23 June, 2026

"سي وورلد جزيرة ياس، أبوظبي" تحتفي بولادة أول صغير لحيوان الفظ في المنطقة

 




"سي وورلد جزيرة ياس، أبوظبي" تحتفي بولادة أول صغير لحيوان الفظ في المنطقة

 

  • المولود الجديد للأم "سموشي" يجسد محطة مهمة في مسيرة المدينة الترفيهية للأحياء البحرية وجهودها في التوعية والحفاظ على المحيطات

 

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 23 يونيو 2026: أعلنت "سي وورلد جزيرة ياس، أبوظبي"، أكبر مدينة ترفيهية داخلية للأحياء البحرية في العالم، اليوم عن استقبال مولود جديد لحيوان الفظ يتمتع بصحة جيدة. وسيشكل هذا المولود الجديد إضافة مميزة إلى منطقة القطب الشمالي في المدينة الترفيهية للأحياء البحرية.

 

وولد صغير الفظ للأم "سموشي"، تحت إشراف فريق الأطباء البيطريين وخبراء رعاية الحيوانات في "سي وورلد جزيرة ياس، أبوظبي"، ليسجل بذلك أول ولادة لصغير حيوان الفظ في منشأة متخصصة برعاية الحيوانات في المنطقة. ويتمتع كل من الأم وصغيرها بصحة جيدة، في إنجاز يعكس جودة الرعاية التي توفرها المدينة الترفيهية للأحياء البحرية، والتصميم المتطور للبيئات الطبيعية، والمعايير العالمية المعتمدة في رعاية الحيوانات.

 

ويقيم صغير الفظ ووالدته حالياً في البيئة الطبيعية الخاصة بحيوان الفظ بمنطقة القطب الشمالي، حيث يقضيان هذه المرحلة المهمة في بيئة صُممت بعناية لمحاكاة درجات الحرارة الباردة ودورات الإضاءة الطبيعية في القطب الشمالي، لتوفر له بيئة آمنة تدعم نموه الطبيعي خلال سنواته الأولى. وسيبقى صغير الفظ خلال هذه المرحلة إلى جانب والدته بشكل دائم للحماية والرعاية والتوجيه، ليواصل نموه واستكشاف البيئة المحيطة به.

 

ينضم صغير الفظ ووالدته "سموشي" إلى مجموعة حيوانات الفظ المقيمة في المدينة الترفيهية للأحياء البحرية، حيث يسهمان في تعريف الضيوف بهذه الثدييات البحرية التي تعيش في القطب الشمالي، وتعزيز الوعي بأهميتها. ومن خلال التجارب التفاعلية والبرامج التعليمية، يتعرف الضيوف إلى أهمية الحفاظ على الأحياء البحرية، والتحديات البيئية التي تواجه النظم البيئية في القطب الشمالي، وفي مقدمتها التغير المناخي وتراجع الغطاء الجليدي البحري.

 

وقال كارلوس رودريغيز، المدير العام لدى "سي وورلد جزيرة ياس، أبوظبي": "يمثل استقبال أول صغير فظ يولد في المنطقة محطة مهمة بالنسبة لنا جميعاً في سي وورلد أبوظبي. فقد عمل فريقنا المتخصص من الأطباء البيطريين وخبراء رعاية الحيوانات على مدار أشهر الحمل والولادة لتوفير أعلى مستويات الرعاية المتخصصة للأم "سموشي". ومن الرائع أن نشاهد اليوم العلاقة الطبيعية التي بدأت تتشكل بين الأم "سموشي" وصغيرها، وهو ما يجسد نجاح الجهود التي بذلها الفريق. وكما هو الحال مع جميع حيوانات الفظ لدينا، سيسهم صغير الفظ في تعريف ملايين الضيوف بأهمية الحفاظ على النظم البيئية في القطب الشمالي وتعزيز الوعي بها".

 

وبصفتها منشأة حاصلة على اعتماد منظمة "جلوبال هيومين"، ومعتمدة من قبل كل من رابطة حدائق الحيوان والأحواض المائية AZA، والرابطة العالمية لحدائق الحيوان والأحواض المائية WAZA، إلى جانب عدد من أبرز الهيئات الدولية المعنية برعاية الحيوانات، تواصل "سي وورلد جزيرة ياس، أبوظبي" وفريقها المتخصص من الأطباء البيطريين، وخبراء رعاية الحيوانات، والمختصين في البرامج التعليمية، التزامهم بتقديم أعلى المعايير العالمية في رعاية الحيوانات.

 

ويمثل هذا الحدث محطة جديدة تعكس رسالة "سي وورلد جزيرة ياس، أبوظبي" في مجال الحفاظ على الأحياء البحرية، كما يتيح فرصة لتعزيز وعي الضيوف بحيوانات الفظ، وأهمية المحيطات، والدور الحيوي لحماية الأحياء البحرية وبيئاتها الطبيعية.

 

ويمكن للضيوف الراغبين بمشاهدة "سموشي" وصغيرها الجديد، حجز التذاكر عبر الموقع الإلكتروني: www.seaworldabudhabi.com

 

-انتهى-


John Crane marks International Women in Engineering Day by encouraging more women to pursue engineering careers

 

John Crane marks International Women in Engineering Day by encouraging more women to pursue engineering careers


Sook Won Moon

United Arab Emirates, Dubai – 23 June 2026: – John Crane, a global leader in flow control technologies and a business of Smiths Group plc, is marking International Women in Engineering Day (INWED) 2026 by celebrating the career journey of Sook Won Moon, Vice President of Engineering Solutions, while encouraging more women to consider careers in engineering.

This year’s theme, Engineering Intelligence, recognises the creativity, expertise and problem-solving skills engineers bring to tackling some of the world’s most complex industrial challenges.

The awareness day comes at a time when women remain underrepresented across the engineering profession globally. According to UNESCO, women account for just 28% of engineering graduates worldwide and only 35% of STEM graduates overall, highlighting the continued need to attract more women into science, technology, engineering and mathematics careers.

Sook Won joined John Crane in 1997 as an Applications Engineer and has spent almost three decades helping customers solve technical challenges while progressing through a range of technical and leadership positions. Today, she leads global engineering teams focused on developing solutions that help customers improve operational performance, reliability and sustainability.

Commenting on this year’s theme, Sook Won said: “Engineering Intelligence is about much more than technology. It is about curiosity, collaboration, problem-solving and the ability to turn complex challenges into practical solutions.

Engineers today are helping organisations improve efficiency, reduce emissions, conserve resources and adopt new technologies as the industry continues to evolve through digitalisation, artificial intelligence and advanced manufacturing. The opportunities for engineers have never been greater.

To fully realise its potential, it is important that the engineering profession reflects a broad diversity of perspectives and experiences. This includes creating more opportunities for young women, while continuing to challenge perceptions of what engineering looks like and ensuring all young people can see the exciting and varied careers available to them.

Engineering offers the opportunities to make a real impact. Whether developing new technologies, supporting the energy transition or helping customers solve critical operational challenges, it is a profession that combines technical expertise with creativity and innovation. I would encourage anyone considering a career in engineering to explore the possibilities it can offer.”

Engineering continues to play a critical role in addressing some of society’s biggest challenges, from improving industrial efficiency and reliability to supporting the energy transition, reducing emissions, conserving resources and enabling the adoption of new technologies.

By recognising role models such as Sook Won Moon, John Crane hopes to encourage more women to consider engineering careers and help ensure the profession continues to attract the talent needed to solve the challenges of tomorrow.

تقرير: ثلاث تحولات رئيسية تعيد تشكيل دور قادة الأمن السيبراني

  


تقرير: ثلاث تحولات رئيسية تعيد تشكيل دور قادة الأمن السيبراني

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 23 يونيو 2026: استعرضت شركة F5 اليوم، وعلى لسان بقلم محمد أبوخاطر، نائب الرئيس الإقليمي في الشرق الأوسط وإفريقيا لدى F5، أبرز ثلاث تحولات رئيسية تعيد تشكيل الدور الذي يلعبه قادة ومدراء الأمن السيبراني، حيث تقف المؤسسات اليوم أمام هذه التحولات التي باتت تعيد صياغة أساليب تطوير التطبيقات الحديثة وتشغيلها وتأمينها.

 

وترتكز هذه التحولات على ثلاثة عوامل رئيسية. يتمثل أولها في أن الاستدلال الموزع باستخدام الذكاء الاصطناعي، أي تشغيل نموذج واحد أو أكثر من النماذج المدربة لإنتاج الاستجابات أو القرارات أو التنبؤات في الوقت الفعلي، أصبح أحد أحمال العمل التشغيلية الأساسية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي. ويتمثل العامل الثاني في تسارع وتيرة التهديدات السيبرانية واتساع نطاقها واستمرارها، مع توظيف المهاجمين للذكاء الاصطناعي لتسريع اكتشاف الثغرات، وأتمتة الهجمات، وتوسيع نطاقها. أما العامل الثالث، فيتمثل في أن البيئات السحابية الهجينة ومتعددة السحابات لم تعد مرحلة انتقالية، بل أصبحت واقعاً تشغيلياً دائماً بالنسبة لمعظم المؤسسات، ولا سيما مع تزايد متطلبات تطبيقات الذكاء الاصطناعي فيما يتعلق بمواقع تشغيل التطبيقات وواجهات برمجة التطبيقات والبيانات وخدمات الاستدلال.

 

وبالنسبة لقادة الأمن السيبراني، فإن هذه التحولات، التي رصدها بوضوح تقرير حالة استراتيجية التطبيقات الصادر عن شركة F5، باتت تعيد رسم ملامح البيئات التي يتولون حمايتها، والبنى التقنية التي يدعمونها، والقرارات التي يتخذونها.

 

 

  1. الاستدلال باستخدام الذكاء الاصطناعي أصبح محور القيمة الفعلية للمؤسسات

لم يعد الاستدلال باستخدام الذكاء الاصطناعي، أي تشغيل النماذج المدربة لإنتاج الاستجابات أو القرارات أو التنبؤات، مجرد توجه عابر، بل أصبح خلال فترة وجيزة إحدى الوظائف الأساسية للأعمال. ووفقاً لنتائج الدراسة التي أجرتها شركة F5، أفاد 77% من المشاركين بأن الاستدلال، وليس تدريب النماذج أو ضبطها، يمثل النشاط الرئيسي المرتبط بالذكاء الاصطناعي داخل مؤسساتهم.

 

كما كشف التقرير أن المؤسسات تشغّل في المتوسط سبعة نماذج للذكاء الاصطناعي، فيما تتوزع أحمال العمل الخاصة بتشغيل هذه النماذج عبر بيئات متعددة، تشمل مراكز البيانات، والسحابة، والبيئات الطرفية.

 

ويعد تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي أحد أهم أحمال العمل للمؤسسات، نظراً لدوره في توفير رؤى فورية ومباشرة تدعم اتخاذ القرارات وتعزز من القدرة التنافسية للأعمال. ولهذا السبب، انتقل الذكاء الاصطناعي من مرحلة التجارب إلى التشغيل الفعلي على نطاق مؤسسي، ليصبح عنصراً مؤثراً بصورة مباشرة في العمليات التشغيلية والإيرادات.

 

ورغم ذلك، لا تزال العديد من المؤسسات تواجه تحديات كبيرة عند دمج تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي ضمن سير العمل والعمليات اليومية.

 

ويتمثل أحد أبرز التحديات في اتساع نطاق البنية التشغيلية وتعقيدها مع توسع المؤسسات في تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي. فاعتماد بيئات تضم نماذج متعددة يزيد من أعباء الإدارة، كما أن توجيه الطلبات بين عدة نماذج مترابطة يخلق مخاطر أمنية جديدة أثناء التشغيل، مع انتقال الأوامر والإجابات والسياق بين هذه النماذج.

 

ومع تزايد اعتماد المؤسسات على تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي لتعزيز الأداء وتسريع الأعمال، أصبحت مطالبة بإدارة الأداء والأمن والاعتمادية في الوقت الفعلي. ويتطلب ذلك توفير رؤية شاملة لكامل بيئة التشغيل، بما يضمن تطبيق السياسات ومتطلبات الامتثال بصورة متسقة، بغض النظر عن النموذج المستخدم أو موقع تشغيله.

 

ويصاحب هذا التعقيد أيضاً ارتفاع في التكاليف، إذ قد يشكل تشغيل البنية التحتية عالية الأداء اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي عبئاً مالياً كبيراً.

 

ومن هذا المنطلق، ينبغي التعامل مع تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الموزع باعتباره طبقة جديدة ضمن بنية التطبيقات، إذ لم يعد الاستدلال يقتصر على نقطة معالجة واحدة، بل أصبح يعمل كنظام موزع تتفاعل مكوناته معاً. وهذا يعني أن المؤسسات مطالبة بإدارة عمليات الاستدلال بنفس مستوى الأهمية والانضباط التشغيلي الذي تطبقه على بقية المكونات الأساسية لبنية التطبيقات التي تعتمد عليها أعمالها.

 

  1. مع توسع المؤسسات في تبني أنظمة الذكاء الاصطناعي ذاتية التشغيل، يواكب المهاجمون هذا التحول بالوتيرة نفسها.

تقوم المؤسسات بنشر أنظمة الذكاء الاصطناعي ذاتية التشغيل (Agentic AI) بوتيرة سريعة، إلا أن الجهات المهاجمة تستفيد من هذه التقنيات بالسرعة نفسها. ووفقاً لنتائج الدراسة، أفادت 98% من المؤسسات المشاركة بأنها تعمل على تكييف تطبيقاتها لإتاحة الوصول أمام وكلاء الذكاء الاصطناعي المستقلين، في حين يتوقع 77% منها مواجهة تحديات تتعلق بإدارة هويات هؤلاء الوكلاء والتحكم في صلاحيات وصولهم، وهو ما يفتح المجال أمام مخاطر أمنية جديدة.

 

يضيف الذكاء الاصطناعي عدداً كبيراً من نقاط الدخول الجديدة وغير المتوقعة التي يمكن استغلالها في الهجمات السيبرانية، بما في ذلك هجمات حقن الموجِّهات، وتسميم البيانات، واستخلاص معلومات النماذج. إلا أن تأثيره لا يقتصر على توسيع نطاق الهجمات المحتملة، بل يمتد إلى إعادة تشكيل طبيعة مشهد التهديدات وأساليب تنفيذ الهجمات.

 

وتحتاج المؤسسات إلى أدوات أمنية مصممة خصيصاً لحماية طبقة الاستدلال، التي أصبحت تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الهجمات، حيث تتقاطع واجهات برمجة التطبيقات ورموز الوصول في الوقت الفعلي. ويتطلب تأمين هذه التفاعلات تطبيق ضوابط قوية لإدارة الهوية والتحكم في الصلاحيات، إلى جانب توفير رؤية آنية وشاملة لجميع التفاعلات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

 

كما تحتاج المؤسسات إلى أدوات متقدمة للمراقبة والتحليل، تتيح فحص الموجِّهات والاستجابات وتحليلها بصورة مستمرة، مع دمج قدرات تسليم التطبيقات والحماية الأمنية ضمن منظومة موحدة، بما يسهم في إزالة النقاط غير المرئية التي قد يستغلها المهاجمون كنقاط انطلاق لهجماتهم.

 

  1. تعقيد البيئات السحابية الهجينة ومتعددة السحابات يزداد مع توسع استخدام الذكاء الاصطناعي متعدد النماذج والموزع.

يتواصل نمو عدد بيئات الاستضافة وتنوعها داخل المؤسسات بوتيرة عالية، في ظل سعيها إلى توفير المرونة عبر مختلف بيئاتها الرقمية. وتعكس نتائج التقرير هذا الواقع، إذ أفادت 93% من المؤسسات المشاركة في الدراسة بأنها تدير بيئات متعددة السحابات، فيما تشغّل 86% منها تطبيقاتها عبر مراكز البيانات المحلية، والسحابات العامة، ومرافق استضافة مشتركة.

 

كما أظهرت الدراسة أن المؤسسات المشاركة تدير، في المتوسط، خمسة مراكز بيانات خاصة بها، إلى جانب خمسة مرافق استضافة مشتركة، فضلاً عن اعتمادها على أربعة مزودي خدمات سحابية عامة في المتوسط. ويؤكد ذلك أن البيئات الرقمية الحديثة أصبحت بطبيعتها موزعة ومتعددة المنصات، الأمر الذي يزيد من تعقيد إدارتها وتأمينها.

 

ومع ترسخ هذه التحولات الثلاثة، تحتاج المؤسسات إلى نهج أكثر بساطة وفاعلية لتسليم التطبيقات وتأمينها وإدارة جميع التفاعلات عبر البيئات الموزعة في الوقت الفعلي. ويتطلب ذلك اعتماد بنية موحدة تضمن تطبيق السياسات بصورة متسقة في مختلف البيئات، إلى جانب توفير أدوات متكاملة للرؤية الشاملة والرقابة تعمل عبر المنظومة الرقمية بأكملها.

 

كما يسهم اعتماد منصة متكاملة تجمع بين الشبكات، وتسليم التطبيقات، والأمن، في استبدال نقاط التحكم المتفرقة بطبقة موحدة لتطبيق السياسات الأمنية، بما يساعد المؤسسات على التعامل مع تعقيدات أنظمة الذكاء الاصطناعي الديناميكية والبنى التحتية السحابية الهجينة ومتعددة السحابات.

 

19 June, 2026

Infobip ranked in top 25 of Fortune's Europe's Most Innovative Companies 2026

 

Infobip ranked in top 25 of Fortune's Europe's Most Innovative Companies 2026

A strong result highlighting Infobip’s momentum in European tech innovation


Infobip - Fortune Most Innovative Companies 2026 - 1200x675

Dubai, United Arab Emirates - 19 June 2026 – Global AI-first cloud communications platform Infobip has been ranked in the top 25 of Fortune's Europe's Most Innovative Companies 2026, marking a strong rise on this year's list. The announcement was made at VivaTech in Paris. Last year, Infobip entered Fortune's inaugural ranking at number 68. This year, it climbs to 16!

 

The Fortune Europe's Most Innovative Companies list, in partnership with the global research firm Statista, evaluates companies based on innovation culture, product development, and process improvements. Infobip's rise reflects the accelerating momentum behind its AI-first strategy, including the launch of Infobip AgentOS, its AI-native fully managed solution that orchestrates autonomous AI-driven customer journeys at scale.

 

Infobip's innovation credentials are further reinforced by its role in Important Project of Common European Interest (IPCEI) for Next Generation Cloud Infrastructure and Services (CIS), one of the EU's largest coordinated research initiatives, bringing together 12 member states and more than 100 companies. The IPCEI-CIS project supports the research and development of Europe's first interoperable data processing ecosystem for cloud and edge services, with a combined public-private investment aimed at building the next-generation cloud communications platform and strengthening Europe's digital competitiveness. Within the IPCEI-CIS initiative, Infobip is developing a next-generation cloud communications platform that combines AI-powered services, secure data exchange, and interoperable communication capabilities to support Europe's digital sovereignty and competitiveness.

 

Silvio Kutic-Chief Executive Officer

 

Silvio Kutić, CEO at Infobip: "As we mark our 20th year, we are very proud to be on Fortune’s list of Most Innovative Companies in Europe. We have spent years building the infrastructure that enterprises trust, with innovative technology that works for our customers. This recognition tells us we are on the right track.”

 

"Europe’s most exciting companies are solving problems that matter,” said Grethe Schepers, Lists Director, Europe at Fortune. “These companies are turning fresh ideas into real growth across industry and services, from manufacturing and energy to healthcare, technology, and consumer markets."

 

The Fortune Europe's Most Innovative Companies 2026 list can be found at: https://fortune.com/ranking/europes-most-innovative-companies/2026/

ENDS

UAE Pavilion Highlights Defence Innovations as Eurosatory 2026 Nears Final Day


Paris, 18 June 2026: With just one day remaining at Eurosatory 2026, the UAE Pavilion has established itself as a premier destination for defence industry leaders and military delegations, attracting high-level visits throughout the week that underscore the UAE's growing stature as a strategic partner in the global defence landscape.

Supported by the UAE Ministry of Defence (MOD) and the Tawazun Council for Defence Enablement, and organised by ADNEC Group, a Modon company, the pavilion has served as a unified showcase of the UAE's defence capabilities throughout the week, bringing together leading national defence entities under one roof to engage with global industry stakeholders.

On the fourth day of the exhibition, the Pavilion welcomed delegations from the armed forces of various nations, further building on the momentum established since the event's opening. Throughout the day, 77 meetings were held between UAE national defence entities and international defence exhibition organisers.

Notably, the 2027 editions of the International Defence Exhibition (IDEX) and the Naval Defence and Maritime Security Exhibition (NAVDEX) held 68 of these meetings, with visitors and exhibitors expressing strong interest in participating in the upcoming edition. Additionally, the Unmanned Systems Exhibition (UMEX) hosted 12 meetings, while the International Exhibition for National Security and Resilience (ISNR) held 18.

The UAE Pavilion welcomed 2,040 visitors on day four of the event, including senior military officials, industry CEOs, and international delegations, reflecting the quality and growing competitiveness of the UAE's defence sector on the global stage.

The consistent flow of high-profile visitors throughout the exhibition reflects not only interest in the UAE's defence innovations but also confidence in the nation's approach to international collaboration, building partnerships, co-development, and mutual capability enhancement.

With Eurosatory's final day on 19 June 2026, UAE national entities, including EDGE Group, Resource Industries, and Emirates Cable Corporation Interconnect, are maximising remaining opportunities to advance discussions initiated earlier in the week and convert dialogue into concrete partnerships.

The UAE Pavilion welcomes visitors at indoor stands G415 and H415, Hall 5A, and outdoor stand EXTPE6A, Booth A190 of the Parc des Expositions de Villepinte in Paris, France.

 

بيان صحفي

 

الجناح الوطني لدولة الإمارات يستقطب قادة قطاع الدفاع العالمي مع دخول معرض يوروساتوري 2026 يومه التجاري الأخير

 

باريس، 18 يونيو 2026: نجح الجناح الوطني لدولة الإمارات في ترسيخ مكانته كوجهة رئيسية لقادة صناعة الدفاع والوفود العسكرية من مختلف أنحاء العالم في اليوم الرابع من معرض "يوروساتوري 2026" الذي يعقد في العاصمة الفرنسية باريس ويستعد لليوم الختامي غداً (الجمعة)، حيث استقطب على مدار الأسبوع زيارات لوفود رفيعة المستوى تؤكد المكانة المتنامية لدولة الإمارات كشريك استراتيجي موثوق في المشهد الدفاعي العالمي.

 

وتأتي مشاركة الجناح بدعم من وزارة الدفاع الإماراتية ومجلس التوازن للتمكين الدفاعي، وتنظيم مجموعة "أدنيك"، إحدى شركات "مُدن"، حيث أصبح الجناح الوطني لدولة الإمارات على مدار أيام المعرض منصة وطنية موحدة لاستعراض القدرات الدفاعية الإماراتية، جامعاً تحت سقف واحد أبرز الجهات والشركات الوطنية العاملة في قطاع الدفاع للتواصل مع مختلف الأطراف الفاعلة في الصناعة الدفاعية العالمية.

 

وشهد اليوم الرابع من المعرض استقبال وفود من القوات المسلحة من مختلف الدول، مع تواصل الزخم الذي حققه الجناح منذ انطلاق الحدث. وعلى مدار اليوم، عُقد 77 اجتماعاً بين الجهات الدفاعية الوطنية الإماراتية ومنظمي المعارض الدفاعية الدولية. 

 

 علاوة على ذلك، عقد المسؤولين عن تنظيم معرض ومؤتمر الدفاع الدولي "آيدكس 2027" ومعرض الدفاع البحري والأمن البحري "نافدكس 2027"، 68 اجتماعاً مع زوار وعارضين أبدوا اهتماماً بالمشاركة في النسخة المقبلة من الحدثين. كما استضاف معرض الأنظمة غير المأهولة "يومكس" 12 اجتماعاً، فيما عقد المعرض الدولي للأمن الوطني ودرء المخاطر "آيسنار" 18 اجتماعاً.

 

كما استقبل الجناح الوطني لدولة الإمارات 2,040 زائراً خلال اليوم الرابع من المعرض، من بينهم كبار المسؤولين العسكريين والرؤساء التنفيذيون لشركات عالمية ووفود دولية، ما يعكس جودة وتنافسية قطاع الدفاع الإماراتي ومكانته المتقدمة على الساحة العالمية.

 

ويعكس الاهتمام المتزايد من الوفود رفيعة المستوى طوال أيام المعرض للاطلاع على الابتكارات الدفاعية الإماراتية، الثقة الكبيرة التي تحظى بها دولة الإمارات ونهجها القائم على التعاون الدولي، وبناء الشراكات الاستراتيجية، والتطوير المشترك للقدرات، وتعزيز الجاهزية الدفاعية المتبادلة.

 

ومع اقتراب إسدال الستار على فعاليات يوروساتوري في 19 يونيو 2026، تواصل الجهات الوطنية الإماراتية المشاركة، بما في ذلك مجموعة "إيدج" وشركة "ريسورس للصناعات" وشركة الإمارات للكابلات والربط البيني (ECCI)، الاستفادة من الفرص المتبقية لتعزيز النقاشات التي انطلقت خلال الأيام الماضية وتحويلها إلى شراكات ومشاريع تعاون ملموسة.

 

ويرحب الجناح الوطني لدولة الإمارات بزوار المعرض في المنصتين الداخليتين G415 وH415 في القاعة 5A، إضافة إلى المنصة الخارجية EXTPE6A بالجناح A190 في مركز معارض فيلبنت شمال باريس، فرنسا.

 

-انتهى -

أكاديمية مانيبال للتعليم العالي في دبي و"فلويد كودز" تؤسسان مركز تميز لتعزيز التعليم الهندسي والتعاون مع القطاع الصناعي

 

 

أكاديمية مانيبال للتعليم العالي في دبي و"فلويد كودز" تؤسسان مركز تميز لتعزيز التعليم الهندسي والتعاون مع القطاع الصناعي

 

سيعمل مركز التميز على دمج تقنيات المحاكاة متعددة الفيزياء بمستوى المعايير الصناعية، ومسارات الشهادات المهنية، وتمكين أعضاء هيئة التدريس، ومشاريع التخرج التطبيقية، والبحث والتطوير المرتبط بالصناعة، ضمن المنظومة الهندسية لجامعة مانيبال دبي.

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 19 يونيو 2026: وقعت أكاديمية مانيبال للتعليم العالي في دبي مذكرة تفاهم مع شركة "فلويد كودز" في دبي، الشريك المعتمد ضمن فئة النخبة لشركة "أنسيس"، وذلك بهدف تأسيس "مركز أكاديمية مانيبال للتعليم العالي في دبي وفلويد كودز للتميز في التصميم الهندسي والمحاكاة". وتعد "أنسيس" جزءاً من شركة "سينوبسيس"، وهي إحدى الشركات العالمية الرائدة في تطوير برمجيات المحاكاة الهندسية، والتي تمكن المؤسسات في قطاعات رئيسية تشمل الطيران والسيارات والطاقة والإلكترونيات والرعاية الصحية والتصنيع، من نمذجة المنتجات والأنظمة واختبارها وتحسينها افتراضياً قبل تنفيذها أو تصنيعها على أرض الواقع.

 

يمثل هذا التعاون خطوة مهمة ورئيسية نحو تطوير التعليم الهندسي القائم على المحاكاة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ودمج التقنيات الهندسية المستخدمة في القطاعات الصناعية ضمن البيئات الأكاديمية. وقد تم تصميم مركز التميز لدعم التعليم والبحث العلمي والابتكار والتدريب المهني، إلى جانب توسيع آفاق التعاون مع القطاع الصناعي، وذلك من خلال توفير أدوات حوسبة متقدمة وتجارب تعليمية تطبيقية.

 

افتتح مركز التميز رسمياً سعادة يعقوب العلي، المدير التنفيذي والمستشار الخاص في مكتب سمو الشيخ جمعة بن مكتوم آل مكتوم، وذلك بحضور نخبة من قيادات أكاديمية مانيبال للتعليم العالي في دبي وشركة "فلويد كودز"، إلى جانب ممثلين عن القطاع الصناعي وأعضاء الهيئة الأكاديمية والطلبة.

وكان من بين الحضور مجموعة من قادة الصناعة والاستدامة، بمن فيهم المهندس عزمي س. أبو الهدى، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة "إميرجي" EMergy؛ والدكتور بول برابهار، رئيس رابطة رواد الأعمال والمهنيين التاميل في دولة الإمارات العربية المتحدة TEPA؛ وسعادة السفيرة الدكتورة سريفيديا سوكومار، المدافعة عن الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات والسفيرة العالمية لدى الأمم المتحدة، الذين أكد حضورهم على أهمية المبادرة.

 

سيرتكز عمل مركز التميز على أربعة محاور رئيسية تشمل دمج تقنيات المحاكاة ضمن المناهج الدراسية، ودعم البحث العلمي والابتكار، وتعزيز التعاون مع القطاع الصناعي والتدريب المهني، إلى جانب ترسيخ الحضور المؤسسي وتعزيز التواصل الأكاديمي. وتشمل المبادرات المخطط لها تطوير مقررات دراسية قائمة على المحاكاة، ودمج مشاريع التخرج في تطبيقات التصميم الهندسي، ودعم الأبحاث التي يقودها أعضاء الهيئة الأكاديمية باستخدام أدوات حوسبة متقدمة، وتنفيذ مشاريع بحث وتطوير مشتركة مع شركات هندسية في دولة الإمارات، إضافة إلى تقديم برامج تدريب مهني، ومسارات للحصول على شهادات مهنية معتمدة، وتنظيم ورش عمل، ومسابقات، وفعاليات تقنية على مستوى المنطقة.

 

في تعليقه على أهمية هذا التعاون، قال الدكتور س. سودهيندرا، نائب رئيس أكاديمية مانيبال للتعليم العالي في دبي: "تقع على عاتق الجامعات مسؤولية الاستعداد لمتطلبات صناعات المستقبل. المهارات والقدرات التي ستتطلبها قطاعات المستقبل، بدلاً من الاكتفاء بمواكبة التحولات التي يشهدها سوق العمل. لقد باتت الهندسة تعتمد بصورة متزايدة على التصميم الرقمي، والمحاكاة، والتصنيع المتقدم، والابتكار القائم على البيانات، الأمر الذي يجعل من الإلمام بهذه التقنيات ضرورة أساسية وليس خياراً إضافياً. ومن خلال تعاوننا مع "فلويد كودز"، نعمل على بناء منظومة متكاملة تجمع بين التعليم والبحث العلمي والتعاون مع القطاع الصناعي، بما يتيح لطلبتنا اكتساب المعارف التقنية المتقدمة، وتنمية قدراتهم على حل المشكلات، وتعزيز جاهزيتهم المهنية، بما يؤهلهم للمساهمة في تحقيق الطموحات الاقتصادية والتكنولوجية طويلة المدى لدولة الإمارات العربية المتحدة".

 

وفي هذا الإطار، سيسهم مركز التميز في تزويد طلبة الهندسة في أكاديمية مانيبال للتعليم العالي في دبي بالمهارات اللازمة لنمذجة الحلول الهندسية ومحاكاتها والتحقق من كفاءتها وتحسينها قبل الانتقال إلى مرحلة تصنيع النماذج الأولية أو التطبيق الفعلي. كما سيدعم التعليم والبحث العلمي في مجالات تشمل ديناميكيات الموائع الحاسوبية، والتحليل الإنشائي، والإلكترونيات، والكهرومغناطيسية، والأنظمة الحرارية، ونمذجة الأنظمة متعددة الفيزياء.

 

سيتيح هذا التعاون لطلبة الأكاديمية وأعضاء الهيئة الأكاديمية الوصول إلى تقنيات المحاكاة الهندسية المعتمدة في القطاع، بما يسهم في إنشاء واحدة من أبرز البيئات الأكاديمية المتخصصة في المحاكاة الهندسية وأبرزها شمولاً على مستوى المنطقة.

 

تحدث الدكتور راجيف سيلفام، العميد المشارك لكلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات في أكاديمية مانيبال للتعليم العالي في دبي، عن الأثر الأكاديمي لهذه المبادرة، قائلاً: "تشهد الهندسة تحولات متسارعة للاعتماد على المحاكاة كمرحلة أولى لتطوير الحلول، حيث يجري اختبار الأفكار وتحسينها والتحقق من كفاءتها داخل بيئات افتراضية قبل تطبيقها على أرض الواقع. وسنسهم من خلال مركز التميّز، في ترسيخ هذا النهج في التجربة التعليمية عبر إتاحة أدوات محاكاة معتمدة في القطاع، ومسارات للحصول على شهادات مهنية، وفرص للبحث العلمي التطبيقي أمام الطلبة وأعضاء الهيئة الأكاديمية. وإلى جانب تعزيز القدرات التقنية، ستسهم هذه المبادرة في توثيق التعاون مع القطاع الصناعي، ودعم المشاريع القائمة على الابتكار، وإعداد خريجين يمتلكون المهارات اللازمة للإسهام بفاعلية في بيئات هندسية عالية التخصص".

 

يأتي الإعلان عن هذه المبادرة في وقت تسرّع فيه دولة الإمارات من الجهود الرامية لتعزيز القطاع الصناعي المتقدم، وتوسيع قاعدة التصنيع المحلي، ودعم البحث العلمي، وتنمية الكفاءات التقنية المؤهلة للمستقبل. وفي إطار استراتيجية "مشروع 300 مليار"، تستهدف الدولة رفع مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي من 133 مليار درهم إلى 300 مليار درهم بحلول عام 2031، إلى جانب زيادة الاستثمارات في البحث والتطوير الصناعي من 21 مليار درهم إلى 57 مليار درهم. وعلى الصعيد العالمي، يشهد سوق العمل بدوره تحولات متسارعة. وتشير نسخة عام 2025 من تقرير "مستقبل الوظائف" الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي إلى أن 22% من الوظائف الحالية ستتأثر بالتحولات الهيكلية في سوق العمل بحلول عام 2030، في حين يُتوقع أن تشهد 39% من المهارات الحالية للقوى العاملة تغيراً جوهرياً أو تصبح غير مواكبة لمتطلبات المرحلة المقبلة خلال الفترة نفسها.

 

سلط أجاي باريهار، الرئيس التنفيذي لشركة "فلويد كودز"، الضوء على أهمية هذه المبادرة بالنسبة للقطاع الصناعي، قائلاً: "تعتمد المؤسسات الهندسية اليوم بشكل متزايد على تقنيات المحاكاة لتسريع الابتكار، وتقليص دورات تطوير المنتجات، وتحسين أدائها قبل وقت طويل من تصنيع النماذج الأولية. ومع مواصلة دولة الإمارات الاستثمار في مجالات التصنيع المتقدم والطيران والطاقة النظيفة والتقنيات الناشئة، أصبحت الخبرة في مجال المحاكاة من الكفاءات الأساسية التي يتطلبها قطاع الهندسة وسوق العمل. ومن خلال هذا مركز التميز، فإننا نتيح للطلبة وأعضاء الهيئة الأكاديمية العمل باستخدام التقنيات ذاتها المعتمدة في القطاع الصناعي، بما يسهم في ردم الفجوة بين التعلم الأكاديمي والتطبيقات الهندسية في بيئات العمل".

 

كما ستقدم شركة "فلويد كودز" برنامجاً متكاملاً من ورش العمل المتخصصة باستخدام حلول Ansys CFD، و Ansys Mechanical لمحاكاة التحليل الإنشائي، وAnsys Electronics Desktop، بما يشمل كل من HFSS، وMaxwell. ويتضمن التعاون أيضاً برامج لتطوير قدرات أعضاء الهيئة الأكاديمية، وورشاً تقنية حول أفضل ممارسات المحاكاة والتقنيات الناشئة، إلى جانب منح شهادات إتمام للمشاركين في ورش العمل، وشهادات مشاركة، وإتاحة فرص لتنفيذ مشاريع تعاون مشتركة مع شركات هندسية في دولة الإمارات.

 

سيستند مركز التميز إلى البنية التحتية المتطورة للحوسبة عالية الأداء ومختبرات المحاكاة المتخصصة في أكاديمية مانيبال للتعليم العالي في دبي، الأمر الذي سيعزز من توظيف تقنيات المحاكاة في مختلف مراحل العملية التعليمية والبحثية. وسيتيح دمج هذه التقنيات ضمن برامج الهندسة الميكانيكية، والهندسة المدنية، والهندسة الكهربائية، وهندسة الميكاترونكس، مع دعم مشاريع التخرج، والأبحاث التطبيقية، والتحديات الهندسية التي يطرحها القطاع الصناعي، إلى جانب توفير مسارات تمكن الطلبة من الحصول على شهادات مهنية معتمدة.

 

من خلال دمج تقنيات المحاكاة المتقدمة في التعليم والبحث العلمي والتعاون مع القطاع الصناعي، تسعى أكاديمية مانيبال للتعليم العالي في دبي إلى تعزيز جاهزية خريجيها لسوق العمل، وتسريع مخرجات البحث العلمي، والمساهمة في إعداد كوادر هندسية تمتلك المهارات اللازمة للنجاح في اقتصاد يتزايد اعتماده على الرقمنة والابتكار.

-انتهى-

 

Manipal Academy of Higher Education (MAHE) Dubai and Fluid Codes Establish Ansys-Powered Centre of Excellence to Advance Engineering Education and Industry Collaboration

 Manipal Academy of Higher Education (MAHE) Dubai and Fluid Codes Establish Ansys-Powered Centre of Excellence to Advance Engineering Education and Industry Collaboration

The Centre of Excellence will embed industry-grade multiphysics simulation, certification pathways, faculty enablement, capstone design and industry-linked R&D across MAHE Dubai’s engineering ecosystem

Image - Inauguration of the Centre of Excellence at MAHE Dubai (2)

Image Caption - H.E. Yaqoob Al Ali, Executive Director & Private Advisor, Office of His Highness Sheikh Juma Bin Maktoum Al Maktoum inaugurating Centre of Excellence at Manipal Academy of Higher Education Dubai.

 

 

Dubai, United Arab Emirates – June 19, 2026: Manipal Academy of Higher Education (MAHE) Dubai Campus has signed a Memorandum of Understanding (MoU) with Fluid Codes, Dubai, an Ansys (part of Synopsys) Elite Channel Partner, to establish the MAHE Dubai x Fluid Codes Centre of Excellence for Engineering Design & Simulation. Ansys (part of Synopsys) is among the world's leading engineering simulation software providers, enabling organisations across industries including aerospace, automotive, energy, electronics, healthcare and manufacturing to model, test and optimise products and systems before physical deployment.

The collaboration marks a significant step towards strengthening simulation-led engineering education in the UAE and advancing the integration of industry-grade engineering technologies into academic learning. The Centre of Excellence (CoE) is designed to support teaching, research, innovation, professional training and industry collaboration through advanced computational tools and applied learning experiences.

The Centre of Excellence was formally inaugurated by H.E. Yaqoob Al Ali, Executive Director & Private Advisor, Office of His Highness Sheikh Juma Bin Maktoum Al Maktoum, in the presence of senior leadership from MAHE Dubai, Fluid Codes, industry representatives, faculty members, and students. The launch was also attended by several distinguished industry and sustainability leaders, including Eng. Azmi S. Aboul-Hoda, CEO & Managing Director of EMergy; Dr. Paul Prabahar, President of TEPA UAE; and Amb. H.E. Dr. Srividhya Sukumar, ESG Advocate and Global Ambassador to the United Nations, whose presence underscored the significance of the initiative.

The CoE will operate across four core pillars: teaching and curriculum integration, research and innovation, industry collaboration and professional training, and institutional branding and outreach. Planned initiatives include simulation-based coursework, capstone design integration, faculty-led research using advanced computational tools, collaborative R&D with UAE engineering firms, professional training programmes, industry certification pathways, workshops, competitions and regional technical events.

Speaking on the significance of the collaboration, Dr. S. Sudhindra, Pro Vice Chancellor, MAHE Dubai, said, “Universities have a responsibility to anticipate the capabilities that future industries will require, rather than simply respond to changes in the market. Engineering is increasingly being shaped by digital design, simulation, advanced manufacturing and data-driven innovation, making exposure to these technologies essential rather than optional. Through this collaboration with Fluid Codes, we are creating an ecosystem where learning, research and industry engagement come together, enabling our students to develop the technical depth, problem-solving ability and industry readiness needed to contribute to the UAE's long-term economic and technological ambitions.”

Against this backdrop, the Centre of Excellence will help MAHE Dubai equip engineering students with the ability to model, simulate, validate and optimise solutions before they move into physical prototyping or deployment. It will support learning and research across areas including computational fluid dynamics, structural analysis, electronics, electromagnetics, thermal systems and multiphysics modelling.

The collaboration will provide MAHE Dubai students and faculty with access to industry-standard simulation technologies, creating one of the region's most comprehensive academic simulation environments.

 Discussing the academic impact of the initiative, Dr. Rajiv Selvam, Associate Dean – School of Engineering & IT, MAHE Dubai, said: “Engineering is increasingly becoming a simulation-first discipline, where ideas are tested, refined and optimised in virtual environments before they are implemented in the real world. Through this Centre of Excellence, we are embedding that mindset into the learning experience by giving students and faculty access to industry-standard simulation tools, certification pathways and applied research opportunities. Beyond strengthening technical capabilities, the initiative will enable closer collaboration with industry, support innovation-led projects and equip graduates with the skills required to contribute effectively in highly specialised engineering environments.”

The announcement comes at a time when the UAE is accelerating its focus on advanced industry, local manufacturing, research and future-ready technical talent. Under Operation 300bn, the country aims to increase the manufacturing sector’s contribution to the national economy from AED 133 billion to AED 300 billion by 2031, while raising industrial R&D investment from AED 21 billion to AED 57 billion. Globally, workforce requirements are also shifting rapidly, with the World Economic Forum’s Future of Jobs Report 2025 estimating that 22% of today’s jobs will be affected by structural labour-market transformation by 2030, and that 39% of workers’ existing skill sets could be transformed or become outdated over the same period.

Highlighting the industry relevance of the initiative, Mr. Ajay Parihar, CEO, Fluid Codes, said, “Engineering organisations today rely heavily on simulation to accelerate innovation, reduce development cycles and improve product performance long before physical prototypes are built. As industries across the UAE continue to invest in advanced manufacturing, aerospace, clean energy and emerging technologies, simulation expertise is becoming a critical engineering capability and workforce requirement. Through this Centre of Excellence, we are enabling students and faculty to work with the same technologies used across industry, helping bridge the gap between academic learning and real-world engineering practice.”

Fluid Codes will also deliver structured workshops using Ansys CFD, Ansys Mechanical for structural simulation, and Ansys Electronics Desktop, including HFSS and Maxwell. The collaboration further includes faculty enablement sessions, technical workshops on simulation best practices and emerging technologies, certificates of completion for workshops, participation acknowledgements, and joint collaboration opportunities with UAE engineering firms.

The Centre of Excellence will be supported by MAHE Dubai’s high-performance computing capacity and dedicated simulation laboratory infrastructure. It will enable simulation modules to be embedded across Mechanical, Civil, Electrical and Mechatronics engineering programmes, while also supporting capstone design projects, faculty research, industry problem statements and student certification pathways.

By integrating advanced simulation technologies into teaching, research and industry engagement, MAHE Dubai aims to strengthen graduate employability, accelerate research outcomes and contribute to the development of engineering talent equipped to thrive in an increasingly digital and innovation-driven economy.

ENDS

=