05 April, 2026

Palo Alto Networks Secures Agentic AI with Prisma AIRS 3.0

  

Palo Alto Networks Secures Agentic AI with Prisma AIRS 3.0

Delivering end-to-end discovery, risk assessment and protection across the agentic lifecycle for organizations in the Middle East

Tarek Abbas

Palo Alto Networks, the global cybersecurity leader, has advanced its AI security platform with the launch of Prisma® AIRS™ 3.0. As organizations transition toward a future defined by autonomous agents, Prisma AIRS 3.0 secures the entire Agentic AI lifecycle – enabling enterprises to move from simply observing AI interactions to safely authorizing autonomous execution.

The shift toward an AI-powered enterprise introduces systemic security challenges – ranging from unmanaged Shadow AI to the critical new frontiers of agentic identity, runtime security, and automated governance. While many enterprises monitor what AI says, they remain blind to what AI does. Prisma AIRS 3.0 closes this gap, providing visibility and securing agents from design to runtime as they execute complex tasks independently.

Tarek Abbas, Senior Director, Technical Solutions, EMEA South, Palo Alto Networks, said: “Organizations in the Middle East are keen to deploy AI to improve their operations and services, and support the ambitious targets of the regional leaders. However, many also recognize the potential security challenges that Agentic AI introduces, from managed agentic identities to unpredictable runtime behaviors. Prisma AIRS 3.0 provides a comprehensive platform to discover, assess and protect agentic AI, giving our customers the unique ability to confidently, and securely, scale the AI-powered enterprise.”

 

 

Prisma AIRS replaces fragmented point solutions with a single platform to manage the primary threats and risks of AI apps and autonomous agents. The new capabilities allow teams to future-proof their operations as agent ecosystems evolve:

  • Discover AI Agents Wherever They Live. Organizations can now instantly inventory AI agents, models, and connections across their entire environment. Prisma AIRS identifies agents running in cloud environments, SaaS platforms and locally on endpoints that traditional tools miss.
  • Assess AI Agent Risk Continuously. Security teams can stop guessing if an agent is safe. Agent Artifact Security maps out an agent’s architecture and scans for vulnerabilities. AI Red Teaming for agents simulates context-aware agentic attacks, discovers AI-related vulnerabilities, and recommends runtime security policies.
  • Protect AI Ecosystems in Real-Time at Scale. The AI Agent Gateway, currently available in limited preview, provides a central control plane to enforce agent runtime and identity security, governance and observability. Harpreet Sidhu, Global Lead,

 

Evolution of Prisma Browser Built for Agentic AI

 

In tandem, Palo Alto Networks also unveiled a major evolution of Prisma Browser, introducing the industry’s most secure browser built for the Agentic AI era. As employees shift from merely using AI as a tool to now utilizing autonomous agents that act on their behalf, Prisma Browser converts the web into a secure AI-driven workspace. Users can now unlock new levels of productivity with Agentic AI, without compromising security.

A new class of sophisticated risks unique to autonomous AI has emerged, such as shadow AI agents, prompt injection attacks and agent hijacking. Prisma Browser paves the way for this new era of work by providing agentic capabilities in combination with a secure foundation to protect these autonomous workflows.

 

Prisma Browser introduces key innovations that bring secure agentic AI to end users by:

  • Powering the Agentic Workspace: Enables organizations to leverage the LLM of their choice across all models and platforms. Prisma Browser allows teams to utilize the most effective AI tools for any specific task.
  • Securing AI Interactions: Automatically discovers user AI activity and enforces content-aware boundaries to keep agents within their intended scope.
  • Preventing Agent Hijacking: Identifies and blocks prompt injection attacks—including malicious instructions hidden within websites designed to hijack AI agents—keeping automated workflows on track and preventing agents from being manipulated into unauthorized actions.
  • Enabling Global Compliance: By assessing the intentions of both human and non-human identities, Prisma Browser enables total accountability and compliance with evolving global AI regulations.

 

 

ENDS

 



بالو ألتو نتوركس تطرح حلولاً جديدة لتعزيز أمن الذكاء الاصطناعي القائم على الوكلاء

 

  • الحل الجديد يوفر رؤية شاملة وإدارة دقيقة للمخاطر وحماية متقدمة عبر مختلف مراحل دورة حياة وكلاء الذكاء الاصطناعي لدى المؤسسات في الشرق الأوسط

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 5 أبريل 2026: أعلنت شركة بالو ألتو نتوركس، الشركة العالمية المتخصصة في مجال الأمن السيبراني، عن توسيع قدرات منصتها لأمن الذكاء الاصطناعي من خلال إطلاق حل (Prisma® AIRS™ 3.0). ويأتي هذا الطرح في وقت تتجه فيه المؤسسات نحو مرحلة جديدة يقودها الاعتماد المتزايد على الأنظمة ذاتية التشغيل، حيث يوفر الحل إطاراً متكاملاً لتأمين دورة حياة الذكاء الاصطناعي القائم على الوكلاء، بما ما يتيح للمؤسسات الانتقال من الاكتفاء بمجرد مراقبة أداء الذكاء الاصطناعي ومراجعة نتائجه، إلى منحه القدرة على تنفيذ المهام بشكل تلقائي ضمن ضوابط واضحة وآمنة.

 

ومع الاعتماد المتزايد للمؤسسات على الذكاء الاصطناعي، تبرز تحديات أمنية جديدة، تبدأ من استخدام أدوات ذكاء اصطناعي خارج نطاق الرقابة داخل المؤسسة، وتمتد إلى قضايا أكثر تعقيد مثل إدارة هوية الأنظمة الذكية، وحماية عملها أثناء التشغيل، وضبط آليات التحكم فيها بشكل آلي. وفي حين تركز العديد من المؤسسات على مراقبة ما ينتجه الذكاء الاصطناعي من محتوى، فإنها لا تملك رؤية كافية لما ينفذه فعلياً من إجراءات وقرارات. وفي هذا السياق، يعالج حل (Prisma AIRS 3.0) هذه الفجوة، إذ يوفر وضوح أكبر حول ما تقوم به هذه الأنظمة، ويؤمن عملها عبر مختلف مراحلها، من مرحلة التصميم إلى التشغيل الفعلي، أثناء تنفيذها مهام معقدة بشكل مستقل.

 

وقال طارق عباس، مدير أول للحلول التقنية لمنطقة جنوب أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في شركة بالو ألتو نتوركس: "تسعى المؤسسات في الشرق الأوسط إلى توظيف الذكاء الاصطناعي للارتقاء بكفاءة عملياتها وخدماتها، ودعم الأهداف الطموحة التي تضعها قيادات وحكومات المنطقة. وفي المقابل، تدرك هذه المؤسسات التحديات الأمنية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي القائم على الوكلاء، بداية من إدارة هويات هذه الأنظمة وصولاً إلى السلوكيات غير المتوقعة أثناء التشغيل. ويوفر (Prisma AIRS 3.0) منصة متكاملة تتيح اكتشاف أنظمة الذكاء الاصطناعي القائمة على الوكلاء وتقييمها وحمايتها، بما يمنح عملاءنا القدرة على التوسع في اعتماد الذكاء الاصطناعي بثقة، مع الحفاظ على أعلى مستويات الأمان".

 

يستبدل حل (Prisma AIRS) الحلول الجزئية المتفرقة ويستعيض عنها بمنصة موحدة لإدارة التهديدات والمخاطر المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي والوكلاء ذاتيي التشغيل. وتتيح القدرات الجديدة للفرق التقنية مواكبة تطور منظومات الوكلاء، وضمان جاهزية عملياتها للمستقبل، وذلك على النحو التالي:

 

  • اكتشاف الوكلاء أينما وجدوا: تمكن المنصة المؤسسات من حصر الوكلاء والنماذج والاتصالات المرتبطة بها عبر بيئتها بالكامل بشكل فوري. كما ترصد Prisma AIRS الوكلاء العاملين في البيئات السحابية ومنصات البرمجيات كخدمة (SaaS)، وكذلك على الأجهزة المحلية، بما في ذلك الحالات التي قد لا تكتشفها الأدوات التقليدية.

 

  • تقييم مخاطر الوكلاء بشكل مستمر: تتيح المنصة لفرق الأمن الانتقال من التخمين إلى التقييم الفعلي لمستوى أمان الوكلاء. إذ تقوم ميزة "أمن مكونات الوكيل" (Agent Artifact Security) بتحليل بنية الوكيل ورصد الثغرات المحتملة، في حين تحاكي أدوات "الاختبار الهجومي للذكاء الاصطناعي" (AI Red Teaming) سيناريوهات هجمات واقعية، وتكشف نقاط الضعف المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مع تقديم توصيات لسياسات الحماية أثناء التشغيل.

 

  • حماية منظومات الذكاء الاصطناعي في الوقت الفعلي وعلى نطاق واسع: توفر بوابة الوكلاء (AI Agent Gateway)، والمتاحة حالياً ضمن نسخة تجريبية محدودة، نقطة تحكم مركزية لتطبيق سياسات الأمان أثناء التشغيل، وإدارة هويات الوكلاء، وتعزيز الحوكمة وإتاحة الرؤية الشاملة.

 

تطوير متصفح بريزما ليتوافق مع متطلبات الذكاء الاصطناعي القائم على الوكلاء

بالتوازي مع ذلك، كشفت شركة بالو ألتو نتوركس عن تطوير رئيسي في متصفح بريزما Prisma، لتقدم المتصفح الأكثر أماناً والمصمم خصيصاً لمرحلة الذكاء الاصطناعي القائم على الوكلاء. ومع انتقال المستخدمين من استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة إلى الاعتماد على وكلاء الذكاء لتنفيذي المهام نيابة عنهم، يعمل متصفح Prisma على تحويل بيئة الويب إلى مساحة عمل رقمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي ومؤمنة بشكل متكامل. ويتيح ذلك للمستخدمين تحقيق مستويات أعلى من الإنتاجية من خلال الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي القائم على الوكلاء، دون التأثير على معايير الأمان.

 

وبرزت فئة جديدة من المخاطر المتقدمة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ذاتي التشغيل، من بينها الوكلاء غير المرئيين داخل بيئة العمل، وهجمات التلاعب بالأوامر (Prompt Injection)، ومحاولات الاستحواذ على الوكلاء والتحكم بسلوكهم. وفي هذا السياق، يرسي متصفح Prisma بيئة عمل متقدمة تتلاءم مع هذا التحول، من خلال إتاحة قدرات تعتمد على الوكلاء الذكيين ضمن إطار أمني متكامل يضمن حماية سير العمل المؤتمت.

 

يقدم متصفح Prisma مجموعة من الابتكارات التي تتيح توظيف الذكاء الاصطناعي المعتمد على الوكلاء بشكل آمن للمستخدمين، وذلك من خلال:

 

  • تمكين بيئة عمل قائمة على الوكلاء: يتيح للمؤسسات الاستفادة من نماذج اللغة الكبيرة التي تختارها عبر مختلف النماذج والمنصات، بما يمكّن الفرق من استخدام الأدوات الأنسب لكل مهمة وفق متطلباتها.
  • تأمين تفاعلات الذكاء الاصطناعي: يرصد تلقائياً استخدامات الذكاء الاصطناعي من قبل المستخدمين، ويطبق ضوابط ذكية على المحتوى لضمان بقاء الوكلاء ضمن نطاق عملهم المحدد.
  • منع الاستحواذ على الوكلاء: يكتشف ويعطّل هجمات التلاعب بالأوامر، بما في ذلك التعليمات الخبيثة المضمّنة داخل المواقع الإلكترونية والتي تهدف إلى السيطرة على سلوك الوكلاء، ما يحافظ على سلامة سير العمل ويمنع تنفيذ إجراءات غير مصرح بها.
  • دعم الامتثال العالمي: تقييم نوايا المستخدمين والهويات غير البشرية على حد سواء، بما يعزز المساءلة ويضمن الالتزام بالأنظمة والضوابط التنظيمية المتغيرة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي على مستوى العالم.

-انتهى-

للاستفسارات الصحفية

منتجع فورسيزونز المالديف كودا هورا يعلن عودة بطولة كأس أبطال ركوب الأمواج

 

المالديف، 3 أبريل 2026: أعلن منتجع فورسيزونز المالديف كودا هورا عن العودة المرتقبة لبطولة كأس أبطال ركوب الأمواج (Surfing Champions Trophyفي نسختها الجديدة، والتي ستُقام في منطقة سلطانز الشهيرة خلال الفترة من 4 إلى 11 سبتمبر 2026.

ويأتي هذا الإعلان ليؤكد مكانة المحيط الهندي كوجهة عالمية رائدة للرياضات المائية، حيث تستعد البطولة لتقديم عرض استثنائي يتجاوز التوقعات السنوية المعتادة. ومع تأكيد الموعد الرسمي، تتجه الأنظار نحو هذا الحدث الذي يجمع بين المستويات الفنية العالمية في ركوب الأمواج، وبين أجواء الفخامة والرفاهية التي يوفرها المنتجع، مما يمنح الحضور فرصاً حصرية للتواصل والتفاعل ضمن بيئة رياضية وسياحية لا تضاهى على مستوى العالم.

تدخل بطولة كأس أبطال ركوب الأمواج الآن نسختها الرابعة عشرة، لتؤكد مكانتها كواحدة من أكثر الفعاليات الرياضية تميزاً في العالم؛ فهي تجمع نخبة من أمهر المتزلجين بدعوات خاصة فقط، للتنافس عبر ثلاث فئات مختلفة من الألواح (الألواح أحادية الزعنفة، وثنائية الزعانف، وثلاثية الزعانف) في واحدة من أشهر مناطق الشعاب المرجانية في المالديف. ويشكل منتجع فورسيزونز المالديف كودا هورا، بجزيرته الساحرة، القاعدة الأساسية والمقر الرسمي للمتنافسين والحكام والضيوف على حد سواء، وسيتم الإعلان عن قائمة المشاركين لعام 2026 تباعاً خلال الأشهر المقبلة.

حيث تتنافس نخبة من عشاق ركوب الأمواج

أبصرت النسخة الافتتاحية من بطولة فورسيزونز المالديف لكأس أبطال ركوب الأمواج النور في عام 2011، لتعيد رسم ملامح تنظيم الفعاليات الرياضية في هذا المجال. ومنذ ذلك الحين، استضافت منطقة سلطانز نخبة من ملوك ركوب الأمواج في قائمة تشبه مراسم تكريم المشاهير في قاعة "المشاهير العالمية".

وقد شهدت الدورة الأولى فوز مارك أوكيلوبو بالفئات الثلاث قبل تغلبه على بطل العالم للألواح الطويلة جوش كونستابل في النهائي الكبير، ومنذ ذلك الحين لم يتراجع مستوى المنافسة أبداً. وتوالت أسماء الأبطال المتوجين لتشمل أبرز الأسماء في عالم ركوب الأمواج: داميان هاردمن في 2012، تايلور نوكس في 2013، ديف راستا راستوفيتش في 2014، وشين دوريان في 2015. كما حقق تاج بورو اللقب في عامي 2016 و2017، وتبع ذلك فوز جوش كير في عامي 2018 و2019، ثم كيلي سلاتر في 2022، وجويل باركنسون في 2023، ليعود تاج بورو مجدداً في عام 2024 ويحصد لقبه الثالث التاريخي.

ومنذ انطلاقتها، جذبت البطولة أشهر الأسماء إلى شواطئ كودا هورا. وعلى مدار ثلاث عشرة نسخة، ضمت قائمة المشاركين بطلة العالم لخمس مرات والحائزة على الميدالية الذهبية الأولمبية كاريسا مور، ورائدة الأمواج الكبيرة مايا غابيرا، وأساطير ركوب الأمواج توم كورين وروب ماتشادو ولاين بيتشلي، والأيقونة الملهمة بيثاني هاميلتون، بالإضافة إلى المبدعين ميكي فبراير وجيريمي فلوريس وجادسون أندريه، وغيرهم الكثير. وفي كل عام، تأتي البطولة بنخبة جديدة تحافظ على المستوى الرفيع ذاته من التنافس.

 

2025: العام الذي رفض فيه "سبارتان" الاستسلام

إذا أرادت نسخة عام 2026 محاكاة إثارة عام 2025، فستحتاج إلى حدث استثنائي حقاً. فقد تحدى النجم التاهيتي القوي ميتشيل بوريز الإصابة ليحقق النصر في بطولة عام 2025 لركوب الأمواج، مذهلاً الجمهور بفوزه بفئة "الثراستر" والنهائي الكبير، وذلك بعد 24 ساعة فقط من تعرضه لتمزق في أوتار الركبة خلال منافسات فئة الألواح ثنائية الزعانف. ولم يكتفِ بذلك، بل سجل الدرجة الكاملة الوحيدة في البطولة (10 نقاط) في الدقيقة الأخيرة من النهائي الكبير، في لحظة تاريخية يصعب تكرارها. 

وقد اكتملت لوحة التميز في تلك النسخة التي تعد واحدة من أكثر الدورات رسوخاً في الذاكرة، بمشاركة الأولمبي الأسترالي أوين رايت، والبرازيلي جيسي مينديز، ورائد ركوب الأمواج الحر كريج أندرسون، بالإضافة إلى المشارك المالديفي "إسماعيل رشيد" الملقب بـ "سمايلي"، الذين قدموا جميعاً أداءً لافتاً عزز مكانة البطولة التاريخية.

باقة Surf's Up لعشاق الحماس والمشاركة الفعلية

إن مشاهدة الأساطير وهم يركبون الأمواج أمر ممتع، ولكن ركوب الأمواج بجانبهم تجربة مغايرة تماماً. تقدم باقة "سيرفس أب" (Surf's Up) في منتجع فورسيزونز المالديف كودا هورا أربعة أيام من التدريب الاحترافي مع خبراء "تروبيك سيرف" (Tropicsurf)، ورحلات بحرية بصحبة مرشدين إلى أشهر مناطق ركوب الأمواج، وجلسات يوغا يومية، بالإضافة إلى تدليك مخصص للاسترخاء بعد التزلج في جزيرة "أورجا" (ŪRJĀللعلاجات الطبيعية. كما تشمل الباقة انتقالات بالقارب السريع ذهاباً وإياباً، وإفطار يومي، وتوفير معدات التزلج، سواء كان الضيوف في مرحلة التعلم أو يسعون لصقل مهاراتهم باحترافية.

وتعد حفلات الكوكتيل التي ينظمها فورسيزونز من أبرز فعاليات الأسبوع، حيث تُقام في مواقع ساحرة حول الجزيرة مع طهاة خصوصيين وقائمة من المشروبات المبتكرة، وسط أجواء راقية يرتدي فيها الجميع أجمل إطلالاتهم. إنها الخلفية المثالية للاسترخاء، واستعادة ذكريات أمواج اليوم، وتبادل الحديث مع المحترفين؛ حيث لا يستغرب الضيوف إذا وجدوا أنفسهم بجانب الفائز في نهائي الصباح، يتناقشون حول تفاصيل ركوب الأمواج وتكتيكاتها. 

وسيتم الكشف عن قائمة المتنافسين لعام 2026 خلال الأشهر القادمة، حيث يتم تأكيد المشاركين على مراحل، وسيتم مشاركة التحديثات عبر الموقع الإلكتروني surfingchampionstrophy.com وقنوات التواصل الخاصة بمنتجع فورسيزونز المالديف كودا هورا.

انتهى

Beyond the Landmarks: Discover İstanbul’s Hidden Heritage in Yedikule and Samatya

 

Beyond the Landmarks: Discover İstanbul’s Hidden Heritage in Yedikule and Samatya

03 April 2026

Dubai, UAE – 03 April 2026: Any trip to İstanbul naturally begins with its world-renowned landmarks—the timeless icons that define the city’s skyline and claim a firm spot on every traveller’s bucket list. Yet this metropolis, shaped by millennia of civilisations, offers far more than its celebrated monuments. With its rich and layered past, İstanbul unfolds through its many distinct neighbourhoods, each offering a unique atmosphere and endless opportunities for discovery at every visit. Yedikule and Samatya, the districts stretching along the historic city walls, stand out as some of the city’s most rewarding yet quietly captivating quarters.

Once home to emperors and later to diverse faith communities, Yedikule and Samatya today reflect a vibrant, deeply rooted local culture. Strolling through their cosmopolitan streets, visitors encounter traces of the civilisations that shaped them, alongside long-standing corner shops, historic mansions and traditional coffeehouses (kahvehane) where conversations still flow warmly. The districts also sustain a rich meyhane culinary heritage passed down through generations, making them ideal spots to experience this enduring tradition.

Seven Towers, One Timeless Legacy

Yedikule (Seven Towers) Fortress is the easiest place to start a walk along İstanbul’s ancient city walls, which stretch across much of the city's richest cultural area, the Historical Peninsula. Dating to the 5th century, the structure was erected during the Eastern Roman Empire to defend the city against attacks and was later expanded with the addition of new walls and gates during the Ottoman era. While several gates adorn the structure, one must not miss the renowned Golden Gate, constructed to welcome emperors returning from victorious campaigns. Within the fortress, visitors can also explore the seven towers that give the structure its name, including the dungeon, armoury, and treasury; walk along the passageways connecting the towers; and take in sweeping views over the Marmara Sea and the Historical Peninsula.

 After the tower, you can continue your explorations toward Samatya. Along the way, you will encounter a series of architectural gems, including the Church of Sts. Constantine and Helen Rum Orthodox Church, notable for its elegant bell tower. Nearby, just on the edge of Samatya, stand the remains of the Studios Monastery, later converted into the İmrahor Mosque, offering a striking glimpse into the layered Eastern Roman and Ottoman heritage of the area.

From Sacred Stones to Shared Tables: The Spirit of Samatya

Upon arriving in Samatya, the neighbourhood’s historic square, featured in popular Turkish TV soap operas, welcomes you with its warm, inviting atmosphere. As you stroll through the area, second-hand bookshops, cafés, restaurants and pastry shops appear alongside historic wooden mansions that still reveal the district’s timeless character. Some of these mansions, often accompanied by the affectionate presence of street cats, have been lovingly restored as cafés. You can enjoy a cup of frothy Turkish coffee in one of them.

Near the historic railway station at the boundary between Yedikule and Samatya stands the Railway Workers’ Church, also known as the Samatya Church. Today used by the Syriac community, the church is associated with railway workers of the late Ottoman period and reflects the district’s long-standing ties to the area’s railway heritage. Alongside this church, the neighbourhood is also home to the Samatya Surp Kevork Armenian Church, one of the oldest Armenian churches in İstanbul, as well as the Church of St. Memas, both of which vividly reflect Samatya’s deeply rooted multicultural character.

Once a small fishing village along the coast, Samatya today offers an unforgettable culinary experience. Its traditional dining venues serve delicious fish, accompanied by traditional Turkish drinks. Distinctive meze specialties, including topik—a unique vegetarian delicacy—and fish börek, complete this rich offering.

 Exceptional Bonus Sights: Balıklı Rum Hospital, Aya Haralambos (Hagios Charalambos) Church

In İstanbul, historic hospitals that once served as centres of healing continue to operate to this day. After a tour of culture, history and gastronomy in Yedikule and Samatya, you can also pay a visit to the Balıklı Rum Hospital, a site that holds a unique place in the city’s cultural and social memory. Still actively providing care to patients from both Türkiye and abroad, the hospital is recognised as a cultural heritage site and a living museum. Within its garden stands the Aya Haralambos Church, built in the 18th century for the worship of patients and staff. The church is dedicated to Saint Haralambos, who lived in the 2nd century and is revered in the Orthodox faith as the protector against epidemics. The church carries symbolic meaning as a “spiritual shield” for the hospital, which was founded during a period marked by plague, embodying hope and protection in times of epidemic.

-ENDS-


ما وراء المعالم.. اكتشفوا تراث إسطنبول وعراقة تاريخها في يدي كالي وسماتيا

03 April 2026

دبي، الإمارات العربية المتحدة –03  أبريل 2026: من الطبيعي أن تبدأ أيُّ رحلة إلى إسطنبول بمعالمها الشهيرة عالمياً، تلك الرموز الخالدة التي ترسّخ هوية المدينة وتحتل مكانة مميزة في قائمة كل مسافر بما تختزنه من عراقة شكّلتها آلاف السنين من الحضارات، لتفصحَ عمّا هو أكثر من مجرد معالمها الشهيرة.

فبفضل ماضيها الغني والأصيل، تتألق إسطنبول بأحيائها المتنوعة التي يقدّم كل منها أجواءً فريدة وفرصاً لا حصر لها للاكتشاف في كل زيارة.

وتبرز "يدي كالي وساماتيا"، الممتدتان على طول أسوار المدينة التاريخية، كمنطقتين من أكثر أحياء المدينة جاذبية وإثارة للإعجاب. حيث كانتا موطناً للأباطرة، ومُستقرّاً لمجتمعاتٍ دينية متنوعة، وهما اليوم تعكسان ثقافة محلية عريقة ونابضة بالحياة.

يتجول الزوار في شوارعهما العالمية، فيشاهدون آثار الحضارات التي تعاقبت عليهما، إلى جانب متاجر عريقة وقصور تاريخية ومقاهٍ تقليدية لا تزال تعجّ بالروّاد وتضجّ بالأحاديث الودية. كما تحافظ المنطقتان على تراثٍ غنيٍّ في الطهي تناقلته الأجيال، ما يجعلهما مكانين مثاليين يرسّخان التقاليد الموروثة.

سبعة أبراج، إرث خالد

تُعدّ قلعة "يدي كالي ـ الأبراج السبعة" أسهلَ محطةٍ للانطلاق في جولة سيرٍ على طول أسوار مدينة إسطنبول القديمة، والتي تمتد على جزء كبير من أغنى مناطق المدينة ثقافياً، ألا وهي شبه الجزيرة التاريخية.

يعود تاريخ بناء القلعة إلى القرن الخامس الميلادي، حيث شُيّدت خلال الإمبراطورية الرومانية الشرقية للدفاع عن المدينة ضد الهجمات المتنوعة، ثم جرى توسيعها لاحقاً بإضافة أسوار وبوابات جديدة خلال العصر العثماني.

وبينما تزدانُ القلعة بالعديد من البوابات، إلا أنه لا ينبغي تفويت البوابة الذهبية الشهيرة، التي بُنيت لاستقبال الأباطرة العائدين من حملاتهم المظفّرة. داخل القلعة، يُمكن للزوار أيضًا استكشاف الأبراج السبعة التي تمنحُ القلعةَ اسمَها، بما في ذلك الزنزانة ومستودع الأسلحة والخزانة؛ كذلك باستطاعتهم التجول على طول الممرات التي تربط الأبراج؛ والاستمتاع بإطلالات بانورامية خلابة على بحر مرمرة وشبه الجزيرة التاريخية.

بعد زيارة البرج، يمكن للزوار مواصلة الجولة الاستكشافية باتجاه "ساماتيا". على طول الطريق، تظهر مجموعة من الروائع المعمارية، بما في ذلك كنيسة القديسين "قسطنطين وهيلين الأرثوذكسية اليونانية"، والتي تشتهر ببرج أجراسها الأنيق. بالقرب من "ساماتيا"، وعلى مشارفها، تقع بقايا "دير ستوديوس"، الذي حُوِّل لاحقاً إلى "جامع إمراهور"، ليُقدِّم لمحةً رائعةً عن التراثين: الروماني الشرقي والعثماني العريق للمنطقة.

من الأحجار المقدسة إلى الموائد المشتركة: روح "ساماتيا"

فور وصول الزوار إلى "ساماتيا"، تستقبلهم ساحة الحي التاريخية، التي ظهرت في العديد من المسلسلات التركية الشهيرة، بأجوائها الدافئة والجذابة. وبينما يتجولون في أرجاء المكان، سيجدون مكتبات لبيع الكتب المستعملة، ومقاهي، ومطاعم، ومحلات حلويات، إلى جانب قصور خشبية تاريخية لا تزال تحتفظ بطابعها الأصيل. بعض هذه القصور، التي غالباً ما تعجّ بالقطط الودودة، تم ترميمها بعناية لتصبح مقاهي، ليس هنالك أجمل من الاستمتاع بفنجان من القهوة التركية الشهية في أحدها.

بالقرب من محطة سكة الحديد التاريخية على الحدود بين منطقتي "يدي كالي وساماتيا"، تقع كنيسة عمال السكك الحديدية، المعروفة أيضاً باسم "كنيسة ساماتيا". تُستخدم الكنيسة اليوم من قِبل الجالية السريانية، وترتبط بعمال السكك الحديدية في أواخر العهد العثماني، وتعكس ارتباط المنطقة الوثيق بتراث سكك الحديد العريق. وإلى جانب هذه الكنيسة، تضم المنطقة أيضاً كنيسة "ساماتيا سورب كيفورك الأرمنية"، إحدى أقدم الكنائس الأرمنية في إسطنبول، بالإضافة إلى كنيسة "القديس ميماس"، اللتان تعكسان بوضوح الطابع متعدد الثقافات والراسخ في "ساماتيا".

كانت "ساماتيا" في السابق قرية صيد صغيرة على طول الساحل، وهي تقدم اليوم وليمة طعام لا تُنسى، من الأسماك المتنوعة اللذيذة، إلى جانب الشراب اللذيذ وأطباق المقبلات المميزة مثل التوبيك وهي كرات اللحم النباتية المصنوعة من معجون الحمص والبصل المكرمل، وعادة ما تُخلط مع البطاطس أو الدقيق، وسمك البوريك.

معالم إضافية استثنائية: مستشفى باليكلي اليوناني، كنيسة آية هارالامبوس (هاجيوس شارالامبوس)

في إسطنبول، لا تزال المستشفيات التاريخية التي كانت مراكزَ للشفاء تعمل حتى يومنا هذا. بعد جولةٍ في أحياء "يدي كالي وساماتيا" لاستكشاف الثقافة والتاريخ وفنون الطهي، يُمكن زيارة مستشفى باليكلي اليوناني، الذي يحتل مكانةً فريدةً في الذاكرة الثقافية والاجتماعية للمدينة، ولا يزال حتى اليوم يُقدّم الرعاية للمرضى من تركيا وخارجها، وهو مُعترَفٌ به كموقعٍ للتراث الثقافي ومتحفٍ حي.

تقع كنيسة "آيا هارالامبوس" داخل حديقة المستشفى، وقد بُنيت في القرن الثامن عشر لتكون مكاناً للعبادة خاصاً بالمرضى والعاملين. وجاء اسمها نسبةً للقديس "هارالامبوس"، الذي عاش في القرن الثاني الميلادي، وله مكانة عالية في الكنيسة الأرثوذكسية بوصفه "حامياً من الأوبئة".

تحمل الكنيسة دلالةً رمزيةً باعتبارها "درعاً روحياً" للمستشفى، الذي تأسس خلال فترةٍ اتسمت بانتشار الطاعون، وكانت تجسّد آنذاك الأمل والحماية في أوقات الأوبئة.

ـ انتهى ـ

 

Citron Launches ‘Rise by Citron’ - Opening Its Full Infrastructure to Homegrown GCC Brands

Dubai-born brand introduces acceleration program that opens its retail stores, 50,000-customer database, warehouse, AI tools, office space, partner network, influencer relationships, distribution, and developer and marketing teams to homegrown brands across the GCC - using AI to match every brand with exactly what they need.


April, Dubai, UAE – The world is going through difficult times. Across the GCC, homegrown brands with genuine potential are struggling - not because their products aren't good enough, but because they don't have the platform to prove it.

Citron built that platform. The Dubai-born kids' lifestyle brand started in 2017 as a single lunchbox made by a mum who solved her own problem. Seven years later, Citron is in 49 countries, 1,000+ retail stores, with 1.5 million products sold, 50,000 engaged customers, warehouses, AI tools, a fully equipped office, a vetted partner network, and an international distribution network spanning 25 distributors.

Today, Citron is using everything it built to reach back.

Citron announces the launch of Rise by Citron - an AI-powered brand acceleration platform that opens the full weight of Citron's infrastructure to brands across the GCC. If you are building a homegrown brand in kids, family, lifestyle, or food & snacks, Rise by Citron invites you to apply and grow within its ecosystem.

Rise by Citron offers brands a comprehensive platform to grow and scale, providing retail space in Citron’s Dubai stores at Times Square Centre and Cityland Mall, access to a database of 50,000 engaged customers across the UAE and KSA, and in-house content creation support including photography, video, copy, and social assets. Brands benefit from customer insights, social and digital reach across 105K+ followers with 1.5M monthly views, connections to trusted influencers, PR agencies, media buyers, and brand consultants, as well as distribution testing through citron.ae and potential international network access. Additional support includes warehouse and logistics infrastructure, developer assistance for digital and e-commerce, marketing and paid ads across platforms like Meta, Google, and TikTok, AI tools for demand planning and content automation, office and back-office facilities, and mentorship from the Citron founder network - all while becoming part of the Citron family.




In addition, Rise by Citron brings together a community of Rise supporters - influencers, press and media outlets, corporations, communication agencies, investors, mentors, and distributors, who are intelligently matched with the brands that can benefit most from their expertise. Powered by AI, the platform ensures every brand receives a personalized pathway through the Citron ecosystem, fostering meaningful connections and accelerating growth opportunities.

“We know what it’s like to build something from the ground, especially when the world feels uncertain. Across the GCC, there are founders doing the same - taking risks, dreaming big, and facing challenges head-on. Rise by Citron is our way of reaching back, with our warehouse, our team, our network, and every tool we’ve learned to lean on, to help others rise alongside us.”, said Sara Chemmaa, Founder of Citron.

Applications are now open for homegrown GCC brands, with a limited number of participants selected for each cohort through Citron’s selection process. 

Brands can apply at:  https://citron.ae/pages/rise-by-citron-brand-application

Rise supporters can apply at: https://citron.ae/pages/rise-by-citron-supporter-application

For more information, visit https://citron.ae/rise https://www.instagram.com/citron.hq/

سيتـروين تطلق "رايز باي سيتـروين" – مبادرة تفتح بنيتها التحتية الكاملة أمام العلامات المحلية في الخليج

العلامة التجارية التي وُلدت في دبي تطلق برنامج تسريع يمنح العلامات المحلية في الخليج العربي وصولاً فورياً إلى متاجرها، وقاعدة عملائها المكونة من 50 ألف شخص، ومستودعاتها، وأدواتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ومساحاتها المكتبية، وشبكة شركائها، وعلاقاتها مع المؤثرين، وقدراتها في التوزيع والتصميم والتسويق، لتساعدهم على النمو باستخدام الذكاء الاصطناعي لتوصيل كل علامة بما تحتاجه بالضبط.


دبي، الإمارات العربية المتحدة – ابريل – يمر العالم بمرحلة مليئة بالتحديات. تواجه العديد من العلامات المحلية الطموحة صعوبة في الظهور، لا لأن منتجاتها ليست جيدة بما يكفي، بل لأنه لا توجد منصات كافية تمنحها فرصة حقيقية لإثبات قيمتها.

لكنّ سيتـروين بنت تلك المنصة بالفعل. العلامة التي بدأت عام 2017 بفكرة بسيطة، أم صممت علبة غداء لطفلها لحل مشكلة واجهتها، تحولت خلال سبعة أعوام فقط إلى قصة نجاح عالمية، حضور في 49  دولة، وأكثر من  1,000 متجر بيع بالتجزئة، وبيع 1.5  مليون منتج، إلى جانب  50 ألف عميل نشط، ومستودعات، وأدوات ذكاء اصطناعي، ومكاتب مجهزة بالكامل، وشبكة شركاء موثوقين، ومنظومة توزيع تغطي25  موزعاً حول العالم.

اليوم، بعد أن بنت كل هذه القوة، قررت أن تُشاركها مع غيرها.


تعلن سيتـروين عن إطلاق "رايز باي سيتـروين"، وهي منصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتسريع نمو العلامات التجارية في الخليج. المنصة تفتح أبواب منظومة سيتـروين بالكامل أمام العلامات المحلية في مجالات الأطفال والعائلة ونمط الحياة والمأكولات والوجبات الخفيفة. تدعو المنصة كل من يعمل بشغف في هذه المجالات إلى الانضمام والنمو داخل منظومة سيتـروين.

تتيح "رايز باي سيتـروين" للعلامات المشاركة إمكانيات غير مسبوقة للنمو، مثل عرض منتجاتها في متاجر سيتـروين بدبي (تايمز سكوير سنتر وسيتي لاند مول)، والوصول إلى قاعدة تضم 50,000  عميل فعال في الإمارات والسعودية، ودعم متكامل لإنشاء المحتوى من تصوير وإنتاج فيديو وكتابة وتسويق رقمي. كما تستفيد العلامات من البيانات التحليلية وسلوك العملاء، ومن الوصول إلى شبكة تضم أكثر من  105 ألف متابع و1.5 مليون مشاهدة شهرية عبر المنصات الرقمية، إضافة إلى ربطها بمؤثرين موثوقين، ووكالات علاقات عامة وإعلام وإعلانات، واستشاريي علامات تجارية. تشمل المنظومة كذلك اختبار التوزيع عبر المتجر الإلكتروني citron.ae وفرص التوسع في الشبكات الدولية. أما من الناحية التشغيلية، فتوفر المنصة دعم لوجستي كامل يشمل المخازن، وخدمات التطوير البرمجي لمواقع التجارة الإلكترونية، وحملات التسويق المدفوعة عبر Meta وGoogle  و TikTok، وأدوات الذكاء الاصطناعي للتخطيط والإنتاج الآلي للمحتوى، ومساحات مكتبية وخدمات خلفية، بالإضافة إلى الإرشاد والتوجيه من شبكة رواد الأعمال المؤسسين في سيتـروين. كل ذلك ضمن منظومة عائلية واحدة تجمع المبدعين الطموحين تحت مظلة سيتـروين.

تجمع “رايز باي سيتـروين” أيضاً مجتمعاً من الداعمين يشمل المؤثرين ووسائل الإعلام والشركات والمستثمرين والموزعين والوكالات الاستشارية، حيث يعمل الذكاء الاصطناعي على مواءمة كل داعم مع العلامة التي تحتاج خبرته تحديداً، ليتيح فرص نمو حقيقية وعلاقات طويلة الأمد.

قالت سارة شماع، مؤسِسة سيتـروين: "نعرف بالضبط ما يعنيه أن تبني شيئاً من الصفر، خصوصاً في وقت مليء بعدم اليقين. في الخليج هناك مؤسسون يعيشون نفس الرحلة، يحلمون ويخاطرون ويواجهون التحديات. "رايز باي سيتـروين" هي طريقتنا لمد العون إليهم، نشاركهم مستودعاتنا، وفريقنا، وشبكتنا، وكل ما تعلمناه لننهض جميعاً سوياً."

تُفتح الآن أبواب التقديم للعلامات المحلية في الخليج، حيث سيتم اختيار عدد محدود لكل دفعة عبر عملية انتقاء تعتمد على معايير مدروسة. 

للتقديم كعلامة مشاركة:   https://citron.ae/pages/rise-by-citron-brand-application

للتقديم كداعم أو شريك في مجتمع رايز:  https://citron.ae/pages/rise-by-citron-supporter-application

لمزيد من المعلومات، تفضلوا بزيارة https://citron.ae/rise https://www.instagram.com/citron.hq/



=