الخليج، التي تُعد الأسرع نمواً في المؤشر، مع تسجيل دولة الإمارات أكبر طفرة في بيانات حرية التنقل لهذا العام.

 

يقيس مؤشر جوازات السفر العالمي قوة الجواز عبر ثلاثة أبعاد مترابطة: حرية التنقل، وجاذبية الاستثمار، وجودة الحياة. وتعكس هذه الأبعاد مجتمعةً ليس فقط سهولة السفر، بل القيمة الشاملة للدولة التي يصدر عنها الجواز. ويقدّم المؤشر قراءة شاملة لواقع 199 دولة، مع تتبّع تطور قوة جوازاتها عبر الزمن في نسخته الخامسة.

 

الإمارات: التحول الأبرز في حرية التنقل هذا العام

يمثل صعود دولة الإمارات من المرتبة 26 إلى المرتبة الثالثة في تصنيف حرية التنقل خلال عام واحد فقط أبرز التحولات التي يكشفها المؤشر في نسخة 2026. وتأتي الإمارات مباشرة خلف سنغافورة (الأولى) وإسبانيا (الثانية) من حيث عدد الوجهات المتاحة دون تأشيرة، متقدمة على جميع دول الاتحاد الأوروبي الأخرى، وكذلك الولايات المتحدة التي تحتل المرتبة 41 في هذا التصنيف، والمملكة المتحدة أيضاً. وعلى مستوى التصنيف العام، ارتقت الإمارات إلى المرتبة 21 عالمياً مقارنة بالمرتبة 31 في عام 2021، مسجلة تقدماً قدره عشر مراتب خلال خمس سنوات.

 

ويعكس أداء الإمارات عبر محاور المؤشر الثلاثة نهجاً استراتيجياً واضحاً في بناء مكانتها الدولية. فهي تحتل المرتبة الثالثة عالمياً في حرية التنقل، والمرتبة الرابعة في جاذبية الاستثمار — خلف سنغافورة وسويسرا والولايات المتحدة فقط — مع تحقيقها أداءً مثالياً في مكوّن الضرائب الفرعي، بما يعكس نموذجاً ضريبياً لا توفره أي دولة أوروبية. وفي المقابل، لا يزال محور جودة الحياة يمثل مساحة للنمو، مع استمرار العمل على تطويره ضمن رؤية طويلة الأمد.

 

وتؤكد هذه القفزة أن قوة الجواز ليست ثابتة أو موروثة، بل هي نتيجة مباشرة لسياسات خارجية واقتصادية فاعلة. فقد انعكست الاتفاقيات التي أبرمتها الدولة ضمن إطار الجهود والتحرك الدبلوماسي النشط خلال الفترة الماضية على تحقيق تقدم بلغ 23 مرتبة. وبالنسبة لدولة تأسست عام 1971، فإن وصولها إلى المرتبة الثالثة عالمياً في حرية التنقل — متقدمة على فرنسا وألمانيا وجميع الدول الإسكندنافية — يمثل إنجازاً استثنائياً في بيانات المؤشر الممتدة عبر خمس سنوات.

 

دول الخليج: تسارع لافت في المسار التصاعدي

لا يقتصر التقدم على الإمارات وحدها، إذ تواصل السعودية وقطر والبحرين وسلطنة عُمان تسجيل تحسن ملحوظ في مختلف مؤشرات التصنيف، ما يجعل منطقة الخليج الأسرع صعوداً في نسخة 2026. فقد واصلت السعودية (97) تحقيق مكاسب تدريجية مدفوعة بإصلاحات رؤية 2030، التي انعكست على المؤشرات الاقتصادية وتوسيع شبكة الاتفاقيات الثنائية. كما سجلت قطر (88)، والبحرين (108)، وسلطنة عُمان (103) تحسناً متواصلاً، مدعوماً ببيئات استثمارية معفاة من الضرائب وبالجهود والتحرك الدبلوماسي النشط الذي ينعكس في توسع نطاق حرية التنقل.

 

وتمنح بعض دول الخليج، بما في ذلك الإمارات والبحرين والكويت وقطر وسلطنة عُمان، أطر ضريبية منخفضة أو شبه خالية من الضرائب المباشرة، ما يمنحها نقاطاً كاملة في معيار الضرائب ضمن المؤشر، ما يشكل ميزة تنافسية يصعب تكرارها. وبينما تحقق سويسرا هذا التفوق عبر الابتكار، والولايات المتحدة عبر حجم الاقتصاد، لا تستطيع أي دولة أوروبية تعتمد النماذج الضريبية التقليدية مجاراة هذا المستوى. ونتيجة لذلك، تتمتع الجوازات الخليجية بمزيج فريد يجمع بين حرية التنقل وقوة الاستثمار.

 

المشهد العالمي الأوسع: سنغافورة والولايات المتحدة والسويد

تُعد سنغافورة النموذج الأقرب إلى الإمارات في المؤشر، كونها الدولة غير الأوروبية الوحيدة ضمن المراكز العشرة الأولى، حيث تتصدر العالم في حرية التنقل، وتحتل المرتبة الأولى في جاذبية الاستثمار.

 

في المقابل، تقدم الولايات المتحدة مثالاً على التراجع الملحوظ. فقد كانت في المرتبة الأولى عام 2021 بأعلى نتيجة مركبة في تاريخ المؤشر بلغت 96.45، قبل أن تتراجع إلى المرتبة 14 في 2025 ثم إلى 12 في 2026، مسجلة أكبر انخفاض بين دول مجموعة السبع خلال خمس سنوات. ويعود هذا التراجع أساساً إلى تراجع حرية التنقل من المرتبة 10 إلى 41 نتيجة إعادة فرض قيود التأشيرة في عدد من الدول، بما في ذلك البرازيل في أبريل 2025، ما يعكس طبيعة الجواز كأداة تتأثر مباشرة بالعلاقات الثنائية.

 

أما السويد، فتقدم النموذج الأكثر توازناً واستدامة لقوة الجواز، بعدما انتقلت من المرتبة السادسة في 2021 إلى المركز الأول منذ 2024. ورغم أن ترتيبها في حرية التنقل يبلغ 14 فقط، فإن قوتها الحقيقية تنبع من الأداء العالي في جودة الحياة (المركز الثاني عالمياً) وجاذبية الاستثمار (التاسع عالمياً). ويؤكد ذلك أن قوة الجواز لا تُقاس ببعد واحد، بل بتكامل جميع الأبعاد، وهو ما تزال الإمارات في طريقها لتعزيزه.

 

وقالت باتريشيا كاسابوري، الرئيس التنفيذي لـ"جلوبال سيتيزن سوليوشنز":لا يوجد جواز سفر يجسّد أطروحة المؤشر بوضوح مثل جواز دولة الإمارات. ففي الجوانب التي يمكن للحكومات التأثير عليها عبر السياسات الاقتصادية والدبلوماسية، أصبح الجواز الإماراتي ضمن الأفضل عالمياً: الثالث في حرية التنقل والرابع في جاذبية الاستثمار في عام 2026. ويعكس ذلك سنوات من الجهود والتحرك الدبلوماسي النشط والإصلاحات الاقتصادية. لقد أثبتت الإمارات أن بناء القوة في مجالي التنقل والاستثمار يمكن أن يتم بسرعة وبشكل مقصود، بينما يظل الوصول إلى نموذج متكامل مرتبطاً بعنصر جودة الحياة على المدى الأطول".

 

من جهتها، قالت لورا مدريد، كبيرة الباحثين في وحدة الأبحاث العالمية في "جلوبال سيتيزن سوليوشنز":أبرز ما يكشفه المؤشر ليس فقط صعود القمة، بل اتساع الفجوة في القاع. فالفارق بين أقوى جواز سفر وأضعفه يتجاوز 70 نقطة، وقد ازداد منذ عام 2021. العالم يتجه نحو نموذج مزدوج: فئة تتمتع بحرية حركة شبه كاملة، وأخرى تواجه قيوداً متزايدة. ومع تعامل الدول مع الجنسية كأصل استراتيجي، فإن تكلفة الجواز الضعيف لم تعد مجرد بطء في الحركة، بل تراجع فعلي في الفرص".

 

حول المؤشر

مؤشر جوازات السفر العالمي هو تقرير بحثي سنوي تصدره شركة جلوبال سيتيزن سوليوشنز، ويصدر هذا العام في نسخته الخامسة. يصنف المؤشر جوازات السفر في 199 دولة عبر ثلاثة محاور: حرية التنقل، وجاذبية الاستثمار، وجودة الحياة. ويُعد هذا المؤشر المنتج الرئيسي لوحدة الأبحاث العالمية التابعة للشركة، ويتوفر إصدار 2026 كاملاً عبر موقعها الإلكتروني globalcitizensolutions.com .

 

-انتهى-

«Magna AI» تطلق منصة «MagnaVERSE™» لتمكين المؤسسات من توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي



«Magna AI» تطلق منصة «MagnaVERSE™» لتمكين المؤسسات من توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي

30 يونيو 2026 – الرياض، المملكة العربية السعودية: كشفت شركة «ماجنا إيه آي» (Magna AI)، المتخصّصة في الذكاء الاصطناعي السيادي، والمُنشأة بالشراكة مع «Trend Micro» و«WDH»، والمدعومة بتقنيات «NVIDIA» المتقدّمة، عن منصة«MagnaVERSE» ، وذلك خلال مشاركتها في فعاليات «معرض الذكاء الاصطناعي العالمي 2026» في الرياض.

 

وتعد  «MagnaVERSE»منصة برمجية تجمع مختلف تطبيقات وأدوات الذكاء الاصطناعي في بيئة موحدة، مثل نماذج الذكاء الاصطناعي والوكلاء الذكيين والتطبيقات والحوكمة، بما يمكّن المؤسسات من تطويرها وتشغيلها وإدارتها بكفاءة وأمان.

 

وأكد الدكتور معتز بن علي، الرئيس التنفيذي لشركة «Magna AI»، أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم عنصرًا رئيسيًا في النمو الاقتصادي وتعزيز التنافسية وتحول الأعمال، مشيرًا إلى أن التحدي الأكبر لم يعد في فهم إمكانات الذكاء الاصطناعي، بل في القدرة على تشغيله وإدارته بكفاءة وأمان وعلى نطاق واسع. وأوضح أن المنصة صُممت لمعالجة هذه التحديات، عبر توفير بيئة متكاملة تساعد المؤسسات على تحويل استراتيجيات الذكاء الاصطناعي إلى تطبيقات عملية قابلة للتنفيذ.

 

ويأتي إطلاق المنصة في وقت تسعى فيه المؤسسات إلى توسيع استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في بيئات العمل الفعلية، بعد أن ظل استخدامها لفترة محصورًا في نطاق التجارب الأولية. وفي هذا السياق، تشير تقديرات مؤسسة الأبحاث «جارتنر» إلى أن أكثر من 40% من مشاريع الذكاء الاصطناعي الوكيل قد تتوقف بحلول نهاية عام 2027 نتيجة ارتفاع التكاليف، وعدم وضوح العوائد التجارية منها، وضعف آليات إدارة المخاطر. وتهدف منصة «MagnaVERSE» إلى معالجة هذه التحديات من خلال توفير بيئة موحدة ومنظمة لإدارة الوكلاء الذكيين والنماذج وتشغيلها بكفاءة وأمان.

 

وتوفر المنصة بنية متكاملة تدعم متطلبات السيادة الرقمية، بما يشمل إقامة البيانات داخل الدولة، والتحكم في الوصول، والأمن، والامتثال التنظيمي. كما تدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاعات متعددة تشمل القطاع الحكومي، والخدمات المالية، والرعاية الصحية، والطاقة، والتصنيع، والمدن الذكية.

 

وجاء الإعلان بالتزامن مع تسارع جهود المملكة العربية السعودية في تعزيز تبني الذكاء الاصطناعي ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، مع تركيز متزايد على بناء القدرات اللازمة لنشر وتشغيل هذه التقنيات بصورة آمنة وفعالة.

 

ويمكن لزوار «معرض الذكاء الاصطناعي العالمي 2026» الاطلاع على منصة «MagnaVERSE» في جناح «Magna AI»، كما تتيح الشركة استكشاف المنصة عبر الإنترنت من خلال موقعها الإلكتروني https://magnaai.com/demo/magnaverse.

Panasonic Reaffirms the Middle East and Africa as a Cornerstone Growth Region, Spanning Imaging, Security, Visual Systems, Energy and Living Solutions

 

Panasonic Reaffirms the Middle East and Africa as a Cornerstone Growth Region, Spanning Imaging, Security, Visual Systems, Energy and Living Solutions

CEO John Hardy outlines how one of the region’s broadest technology portfolios — from professional cameras and security solutions to projectors, energy solutions and home appliances — is anchored in the company’s Japanese engineering heritage, human-centred design philosophy and brand promise to “Create Today. Enrich Tomorrow.”

 

Dubai, UAE – June 30, 2026 — Panasonic Middle East & Africa FZE today reaffirmed the Middle East and Africa as one of its strategically important growth regions, underscoring a portfolio that reaches across professional imaging, security and surveillance, visual systems, energy solutions, and home appliances. As economies across the GCC and the wider continent accelerate investment in infrastructure, hospitality, retail, mobility and large-scale events, Panasonic sees the region as central to its long-term ambitions — a market where its breadth of business, engineering heritage and close partner network meet rising local demand.

Operating from its regional base in the Jebel Ali Free Zone in Dubai, Panasonic serves customers across dozens of markets, combining deep local experience, a strong partner ecosystem and the scale of Japan-based Panasonic Holdings Corporation. That dual strength — global engineering, regional intimacy — has allowed the company to support some of the most ambitious projects in the region while continuing to bring trusted technology into everyday homes and businesses.

A region of strategic priority

The Middle East and Africa represent a uniquely diverse and fast-evolving landscape: world-class hospitality and retail in the Gulf, rapidly expanding security and smart-city programmes, a thriving live-events and broadcast sector, and growing demand for energy-efficient living. Panasonic’s presence is built to serve this full spectrum, from large enterprise and government deployments to individual consumers seeking reliable, well-designed products for their homes.

“The Middle East and Africa is not a single market — it is a mosaic of ambitions, and that is precisely why it matters so much to us,” said John Hardy, Chief Executive Officer, Panasonic Middle East & Africa FZE. “Few companies can support a stadium’s visual systems, a city’s surveillance network, a broadcaster’s cameras, a building’s energy backbone and a family’s kitchen — all under one brand. Our priority is to stay close to our customers and partners, execute with discipline, and make sure the breadth of what we offer translates into real value on the ground.”

One brand, an exceptional breadth of technology

What distinguishes Panasonic in the region is the sheer range of its active portfolio — a rare combination of specification-led professional B2B systems and consumer products, each carrying the same commitment to quality and reliability:

Professional imaging and cameras. Panasonic’s professional line-up — including broadcast studio cameras such as the AK-UC4000, camcorders, switchers, and LUMIX mirrorless systems — powers broadcasters, studios and content creators across the region with exceptional image quality and dependable performance for live and studio production.

Security and surveillance. Panasonic offers video intercom systems and a wide range of intelligent surveillance solutions spanning dome, bullet, PTZ, multi-sensor, 360° fisheye, thermal and ANPR cameras, paired with network video recorders and edge AI features such as line-crossing, intrusion detection and human and vehicle recognition — engineered to perform in the region’s demanding climate and mission-critical environments.

Visual systems and projectors. Panasonic’s projector portfolio scales from compact venues to flagship installations of up to 50,000 lumens. The same projection technology has illuminated global stages including World Expo pavilions and today brings clarity and impact to the region’s auditoriums, houses of worship, theme parks, museums and corporate spaces.

Energy solutions. From advanced battery and energy-storage technologies to its broader Eco Solutions heritage, Panasonic supports the region’s growing focus on energy efficiency, resilience and sustainable living — a direction reflected in regional initiatives encouraging mindful, environmentally responsible consumption.

Home and living appliances. Panasonic’s consumer portfolio — spanning major and small appliances, kitchen and home comfort, and health and beauty — brings Japanese quality and thoughtful design into everyday life, with products engineered for durability, efficiency and the specific needs of regional households.

Design and the Panasonic DNA

Across every category, a consistent design language and engineering philosophy connect Panasonic’s products. Born from a more than century-long manufacturing heritage, the company’s approach pairs Japanese precision with a human-centred view of technology — design that prioritises usability, longevity and trust over novelty for its own sake. Whether it is a broadcast camera, a surveillance system, a projector, an energy device or a home appliance, the intent is the same: technology that works reliably, integrates cleanly, and earns its place in the lives and operations of its users.

This is the essence of the company’s enduring brand promise, “Create Today. Enrich Tomorrow.” — a commitment to creating value now while building toward a better, more sustainable future for the communities Panasonic serves.

“Our DNA has always been about quality you can rely on and design that respects the people who use it,” added Hardy. “That philosophy is the thread running through everything from our most advanced professional systems to the appliances in a family’s home. In a region moving as quickly as this one, that consistency — and that trust — is our greatest asset.”

Panasonic will continue to deepen collaboration with its partners and customers across the Middle East and Africa, sharpening execution across its core businesses and introducing new solutions tailored to the region’s evolving needs, with quality, reliability and long-term customer value at the centre.

                                                                         -Ends-

 

باناسونيك تؤكد مجدداً مكانة الشرق الأوسط وأفريقيا كمنطقة نمو رئيسية، تشمل التصوير والأمن وأنظمة العرض المرئي والطاقة وحلول المعيشة

يوضح الرئيس التنفيذي جون هاردي كيف أن إحدى أوسع محافظ التكنولوجيا في المنطقة - من الكاميرات الاحترافية وحلول الأمن إلى أجهزة العرض وحلول الطاقة والأجهزة المنزلية - ترتكز على إرث الشركة الهندسي الياباني، وفلسفة التصميم التي تركز على الإنسان، ووعد علامتها التجارية "ابتكر اليوم. أثري الغد".

دبي، الإمارات العربية المتحدة  30 يونيو 2026 : أكدت باناسونيك الشرق الأوسط وأفريقيا اليوم مجدداً مكانة الشرق الأوسط وأفريقيا كإحدى أهم مناطق نموها الاستراتيجية، مسلطةً الضوء على محفظة منتجاتها التي تشمل التصوير الاحترافي، والأمن والمراقبة، وأنظمة الرؤية، وحلول الطاقة، والأجهزة المنزلية. ومع تسارع وتيرة الاستثمار في قطاعات البنية التحتية والضيافة والتجزئة والتنقل والفعاليات الكبرى في اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي والقارة الأفريقية عموماً، ترى باناسونيك في هذه المنطقة محوراً أساسياً لطموحاتها طويلة الأجل، حيث تتلاقى فيها خبرتها الواسعة في مجال الأعمال، وإرثها الهندسي العريق، وشبكة شركائها المقربين مع الطلب المحلي المتزايد.

انطلاقاً من مقرها الإقليمي في المنطقة الحرة بجبل علي في دبي، تخدم باناسونيك عملاءها في عشرات الأسواق، مُستفيدةً من خبرتها المحلية العميقة، وشبكة شركائها القوية، وحجم شركة باناسونيك القابضة اليابانية. وقد مكّنها هذا المزيج من القوة - الهندسة العالمية والتواصل الإقليمي الوثيق - من دعم بعضٍ من أكثر المشاريع طموحاً في المنطقة، مع مواصلة تقديم تكنولوجيا موثوقة للمنازل والشركات.

منطقة ذات أولوية استراتيجية

يمثل الشرق الأوسط وأفريقيا بيئة فريدة ومتنوعة وسريعة التطور: من الضيافة والتجزئة عالمية المستوى في الخليج، إلى برامج الأمن والمدن الذكية المتنامية بسرعة، وقطاع البث المباشر والفعاليات الحية المزدهر، والطلب المتزايد على أنماط الحياة الموفرة للطاقة. وقد صُممت باناسونيك لتلبية هذا الطيف المتكامل، بدءًا من الشركات الكبرى والجهات الحكومية وصولًا إلى المستهلكين الأفراد الباحثين عن منتجات موثوقة وعالية الجودة لمنازلهم.

يقول جون هاردي، الرئيس التنفيذي لشركة باناسونيك الشرق الأوسط وأفريقيا: "إن الشرق الأوسط وأفريقيا ليسا سوقًا واحدًا، بل هما فسيفساء من الطموحات، وهذا تحديدًا ما يجعلهما في غاية الأهمية بالنسبة لنا. قلة من الشركات قادرة على دعم أنظمة العرض المرئي لملعب رياضي، وشبكة مراقبة لمدينة، وكاميرات لمحطة بث، وشبكة الطاقة لمبنى، ومطبخ عائلي - كل ذلك تحت علامة تجارية واحدة. أولويتنا هي البقاء على اتصال وثيق بعملائنا وشركائنا، والتنفيذ بانضباط، والتأكد من أن نطاق ما نقدمه يُترجم إلى قيمة حقيقية على أرض الواقع."

علامة تجارية واحدة، نطاق تكنولوجي استثنائي

ما يُميّز باناسونيك في المنطقة هو التنوع الهائل في منتجاتها النشطة، وهو مزيج نادر من أنظمة B2B الاحترافية المُصممة خصيصًا ومنتجات المستهلكين، وكلها تحمل نفس الالتزام بالجودة والموثوقية.

التصوير الاحترافي والكاميرات: تُزوّد تشكيلة باناسونيك الاحترافية - بما في ذلك كاميرات استوديوهات البث مثل AK-UC4000، وكاميرات الفيديو، وأجهزة التبديل، وأنظمة LUMIX بدون مرآة - محطات البث والاستوديوهات ومنتجي المحتوى في جميع أنحاء المنطقة بجودة صورة استثنائية وأداء مُتميز للإنتاج المباشر والاستوديو.

الأمن والمراقبة

تُقدّم باناسونيك أنظمة اتصال داخلي بالفيديو ومجموعة واسعة من حلول المراقبة الذكية التي تشمل كاميرات القبة، والكاميرات الأسطوانية، وكاميرات PTZ، والكاميرات متعددة الحساسات، وكاميرات عين السمكة بزاوية 360 درجة، والكاميرات الحرارية، وكاميرات ANPR، بالإضافة إلى مسجلات فيديو شبكية وميزات الذكاء الاصطناعي المتطورة مثل كشف عبور الخطوط، وكشف التسلل، والتعرف على الأشخاص والمركبات - المصممة للعمل في ظروف المناخ القاسية والبيئات الحساسة في المنطقة.

أنظمة العرض المرئي وأجهزة العرض. تتراوح مجموعة أجهزة العرض من باناسونيك من الأجهزة الصغيرة إلى الأجهزة المتطورة التي تصل قوتها إلى 50,000 لومن. وقد أضاءت تقنية العرض نفسها مسارح عالمية، بما في ذلك أجنحة معارض إكسبو العالمية، وهي اليوم تُضفي وضوحًا وتأثيرًا على قاعات المحاضرات ودور العبادة والمتنزهات الترفيهية والمتاحف والمساحات المكتبية في المنطقة.

حلول الطاقة

 من تقنيات البطاريات المتطورة وتخزين الطاقة إلى إرثها الأوسع في مجال الحلول البيئية تدعم باناسونيك التركيز المتزايد في المنطقة على كفاءة الطاقة، والمرونة، والحياة المستدامة - وهو توجه ينعكس في المبادرات الإقليمية التي تشجع على الاستهلاك الواعي والمسؤول بيئيًا.

الأجهزة المنزلية والمعيشية

 تقدم باناسونيك مجموعة منتجاتها الاستهلاكية - التي تشمل الأجهزة المنزلية الكبيرة والصغيرة، ومستلزمات المطبخ والراحة المنزلية، ومنتجات الصحة والجمال - لتُضفي الجودة اليابانية والتصميم المدروس على الحياة اليومية، بمنتجات مصممة خصيصًا لتدوم طويلًا، وتتميز بالكفاءة، وتلبي الاحتياجات الخاصة للأسر في المنطقة.

التصميم وجوهر باناسونيك

في جميع فئات منتجاتها، يربط بين منتجات باناسونيك لغة تصميم متسقة وفلسفة هندسية راسخة. انطلاقًا من إرث تصنيعي يمتد لأكثر من قرن، يجمع نهج الشركة بين الدقة اليابانية ورؤية تركز على الإنسان في التكنولوجيا، تصميم يُعطي الأولوية لسهولة الاستخدام، والمتانة، والثقة، بدلًا من مجرد الابتكار. سواءً كانت كاميرا بث، أو نظام مراقبة، أو جهاز عرض، أو جهاز طاقة، أو جهاز منزلي، فالهدف واحد: تكنولوجيا تعمل بكفاءة عالية، وتندمج بسلاسة، وتستحق مكانتها في حياة مستخدميها وعملياتهم.

هذا هو جوهر وعد العلامة التجارية الدائم للشركة: "ابتكر اليوم. أثْرِ الغد." - التزام بخلق قيمة الآن مع العمل على بناء مستقبل أفضل وأكثر استدامة للمجتمعات التي تخدمها باناسونيك.

وأضاف هاردي: "لطالما تمحور جوهرنا حول الجودة التي يمكنك الاعتماد عليها والتصميم الذي يحترم مستخدميه." "تُشكّل هذه الفلسفة الخيط الذي يربط كل شيء، بدءًا من أنظمتنا الاحترافية الأكثر تطورًا وصولًا إلى الأجهزة المنزلية. في منطقة تشهد نموًا سريعًا كهذه، يُعدّ هذا الاتساق - وهذه الثقة - أثمن ما نملك."

ستواصل باناسونيك تعزيز تعاونها مع شركائها وعملائها في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا، وتحسين أدائها في قطاعات أعمالها الأساسية، وتقديم حلول جديدة مصممة خصيصًا لتلبية الاحتياجات المتطورة للمنطقة، مع التركيز على الجودة والموثوقية والقيمة طويلة الأجل للعملاء.

# # #

. .

طيران الإمارات تكشف عن مفهوم جديد لصالاتها المميزة في عدد من المدن العالمية

 

logo Emirates

طيران الإمارات تكشف عن مفهوم جديد لصالاتها المميزة في عدد من المدن العالمية

دبي، 30 يونيو (حزيران) 2026: كشفت طيران الإمارات عن مفهومها الجديد لصالاتها المميزة من الجيل التالي، والذي يتم تطبيقه هذا العام في عدد من المدن الرئيسية حول العالم، في خطوة جديدة تعكس استمرار الناقلة في الاستثمار لتطوير تجربة العملاء والارتقاء بها في مختلف مراحل رحلتهم.

 

وظهر التصميم الجديد للمرة الأولى في صالتي طيران الإمارات في ميونيخ وفرانكفورت، على أن يتبع ذلك طرح المفهوم ذاته في صالات الناقلة في مانشستر وموريشيوس وإسطنبول خلال الأشهر المقبلة. ويشكل هذا المفهوم الجديد نموذجاً مستقبلياً لصالات طيران الإمارات حول العالم، ويجسد التزام الناقلة الراسخ بتقديم أعلى مستويات الضيافة والفخامة والابتكار.

 

وتستثمر طيران الإمارات أكثر من 50 مليون درهم في كل صالة من صالات الجيل التالي، بما يؤكد التزامها بتوفير مرافق عالمية المستوى عبر شبكتها الدولية. وبعد أن أصبحت صالتا ميونيخ وفرانكفورت متاحتين بالفعل أمام العملاء، من المقرر افتتاح صالة مانشستر في يوليو (تموز)، وصالة موريشيوس في أغسطس (آب)، وصالة إسطنبول في أكتوبر (تشرين الأول).

 

وينقل التصميم الجديد للصالات المميزة أجواء مقصورات طيران الإمارات الحديثة إلى تجربة أرضية أكثر رقياً، حيث يجمع بين الهندسة المعمارية العصرية، والأثاث الأنيق، والتقنيات المتكاملة، وتجارب الطعام المستوحاة من الوجهات المحلية، إلى جانب خدمة متخصصة للقهوة والمشروبات يقدمها خبراء ضمن فريق الصالة، ومرافق وخدمات تعنى بالرفاهية ومصممة لتلبية توقعات المسافرين المميزين. وقد صممت المساحات بعناية لتناسب العملاء الراغبين في العمل، أو تناول الطعام، أو الاسترخاء، أو التواصل أثناء السفر، بما يضع معياراً جديداً لصالات المطارات الفاخرة.

 

وقال عادل الرضا، نائب الرئيس والرئيس التنفيذي للعمليات في طيران الإمارات: "يعكس استثمارنا في مفهوم صالاتنا المميزة من الجيل التالي التزام طيران الإمارات المتواصل بتقديم تجربة سفر سلسة وراقية في كل مرحلة من مراحل الرحلة. وقد صممت هذه الصالات لتجمع بين الفخامة وروح الضيافة والابتكار التي تميّز طيران الإمارات، وتوفر لعملائنا مساحة مريحة للاسترخاء وتناول الطعام والاستعداد لرحلاتهم. ومع توسيع نطاق هذا المفهوم عبر شبكتنا العالمية، فإنه سيضع معياراً جديداً لصالات المطارات، ويعزز مكانة طيران الإمارات في تقديم تجربة سفر متميزة".

 

وتستمد الصالات الجديدة هويتها التصميمية من الألوان الراقية والتفاصيل الأنيقة التي تميز مقصورات طيران الإمارات الحديثة وصالاتها الرئيسية في دبي، وتقدم الصالات الجديدة أكثر من 50 تحسيناً في التصميم، تشمل مناطق مخصصة للاسترخاء، والعمل، والتواصل، وتناول الطعام.

 

وتحمل الصالات الجديدة بصمة طيران الإمارات الواضحة، من خلال الإضاءة المتكاملة بهدوء داخل التصميم، والأرضيات الخشبية بنمط متعرج، واللمسات الرخامية والذهبية، إلى جانب شعار شجرة الغاف المضيء من الخلف، في إشارة إلى الثقافة الإماراتية والشجرة الوطنية لدولة الإمارات.

 

مساحات أكثر تركيزاً للعمل والإنتاجية

 

وتوفر الصالات الجديدة لعملاء طيران الإمارات بيئة أكثر ملاءمة للعمل والبقاء على اتصال أثناء السفر، من خلال مساحات خاصة تمنحهم قدراً أكبر من الهدوء والخصوصية، إلى جانب مناطق مشتركة تجمع بين التواصل والعمل. وتتكامل هذه المساحات مع تفاصيل عملية مدروسة، تشمل مقاعد من الجلد الإيطالي، وخدمة الشحن اللاسلكي، ومنافذ كهرباء عالمية عند كل مقعد، بما يتيح للعملاء إنجاز أعمالهم بكفاءة وراحة.

 

كما يضم التصميم جداراً فنياً يبرز أعمال فنانين محليين ويعكس عناصر من الثقافة الإماراتية، فيما تضيف ساعات رولكس المميزة لطيران الإمارات لمسة مألوفة داخل الصالات، مع عرض التوقيتات العالمية للمسافرين.

 

تجربة طعام أكثر تميزاً

 

أعيد تصميم مناطق الطعام في صالات طيران الإمارات الجديدة لتوفر أجواء رحبة وراقية، تجمع بين تنوع الخيارات وجودة التقديم، مع التركيز على تجربة الطهي الحي التي تمنح العملاء تفاعلاً مباشراً مع الأطباق التي تُحضّر أمامهم. وتضم القوائم مجموعة واسعة من المأكولات العالمية، إلى جانب أطباق إقليمية مختارة، ومنطقة مخصصة بعنوان Made in تسلط الضوء على أبرز النكهات المحلية في كل وجهة.

 

وتقدم محطات الطهي الحي أطباقاً حسب الطلب، فيما يتم تجديد اختيارات البوفيه الساخنة والباردة على مدار اليوم، بما يضمن تنوعاً مستمراً يلائم مختلف أوقات السفر. كما يضفي فرن الخبز المخصص طابعاً مميزاً على تجربة الطعام، من خلال البيتزا المحضّرة يدوياً، والخبز الطازج، والمناقيش المستوحاة من النكهات التي تشتهر بها دبي.

 

كما يوفر ركن القهوة والمشروبات مجموعة من خيارات القهوة، والشاي من "ديلما"، والعصائر الطازجة.

 

مساحات للراحة واستعادة النشاط قبل الرحلة

 

توفر الصالات الجديدة بيئة هادئة صممت لتمنح العملاء فرصة للاسترخاء واستعادة النشاط قبل السفر، وتعززها رائحة طيران الإمارات المميزة التي تجمع بين البرغموت والحمضيات والياسمين والأخشاب الناعمة، فيما تضفي النباتات المحلية وتنسيقات الزهور الطازجة لمسة طبيعية على الأجواء. وللعملاء الراغبين في الانتعاش قبل رحلاتهم، توفر الصالات أجنحة استحمام مطورة بتشطيبات مستوحاة من المنتجعات الصحية، إلى جانب مستلزمات مستدامة من VOYA.

 

وتضم الصالات غرف صلاة منفصلة للرجال والسيدات، توفر أجواء هادئة ومهيأة لأداء الصلاة، مع سجاد صلاة، ومرافق للوضوء، واتجاه القبلة مدمج ضمن التصميم، بما يضمن للضيوف الخصوصية والراحة.

 

أما خلال فترات التوقف بين الرحلات، فتتيح Quiet Zone مساحة مريحة للاسترخاء أو النوم، من خلال مقاعد وثيرة، وإضاءة ناعمة، ومستلزمات نوم تشمل البطانيات وأقنعة العين وسدادات الأذن. وتشمل المرافق أيضاً مساحات للاجتماعات الخاصة والرضاعة الطبيعية، بما يراعي احتياجات مختلف العملاء. وتعمل جميع صالات طيران الإمارات كبيئات هادئة، لتوفر للمسافرين تجربة أكثر راحة وسلاسة قبل مواصلة رحلاتهم.

 

وتتاح صالات طيران الإمارات مجاناً لعملاء الدرجة الأولى ودرجة الأعمال، وكذلك لأعضاء الفئتين البلاتينية والذهبية في برنامج سكاي واردز طيران الإمارات، بما في ذلك المسافرون منهم على الدرجة السياحية الممتازة والدرجة السياحية. كما تتوفر إمكانية الدخول إلى الصالات مقابل رسوم.

 

وتدير طيران الإمارات شبكة واسعة تضم 42 صالة مخصصة في المطارات، منها 8 صالات في دبي و34 صالة في مطارات رئيسية حول العالم، صممت جميعها بأدق التفاصيل وبمستويات الخدمة الاستثنائية التي تشتهر بها الناقلة.

 

وتشغل طيران الإمارات صالات في مدن رئيسية عبر شبكتها العالمية، تشمل أوكلاند، وبانكوك، وبكين، وبرمنغهام، وبريسبن، والقاهرة، وكولومبو، ودلهي، ودوسلدورف، وفرانكفورت، وغلاسكو، وهامبورغ، وهونغ كونغ، وإسطنبول، وجوهانسبرغ، وكوالالمبور، ولندن غاتويك، ولندن هيثرو، ومانشستر، وملبورن، وميلانو، وميونيخ، ونيويورك في مطار جون إف كينيدي، وباريس في مطار شارل ديغول، وبيرث، وروما، وسان فرانسيسكو، وشنغهاي، وسنغافورة، وسيدني، وفيينا، وزيورخ.

 

وفي مطار دبي الدولي، تقع صالات طيران الإمارات الثمان في المبنى رقم 3، وتشمل ثلاث صالات لعملاء الدرجة الأولى وخمس صالات لعملاء درجة الأعمال.

 

معلومات أوفى عن صالات طيران الإمارات من هنا

=