30 September, 2026

"الذكاء الجديد" يدعم العمل الحكومي والاكتشافات العلمية والبنية التحتية الحيوية خلال "عالم الذكاء الاصطناعي أبوظبي 2026"


"الذكاء الجديد" يدعم العمل الحكومي والاكتشافات العلمية والبنية التحتية الحيوية خلال "عالم الذكاء الاصطناعي أبوظبي 2026"

 


 

مايكروسوفت وVDURA وIFS  تستعرض تطبيقات عملية للذكاء الاصطناعي، فيما يناقش قادة القطاعين الحكومي والصناعي دور التقنيات الذكية في تسريع التحول وتعزيز الإنتاجية

 

 

الإمارات العربية المتحدة، أبوظبي، 30 سبتمبر 2026: تتسارع تطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحكومية والعلمية والصناعية، لتنتقل من مرحلة التجارب التقنية إلى حلول عملية تسهم في رفع الكفاءة، وتعزيز الإنتاجية، ودعم البحث العلمي وتطوير الخدمات. وتبرز هذه التحولات من خلال حلول تحقق وفورات سنوية بملايين الدولارات، وأدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي تمكّن 35 ألف موظف حكومي، وبنى تحتية متقدمة للبيانات تدعم أبحاثاً في مجالات المياه والطيران والفضاء.

 

وتستعرض الشركات المطورة لهذه الحلول أحدث تطبيقاتها خلال "قمة ومعرض عالم الذكاء الاصطناعي أبوظبي 2026"، التي تُقام يومي 6 و7 أكتوبر في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك)، وتجمع قادة التكنولوجيا وصناع القرار لاستكشاف سبل توظيف الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع وتعزيز أثره في القطاعات الحيوية.

 

ويُقام الحدث بتنظيم شركة "inD" واستضافة دائرة التمكين الحكومي – أبوظبي، وبمشاركة "سلوشنز بلس"، إحدى شركات مبادلة، بصفتها الشريك العالمي. ويجمع الحدث أكثر من 400 شركة متخصصة في الذكاء الاصطناعي، وما يزيد على 180 متحدثاً، إلى جانب صناع السياسات والمستثمرين وقادة الأعمال، لاستعراض تطبيقات عملية تعكس قدرة الذكاء الاصطناعي على دعم التحول الحكومي والصناعي والاقتصادي.

 

مايكروسوفت توظف الذكاء الاصطناعي لدعم الخدمات الحكومية

 

ترى مايكروسوفت أن إمكانات الذكاء الاصطناعي تتجاوز رفع كفاءة المؤسسات، لتشمل إعادة تصميم أساليب العمل وآليات اتخاذ القرار وتقديم الخدمات. وتصف الشركة هذا النموذج الناشئ بمفهوم "Frontier Firm"، حيث يعمل الموظفون إلى جانب تقنيات الذكاء الاصطناعي والوكلاء الأذكياء لإعادة تصميم سير العمل وتحقيق نتائج أكثر كفاءة.

 

وبدأت ملامح هذا التحول تتجسد بالفعل في حكومة أبوظبي؛ إذ يجري، في إطار الشراكة مع مايكروسوفت، إتاحة «Microsoft 365 Copilot» لنحو 35 ألف موظف حكومي، بما يدمج قدرات الذكاء الاصطناعي في المهام اليومية وعمليات تقديم الخدمات، ويدعم توجه أبوظبي نحو بناء حكومة مدعومة بالذكاء الاصطناعي بحلول عام 2027.

 

ويهدف البرنامج إلى تمكين الموظفين من اتخاذ قرارات مدروسة، وتبسيط الإجراءات، وتوفير مزيد من الوقت للتركيز على الخدمات ذات القيمة المضافة، ضمن بيئة تراعي متطلبات الأمن السيبراني ومبادئ الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي وسيادة البيانات.

 

وقال عمرو كامل، المدير العام لمايكروسوفت في الإمارات: "يتمثل التحول الأبرز الذي نشهده حالياً في الانتقال من النظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره مجرد أداة، إلى اعتباره شريكاً في العمل. نحن ندخل حقبة جديدة يعمل فيها البشر جنباً إلى جنب مع وكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على التحليل والتخطيط والتنفيذ عبر مختلف مسارات العمل، مع بقاء الحكم البشري والمساءلة في صلب هذه العملية."

 

وخلال مشاركتها في "عالم الذكاء الاصطناعي أبوظبي 2026"، تستعرض مايكروسوفت مجموعة من تجارب "Copilot"، وتقنيات «Azure AI»، وحلول الأمن السيبراني، إلى جانب ابتكارات من منظومة شركائها، لتسليط الضوء على كيفية انتقال المؤسسات من مرحلة تجربة تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى تطبيقها بشكل آمن ومسؤول وعلى نطاق واسع.

 

كما سيتعرف الزوار إلى تطبيقات عملية توضح دور الذكاء الاصطناعي في توفير الوقت، ودعم اتخاذ القرار، وتعزيز الأمن، وإعادة تصميم العمليات، وربط التطورات في الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي بنتائج ملموسة للمؤسسات والمجتمعات التي تخدمها.

 

وأضاف كامل: "لقد وضعت دولة الإمارات واحدة من أوضح الرؤى الطموحة في العالم فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، وتتمحور المرحلة المقبلة حول تحويل هذا الطموح إلى أثر ملموس على نطاق واسع. وتفخر مايكروسوفت بدعم هذه المسيرة من خلال توفير بنية تحتية موثوقة للسحابة والذكاء الاصطناعي، وحلول الأمن السيبراني، وأدوات Copilot والوكلاء الأذكياء، إلى جانب المهارات وأسس الذكاء الاصطناعي المسؤول اللازمة لإحداث تحول جذري في آليات عمل المؤسسات وأساليب تقديم الخدمات."

 

VDURA  تطلق منصة V12 في الشرق الأوسط من أبوظبي

 

تعتمد كفاءة نماذج الذكاء الاصطناعي على قدرتها على الوصول إلى البيانات وإدارتها بكفاءة وموثوقية. وفي هذا السياق، تستعد VDURA، المتخصصة في البنية التحتية عالية الأداء لتخزين البيانات والمصممة لمصانع الذكاء الاصطناعي وبيئات الحوسبة السحابية الحديثة، لإطلاق منصة البيانات «V12» في الشرق الأوسط خلال مشاركتها في "عالم الذكاء الاصطناعي أبوظبي 2026".

 

وصُممت المنصة خصيصاً لدعم بيئات الحوسبة السحابية المعتمدة على وحدات معالجة الرسومات «GPU» ومصانع الذكاء الاصطناعي، حيث تعمل على توزيع البيانات تلقائياً بين مستويات التخزين المختلفة، بما يساعد المؤسسات على الاستفادة بكفاءة أكبر من موارد الحوسبة عالية الأداء. وحصلت منصة «V12» مؤخراً على جائزة أفضل حل لإدارة بيانات الذكاء الاصطناعي لعام 2026 ضمن جوائز AI Breakthrough.

 

وتتعاون VDURA مع مؤسسات بحثية من بينها جامعة ولاية نيو مكسيكو «NMSU»، المصنفة ضمن مؤسسات «Carnegie R1» البحثية. ويعمل باحثو الجامعة في مجالات تشمل الزراعة والفضاء والعلوم الطبية الحيوية، ما يتطلب بنية تحتية قادرة على تشغيل عمليات محاكاة واسعة النطاق وتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي بكفاءة ضمن بيئة موحدة وموثوقة. ومع تجاوز الإنفاق السنوي للجامعة على الأبحاث 141 مليون دولار أمريكي، برزت الحاجة إلى بنية تحتية للبيانات قادرة على مواكبة توسع أنشطتها البحثية.

 

ويجمع نظام VDURA، الذي دخل حيز التشغيل في الجامعة في أغسطس 2026، بين وحدات التخزين الفلاشية فائقة السرعة «NVMe» ومحركات الأقراص عالية السعة ضمن بيئة موحدة، بما يتيح الوصول السريع إلى بيانات الأبحاث النشطة، مع توفير سعة تخزين أكبر بتكلفة أقل مقارنة بالاعتماد الكامل على وحدات التخزين الفلاشية.

 

ويسهم هذا النهج في معالجة أحد التحديات الرئيسية أمام الأبحاث العلمية كثيفة البيانات، من خلال تحقيق التوازن بين سرعة الوصول إلى البيانات وكفاءة تكاليف التخزين.

 

وقال كين كلافاي، الرئيس التنفيذي لشركة VDURA: «يتحول التركيز من تدريب النماذج إلى تشغيلها واستدلالها على نطاق واسع، وهو ما يعيد تشكيل دور أنظمة التخزين. ومع التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي الوكيل والنماذج ذات السياقات الممتدة، تحتاج الأنظمة إلى الاحتفاظ بالسياق بصورة مستمرة، والتعامل مع مجموعات بيانات ضخمة لتقنيات التوليد المعزز بالاسترجاع (RAG). ومن هنا تأتي أهمية تقنيات مثل ذاكرة KV Cache الدائمة والإدارة الآلية لطبقات التخزين».

 

IFS  تستعرض دور الذكاء الاصطناعي الصناعي في دعم البنية التحتية الحيوية

 

تستعرضIFS، المتخصصة في برمجيات الذكاء الاصطناعي الصناعي، خلال "عالم الذكاء الاصطناعي أبوظبي 2026" مجموعة من التطبيقات التي توضح قدرة الذكاء الاصطناعي على تحقيق نتائج تشغيلية قابلة للقياس في القطاعات كثيفة الأصول.

 

وفي قطاعات مثل الموانئ والمرافق والطيران والدفاع والنفط والغاز والتصنيع والطاقة، لا يقتصر التحدي على اكتشاف الأعطال أو المخاطر المحتملة، بل يمتد إلى اتخاذ الإجراء المناسب في الوقت المناسب؛ بدءاً من تحديد متطلبات الصيانة وتوفير قطع الغيار، وصولاً إلى جدولة فرق العمل وتنفيذ الإصلاحات.

 

ومن هذا المنطلق، تركز IFS على توظيف الذكاء الاصطناعي الصناعي لربط عمليات الرصد والتشخيص بالاستجابة التشغيلية الفعلية.

 

ومن جانبه، قال سليمان جودة، نائب الرئيس الإقليمي للذكاء الاصطناعي في IFS لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ واليابان والشرق الأوسط وأفريقيا: "تشهد قطاعات الموانئ والسكك الحديدية والمرافق العامة ومراكز البيانات والطيران ودعم الدفاع تشغيل أصولها بوتيرة أسرع من وتيرة بناء الأنظمة اللازمة لتشغيلها. وتكمن إحدى الفرص الرئيسية في تأسيس سجل متكامل للأصول ونظام الصيانة منذ مرحلة التسليم، بدلاً من إعادة بناء هذه المنظومة بعد سنوات وبتكلفة أعلى."

 

وتظهر الآثار التشغيلية والمالية لهذا النهج في تجربة IFS مع شركة "Kodiak Gas Services"، التي تتوقع تحقيق وفورات سنوية بقيمة 3 ملايين دولار أمريكي وتوفير نحو 90 ألف ساعة عمل للفنيين من خلال وكيل رقمي لإدارة عمليات تجديد المواد.

 

وخلال الحدث، ستستعرض IFS مجموعة من حلول الذكاء الاصطناعي الصناعي، من بينها منصة " IFS Loops" للوكلاء الرقميين، التي توضح قدرة الذكاء الاصطناعي على تنفيذ المهام عبر أنظمة الأعمال المختلفة. كما تستعرض الشركة "IFS Nexus Black Resolve"، التي تستخدم الصور والصوت لرصد الأعطال ودعم عمليات التشخيص وتوجيه خطوات الإصلاح، إلى جانب "IFS Operational Intelligence"، التي تساعد على رصد تراجع أداء المعدات وإنشاء طلبات العمل استناداً إلى البيانات التشغيلية.

 

"قمة الذكاء الجديد" تناقش مستقبل العمل الحكومي والتعليم والبنية التحتية الوطنية

 

وتجمع "قمة الذكاء الجديد" وزراء وكبار المسؤولين الحكوميين وقادة القطاعات لمناقشة دور التعليم وتنمية المهارات والجاهزية المؤسسية في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحيوية، وتحويل إمكاناته التقنية إلى قيمة اقتصادية ومجتمعية مستدامة.

 

وتستعرض سعادة مريم المشرح، مدير عام دائرة التمكين الحكومي – أبوظبي، تجربة الإمارة في تطوير قدرات الكوادر الحكومية وتمكينها من الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، ودور هذه القدرات في تطوير الخدمات الحكومية وتعزيز تنافسية أبوظبي.

 

كما يناقش سعادة البروفيسور إبراهيم الحجري، رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، أهمية تطوير منظومة التعليم بما يواكب التحولات التي تقودها الأنظمة الذكية، مع الحفاظ على دور الخبرة البشرية والحكم البشري في عمليات التعلم واتخاذ القرار.

 

وفي إطار استعراض دور تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدم (Frontier AI) وأنظمة الذكاء الاصطناعي المتطورة (Agentic AI) في تطوير عمليات واحدة من أكبر شركات الطاقة في العالم، يشارك شون سبايسر، نائب الرئيس الأول للتكنولوجيا الرقمية في "أدنوك"، في جلسة نقاشية بعنوان "الذكاء الاصطناعي المتقدم في المؤسسات"، إلى جانب نيكسون ديكسون، رئيس قسم البيانات والذكاء الاصطناعي لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا لدى "أمازون ويب سيرفيسز" (AWS)، وسايمون الخالد، نائب الرئيس للقطاع العام في منطقة أوروبا الوسطى والشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا والمدير العام لشركة "أوراكل" في دولة الإمارات.

 

ويجسّد "ENERGYai"، الذي تطبقه"أدنوك" بوصفه أول نظام للذكاء الاصطناعي الوكيل مصمم خصيصاً لقطاع الطاقة حول العالم، الإمكانات المتنامية لهذه التقنيات في القطاع. وقد تم تطوير النظام من قبل شركة "AIQ"، المشروع المشترك بين"بريسايت" و"أدنوك" ومقره أبوظبي، بما يعكس التكامل المتزايد بين قطاع الطاقة وتقنيات الذكاء الاصطناعي. وفي هذا السياق، ينضم دينيس جول، الرئيس التنفيذي لشركة "AIQ"، إلى سعادة الدكتورة أمل عبد الرحيم، الوكيل المساعد ورئيسة قسم الذكاء الاصطناعي والابتكار في وزارة التغير المناخي والبيئة، لاستعراض دور الذكاء الاصطناعي في تطوير نماذج أعمال شركات الطاقة وعملياتها التشغيلية، ومناقشة ما يحمله هذا التكامل المتنامي من فرص لمستقبل القطاع.

 

ومع تزايد دمج الذكاء الاصطناعي في منظومات العمل الحكومي والبحث العلمي والقطاعات الحيوية، يتجه التركيز بصورة متزايدة من قدرات التقنية ذاتها إلى الأثر الذي تحققه؛ سواء من خلال تطوير الخدمات الحكومية، أو رفع إنتاجية القوى العاملة، أو تعزيز القدرات البحثية والتشغيلية.

 

وتسلط "قمة ومعرض عالم الذكاء الاصطناعي أبوظبي 2026" الضوء على هذا التحول، مستعرضةً التطبيقات والبنى التحتية والمهارات اللازمة لتحويل قدرات الذكاء الاصطناعي إلى أثر اقتصادي ومجتمعي ملموس ومستدام. لمزيد من المعلومات حول فعاليات القمة، المتحدثين الرسميين وقائمة الشركات العارضة، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.aieverythingabudhabi.com

"بيورهيلث" و"إرث" تبرمان شراكة استراتيجية لتقديم تجربة أكثر تميّزاً وراحة للمرضى

 

عبر نموذج مبتكر للرعاية يوظف أرقى معايير الضيافة


 

  • توظف الشراكة الجديدة أرقى معايير الضيافة الإماراتية الأصيلة والجودة التي تتميز بها "إرث" في كل محطة من تجربة المرضى وأسرهم وزوارهم لتكون أكثر موثوقية وبجودة عالية

 

أبوظبي، 30 سبتمبر 2026: أعلنت "بيورهيلث"، أكبر مجموعة للرعاية الصحية في منطقة الشرق الأوسط، اليوم عن إبرام اتفاقية شراكة استراتيجية مع "إرث"،  مجموعة الضيافة الإماراتية الرائدة المعروفة بإرثها العريق في فنون الطهي، لتطبيق نموذج مبتكر لتجربة المرضى يرتكز على معايير الضيافة في مستشفى الكورنيش - صحة. وتجمع هذه الشراكة بين التميز في الرعاية السريرية والخبرة الرفيعة في قطاع الضيافة، بما يُسهم في إعادة تعريف تجربة المرضى وأفراد أسرهم والزوار في مختلف مراحل رحلتهم داخل المستشفى.

 

ونظراً لأن مستقبل الرعاية الصحية لا يقتصر على النتائج السريرية فحسب، بل يمتد ليشمل تجربة المرضى خلال رحلة العلاج، وآلية استقبال أسرهم، وكيفية إسهام كل تفاعل في تعزيز التعافي وترسيخ الثقة، تتجاوز الشراكة بين "بيورهيلث" و"إرث للضيافة" مفهوم تقديم الخدمات التقليدية، من خلال الارتقاء بجميع نقاط التواصل غير السريرية، بما في ذلك خدمات الطعام والمشروبات، وخدمات التدبير المنزلي، وتجربة الضيوف، بما يسهم في توفير بيئة أكثر ترحيباً وراحةً وبطابع إنساني أكبر. وتعكس هذه الشراكة التزام "بيورهيلث" بالابتكار بما يتجاوز نطاق الرعاية السريرية، وتقديم معايير جديدة لتجربة المرضى على مستوى دولة الإمارات.

 

وفي هذا السياق، قالت شايستا آصف الرئيس التنفيذي لمجموعة "بيورهيلث": "نؤمن بأن المستقبل المنشود لقطاع الرعاية الصحية لا يقتصر على التميز في تحقيق النتائج السريرية فحسب، بل يمتد ليشمل تجربة المرضى بكافة تفاصيلها، بدءاً من المشاعر التي تنتابهم أثناء تلقي العلاج إلى تجربة أسرهم ومدى الترحاب الذي يلقونه عند دخول المستشفى، وكيف تسهم كل لحظة أثناء تقديم الرعاية في تعزيز الثقة والتعافي. وعبر شراكتنا مع "إرث للضيافة"، نعمل على رسم ملامح جديدة لتجربة كل شخص في المستشفى، حيث نقدم الرعاية الشخصية العالمية بحفاوة الضيافة الإماراتية الأصيلة. ويعكس ذلك التزامنا بوضع أفراد المجتمع في صلب أولوياتنا ونهج عملنا، ويؤكد مضينا في استشراف مستقبل الابتكار الصحي بما يتخطى التميز الطبي".

 

وانطلاقاً من الإرث الذي أرسى دعائمه المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، واستناداً إلى قيم الضيافة الإماراتية الأصيلة، تضفي "إرث للضيافة" على هذه الشراكة طابعاً فريداً يجمع بين عراقة الموروث المحلي والفهم العميق للعادات والتقاليد، إلى جانب الخصوصيات الثقافية، وتطلعات الأسر في دولة الإمارات. واستنادًا إلى خبرتها العريقة في فنون الطهي، تقدم "إرث" معايير استثنائية في الخدمة وثقافة راسخة تقوم على التميز في هذا المجال. وتتكامل هذه المقومات لدعم النهج الشامل الذي تتبناه "بيورهيلث" في استقبال كل مريض، وكل فرد من أفراد أسرته، وكل زائر باعتباره ضيفاً يحظى بالتقدير والاهتمام.

 

وتعليقاً على هذه الشراكة، قالت شيخه الكعبي، الرئيس التنفيذي لـ"إرث أبوظبي: " تمثل شراكتنا مع مستشفى الكورنيش - صحة، إحدى أعرق مؤسسات الرعاية الصحية في أبوظبي، خطوة مهمة نحو تعزيز تجربة الرعاية. ففي إرث، تنبع الضيافة الإماراتية من قيم الكرم والعناية وحفاوة الاستقبال الأصيلة. ومن خلال هذه الشراكة، نتطلع إلى تجسيد هذه القيم في بيئة المستشفى، بما يسهم في توفير تجربة تبعث على الراحة والطمأنينة، وتشعر المرضى وأسرهم بالدعم ودفء المنزل".

 

وفي أعقاب شراكة "بيورهيلث"، الأولى من نوعها على مستوى المنطقة، مع أكاديمية "دورشيستر كولكشن" في عام 2025، تأتي هذه الشراكة مع "إرث" لتؤكد حرص "بيورهيلث" وقطاع الرعاية الصحية في دولة الإمارات عموماً على الارتقاء بتجربة المرضى، إذ تهدف هذه الشراكات إلى تقديم تجربة أكثر تميّزاً وراحة لهم من خلال التعامل معهم كضيوف يحظون بالتقدير، وتطبيق نهج متكامل يتبنى أرقى معايير الضيافة ضمن رحلتهم العلاجية. كما تجسد هذه المبادرات ثقافة التميز التي تؤمن بها المجموعة، من خلال استحداث نماذج مبتكرة للرعاية تضع تجربة المرضى في صدارة الأولويات.

 

Saudi Fund for Development Pristina-Mitrovica Highway


Press release

dbec8e12-a9b0-4b24-bfed-2047d6707b6e

 

 

PRESS RELEASE

Saudi Fund for Development Announces Progress on Pristina–Mitrovica Highway Project in Kosovo

  • SFD provides a USD 16 million concessional loan to support the upgrade of 9.87 km section of the Pristina–Mitrovica Highway.
  • The project will strengthen regional connectivity, benefiting approximately 600,000 inhabitants and support safer, more efficient journeys, access to employment and essential services, and economic activity.
  • The project represents an important milestone in SFD’s partnership with the Government of Kosovo and its commitment to sustainable development.

Pristina, Kosovo, 29 September 2026 – The Saudi Fund for Development (SFD) today joined the Government of Kosovo to inaugurate the Pristina–Mitrovica Highway, marking SFD’s first completed project in Kosovo and an important milestone in the partnership between both sides.

His Excellency Sultan bin Abdulrahman Al-Marshad, Chief Executive Officer of the Saudi Fund for Development, inaugurated the upgraded section of the highway by cutting the ribbon at the newly completed road. He subsequently held a sideline meetings with His Excellency Hekuran Murati, Minister of Finance, His Excellency Dimal Basha Minister of Infrastructure and Transport, and His Excellency Arben Vitia, Minister of Health, to discuss the development projects and the continued partnership between SFD and the Government of Kosovo.

The project supports the upgrade of a 9.87 km section of the Prishtina–Mitrovica Highway, strengthening the connection between Prishtina, Kosovo's capital, and Mitrovica, and improving links with northern Kosovo and surrounding municipalities. The project is expected to benefit approximately 600,000 inhabitants, particularly residents of Prishtina, Mitrovica and Vushtrri.

By improving regional connectivity, the project will help reduce travel times and enhance road safety, providing a faster, safer and more efficient route for passengers and commercial traffic.

Beyond the infrastructure itself, the project will support people and communities along the corridor. Improved connectivity will facilitate the movement of people and goods, strengthen access to employment and essential services, and contribute to economic activity along this important transport corridor.

SFD supported the project through a USD 16 million concessional loan, co-financed with the OPEC Fund for International Development. The project reflects the role of international cooperation and strong partnerships in supporting sustainable development and delivering long-term impact.

His Excellency Sultan bin Abdulrahman Al-Marshad, Chief Executive Officer of the Saudi Fund for Development, said: “The Prishtina–Mitrovica Highway represents an important milestone in SFD's partnership with Kosovo. Through our USD 16 million concessional loan, we are supporting improved regional connectivity and safer, more efficient journeys for approximately 600,000 inhabitants. The project will strengthen access to employment and essential services, facilitate the movement of people and goods, and support economic and social development. It demonstrates the value of our partnership with the Government of Kosovo in advancing sustainable development and delivering lasting benefits for communities.”

His Excellency Hekuran Murati, Minister of Finance, said: “The Pristina–Mitrovica Highway is an important project for our people and communities. It will make journeys safer, strengthen connectivity and support better access to jobs, education, healthcare and markets. We value the partnership with the Saudi Fund for Development and the OPEC Fund for International Development in helping us deliver this important project.”

For more than five decades, SFD has worked with partners around the world to support sustainable development and long-term economic and social progress. The Prishtina–Mitrovica Highway project reflects SFD's continued partnership with Kosovo and a shared commitment to improving connectivity and delivering meaningful, lasting benefits for people and communities.

-ENDS-



الصندوق السعودي للتنمية يشارك في افتتاح مشروع تطوير البنية التحتية لقطاع النقل في جمهورية كوسوفا

 

كوسوفا؛ الثلاثاء 18 ربيع الآخر 1448ه الموافق 29 سبتمبر 2026م

شارك سعادة الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية الأستاذ سلطان بن عبدالرحمن المرشد في افتتاح مشروع تطوير طريق بريشتينا–ميتروفيتش، الذي يسهم الصندوق السعودي للتنمية في تمويله عبر قرض تنموي بقيمة 16 مليون دولار، إذ يمثل أول مشروع مكتمل يموّله الصندوق في كوسوفا ويستفيد منه حوالي 600 ألف نسمة، كما حضر حفل الافتتاح ممثلو سفارة المملكة العربية السعودية في جمهورية ألبانيا.

 

ويهدف المشروع إلى رفع كفاءة الطريق وتعزيز السلامة والربط بين العاصمة بريشتينا ومدينة ميتروفيتش وشمال كوسوفا، من خلال توسعة المسارات، وتحسين أنظمة تصريف المياه ووسائل السلامة المرورية، كما يسهم المشروع في تسهيل حركة المسافرين والنقل التجاري، وتحسين انسيابية الحركة، بما يدعم النشاط التجاري والاقتصادي ويعزز الترابط بين المناطق.

 

كما التقى الرئيس التنفيذي بمعالي وزير المالية السيد هيكوران موراتي ومعالي وزير البنية التحتية والنقل السيد ديمال باشا ومعالي وزير الصحة في جمهورية كوسوفا الدكتور أربن فيتيا، لبحث سبل تعزيز التعاون التنموي بين الجانبين في تمويل المشروعات والبرامج الإنمائية في كوسوفا.

 

وتجدر الإشارة إلى أن الصندوق السعودي للتنمية يواصل دعمه لتمويل مشروع الطريق عبر قرض تنموي إضافي بقيمة تتجاوز 14 مليون دولار، لتعزيز قطاع النقل والمواصلات في كوسوفا نحو نمو وازدهار التنمية المستدامة.

 

//انتهى//

PHOTO-2026-09-29-13-55-32

PHOTO-2026-09-29-14-14-06


​
​

IEA response to the PM's speech to Labour Party Conference

 

#

29 September 2026


FOR IMMEDIATE RELEASE

IEA response to the PM's speech to Labour Party Conference

Responding, Dr Valentin Boboc, Senior Economist, Institute of Economic Affairs, said:

"Andy Burnham promised to give people more control over the economy, but too often his answer was simply to give more control to the state — shifting costs from bills onto taxpayers rather than making them disappear.

The National Care Service exposes the biggest problem. Reforming the triple lock after 2030 may be sensible, but the government is proposing a new open-ended spending commitment while promising to maintain an existing one for years to come. It remains unclear where the money will come from in the meantime, or how rising costs will be controlled.

Help to Buy risks repeating an old mistake: subsidising demand where housing supply remains constrained, potentially pushing prices higher. The lasting answer is to make it easier to build.

Reducing barriers to trade with Europe could support growth. But Burnham has now opened a much bigger debate about Britain’s long-term relationship with the EU without saying which model he favours. The economic test for any new settlement should be whether it makes Britain more open to trade while preserving its ability to pursue pro-growth regulation at home.

With the Budget just weeks away, the government should focus on controlling spending, cutting taxes and removing barriers to investment and growth - not expanding the state and leaving taxpayers to pick up the bill."


ENDS

UNIVERSAL MUSIC GROUP APPOINTS LIBBY BUSH AS PRESIDENT, GLOBAL BRANDS AND COMMERCIAL PARTNERSHIPS

 

 

 

[Photo: courtesy Libby Bush]

 

UNIVERSAL MUSIC GROUP APPOINTS LIBBY BUSH AS PRESIDENT, GLOBAL BRANDS AND COMMERCIAL PARTNERSHIPS

 

Entrepreneur and CAA Global Head of Entertainment Partnerships to drive growth for artists and brands and create new experiences for fans across digital platforms, physical products, and live experiences    

 

Newly created role further expands UMG’s capabilities to accelerate innovation and create new possibilities for artists and songwriters

 

 

SANTA MONICA, September 29, 2026 — Universal Music Group (UMG), the world leader in music-based entertainment, today announced the appointment of Libby Bush to the newly created role of President, Global Brands and Commercial Partnerships, starting in November. Bush will lead a new global function that brings together UMG’s brands, media, and commercial partnership businesses, including Universal Music Group for Brands (UMGB). Based in Los Angeles, Bush will report to UMG’s Chief Operating Officer Boyd Muir.

 

Great artists create worlds around their music, attracting fans and inspiring loyalty. Today, those worlds reach well beyond recorded music, into original content, live experiences, products and new ventures, and the world’s leading brands and platforms want to be a part of them. Bush will draw together the expertise and relationships across UMG’s labels and businesses to make ambitious collaborations easier to develop and deliver worldwide. Spanning digital platforms, physical products and live experiences, these collaborations will be rooted in artists’ originality and authentic connections with fans.

 

Bush joins UMG from Creative Artists Agency (CAA), where she served as Global Head of Entertainment Partnerships and was a member of the Agency Board. She founded and built CAA’s Entertainment Partnerships division, establishing it as a leading business connecting entertainment, brands and media. She brings more than two decades of experience driving growth and cultivating relationships at the highest levels of the industry.

 

Bush said, “Music has never been more central to culture, and what artists can build around it has never been bigger. Today’s artists are storytellers, founders, and brands in their own right. UMG has the greatest artists and songwriters in the world, extraordinary label teams, and incredible global reach. I am excited to bring those strengths together to give artists even more ways to reach fans and build lasting businesses, and to give brands a meaningful role in something people love. I look forward to working with Boyd, our leadership and teams around the world on collaborations that artists are proud of and fans want to be part of.”

 

Muir said, “As the ways fans experience music evolve, the opportunities for our artists multiply. Bringing our brand, media, and commercial partnerships together under Libby’s leadership will help extend our artists’ reach and grow their revenues, while giving our partners new ways to build relationships with fans and collaborate with the world’s most influential voices. Libby brings exceptional creative and commercial expertise to the world’s leading music company. She’ll work with our talent, teams, and partners to create memorable experiences for fans, lasting value for brands, and new possibilities for artists.”

 

Before CAA, Bush founded Tandem Entertainment, an entertainment partnerships agency acquired by CAA in 2020. Previously, she led impactful global brand partnerships at Marvel Entertainment, delivering partnerships and co-marketing across the Marvel Cinematic Universe, and held roles at ABC Entertainment, the WNBA’s Los Angeles Sparks and the National Basketball Association.

 

Across her 20+ year career, Bush has developed and negotiated innovative partnerships involving leading brands, talent, producers, studios and platforms. She currently serves on the Board of Directors of Turtle Beach Corporation and was named one of Ad Age’s Leading Women in 2025.

 

Bush’s appointment is the latest in a series of moves to strengthen UMG’s central operations under Boyd Muir’s leadership, including the appointments of Tseyin Foo as President, Global Supply Chain, and Hannah Poferl as Chief Data Officer. Together, these appointments strengthen the specialist support UMG provides to its labels and teams to drive innovation, develop artists, and grow revenues worldwide.

UAE Minister of Justice Launches “Guiding Principles for the Use of Artificial Intelligence Systems by Law Firms” at UN Crime Congress


Abu Dhabi-UAE: 29 September 2026 – His Excellency Abdullah Sultan bin Awad Al Nuaimi, Minister of Justice of the UAE and President of the 15th United Nations Congress on Crime Prevention and Criminal Justice – Abu Dhabi 2026, today launched the “Guiding Principles for the Use of Artificial Intelligence Systems by Law Firms” initiative on the sidelines of the Congress, currently underway at ADNEC Centre Abu Dhabi.

The launch took place in the presence of Her Excellency Maryam Bint Ahmed Al Hammadi, Minister of State and Secretary General of The UAE Cabinet, alongside a number of senior officials, legal professionals and representatives of the media.

The initiative is aligned with the objectives of the Abu Dhabi Declaration and its emphasis on the responsible use of artificial intelligence. It reflects the UAE's firm belief that the integration of advanced technologies into the justice sector should be guided by clear professional and ethical responsibilities, ensuring that innovation serves as a tool to strengthen justice, enhance the quality of legal services, and safeguard the rights and interests of clients and stakeholders.

His Excellency Abdullah Sultan bin Awad Al Nuaimi, Minister of Justice of the UAE and President of the 15th United Nations Congress on Crime Prevention and Criminal Justice – Abu Dhabi 2026, said: “This initiative reflects the UAE's commitment to promoting the responsible use of artificial intelligence in legal practice and encouraging the adoption of international best practices. At the same time, it is aligned with relevant global principles and standards, as well as the national regulatory frameworks governing the use of artificial intelligence in the UAE.”

He added: “At the heart of these principles lies a simple but fundamental principle: people must remain at the centre of justice. No matter how advanced technology becomes, professional responsibility cannot be delegated. The outputs generated by artificial intelligence systems must always be subject to careful human review, verification and oversight. Lawyers remain responsible for ensuring the accuracy and suitability of these outputs, as well as assessing their impact on the rights and interests of clients and stakeholders.

“Through this initiative, we seek to promote an approach that combines the capabilities of artificial intelligence with the professional judgement of lawyers, enhancing the accuracy and quality of legal work while safeguarding confidentiality and protecting the rights of all parties.”

The initiative is intended to serve as both an incentive and a practical reference for law firms operating in the UAE as they expand the responsible use of artificial intelligence technologies. It sets out ten core principles that provide a clear framework for the adoption and responsible use of AI systems by law firms. The principles are designed to support informed professional practices and enable law firms to benefit from the opportunities presented by artificial intelligence while maintaining public confidence and trust in legal services.

-Ends-

 

خبر صحفي

وزير العدل يطلق من مؤتمر الأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية مبادرة "المبادئ الاسترشادية لاستخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي في مكاتب المحاماة"

دولة الإمارات، أبوظبي، 29 سبتمبر 2026: أطلق معالي عبدالله سلطان بن عواد النعيمي، وزير العدل، رئيس مؤتمر الأمم المتحدة الخامس عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية – أبوظبي 2026، بالتزامن مع انعقاد المؤتمر في أبوظبي 2026، مبادرة "المبادئ الاسترشادية لاستخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي في مكاتب المحاماة"، وذلك بحضور معالي مريم بنت أحمد الحمادي، وزيرة دولة والأمين العام لمجلس الوزراء، وعدد من أصحاب السعادة، والمحامين والمختصين في المهن القانونية وممثلي وسائل الإعلام.

وتأتي هذه المبادرة انسجاماً مع توجهات "إعلان أبوظبي" الهادف لترسيخ الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، وذلك من منطلق إيمان دولة الإمارات بأن توظيف التقنيات الحديثة في قطاع العدالة ينبغي أن يرتكز على مسؤولية مهنية وأخلاقية واضحة، تجعل من الابتكار وسيلةً لتعزيز العدالة، والارتقاء بجودة الخدمات القانونية، وصون حقوق المتعاملين ومصالحهم.

وقال معالي عبدالله سلطان بن عواد النعيمي، وزير العدل، رئيس المؤتمر: "تعكس هذه المبادرة حرص دولة الإمارات على دعم الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي في المهن القانونية، وتشجيع تبنّي أفضل الممارسات، بما ينسجم مع المبادئ والمعايير الدولية ذات الصلة، والأطر الوطنية المنظمة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الدولة".

وأضاف: "إن جوهر هذه المبادئ هو التأكيد على أن الإنسان يظل محور العدالة، وأن المسؤولية المهنية تظل قائمة عند الاستعانة بالتقنية، فمخرجات أنظمة الذكاء الاصطناعي تستلزم مراجعة بشرية دقيقة، وتحققاً من صحتها وملاءمتها، ومراقبة مستمرة لجودة استخدامها وأثرها في حقوق المتعاملين ومصالحهم".

وتابع: ومن هذا المنطلق، نسعى إلى ترسيخ نهج يجمع بين الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي والمحافظة على التقدير المهني للمحامي، بما يعزز دقة العمل القانوني وجودته، ويحفظ سرية المعلومات، ويصون حقوق جميع الأطراف.

وتمثل هذه المبادئ حافزاً لمكاتب المحاماة العاملة في دولة الإمارات لتوسيع الاستفادة الواعية من هذه التقنيات، ومرجعاً استرشادياً عملياً تستعين به عند التطبيق والاستخدام، حيث تضم المبادرة عشرة مبادئ رئيسية، ترسم مساراً استرشادياً واضحاً لمكاتب المحاماة في تبنّي أنظمة الذكاء الاصطناعي واستخدامها بمسؤولية، وهي مبادرة تهدف إلى دعم الممارسات المهنية الواعية، وتمكين مكاتب المحاماة من الاستفادة من الفرص التي تتيحها هذه الأنظمة، في إطار يحافظ على الثقة في العمل القانوني.

Botim and GCash partner as Philippines remittances on Botim surge 145%

 


Partnership connects Botim’s reach across more than 60% of the Filipino community in the UAE with the Philippines’ largest digital finance ecosystem

Dubai, UAE – 29 September 2026 – Botim, the UAE’s leading fintech platform, has partnered with GCash, the Philippines’ largest digital finance ecosystem, to strengthen digital remittance access across the UAE–Philippines corridor.

The partnership comes as digital remittance activity between the UAE and the Philippines continues to accelerate. During the first eight months of 2026, Botim recorded 145% year-on-year growth in total remittance value sent to the Philippines through the app. This growth was also reflected in higher transaction volumes and 115% growth in its transacting user base, highlighting the increasing shift towards digital remittances across the corridor.

Botim already serves more than 60% of the Filipino community in the UAE, with 548,000 verified Filipino users on the platform. Its reach extends across both sides of the corridor, with 2.2 million people having used Botim in the Philippines over the past year. Through the partnership, Botim users in the UAE can now send money directly to GCash wallets in the Philippines, making it easier for Filipinos to send money home through a platform they already use.

Recipients can then use funds across GCash’s everyday financial services, including bills, daily essentials, transfers, savings, investments and other digital financial tools. The integration brings together Botim’s regulated remittance capabilities with GCash’s network of more than 94 million registered users.

Hesham Sherif, VP of Remittance at Botim, said: “The UAE–Philippines corridor demonstrates how important remittances are to the everyday financial lives of communities across borders. For many OFWs in the UAE, sending money home is how they support their families and build financial resilience. Our focus is on making Botim more useful wherever those financial lives extend, by giving users access to the platforms and ecosystems they already rely on. GCash is deeply embedded in everyday financial life in the Philippines, making this a natural extension of the experience we are building for our users.”

Jonathan Que, GCash International General Manager, added: “Through our partnership with Botim, we are expanding how the Filipino community in the UAE can support families back home through a platform already integrated into everyday financial life. By enabling direct wallet access, we are making remittances more seamless, more relevant and better integrated with the broader financial needs of Filipino households.”

With 160 million users globally, Botim continues to expand the utility of its platform across priority remittance corridors including the Philippines, India, Pakistan and Egypt. Partnerships such as GCash extend that utility across borders, giving users access to trusted financial ecosystems in their home markets.

 

 

 

 

 

=