21 May, 2026

Mercedes-AMG Driving Experience Launches at Yas Marina Circuit

 


Mercedes-AMG Driving Experience Launches at Yas Marina Circuit

 

 

 

Abu Dhabi, UAE – 21 May 2026 – Yas Marina Circuit has launched the Mercedes-AMG Driving Experience, introducing a new performance-led offering within its DriveYAS Driving and Passenger Experiences portfolio.

 

Delivered in partnership with Emirates Motor Company (EMC), the authorized Mercedes-Benz distributor in Abu Dhabi, the programme gives participants direct access to the Mercedes-AMG GT 63 Coupé, powered by a handcrafted 4.0-litre V8 biturbo engine producing 577 horsepower on a Formula 1® circuit.

 

Based out of Yas Central, the experience further activates the circuit’s core hub, integrating seamlessly into Yas Marina Circuit’s year-round visitor offering.

 

Participants will take to the same track that hosts the Formula 1® Etihad Airways Abu Dhabi Grand Prix, experiencing the acceleration, braking, and handling capabilities of the AMG GT 63 Coupé in a structured and controlled environment, under the guidance of professional instructors.

 

As part of the DriveYAS portfolio, the experience will be available across both driving and passenger formats, expanding access to high-performance track experiences for a wide range of guests, from first-time drivers to those looking to build confidence and capability on track.

 

Commenting on the launch, Gianluca Pilot, Venue Experience Director at Yas Marina Circuit, said: “The Mercedes-AMG Driving Experience is about putting people directly into the heart of performance. Driving the AMG GT 63 Coupé on a Formula 1 circuit is incredibly powerful, whether you’re behind the wheel for the first time or building confidence on track. This experience is designed to be accessible, immersive, and memorable, giving guests a true sense of what Mercedes-AMG performance feels like in a world-class racing environment.”

 

Selvin Govender, Vice President and Director of Market Management MEA & SEA, Mercedes-Benz Cars Middle East; Mercedes-Benz General Distributors, said: “Putting customers on track in one of our most dynamic AMG models is where the brand comes to life. Yas Marina Circuit gives us the right setting to translate performance into a real driving experience. Together with EMC, we’re bringing the ‘AMG feeling’ closer to customers in a way that’s direct, engaging and true to what the brand stands for.”

 

Mohammad Almomani, General Manager, Emirates Motor Company, said: “This partnership offers EMC customers in Abu Dhabi a new way to experience the brand beyond the showroom and car ownership. The Mercedes-AMG Driving Experience at Yas Marina Circuit is a unique opportunity to get behind the wheel in a setting that showcases the car’s true character. It’s about creating experiences that are more personal, more engaging, and closer to what Mercedes-AMG represents.”

 

The Mercedes-AMG Driving Experience reflects Yas Marina Circuit’s continued focus on delivering brand-led, performance-driven experiences that go beyond viewing motorsport, placing guests directly behind the wheel.

 

END



"حلبة مرسى ياس" تتعاون مع "شركة الإمارات للسيارات" لإطلاق تجربة قيادة مرسيدس – إيه إم جي

 

Picture1

 

 

الإمارات العربية المتحدة، أبوظبي، 21 مايو 2026: أعلنت حلبة مرسى ياس عن شراكة استراتيجية مع شركة الإمارات للسيارات، الوكيل المعتمد لسيارات مرسيدس-بنز في أبوظبي، لإطلاق منصة متكاملة لتجارب قيادة سيارات مرسيدس – إيه إم جي على المدى الطويل في الحلبة.

 

وتسهم هذه الشراكة في تعزيز مكانة حلبة مرسى ياس كوجهة إقليمية رائدة لرياضة السيارات والتجارب التفاعلية، كما تجسد الإرث العريق لعلامة مرسيدس – إيه إم جي في الأداء العالي والتميّز الهندسي، بدعم من الحضور الراسخ لشركة الإمارات للسيارات في سوق دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

ولا يقتصر هذا التعاون على إطلاق تجربة جديدة فحسب، بل يمثل توجهًا استراتيجيًا لبناء حضور مستدام لعلامة مرسيدس – إيه إم جي في أبوظبي. ومن خلال أسطول مخصص وبرامج متكاملة، ستصبح التجربة جزءًا دائمًا من عروض حلبة مرسى ياس على مدار العام، بما يتيح تفاعلًا مستمرًا مع العملاء والشركات وعشاق السيارات.

 

كما تدعم هذه المبادرة استراتيجية حلبة مرسى ياس الهادفة إلى ترسيخ دورها كمنصة تمكّن العلامات التجارية العالمية في قطاع السيارات من تنفيذ تجارب وأنشطة واسعة النطاق، لا تقتصر على الفعاليات المؤقتة، بل تمتد لتقديم تجارب مستدامة وعالية الجودة تعزز حضور العلامة التجارية وتحقق أثرًا تجاريًا ملموسًا.

 

وفي تعليقه على الشراكة، قال علي البشر، المدير العام لحلبة مرسى ياس: "تعكس هذه الشراكة استراتيجيتنا المستمرة لترسيخ مكانة حلبة مرسى ياس كمنصة رائدة تمكّن العلامات التجارية العالمية في قطاع السيارات من تقديم تجارب مستدامة وذات أثر ملموس. ومن خلال إطلاق تجربة قيادة دائمة لسيارات مرسيدس – إيه إم جي، ننتقل إلى مرحلة جديدة من بناء حضور قابل للتوسع للعلامة التجارية، بما يضمن تقديم قيمة مستمرة للشركاء والعملاء ومنظومة رياضة السيارات وقطاع السيارات في أبوظبي."

 

وبالنسبة لمرسيدس – إيه إم جي، توفّر هذه المبادرة بيئة مثالية لتجسيد مفهوم الأداء العالي عبر تجربة قيادة غامرة تعزز العلاقة بين السائق والمركبة، في واحدة من أبرز وجهات رياضة السيارات عالميًا، وموطن سباق جائزة أبوظبي الكبرى للفورمولا 1. كما تعكس هذه الخطوة طموح العلامة التجارية في توسيع حضورها الإقليمي وتفعيل إرثها المستمد من رياضة السيارات في الأسواق الرئيسية حول العالم.

 

وقال سلفين جوفيندر، نائب الرئيس ومدير إدارة السوق لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب شرق آسيا في مرسيدس-بنز للسيارات في الشرق الأوسط، الموزع العام لمرسيدس-بنز: "تمثل هذه الشراكة خطوة محورية في تعزيز حضور مرسيدس – إيه إم جي في أبوظبي والمنطقة بشكل عام، حيث تواصل العلامة التجارية ترسيخ مكانتها. وتُعد حلبة مرسى ياس المنصة المثالية لتجسيد روح رياضة السيارات التي تميز علامة إيه إم جي. وبالتعاون مع شركة الإمارات للسيارات، نعمل على تطوير منصة طويلة الأمد تضع العملاء في قلب تجربة إيه إم جي، وتمكنهم من اختبار الدقة والقوة والشخصية الفريدة التي تتمتع بها العلامة التجارية بشكل مباشر."

 

من جانبه، قال محمد المومني، المدير العام لشركة الإمارات للسيارات: "يعكس هذا التعاون قوة منظومة الشراكات التي تبنيها شركة الإمارات للسيارات في أبوظبي، وطموحنا المشترك لتطوير منصات طويلة الأمد وذات أثر مستدام لعلامة مرسيدس – إيه إم جي. وبصفتها واحدة من أبرز وجهات رياضة السيارات في المنطقة، تواصل أبوظبي ترسيخ مكانتها العالمية من خلال استضافة وتطوير تجارب نوعية كهذه. ومن خلال شراكتنا مع حلبة مرسى ياس، نعمل على تأسيس حضور متواصل على مدار العام يوسّع نطاق تفاعل العملاء مع العلامة التجارية ويعزز مكانتها في السوق المحلية."

 

ومع مواصلة حلبة مرسى ياس توسيع محفظتها من التجارب المتميزة، تعكس هذه الشراكة التزامًا طويل الأمد بتطوير تجارب ترتقي بالعلامة التجارية والوجهة معًا، وتسهم في تعزيز مكانة أبوظبي كمركز عالمي لرياضة السيارات وتجارب السيارات الفاخرة.

انتهى

 


16 May, 2026

الهيئة الوطنية للإعلام تنظم أولى جلسات الحملة الوطنية للتعريف بمعايير المحتوى الإعلامي في أبوظبي

 

الهيئة الوطنية للإعلام تنظم أولى جلسات الحملة الوطنية للتعريف بمعايير المحتوى الإعلامي في أبوظبي

 

خبر صحفي

 

الهيئة الوطنية للإعلام تنظم أولى جلسات الحملة الوطنية للتعريف بمعايير المحتوى الإعلامي في أبوظبي

 AD session 2

أبوظبي في 15 مايوأطلقت الهيئة الوطنية للإعلام، سلسلة جلسات الحملة الوطنية للتعريف بمعايير المحتوى الإعلامي 2026، والتي تستهدف ترسيخ بيئة إعلامية آمنة ومسؤولة تمكن الإبداع والتميز في الدولة، حيث استهلت الهيئة فعاليات الحملة بتنظيم المجلس الإعلامي المجتمعي الأول مساء أمس في مجلس المشرف بأبوظبي، بالتعاون مع مجالس أبوظبي.

وشهد الجلسة الأولى التي تحدث خلالها سعادة الدكتور جمال محمد الكعبي، الأمين العام للهيئة الوطنية للإعلام، عدد من الإعلاميين، وصناع المحتوى والمؤثرين والمهتمين بالقطاع الإعلامي في الدولة.

واستعرض سعادة الدكتور جمال الكعبي خلال الجلسة جهود الهيئة لتمكين الكوادر الإبداعية وصناع المحتوى في دولة الإمارات، بصفتها مركزاً إعلامياً عالمياً مرموقاً، مؤكداً على العمل على الارتقاء بجودة المنتج الإعلامي المسؤول الذي يجسد القيم الوطنية الأصيلة، ويلتزم بالأطر التنظيمية والخصوصية المجتمعية.

وأكد سعادته أن الإعلاميين والمؤثرين في الدولة هم سفراء لقيم المجتمع الإماراتي وهويته المتسامحة، وصوت منجزاته وقصة نجاحه التي باتت نموذجاً عالمياً في تحويل الطموحات إلى واقع ملموس برؤية القيادة الرشيدة.

ولفت الأمين العام للهيئة الوطنية للإعلام خلال الجلسة إلى أن إبراز المعايير الواضحة والشفافة التي تحكم الفضاء الإعلامي والإبداعي يأتي في وقت بالغ الأهمية؛ لا سيما مع النمو الهائل الذي تشهده أدوات ومنصات إنتاج المحتوى الرقمي، وبالتزامن مع صعود استخدامات الذكاء الاصطناعي التوليدي في إنشاء التقارير ومنشورات التواصل الاجتماعي.

وقال سعادته: "في زمن أصبح من الممكن لأي منا أن يصبح صانع محتوى أو أن يكون مؤثراً في مجال معين، لا بديل عن وجود معايير موحدة ومعتمدة تشكل مقياساً ومرجعاً يمكننا من تقديم منتج مسؤول يحقق الأثر الإيجابي المنشود، ويحترم القيم والرموز، ويقدر الخصوصية، ويحرص على الدقة والموثوقية، ويلتزم بالأطر التنظيمية".

وثمن سعادة الدكتور جمال الكعبي جهود الكوادر الإعلامية والمؤثرين في الدولة، واصفاً إياهم بـسفراء الابتكار والمهنية الذين يعكسون قيم التعددية الإماراتية للعالم، مؤكداً أن استدامة تطوير البيئة المحفزة في الإمارات تهدف إلى تمكين صناع المحتوى من تجاوز حدود الخيال وتحويل أفكارهم إلى مشاريع واقعية تترك أثراً إيجابياً واسعاً.

وختم سعادته بالتأكيد على أن الهيئة الوطنية للإعلام ماضية في ترسيخ القيم الإماراتية وحماية المبادئ الأصيلة للمجتمع، مستندةً إلى معايير المحتوى الإعلامي لدولة الإمارات، وتواصل التعريف به في حملة وطنية تشمل أرجاء الدولة كافة، بالتنسيق والشراكة الاستراتيجية مع مختلف الجهات الحكومية والمكاتب الإعلامية، بما يعزز تنافسية البيئة الإعلامية ويدعم الاقتصاد الوطني.

وفي تصريح له لوكالة أنباء الإمارات على هامش الجلسة أكد سعادة الدكتور جمال محمد الكعبي، على الدور المحوري للإعلام في تعزيز الهوية الوطنية وحماية المجتمع، مشيراً الى أن الحملة الوطنية لمعايير المحتوى هي خطوة استراتيجية تهدف في المقام الأول إلى مواكبة المنظومة التشريعية والقانونية المتقدمة التي أرست دعائمها دولتنا.

ولفت سعادته إلى أن الهدف من الحملة هو مد جسور التواصل مع كافة شرائح المجتمع، وتثقيفهم حول الأطر القانونية التي تنظم العمل الإعلامي، لاسيما وأن جمهور مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي والخدمات الإعلامية هم اليوم الشريك الأساسي للهيئة الوطنية للإعلام.

وقال سعادته: ستشمل الجولات التعريفية كافة إمارات الدولة، بالتعاون والتنسيق الوثيق مع المكاتب الإعلامية المحلية، لنضمن وصول رسالتنا إلى أكبر قدر من أفراد المجتمع وإننا نسعى من خلال هذه الحملة إلى ترسيخ الممارسات الإعلامية المستهدفة، وتوضيح المحاذير القانونية بشفافية تامة؛ لضمان ألا يضع أي فرد نفسه تحت طائلة المساءلة نتيجة عدم معرفة بالمعايير القانونية، حيث وضعت هذه المعايير لتكون درعاً يحمي إعلامنا الوطني ويضمن حيويته ومسؤوليته.

وتابع سعادته: نحن نقدم للعالم اليوم نموذجاً إماراتياً متميزاً في التفاعل الإعلامي، ومن الضروري أن يلتزم الجميع بالضوابط التي وضعت لتعزيز جودة المحتوى، فالالتزام يعكس التوافق مع السياسات الإعلامية للدولة، وهو رهاننا الحقيقي لتقديم محتوى إيجابي وهادف.

واختتم الأمين العام للهيئة تصريحه بتوجيه رسالة خاصة لصناع المحتوى قائلاً: نحن نتطلع إليكم لتكونوا سفراء لهذه المعايير وقادة للرأي من خلال التزامكم بها. أنتم القدوة في هذا الميدان، ومن خلال تقديمكم لمحتوى يتوافق مع قيمنا وقوانيننا، تساهمون في حماية مجتمعنا وبناء مستقبل إعلامي نفخر به جميعاً.

وشهد المجلس نقاشات ثرية تناولت دور المؤثرين في دعم الرؤية الإستراتيجية للدولة، وكيفية تحويل معايير المحتوى الإعلامي إلى سلوك مجتمعي يومي. كما تم تسليط الضوء على الأنشطة الميدانية المرافقة للحملة.

وتستهدف الحملة عبر محطاتها القادمة كافة مناطق الدولة، من خلال تنسيق رفيع المستوى بين المكاتب الإعلامية والمناطق الحرة والمؤسسات الثقافية، لضمان وصول الرسالة التوعوية إلى المواطنين والمقيمين على حد سواء، بما يضمن استدامة نمو القطاع الإعلامي في بيئة تنافسية آمنة ومحفزة للإبداع.

 

انتهى

 

 


AD session 1

الاتحاد للطيران في اتفاقية مشاركة بالرمز مع الخطوط الجوية الأوزبكية

 

 

 

15 مايو 2026

 

الاتحاد للطيران في اتفاقية مشاركة بالرمز مع الخطوط الجوية الأوزبكية

 

  • تذكرة واحدة من الاتحاد للطيران تصلك إلى ثماني مدن في أوزبكستان عبر طشقند
  • يتزامن إطلاق اتفاقية المشاركة بالرمز مع بدء الاتحاد للطيران رحلاتها اليومية الجديدة بين أبوظبي وطشقند في 9 أغسطس 2026

 

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة - وقّعت الاتحاد للطيران والخطوط الجوية الأوزبكية اتفاقية مشاركة بالرمز تتيح لضيوف الاتحاد من جميع أنحاء العالم الوصول إلى آسيا الوسطى، وتربط ضيوف الخطوط الجوية الأوزبكية برحلات الاتحاد اليومية إلى أبوظبي.

 

يبدأ سريان الاتفاقية في 15 مايو 2026، مع إتاحة أولى رحلات المشاركة بالرمز للسفر اعتبارًا من 9 أغسطس 2026.

 

وبموجب هذه الشراكة، يُمكن لضيوف الاتحاد للطيران حجز تذكرة واحدة على رحلات الخطوط الجوية الأوزبكية من طشقند إلى ثماني وجهات في أوزبكستان: سمرقند، أورغنش، نوكوس، ترمذ، فرغانة، نمنغان، أنديجان، وبخارى، بالإضافة إلى العديد من الوجهات الدولية على شبكة الخطوط الجوية الأوزبكية. كما يُمكن لضيوف الخطوط الجوية الأوزبكية الآن الوصول بسهولة إلى أبوظبي عبر طشقند على متن خدمة الاتحاد للطيران اليومية الجديدة التي تبدأ هذا الصيف.

 

وتعمل الاتحاد للطيران والخطوط الجوية الأوزبكية على تطوير شراكة في برنامج المسافر الدائم بين برنامجي "ضيف الاتحاد" و"أوزبكستان إير بلس"، بهدف توسيع خيارات المكافآت لأعضاء كلا البرنامجين.

 

وتُعد أوزبكستان واحدة من أسرع أسواق السياحة الوافدة نموًا في آسيا الوسطى، حيث يجذب تراث طريق الحرير في سمرقند وبخارى، وقلعة خيوة التاريخية، والمناظر الطبيعية الشاسعة في كاراكالباكستان، المسافرين. وتتيح هذه الاتفاقية لضيوف الاتحاد للطيران الوصول إلى كل هذه المحطات السياحية عبر رحلة واحدة.

 

طشقند هي أكبر مدينة في آسيا الوسطى، وتشهد نموًا سريعًا في العلاقات الاقتصادية والثقافية، فتأتي هذه الشراكة الجديدة لتُسهّل على ضيوف الاتحاد للطيران الوصول إلى أوزبكستان، بينما تمنح مسافري الخطوط الجوية الأوزبكية سبل وصول أوسع إلى الأسواق الدولية عبر أبوظبي.

 

في هذه المناسبة، قال آريك دي، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية وشؤون الإيرادات والتجارة في الاتحاد للطيران: "تُعدّ أوزبكستان من أكثر الأسواق الواعدة في شبكتنا حاليًا، وتُقدّم هذه الاتفاقية لضيوفنا ما كانوا يطلبونه: سهولة الوصول إلى ثماني مدن أوزبكية بتذكرة واحدة، مع توفير رحلات مباشرة إلى مقرّنا الرئيسي في أبوظبي. لقد وجدنا في الخطوط الجوية الأوزبكية شريكًا قويًا، وهي شركة طيران تُوسّع أسطولها ونطاق خدماتها، ونتطلع إلى تعزيز هذه العلاقة في المستقبل."

 

من جهته، علّق شوخرات يادجاروف، نائب رئيس مجلس إدارة شركة الخطوط الجوية الأوزبكية المساهمة للتجارة والسياحة "يمثل التعاون مع الاتحاد للطيران علامة فارقة استراتيجية أخرى في مسيرة التوسع المستمر لشبكة الخطوط الجوية الأوزبكية الدولية. فمن خلال اتفاقية المشاركة بالرمز هذه، سيتمكن ركاب الناقل الوطني من الوصول إلى وجهة جديدة ضمن شبكة خطوطنا، وهي أبوظبي. وستُكمّل هذه الخدمة الجديدة رحلاتنا اليومية الحالية بين طشقند ودبي، مما يُعزز الربط الجوي بين أوزبكستان ودولة الإمارات."

 

وتابع: "تجمع هذه الشراكة بين التزام شركتي طيران رائدتين بأعلى معايير السلامة، والتميز في الخدمة، والموثوقية التشغيلية، وكرم الضيافة الأصيل. ونحن على ثقة بأن هذه الاتفاقية ستُشكل جسراً جوياً متيناً بين بلدينا، وستُسهم بشكل كبير في تطوير السياحة والتبادل الثقافي والعلاقات التجارية".

 

ومع انضمام الخطوط الجوية الأوزبكية، باتت شبكة شركاء الاتحاد للطيران تضم 46 شركة طيران باتفاقية مشاركة بالرمز وأكثر من 130 شركة طيران باتفاقية ربط الرحلات، وهي الأكبر بين شركات الطيران غير المنضمة إلى تحالفات، مما يتيح للمسافرين الوصول إلى أكثر من 350 وجهة حول العالم بتذاكر فردية أو شاملة.

 

للمزيد من المعلومات أو للحجز، يمكن زيارة موقعي etihad.com و uzairways.com

 

جدول الرحلات ابتداء من 8/9 أغسطس

نوع الطائرة

موعد الهبوط

 

إلى

موعد الاقلاع

من

رقم الرحلة

إيرباص  A320

1:35 (+1)

 

طشقند

21:10

أبوظبي

EY  830

إيرباص A320

6:35

 

أبوظبي

3:50

طشقند

EY  831

 

 

 

-انتهى-

LG ELECTRONICS EARNS “TOP 1%” SUSTAINABILITY RANKING FROM S&P GLOBAL FOR THIRD YEAR IN A ROW

 

LG ELECTRONICS EARNS “TOP 1%” SUSTAINABILITY RANKING FROM S&P GLOBAL FOR THIRD YEAR IN A ROW

Company Reaffirms Global ESG Leadership With “Top 1%” Ranking in Corporate Sustainability Assessment, Along With Numerous Other Accolades 

LGE_02.jpg
  • LG Electronics achieved a “Top 1%” ranking in S&P Global’s 2026 CSA for the third straight year.
  • The company scored 77 out of 100 points, the highest in the Leisure Equipment & Products and Consumer Electronics industry category.
  • LG is one of only two Korean companies to achieve the “Top 1%” distinction out of 9,243 corporations evaluated.  
  • The company was included in the Dow Jones Sustainability World Index for the 14th consecutive year, the longest record for a Korean home appliance company.
  • Additional recognition came from an upgraded “AA” rating from MSCI and a “Platinum” rating from EcoVadis, highlighting consistent leadership across major global ESG evaluations. 

Dubai, UAE, May 15, 2026 — LG Electronics (LG) has received a “Top 1%” ranking in S&P Global’s Corporate Sustainability Assessment (CSA) for the third consecutive year, with a score of 77 out of 100. LG achieved the highest marks in the CSA’s Leisure Equipment & Products and Consumer Electronics industry category, reflecting the company’s commitment to responsible environmental, social and governance (ESG) management. 

LGE_00.jpg

LG demonstrated consistent performance across multiple criteria, including environmental policies, human rights, supply chain management and customer relations. It also received high ratings in governance, reflecting its transparency and efforts to strengthen the independence of its board of directors.  

S&P Global’s CSA provides a detailed evaluation of companies’ ESG performance. In the latest assessment, only 70 of 9,243 companies across 62 industries earned the “Top 1%” ranking. LG was one of only two Korean companies to receive the distinction.

LG has also been recognized by several respected global institutions beyond S&P Global. The company was included in the Dow Jones Best-in-Class (DJ BIC) World Index for the 14th year in a row, underscoring its sustained ESG leadership. This represents the longest record for a Korean home appliance company in the index and places LG among the top 10 percent for sustainability among the world’s 2,500 largest companies.

LG earned an upgraded “AA” rating from Morgan Stanley Capital International (MSCI) this year after five years at the “A” level. The company also received a second consecutive “Platinum” rating from EcoVadis, a distinction reserved for the top 1 percent of companies, and received a “Low” ESG Risk Rating from Sustainalytics.

As LG continues its commitment to sustainable management, it is working to transition all global business sites to 100 percent renewable energy by 2050. To support a circular economy, LG is also increasing its use of recycled plastics and developing paper-based cushioning materials as part of its plastic reduction initiatives.  

LG is pursuing a range of carbon reduction initiatives, including voluntary carbon reduction certification for its high-efficiency heat pump technologies. The company is also strengthening corporate governance by enhancing the board’s independence and transparency through the appointment of a chairman from among its independent directors.

 

# # #

إل جي إلكترونيكس تحصل على تصنيف "الأفضل ضمن 1%" في مجال الاستدامة من S&P العالمية للعام الثالث على التوالي

الشركة تؤكد مجدداً ريادتها العالمية في مجال الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية بحصولها على تصنيف "الأفضل ضمن 1%" في تقييم استدامة الشركات إلى جانب العديد من الجوائز الأخرى 

LGE_02.jpg
  • حصدت شركة إل جي إلكترونيكس تصنيف "الأفضل ضمن 1%" في تقرير S&P العالمي لعام 2026، وذلك للعام الثالث على التوالي.
  • حصلت الشركة على 77 نقطة من أصل 100، وهو أعلى مستوى في فئة معدات ومنتجات الترفيه والإلكترونيات الاستهلاكية.
  • تُعدّ "إل جي" واحدة من شركتين كوريتين فقط حازتا على تصنيف "الأفضل ضمن 1%" من بين 9243 شركة خضعت للتقييم.
  • أُدرجت الشركة في مؤشر داو جونز للاستدامة العالمي للعام الرابع عشر على التوالي، وهو أطول سجل لشركة كورية للأجهزة المنزلية.
  • كما حظيت الشركة على تقدير إضافي تمثل في رفع تصنيفها إلى "AA" من قِبل MSCI، بالإضافة إلى حصولها على تصنيف بلاتيني من EcoVadis، مما يُبرز ريادتها المستمرة في أبرز تقييمات الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية العالمية. 

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 15 مايو 2026: حصلت شركة إل جي إلكترونيكس (إل جي) على تصنيف "الأفضل ضمن 1%" في تقييم الاستدامة المؤسسية (CSA) الصادر عن مؤسسة S&P العالمية للعام الثالث على التوالي، حيث حققت 77 نقطة من أصل 100. وتلقّت "إل جي" أعلى الدرجات في فئة معدات ومنتجات الترفيه والإلكترونيات الاستهلاكية في تقييم الاستدامة المؤسسية، مما يعكس التزام الشركة بالإدارة المسؤولة للبيئة والمجتمع والحوكمة. 

LGE_00.jpg

أظهرت شركة "إل جي" أداءً متميزاً ومتسقاً في مختلف المعايير، شمل السياسات البيئية وحقوق الإنسان وإدارة سلسلة التوريد وعلاقات العملاء. كما حازت على تقييمات عالية في مجال الحوكمة، مما يعكس شفافيتها وجهودها لتعزيز استقلالية مجلس إدارتها.

يُقدّم مؤشر تقييم الشركات (CSA) التابع لمؤسسة S&P العالمية تقييماً مُفصّلاً لأداء الشركات في مجال الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. ولم تحصل في أحدث تقييم سوى 70 شركة من أصل 9243 شركة في 62 قطاعاً على تصنيف "الأفضل ضمن 1%". وكانت شركة "إل جي" واحدة من أصل شركتين كوريتين فقط نالتا هذا التصنيف.

وحظيت "إل جي" بتقدير العديد من المؤسسات العالمية المرموقة إلى جانب مؤسسة S&P العالمية. فقد أُدرجت الشركة في مؤشر داو جونز لأفضل الشركات في فئتها (DJ BIC) العالمي للعام الرابع عشر على التوالي، مما يؤكد ريادتها المستمرة في مجال الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. ويمثل ذلك أطول سجل لشركة كورية للأجهزة المنزلية في المؤشر، ويضع "إل جي" ضمن أفضل 10% من حيث الاستدامة بين أكبر 2500 شركة في العالم.

حصلت شركة "إل جي" هذا العام على تصنيف "AA" مُحسّن من مورغان ستانلي كابيتال إنترناشونال (MSCI) بعد خمس سنوات من تصنيفها "A". كما تلقّت تصنيف بلاتيني للمرة الثانية على التوالي من EcoVadis، وهو تصنيف يُمنح لأفضل 1% من الشركات، وحصلت على تصنيف "منخفض" لمخاطر الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من Sustainalytics.

وفي إطار التزامها المستمر بالإدارة المستدامة، تعمل شركة "إل جي" على تحويل جميع مواقع أعمالها العالمية إلى الطاقة المتجددة بنسبة 100% بحلول عام 2050. وتعمل أيضاً على دعم الاقتصاد الدائري عبر زيادة استخدامها للبلاستيك المعاد تدويره وتطوير مواد تبطين ورقية كجزء من مبادراتها للحد من استخدام البلاستيك.

تسعى "إل جي" إلى تنفيذ مجموعة من مبادرات خفض الانبعاثات الكربونية، تشمل الحصول على شهادة خفض الانبعاثات الكربونية الطوعية لتقنيات مضخات الحرارة عالية الكفاءة. كما تُعزز حوكمة الشركات من خلال تحسين استقلالية مجلس الإدارة وشفافيته عبر تعيين رئيس من بين أعضائه المستقلين.


=