29 September, 2026

الاتحاد للطيران تشارك في ليفكس 2026 بصفتها شريك الطيران العالمي وتسلّط الضوء على دور قطاع الطيران في دعم نمو أبوظبي

 

 

الاتحاد للطيران تشارك في ليفكس 2026 بصفتها شريك الطيران العالمي

وتسلّط الضوء على دور قطاع الطيران في دعم نمو أبوظبي

 


 

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – تشارك الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات، في معرض ليفكس 2026 بصفتها شريك الطيران العالمي، إلى جانب جهات حكومية مختلفة وأكثر من 30 مؤسسة شريكة، وذلك ضمن النسخة الافتتاحية من معرض جودة الحياة والاستثمار في أبوظبي الذي تنظمه دائرة البلديات والنقل خلال الفترة من 29 سبتمبر إلى 1 أكتوبر 2026 في مركز أدنيك أبوظبي.

 

بالحديث عن المعرض، قال أنطونوالدو نيفيس، الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران: "يعد الربط الجوي أحد العوامل الأساسية التي تسهم في تشكيل جودة الحياة. وعندما يختار الأفراد مكاناً للعيش أو العمل أو الاستثمار، فإن سهولة الوصول إليه واتصاله بالعالم يمثلان عنصراً محورياً في هذا القرار. وقد نجحت أبوظبي في ترسيخ مكانتها مدينةً عالمية تجمع بين جودة الحياة والاتصال السلس."

 

وأضاف: "نفخر بمشاركتنا في معرض ليفكس بصفتنا شريك الطيران العالمي، حيث نسلط الضوء على الدور الذي تؤديه الاتحاد للطيران في دعم مسيرة نمو أبوظبي من خلال توسيع شبكة الربط الجوي للإمارة واستقطاب المزيد من الزوار والمواهب إليها. وخلال السنوات الثلاث الماضية، ضاعفنا تقريباً عدد المقاعد المتاحة إلى أبوظبي، فيما تواصل مبادراتنا مثل برنامج التوقف في أبوظبي ومنصة Etihad Escapes في تشجيع المزيد من المسافرين على اكتشاف الإمارة."

 

وسيلقي نيفيس كلمة رئيسية خلال اليوم الأول من الفعالية يستعرض فيها الدور المتنامي للناقلة في تعزيز الربط بين أبوظبي والأسواق العالمية، ودعم النمو الاقتصادي للإمارة من خلال استقطاب الزوار والمواهب والاستثمارات. كما تستقبل الاتحاد للطيران زوار المعرض في جناحها المخصص على مدار أيام الحدث الثلاثة.

 

الربط الجوي أساس لجودة الحياة

المدينة الصالحة للعيش هي المدينة التي تتمتع بشبكة تواصل قوية، وبما أن معرض LIVEX يجمع الشركاء الذين يشكلون مستقبل أبوظبي، فإن الاتصال الجوي يظل أحد الركائز التي تجعل الإمارة مكاناً جذاباً للعيش والعمل والاستثمار. وتسيّر الاتحاد للطيران اليوم أكثر من 300 رحلة يومياً وتربط أبوظبي بأكثر من 120 وجهة حول العالم. وفي 2025، نقلت الاتحاد 22 مليون مسافر وأكثر من 700 ألف طن من البضائع، ما جعلها أكبر مشّغل لرحلات الشحن بين الصين والشرق الأوسط. وخلال السنوات الثلاث الماضية، ارتفعت الطاقة الاستيعابية للناقلة إلى أبوظبي بنسبة 97% من 6.4 مليون مقعد إلى 12.6 مليون مقعد، دعماً لمكانة الإمارة مركزاً عالمياً للسياحة والأعمال والاستثمار.

 

وتمضي الاتحاد للطيران نحو هدفها المتمثل في تشغيل أسطول يضم 200 طائرة ونقل أكثر من 37 مليون ضيف سنوياً بحلول عام 2030، مدعومة باستثمارات تصل إلى 20 مليار دولار أمريكي في الطائرات الحديثة وتجربة الضيوف، ما يضمن مواكبة أبوظبي لطموحاتها من خلال تطوير المواصلات والتواصل.

 

تحويل رحلات التوقف إلى فرص لاكتشاف أبوظبي

يواصل برنامج التوقف في أبوظبي، الذي طورته الاتحاد للطيران بالتعاون مع دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، دعم جهود استقطاب الزوار إلى الإمارة من خلال توفير إقامة فندقية مجانية لمدة ليلة أو ليلتين للمسافرين المؤهلين عبر مطار زايد الدولي. وقد استفاد أكثر من 310 آلاف زائر من البرنامج منذ إطلاقه عام 2024، بما في ذلك 170 ألف زائر خلال عام 2025، مع تسجيل نمو متواصل في أعداد الضيوف الذين يختارون العودة إلى أبوظبي لإقامات أطول. كما توسّع البرنامج ليشمل مدينة العين، التي اختيرت عاصمةً للسياحة العربية لعام 2026.

 

وفي أكتوبر، تطلق الاتحاد للطيران Etihad Escapes، منصة السفر الجديدة التي تتيح للضيوف حجز رحلاتهم وإقاماتهم الفندقية عبر تجربة متكاملة على موقع .etihad.com وستنضم ميرال للوجهات إلى المنصة كشريك إطلاق، بما يوفّر وصولاً مباشراً إلى أبرز الوجهات والتجارب الترفيهية في أبوظبي. وتسهم هاتان المبادرتان في دعم طموح أبوظبي لاستقبال 39.3 مليون زائر وتحقيق 90 مليار درهم من الناتج المحلي الإجمالي لقطاع السياحة بحلول عام 2030*.

 

المواهب والكفاءات ركيزة أساسية لمسيرة النمو

يعتمد نمو الاتحاد للطيران على استقطاب الكفاءات والخبرات من مختلف أنحاء العالم في مجالات الطيران والعمليات والخدمات المؤسسية. ويضم فريق عمل الناقلة اليوم أكثر من14,000  موظف و150 جنسية، اختارت أبوظبي لما توفره من بيئة معيشية متكاملة وبنية تحتية عالمية المستوى ومقومات استثنائية للعيش والعيش والعمل، إلى جانب مجموعة واسعة من التجارب الترفيهية والثقافية.

 

وفي الوقت ذاته، تواصل الاتحاد للطيران الاستثمار في تطوير الكفاءات الإماراتية من خلال برامج الطيارين المتدربين والخريجين والبرامج الفنية والقيادية، بما يسهم في إعداد جيل جديد من المواهب الوطنية ودعم مستهدفات الدولة في بناء القدرات الوطنية في القطاعات الحيوية.

 

وتعكس مشاركة الاتحاد للطيران في معرض ليفكس 2026 التزامها طويل الأمد بدعم مسيرة نمو أبوظبي من خلال تعزيز الربط الجوي العالمي، واستقطاب الزوار والمواهب والاستثمارات، وترسيخ مكانة الإمارة وجهةً مفضلة للزيارة والعيش وممارسة الأعمال.

-انتهى-

 

=