14 August, 2026

شراكة ثلاثية بين «HID» و «Soloinsight» و«CTS» لإطلاق كُشك يستقبل الزوار ويتحقق من هوايتهم الكترونيا

 




·                
الكشك يقرأ الشريحة الإلكترونية داخل الجواز، ويجري تحققاً حياً من الوجه، قبل أن يطبع بطاقة الدخول

·                تتولى شركة HID تقنيات التحقق من الوثائق والوجه، وتدير شركة Soloinsight إدارة الزيارات وسجلاتها، فيما تصنع شركة CTS الكشك الذي يجمعهما

أوستن، تكساس، 31 أغسطس 2026 – أطلقت شركة «HID» بالتعاون مع شركتي «Soloinsight» و«Connected Technology Solutions  (CTS) » كشكاً جديداً للتسجيل الذاتي للزوار، يستخدم تقنيات متطورة للتحقق من هوية الزائر قبل إصدار بطاقة الدخول له.

ويجمع الكشك بين قارئ الوثائق «HID ATOM»، ووحدة التعرف على الوجه «HID U.ARE.U»، ومنصة «CloudGate» لإدارة الزوار وصلاحيات الدخول التابعة لشركة «Soloinsight».

ولا يكتفي القارئ بالنظر إلى الوثيقة كما تفعل العين، بل يقرأ البيانات المخزّنة داخلها، مثل الشريحة الإلكترونية والشريط المشفر في جوازات السفر ورخص القيادة والهويات الرقمية، ويفحص العلامات التي تثبت أن الوثيقة سليمة وغير معدّلة. أما الكاميرا، فتصوّر وجه الزائر وتقارنه بالصورة الموجودة في وثيقته، وترفض العملية إن لم يتطابقا، أو إن رفع أحد صورة مطبوعة أو شاشة هاتف أمامها بدل وجهه.

ويستهدف الحل الجديد المستشفيات ومراكز البيانات والمكاتب والمنشآت اللوجستية، وهي مواقع تستقبل مئات المقاولين والموردين والزوار يومياً.

المشكلة التي يعالجها الكشك

تكتفي معظم إجراءات الاستقبال اليوم بتدوين اسم الزائر. فالزائر يستطيع أن يكتب أي اسم على الجهاز اللوحي، أو يقدم بطاقة هوية لا يملك موظف الاستقبال وسيلة للتحقق من صحتها. وبذلك قد تُصدر بطاقة الدخول لشخص غير الذي يقول إنه هو.

وتشير الشركات إلى أن هذا الدخول غير المتحقق منه يخلّف مخاطر فعلية في المنشآت الحساسة أو الخاضعة لرقابة تنظيمية، أبرزها دخول أشخاص غير مصرح لهم، ونقص في سجل التتبع عند وقوع حادث، وعجز المنشأة عن إثبات من كان في الموقع ومتى.

كيف يعمل

تبدأ الإجراءات قبل موعد الزيارة. فالموظف الذي ينتظر ضيفاً يدخل اسمه وبيانات زيارته على منصة «CloudGate»، وهي البرنامج الذي يدير الزيارات ويحفظ سجلاتها. وترسل المنصة إلى الزائر رسالة بالبريد الإلكتروني تحمل رمز الاستجابة السريعة (QR).

وعند وصول الزائر إلى المبنى، يمسح الرمز أمام الكشك، ثم يمرر وثيقته على قارئ «HID ATOM». وبعدها تلتقط كاميرا الكشك صورة لوجهه في تلك اللحظة، وتقارنها بصورته في الوثيقة، للتأكد من أن حاملها هو صاحبها.

وبعد اكتمال التحقق، تؤكد المنصة عملية التسجيل، فيطبع الكشك بطاقة الزيارة في الحال، ويصل إشعار إلى المُضيف. ويمكن للمنشأة أن تمنح الزوار المتكررين صلاحية الدخول دون حضور المضيف، متى رأت ذلك مناسباً.

وما يميز النظام أن هذه الخطوات كلها تُحفظ. فبدل الدفتر الورقي الذي كان الزوار يوقّعون فيه عند المدخل، يبقى في منصة  «CloudGate» سجل إلكتروني واحد يبيّن من دخل، ومتى، وبأي وثيقة أثبت هويته. وعند التحقيق في أي حادث، تعود إدارة الأمن إلى هذا السجل بدل التخمين، ويمكنها تقديمه للجهات الرقابية عند طلبه.

أبرز ما يميز الحل

  • دقة عالية في قراءة الوثائق: تعتمد كثير من أنظمة الاستقبال الحالية على كاميرا هاتف أو جهاز لوحي لتصوير بطاقة الزائر. وهذه الطريقة تتأثر بالإضاءة، ولا تصل إلى العناصر الأمنية المخبأة داخل الوثيقة، فيسهل أن تمر منها بطاقة مزورة، أو تُقرأ البيانات خطأً. أما قارئ «HID ATOM» فيقرأ ما هو مخزّن داخل الوثيقة نفسها، لا ما هو مطبوع على سطحها فقط، ويفحص علامات سلامتها، ويعطي النتيجة ذاتها في كل مرة.
  • جهاز واحد يغني عن عدة أجهزة: في كثير من المباني يحتاج الزائر إلى جهاز لمسح رمز الدعوة، وآخر لقراءة هويته، فيتنقل بينهما أو ينتقل من طابور إلى طابور. أما مع هذا الكُشك الجديد، فقارئ واحد يقبل رمز الدعوة وجواز السفر ورخصة القيادة والهوية الرقمية، وينهي الزائر إجراءاته كلها في مكان واحد.
  • سجل يُلبي متطلبات الامتثال للجهات التنظيمية والرقابية: تحتاج منشآت كالمستشفيات ومراكز البيانات إلى سجل موثوق يبيّن من دخل مبانيها ومتى. وتحفظ منصة «CloudGate» بيانات الزيارات كاملة ومرتبة، بحيث يمكن تسليمها للجهات الرقابية مباشرة، وتغطي متطلبات أكثر من 40 نظاماً ومعياراً حول العالم، من بينها القانون الأمريكي لحماية البيانات الصحية (HIPAA)، واللائحة العامة لحماية البيانات (GDPR)، ومعايير إدارة أمن المعلومات «SOC 2 Type II» و«ISO 27001».
  • يعمل مع الأنظمة الموجودة مسبقاً: لكل مبنى نظامه الخاص للتحكم بالأبواب، وتغييره مكلف. ولذلك صُمم الكشك ليُضاف إلى ما هو قائم بدل أن يستبدله. فهو يعمل مع قارئات «HID Signo» وبطاقات الدخول عبر الهاتف الموجودة لدى العميل. ولا يحتاج المبنى إلى تغيير نظام أبوابه الحالي، فالكشك يعمل مع نحو 30 نظاماً من شركات مختلفة. كما يتصل بأكثر من 150 نظاماً آخر داخل المؤسسة، تشمل أنظمة تقنية المعلومات والموارد البشرية وإدارة صلاحيات الدخول ومتابعة الأحداث الأمنية.
  • تصنيع أمريكي ودعم متكامل: يُهندَس الكشك ويُصنَّع في مقر شركة «CTS» بولاية و«يسكونسن»، ويأتي بضمان ثلاث سنوات، ودعم فني مخصص، وخدمة تركيب كاملة، وتوافق تام مع معايير تيسير الوصول لذوي الإعاقة (ADA).

إعداد الأطباء المتميزين لا يقتصر على المعرفة السريرية وحدها

 

إعداد الأطباء المتميزين لا يقتصر على المعرفة السريرية وحدها

 

Aerial view of campus 2

 

تُعد دراسة الطب في الخارج من أكثر القرارات التي يمكن أن تُحدث تحولاً في حياة الطالب، لكنها في الوقت نفسه تجربة مليئة بالتحديات. فإلى جانب الحماس الذي يرافق بدء هذه الرحلة، يواجه الطلاب واقعاً جديداً يتطلب التأقلم مع ثقافة مختلفة، والتعامل مع متطلبات أكاديمية مكثفة، وبناء شبكة علاقات جديدة، والعيش بعيداً عن العائلة للمرة الأولى.

 

وفي ظل هذه التحديات، لم يعد دور كليات الطب يقتصر على تقديم تعليم طبي عالي الجودة، بل أصبح نجاحها يُقاس أيضاً بقدرتها على تهيئة بيئة متكاملة تساعد الطلاب على بناء الثقة بالنفس، وتعزيز المرونة، واكتساب المهارات الشخصية والاجتماعية التي يحتاجون إليها للنجاح خلال دراستهم ومسيرتهم المهنية.

 

النجاح الأكاديمي يبدأ بمنظومة دعم متكاملة

 

يمثل الانتقال إلى الحياة الجامعية مرحلة مليئة بالتحديات، لا سيما بالنسبة لطلاب الطب الذين يدرسون مناهج مكثفة ويخوضون تدريبات سريرية في بيئات عالية المسؤولية. وتزداد هذه التحديات بالنسبة للطلاب الدوليين، الذين يوازنون بين التكيف مع نظام تعليمي ورعاية صحية جديدين، والتعامل مع الاختلافات الثقافية والحنين إلى الوطن.

 

ومن هنا، تتبنى كليات الطب الرائدة نهجاً شاملاً لدعم طلابها، يجمع بين الإرشاد الأكاديمي، وخدمات الصحة النفسية والرفاهية، وبرامج التوجيه، وشبكات دعم الأقران، وإمكانية الوصول إلى أعضاء هيئة التدريس، بما يضمن معالجة التحديات في مراحلها المبكرة قبل أن تؤثر في الأداء الأكاديمي أو التجربة الجامعية.

 

وفي كلية الطب بجامعة سانت جورج في غرينادا (جزر الهند الغربية)، تنعكس هذه الفلسفة في مختلف مراحل رحلة الطالب، من خلال منظومة متكاملة تشمل الإرشاد الأكاديمي، والدروس التعليمية المساندة، وخدمات دعم الطلاب، وموارد الرفاهية، بما يهيئ بيئة تعليمية تشجع الطلاب على طلب المساندة بثقة وتمكنهم من تحقيق كامل إمكاناتهم.

 

الذكاء العاطفي... مهارة أساسية للطبيب

 

لا تقتصر ممارسة الطب على المعرفة العلمية والمهارات السريرية، بل تتطلب أيضاً التعاطف، والقدرة على التواصل الفعال، والعمل ضمن فرق متعددة التخصصات، والتكيف مع مختلف المواقف الإنسانية. وترتكز جميع هذه المهارات على الذكاء العاطفي، الذي يتمثل في القدرة على فهم المشاعر وإدارتها، وإدراك مشاعر الآخرين والاستجابة لها بالشكل المناسب.

 

وتنعكس أهمية الذكاء العاطفي في كل جانب من جوانب الممارسة الطبية، بدءاً من إيصال الأخبار الطبية الحساسة بتعاطف واحترام، مروراً بالتعاون مع فرق الرعاية الصحية، وصولاً إلى بناء الثقة مع المرضى وعائلاتهم خلال أكثر مراحل العلاج حساسية.

 

ولهذا السبب، تبدأ كليات الطب بتنمية هذه المهارات منذ المراحل الأولى من الدراسة، من خلال بيئة تعليمية تقدم تغذية راجعة مستمرة، وتتيح للطلاب التأمل في تجاربهم السريرية، والتعلم من أعضاء هيئة تدريس ومرشدين يجسدون هذه القيم في ممارساتهم اليومية.

 

المهارات الشخصية... أساس الطبيب القادر على القيادة

 

إلى جانب التحصيل الأكاديمي، يحتاج طالب الطب إلى تنمية مهارات التفكير النقدي، والعمل الجماعي، والقيادة، والكفاءة الثقافية، وحل المشكلات. وتتحقق أفضل النتائج عندما تصبح هذه المهارات جزءاً أصيلاً من المنهج الدراسي، وليس نشاطاً مكملاً له.

 

ومن خلال التعلم في مجموعات صغيرة، والمحاكاة السريرية باستخدام المرضى المعياريين، والتعليم بقيادة الأقران، والمشاركة المجتمعية، يكتسب الطلاب مهارات التواصل واتخاذ القرار والعمل الجماعي في مواقف تحاكي الواقع، مما يؤهلهم للعمل بكفاءة في بيئات رعاية صحية تتسم بالتنوع والتعقيد.

 

أما بالنسبة للطلاب الدوليين، فإن تجربة الدراسة في بيئة متعددة الثقافات تسهم بطبيعتها في تنمية الاستقلالية والقدرة على التكيف والتواصل بين الثقافات، وهي مهارات تزداد أهميتها في ظل الترابط المتنامي بين أنظمة الرعاية الصحية حول العالم.

 

إعداد أطباء لمستقبل الرعاية الصحية

 

في عالم يشهد تطوراً متسارعاً في الممارسات الطبية والتقنيات الصحية، أصبح من الضروري أن تُعد الجامعات خريجين يمتلكون القدرة على مواكبة هذا التغيير، مع الحفاظ على التعاطف، والمرونة، والقدرة على القيادة.

 

ويجسد نموذج جامعة سانت جورج هذا النهج التوازن، حيث يستفيد أكثر من 98% من الطلاب من خدمات الدعم الأكاديمي وغير الأكاديمي التي توفرها الجامعة، بدءاً من إدارة الخدمات التعليمية ومركز الخدمات النفسية، وصولاً إلى المرشدين الأكاديميين الذين يتابعون تقدم كل طالب بصورة مستمرة. كما تتيح برامج التدريب السريري، التي تُنفذ عبر شبكة تضم أكثر من 75 مستشفى ومركزاً صحياً تابعاً للجامعة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، للطلاب فرصة تطبيق معارفهم ومهاراتهم في بيئات رعاية صحية واقعية.

 

ومن خلال الجمع بين التميز الأكاديمي، ودعم الصحة النفسية والرفاهية، وتنمية المهارات القيادية، والاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة، بما فيها الذكاء الاصطناعي، تستطيع المؤسسات التعليمية إعداد أطباء قادرين على النجاح داخل قاعات الدراسة وخارجها.

 

وفي نهاية المطاف، لا يقتصر التعليم الطبي المتميز على تخريج أطباء يمتلكون معرفة علمية راسخة، بل يهدف إلى إعداد كوادر طبية واثقة، ومتعاطفة، وقادرة على تقديم رعاية صحية عالية الجودة وإحداث أثر إيجابي في حياة المرضى أينما قادتهم مسيرتهم المهنية.

 

للمزيد من المعلومات حول البرامج والمسارات المتاحة في كلية الطب بجامعة سانت جورج، تفضلوا بزيارة الموقع الالكتروني للجامعة.

-انتهى-

Dubai Humanitarian facilitates new air bridge to deliver critical WHO medical supplies to Gaza


 Four flights carry essential medicines, tents and fortified biscuits to support humanitarian efforts in Gaza 

 Approximately 150 metric tonnes of WHO medical and health supplies to be dispatched in the coming weeks 

 Shipments form part of a continuous logistics pipeline supporting the urgent health needs of people in Gaza

Government of Dubai Media Office – 14 August 2026: Under the directives of His Highness Sheikh Mohammed bin Rashid Al Maktoum, Vice President and Prime Minister of the UAE and Ruler of Dubai, Dubai Humanitarian (DXBH) has facilitated the dispatch of critical humanitarian relief supplies to Gaza.

The shipments are part of a new air bridge launched this week, in support of the World Health Organization’s (WHO) efforts to deliver urgently needed medical aid to the people of Gaza. The first flight departed two days ago from the Dubai Air Wing, carrying 11 metric tonnes of essential medicines aboard a C-130 aircraft bound for Al Arish International Airport in Egypt. The cargo will subsequently be transported to Gaza. Three additional flights followed, carrying further consignments of medicines, tents and fortified biscuits to help address nutritional needs on the ground.

The four flights are carried out under a wider operation through which Dubai Humanitarian will facilitate the dispatch of approximately 150 metric tonnes of WHO medical and health supplies to Gaza in the coming weeks. Further flights are planned as part of a continuous logistics pipeline.

All supplies are drawn from stocks pre-positioned at the WHO Global Logistics Centre hosted by Dubai Humanitarian, highlighting the organisation’s critical role in enabling rapid, large-scale humanitarian operations.

His Excellency Mohammed Ibrahim Al Shaibani, Chairman of Dubai Humanitarian, said: “This latest air bridge builds on Dubai Humanitarian’s longstanding efforts to aid humanitarian operations in Gaza, guided by the directives of the UAE and Dubai’s leadership to stand by the people of Gaza.

“Despite the challenges facing the region, Dubai Humanitarian, with the continued commitment of its partners, has facilitated several air bridges and relief shipments this year to countries including Afghanistan, Mozambique, Lebanon and Uganda, supporting the efforts of international organisations.

Al Shaibani added: “Earlier this year, we also facilitated the overland delivery of essential medical supplies to Gaza on behalf of WHO through a three-truck convoy, reflecting our flexible, multimodal approach to humanitarian logistics.”

Robert Blanchard, Head of Emergency Operations at the WHO Hub for Global Health Emergencies Logistics, said: “Through its Hub for Global Health Emergencies Logistics, the World Health Organization is rapidly delivering more than $1.3 million worth of medicines and medical supplies to treat approximately 400,000 people in Gaza. Delivered through a series of charter flights, the shipments include medical supplies for several partners.

“Made possible through the generosity and operational assistance of Dubai Humanitarian and the Government of Dubai, these emergency charter flights enable WHO to deliver more medicines, reach more patients and reduce costs.”

Blanchard added: “As the humanitarian community responds to growing emergency needs amid declining financial resources, Dubai Humanitarian’s assistance comes at a critical time. Since the start of the conflict, its charter flights have saved Gaza’s health emergency operations more than $4 million in logistics costs. Flights such as those arriving this week enable WHO to direct its limited resources towards expanding access to life-saving medicines and medical supplies for patients requiring urgent humanitarian assistance in Gaza and around the world.

10 August, 2026

Botim and Mastercard launch region’s first all-in-one card with Mastercard One Credential

 

Botim x Mastercard

_


Botim and Mastercard launch region’s first all-in-one card with Mastercard One Credential

The solution combines multi-currency, prepaid, credit, and installment payments, reflecting consumer demand for card installments.

Dubai, UAE - August 10, 2026 - Botim, the UAE's leading fintech platform, has collaborated with Mastercard to launch the Mastercard One Credential, giving eligible Botim cardholders greater flexibility and control over how they access and manage payments through a single card solution. This launch also marks the first rollout of the solution in the UAE and across Eastern Europe, the Middle East, and Africa (EEMEA), strengthening the companies' committment to product innovation.

Mastercard One Credential links one payment product to multiple funding sources through a seamless digital interface. Eligible users can switch between prepaid balances and credit funding, giving them more ways to pay without needing a separate card.

The launch responds to consumer demand for flexible payments. According to Mastercard’s global consumer research, 83% of UAE consumers surveyed said they would use card installments through One Credential. The research also highlighted the appeal of bringing multiple payment options together in one capability, giving consumers greater convenience, and control over everyday spending.

For first-time credit users, the solution offers a simpler entry point by embedding credit access into an existing card experience. Botim cardholders can also access funds across multiple currencies and convert any purchase into simple, flexible installments, increasing purchasing power while providing clearer visibility over card transactions and financial management.

“At Botim, we believe financial services should improve how people access and manage everyday financial lives,” said H.E. Dr. Tariq BinHendi, Board Member at Astra Tech and CEO of Botim. “Our work with Mastercard reflects a shared commitment to fostering greater choice, transparency, and confidence in digital payments. By bringing this capability to Botim cardholders, we are providing a more practical and trusted way to pay, while continuing to build a platform that can support long-term financial participation and create sustainable value.

“Consumers increasingly expect payment experiences that are secure, simple, and embedded in their everyday digital lives”, said Gina Petersen-Skyrme, senior vice president and country manager, UAE and Oman at Mastercard. “By combining Mastercard's One Credential technology with Botim's digital platform, we are simplifying how cardholders access and manage different payment methods through one scalable solution. Equally important, One Credential also demonstrates how solutions can be implemented quickly and efficiently in markets, supporting our partners’ efforts in launching new solutions.”

This new prepaid and installment proposition marks the first milestone in the collaboration’s broader roadmap. It lays out the groundwork for future Botim card propositions and additional payment use cases designed to broaden the ways customers can pay.

 

END

"بوتيم" و"ماستركارد" تطلقان أول بطاقة دفع متكاملة من نوعها في المنطقة عبر "Mastercard One Credential"

تجمع بين المدفوعات متعددة العملات والمسبقة الدفع والائتمان والتقسيط وتستجيب للطلب المتزايد على تقسيط المشتريات عبر البطاقات

دبي، الإمارات العربية المتحدة  10 أغسطس 2026: أعلنت "بوتيم، الشركة الرائدة في مجال التكنولوجيا المالية في دولة الإمارات، تعاونها مع "ماستركارد" لإطلاق حل البطاقة المتكاملة "Mastercard One Credential"، بما يمنح حاملي بطاقات "بوتيم" المؤهلين مرونة وتحكماً أكبر بإدارة خيارات الدفع من خلال بطاقة واحدة متكاملة. ويمثل هذا الإطلاق أول تنفيذ من نوعه لهذا الحل المرن على مستوى دولة الإمارات ومنطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا، تأكيداً على التزام الشركتين بمواصلة الابتكار في المنتجات والحلول.

وتربط البطاقة الموحدة " One Credential"بين منتج واحد لحلول الدفع وعدّة مصادر للتمويل، من خلال واجهة رقمية سلسة، تتيح للمستخدمين المؤهلين التنقل بين الأرصدة المسبقة الدفع والتمويل الائتماني، والاستفادة من خيارات أوسع للسداد من دون الحاجة إلى استخدام مجموعة متنوعة من البطاقات المنفصلة.

ويأتي إطلاق الحل المبتكر استجابةً لتنامي الطلب على خيارات دفع أكثر مرونة. ووفقًا لبحث عالمي أجرته "ماستركارد" حول توجهات المستهلكين، أفاد 83% من المشاركين في الاستطلاع في دولة الإمارات بأنهم سيستخدمون خيار تقسيط المشتريات عبر البطاقة "One Credential". كما أظهر البحث جاذبية توحيد عدة خيارات للدفع ضمن حل واحد، بما يوفر للمستهلكين مزيدًا من السهولة والتحكم في نفقاتهم اليومية.

وبالنسبة للمستخدمين الذين يحصلون على الائتمان للمرة الأولى، يوفّر الحل وصولاً أسهل إلى الخدمات الائتمانية بدمجها ضمن تجربة البطاقة الحالية. كما يمكن لحاملي بطاقات "بوتيم" الوصول إلى أموالهم بعملات متعددة، وتحويل أي عملية شراء إلى أقساط مرنة ومبسطة، بما يعزز قدرتهم الشرائية ويوفر لهم رؤية أوضح لإدارة معاملات البطاقة وشؤونهم المالية.

وقال سعادة الدكتور طارق بن هندي، عضو مجلس إدارة "أسترا تِك" والرئيس التنفيذي لـ "بوتيم": "نؤمن في “بوتيم” بأن غاية خدماتنا المالية هي تحسين وصول الناس إلى الخدمات المالية اليومية وتعزيز قدرتهم على إدارتها". وأضاف: "يعكس تعاوننا مع ماستركارد التزاماً مشتركاً بتعزيز الخيارات المتاحة والشفافية والثقة في مجال المدفوعات الرقمية. وبتوفير هذه الميزة لحاملي بطاقات "بوتيم"، نقدّم أسلوب دفع أكثر عملانية وموثوقية، فيما نواصل بناء منصة رائدة توسّع نطاق المشاركة المالية على المدى البعيد وتوفر قيمة مستدامة."

بدورها، قالت جينا بيترسن - سكيرم، نائب الرئيس الأول والمديرة الإقليمية لماستركارد في دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان: "تتنامى توقعات المستهلكين بشأن الحصول على تجارب دفع آمنة ومبسّطة ومتكاملة في حياتهم الرقمية اليومية. ومن خلال دمج حل One Credential من ماستركارد مع المنصة الرقمية لشركة “بوتيم”، فإننا نبسط الطريقة استخدام وإدارة أساليب الدفع المختلفة لحاملي هذه البطاقات من خلال حل واحد قابل للتطوير. وبنفس القدر من الأهمية، يبرز One Credential أيضًا إمكانية تنفيذ هذه الحلول بسرعة وكفاءة في الأسواق، ودعم جهود شركائنا في إطلاق حلول جديدة."

ويشكّل الحلّ الجديد للتقسيط والبطاقات المدفوعة محطة أولى في خطة التعاون الموسعة بين الطرفين. كما يضع أساساً لعروض بطاقات "بوتيم" المستقبلية والاستخدامات الإضافية التي يمكن توفيرها في قطاع خدمات الدفع وتوسيع نطاق وسائله المتاحة للعملاء.

-انتهى-


09 August, 2026

YOUNG SOUTH AFRICANS NAME WINNIE MANDELA AFRICA’S GREATEST FEMALE LIBERATION FIGHTER

 

 

PRESS RELEASE

Previously unreleased African Youth Survey findings, published on the 70th anniversary of the historic Women’s March, reveal overwhelming recognition of Winnie Madikizela-Mandela’s sacrifice, defiance and place in South Africa’s liberation story

  • 51% of young South Africans name Winnie Madikizela-Mandela as Africa’s greatest female liberation fighter, more than eight times the level recorded for her nearest South African rival.
  • In a separate ranking of those who sacrificed most for the anti-apartheid movement, Winnie is the highest-ranked woman on 36%, behind Nelson Mandela on 61% and just one point behind Steve Biko on 37%.
  • 89% call Winnie one of the greatest icons of the anti-apartheid movement, while 81% say she sacrificed the most of all leaders in the liberation struggle.
  • The findings follow the success of the Netflix Top 10 documentary The Trials of Winnie Mandela. Executive Producer Ivor Ichikowitz is available for interview.

9 August 2026, Johannesburg: Seventy years after 20,000 women marched on the Union Buildings and shook the foundations of apartheid, a new generation of South Africans has delivered a powerful verdict on the woman it regards as the defining female figure of the liberation struggle.

Exclusive findings from the Africa Youth Survey research programme show that 51% of young South Africans named Winnie Madikizela-Mandela as Africa’s greatest female liberation fighter. Her nearest South African rivals were Albertina Sisulu on 6% and Helen Joseph on 5%, giving Mama Winnie a lead of more than eight to one over any other woman named.

In a separate question asking respondents to select up to three people who sacrificed the most for the anti-apartheid movement, 36% chose Winnie Mandela. She was the highest-ranked woman, just one percentage point behind Steve Biko on 37% and behind Nelson Mandela on 61%. The findings identify Nelson Mandela as the leading male liberation figure and Winnie Mandela as the leading woman in the minds of young South Africans.

Ivor Ichikowitz, Founder and Commissioner of the African Youth Survey and Executive Producer of The Trials of Winnie Mandela, is available for broadcast, print, podcast and online interviews to discuss the findings, the documentary and Winnie Mandela’s legacy among younger South Africans.

Ivor Ichikowitz said:

“This is a verdict from the generation born after apartheid, and it is impossible to dismiss. Young South Africans see Winnie Mandela as a central protagonist in the liberation story, a woman who carried the struggle in public while paying an extraordinary private price. Their judgement is not uncritical, but it is clear: history diminished her contribution and they are now demanding a fuller account of who fought, who suffered and who was allowed to define the national memory.”

A generation reassessing Winnie

The research reveals the depth of young South Africans’ identification with Winnie Mandela’s role and the price she paid. Some 89% agree that she was one of the greatest icons of the anti-apartheid movement, including 58% who strongly agree.

A further 81% agree that she sacrificed the most of all the leaders in the liberation struggle. Some 84% describe her as a fallen hero prepared to sacrifice laws and lives in pursuit of revolution and redress, while 76% say she was a product of apartheid whose actions and legacy must be judged within that context.

Ichikowitz added: “What matters is that this generation is examining the evidence for itself. It is not asking for a sanitised heroine. It is asking for an honest history which recognises the scale of Winnie Mandela’s sacrifice, the brutality of the system she confronted and the complexity of the choices that struggle imposed.”

Netflix success fuels a national conversation

The findings are released less than four months after the premiere of The Trials of Winnie Mandela, the Ichikowitz Family Foundation-backed seven-part documentary series that launched on Netflix on 23 April 2026. Executive produced by Ivor Ichikowitz after a 12-year journey to bring Winnie Mandela’s story to the screen, the series was a fixture of Netflix South Africa’s Top 10 after its launch and became the focus of extensive national debate across television, radio, newspapers and social media.

Framed through the journey of Winnie Mandela’s granddaughters and drawing on her own testimony, the series presents a complex account of a freedom fighter, political leader, mother and grandmother whose legacy has often been reduced to either reverence or condemnation. Its success demonstrated the scale of public interest in revisiting her life, particularly among younger South Africans encountering the fuller story for the first time.

Ichikowitz added: “The response to the documentary has been extraordinary because it opened a conversation South Africa had postponed for too long. These findings show that the conversation began before the cameras rolled. A generation that did not live through apartheid is reaching conclusions that challenge the simpler version of history it inherited.”

Women’s Day: reverence for the past, alarm about the present

The findings are published on South Africa’s National Women’s Day, marking the 70th anniversary of the 9 August 1956 Women’s March. More than 20,000 women marched to the Union Buildings against the extension of pass laws, creating one of the defining moments in the country’s liberation history.

The survey shows that respect for the women of the liberation struggle sits alongside intense concern about the position and safety of women today. Some 95% of young South Africans surveyed are concerned about gender-based violence and femicide, including 81% who are very concerned.

A further 93% are concerned that women’s rights are not adequately protected, including 79% who are very concerned. Some 82% agree that Africa still does not have enough female leaders and role models, including 57% who strongly agree.

The Africa Youth Survey 2026

The new data is being released as the Ichikowitz Family Foundation builds on the July launch of the Africa Youth Survey 2026. Commissioned by the Foundation and conducted by PSB Insights, the latest edition interviewed 4,901 young Africans aged 18 to 24 across 16 countries in March 2026, making it the largest edition of the recurring survey to date.

Launched in 2020, the Africa Youth Survey gives governments, business, civil society and the media a rigorous understanding of the views of Africa’s rising generation. Since its inception, the programme has covered 28 countries through more than 18,000 face-to-face interviews, creating one of the continent’s most substantial recurring bodies of youth opinion.

The first part of the 2026 report released last month examines young Africans’ views on democracy, leadership, employment, security, international partnerships and the future. It finds a generation strongly committed to democratic principles but expects political systems and international partners to deliver practical improvements in jobs, services, stability and opportunity.

A full copy of the Africa Youth Survey 2026 report can be downloaded here: https://zbek.sharepoint.com/:f:/s/Zebek/IgAGw0W646VJTop1jRPUKCJxAeT5Z4RPUIhkf9nuwBLupII?e=eiPAwY

About the African Youth Survey

08 August, 2026

شومارت تطلق النسخة الثالثة من حملة المنح الدراسية للعودة إلى المدارس دعماً لطلبة الإمارات وأسرهم

 

شومارت تطلق النسخة الثالثة من حملة المنح الدراسية للعودة إلى المدارس دعماً لطلبة الإمارات وأسرهم

حملة "School Fee to School Free" تعود بمنح دراسية بقيمة 60 ألف درهم إماراتي للطلبة المستحقين في مختلف أنحاء الدولة

 

SHOEMART Campaign - Image 1.jpg


مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد، تستعد الأسر في مختلف أنحاء دولة الإمارات لاستقبال موسم العودة إلى المدارس، في وقتٍ لا تزال فيه التكاليف المرتبطة بالتعليم تشكل أحد أبرز الالتزامات المالية التي تتحملها العائلات. فبين الرسوم الدراسية، والزي المدرسي، والكتب، ووسائل النقل، وسائر المستلزمات الأساسية، تتزايد الأعباء التي تفرضها هذه المرحلة على ميزانيات الأسر.

وانطلاقاً من مكانتها كإحدى أبرز علامات بيع الأحذية العائلية بالتجزئة في المنطقة، تواصل شومارت توسيع أثرها المجتمعي بما يتجاوز تجربة التسوق، عبر مبادرات نوعية تُسهم في دعم الأسر وإحداث أثر إيجابي ومستدام في المجتمع. وفي هذا الإطار، أعلنت العلامة فتح باب الترشيحات للدورة الثالثة من حملتها السنوية للمنح الدراسية الخاصة بالعودة إلى المدارس، في خطوة تهدف إلى تخفيف الأعباء المالية عن الأسر، والاحتفاء بالطلبة الذين يجسدون الطموح والإصرار والتميز.

وستمنح الحملة أربع منح دراسية، تبلغ قيمة كل منها 15 ألف درهم إماراتي، بإجمالي 60 ألف درهم إماراتي، تُخصص للطلبة المستحقين في مختلف أنحاء الدولة، بما يعكس التزام شومارت بتعزيز فرص الوصول إلى التعليم ودعم الأسر في مسيرتها التعليمية.

وفي تعليق له على إطلاق هذه المبادرة، قال دينيش شاهاني، رئيس قطاع الأحذية: "يمثل التعليم بوابةً حقيقية نحو مستقبل أفضل، فهو يفتح آفاقاً واسعة ويصنع فرصاً تمتد آثارها مدى الحياة. ومن خلال هذه الحملة، نتطلع إلى إحداث أثر إيجابي ملموس في حياة الطلبة وأسرهم، مع تشجيع أفراد المجتمع على المشاركة في تكريم الشباب الذين يتحلون بالشغف والإصرار لتحقيق النجاح. ومع انطلاق النسخة الثالثة من هذه المبادرة، نجدد التزامنا بدعم التعليم من خلال مبادرات تترك أثراً مستداماً يتجاوز حدود الفصول الدراسية."

 

كيفية المشاركة

تُنفّذ الحملة بالتعاون مع شبكة تشانل 4، التي تضم تشانل 4 إف إم، وراديو 4 إف إم، والرابعة إف إم، وغولد إف إم، بما يضمن وصول رسالتها إلى مختلف شرائح المجتمع في دولة الإمارات باللغات الإنجليزية والعربية والهندية والمالايالامية.

ومع دخولها عامها الثالث، تواصل حملة المنح الدراسية للعودة إلى المدارس تجسيد رؤية شومارت في ترسيخ مسؤوليتها المجتمعية، من خلال الاستثمار في التعليم ومساندة الأسر في الأوقات التي تكون فيها الحاجة إلى الدعم أكبر. كما تسهم المبادرة في الحد من العوائق المالية التي قد تواجه الطلبة، إلى جانب تعزيز ثقافة المشاركة المجتمعية، بما يتيح لعدد أكبر من الطلبة مواصلة رحلتهم التعليمية بثقة وطموح.

ويستمر استقبال طلبات الترشيح حتى 28 أغسطس 2026، حيث تدعو شومارت جميع المقيمين المؤهلين في دولة الإمارات إلى المشاركة عبر إرسال كلمة "شومارت" إلى الرقم 6887، ومتابعة آخر المستجدات عبر الإذاعات التابعة لـشبكة تشانل 4.

 

=