Showing posts with label IT-Telecoms. Show all posts
Showing posts with label IT-Telecoms. Show all posts

15 October, 2025

"كومفولت" و"إتش بي إي" توسّعان شراكتهما الاستراتيجية لتعزيز حماية البيانات والمرونة السيبرانية في المنطقة

 




خلال معرض جيتكس جلوبال 2025

 

الاتفاقية تستهدف تطوير حلول متكاملة في النسخ الاحتياطي واستعادة البيانات وتأمين البنى التحتية الرقمية

15 أكتوبر 2025 – دبي، الإمارات العربية المتحدة: أعلنت اليوم شركة "كومفولت" العالمية، المتخصّصة في حلول المرونة السيبرانية وحماية البيانات المؤسسية، عن توقيع مذكرة تفاهم مع شركة "إتش بي إي" (HPE)، الرائدة في حلول البنية التحتية السحابية والتخزين المؤسسي، لتوسيع شراكتهما في منطقة الشرق الأوسط وتعزيز تعاونهما في مجالات حماية البيانات، والنسخ الاحتياطي، واستعادة المعلومات، والمرونة السيبرانية، من خلال دمج قدراتهما التقنية المتكاملة، بما يتيح للمؤسسات الإقليمية بناء بيئات رقمية أكثر أمانًا واستدامة وقدرة على مواجهة التحديات المتصاعدة لعصر الحوسبة السحابية الهجينة.

 

وتأتي هذه الخطوة استكمالًا للشراكة الاستراتيجية الموسّعة التي أعلنتها "إتش بي إي" و"كومفولت" في يونيو الماضي، والتي تهدف إلى مواجهة التحديات المتنامية المرتبطة بفقدان البيانات وتصاعد الهجمات السيبرانية على مستوى العالم. ومع تسارع المؤسسات في الشرق الأوسط والعالم إلى تبنّي تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوسيع حضورها عبر بيئات الحوسبة السحابية، تبرز الحاجة الملحّة إلى بنية تحتية موثوقة تعزّز الجاهزية الرقمية والمرونة السيبرانية. ومن خلال هذه الشراكة الممتدة، يعمل الطرفان على مواصلة دورهما في تمكين المؤسسات من مواجهة هذه التحديات بثقة وكفاءة في عصر السحابات المتعددة.

 

تهدف المذكرة إلى بناء منظومة متكاملة تدمج بين حلول "كومفولت" الذكية للمرونة السيبرانية وتقنيات منصّات "إتش بي إي" المتقدّمة لتعمل كوحدة واحدة متناسقة تُمكّن المؤسسات من إدارة بياناتها بكفاءة وحماية أنظمتها بفاعلية أكبر. وتشمل هذه المنصّات"HPE GreenLake"، التي تتيح تشغيل موارد الحوسبة السحابية عند الطلب ضمن بيئة آمنة ومرنة، و "HPE Alletra  Storage MP" لتخزين البيانات عالية الكثافة بكفاءة وموثوقية، إلى جانب "HPE StoreOnce" التي تعزّز عمليات النسخ الاحتياطي من خلال تقنيات ضغط البيانات وإزالة التكرار، و"HPE Zerto  Software"  التي تضمن استعادة فورية للأنظمة والتطبيقات في حالات الطوارئ.

 

كما تشمل المذكرة برامجَ تمكينٍ فني وتدريبي لفرق المبيعات وما قبل البيع لدى الشركتين، بالإضافة إلى مبادراتٍ توعويةٍ وتطويريةٍ تهدف إلى تهيئة السوق لفهم واعتماد الحلول المشتركة، وتعزيز استعداد المؤسسات والشركاء لتبنّيها بشكلٍ أوسع، بما يسهم في ترسيخ حضور الشركتين وتسريع وتيرة التحوّل الرقمي الآمن في المنطقة.

 

من جانبه، أعرب "هافيير حداد"، رئيس قنوات التوزيع في الأسواق الناشئة في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا بشركة "كومفولت"، عن اعتزازه بتوقيع الشراكة مع "إتش بي إي"، مؤكدًا أن التعاون بين الشركتين سيسهم في رفع معايير المرونة السيبرانية وحماية البيانات في المنطقة. وقال: "نجمع اليوم بين قوة منصّة "كومفولت" الرائدة ومحفظتها الشاملة من الحلول المتكاملة التي تُعدّ المعيار الذهبي في حماية البيانات، وبين البنية التحتية المتقدّمة لشركة "إتش بي إي"، بما يتيح تقديم قيمة أكبر لعملائنا المشتركين ودعم استمرارية أعمالهم بكفاءة أعلى."

 

من جانبه، أكّد "يعقوب أهلي"، المدير التجاري لشركة "إتش بي إي" في دولة الإمارات، أن مذكرة التفاهم تمثّل خطوة جديدة في مسار تعزيز الشراكة مع "كومفولت"، وتجسّد التزام الجانبين المشترك بمواجهة أكثر تحديات حماية البيانات تعقيدًا التي تواجهها المؤسسات اليوم. وقال: "بينما تمضي منطقة الشرق الأوسط نحو مستقبل قائم على البيانات، في ظل مبادرات وطنية رائدة مثل رؤية الإمارات 2031، تبرز الحاجة إلى بنية تقنية قوية وآمنة تمكّن المؤسسات من التكيّف مع مشهد التهديدات السيبرانية المتسارع بمرونة واستقرار يضمنان استدامة أعمالها."

 

14 October, 2025

e&, Khalifa University and Zayed University sign landmark agreement to establish UAE 6G Innovation Hub and Testbeds




Academia–industry alliance launches shared 5G/6G testbeds to turn research into real-world trials

Dubai, UAE – October 14, 2025 – e& UAE, the flagship telecom arm of global technology group e&, in partnership with Khalifa University (KU) and Zayed University (ZU), today announced the signing of a strategic Memorandum of Understanding (MoU) to establish the UAE 6G Innovation Hub and the country’s first National 5G/6G Federated Testbeds. 5G/6G testbeds are secure ‘sandbox’ environments on the network where universities, startups and vendors can trial new technologies, software and applications before commercial rollout. The agreement was formalised during GITEX, underscoring the UAE’s commitment to pioneering next-generation technologies and contributing to global 6G standardisation.

The UAE 6G Innovation Hub will serve as a collaborative platform for universities, industry leaders, startups, and international vendors. It will advance research and innovation, accelerate talent development, and ensure the UAE plays an active role in shaping global 6G standards.

As part of the announcement, Marwan Bin Shaker, Acting Chief Technology & Information Officer, e& UAE, said: “As the world’s fastest broadband nation, the UAE is uniquely positioned to lead in the 6G era. This MoU with Khalifa University and Zayed University marks a historic step in establishing the UAE 6G Innovation Hub. Together, we are moving from early adoption to global co-creation, driving research, talent, and standards that will define the future of connectivity. Utilising our network as a catalyst for change, together with Khalifa University and Zayed University, we’re giving builders federated 5G/6G environments, shared data and common methods, so UAE-based work converts into deployable solutions and contributions that land in global standards.”

Prof. Bayan Sharif, Provost, Khalifa University (KU), added: “Khalifa University is proud to be a founding partner of the UAE 6G Innovation Hub. Through this collaboration, we will leverage our research excellence to develop cutting-edge testbeds and provide students with practical exposure to next-generation technologies. This partnership aligns with our mission to position the UAE at the forefront of global innovation.”

Prof. Micheal Allen, the Acting Vice President for Zayed University, commented: “Zayed University is proud to be a part of this collaboration, which places education and discovery at the centre of the UAE’s 6G journey. By engaging directly in pioneering research, we are creating hands-on opportunities that will prepare the next generation to lead in the future of connectivity, and ultimately strengthen the UAE’s role as a global hub for talent and technology.’

Scope of Collaboration

Under the MoU, the parties will cooperate across four key pillars:

  • Research & Innovation: Establishing UAE-wide 5G/6G testbeds, co-authoring research, and contributing to international 6G standards committees and bodies.
  • Talent Development: Creating a pipeline of UAE talent through student involvement in research projects, internships, hackathons, and applied projects in areas such as holographic communications, IoT, tactile internet, and integrated sensing and communications (ISAC.)
  • University Advancement: Exploring opportunities to position KU and ZU as founding institutions of a national 6G hub with participation from other universities.
  • Executive Education: Delivering capacity-building and upskilling programmes, jointly developed with KU and ZU, to support industry professionals and the broader ecosystem.

This MoU represents a milestone in advancing the UAE’s digital future, setting the foundation for national and regional leadership in 6G innovation.

– ENDS–

"إي آند" وجامعتي خليفة وزايد يوقعون اتفاقية رائدة لإنشاء «مركز الإمارات للابتكار في تقنيات الجيل السادس»

 

التحالف بين الأوساط الأكاديمية والشركة الرائدة سينتج عنه افتتاح مختبرات مشتركة لشبكات الجيلين الخامس والسادس لتحويل البحوث إلى تجارب عملية

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 14 أكتوبر 2025: أعلنت شركة "إي آند الإمارات"، ركيزة قطاع الاتصالات في مجموعة التكنولوجيا العالمية "إي آند"، عن توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية مع جامعة خليفة وجامعة زايد، بهدف إنشاء «مركز الإمارات للابتكار في تقنيات الجيل السادس» إضافةً إلى أول مختبرات وطنية موحدة لشبكات الجيلين الخامس والسادس في الدولة. وتمثل المختبرات بيئات آمنة على الشبكة تُستخدم لتجربة التقنيات والتطبيقات والبرمجيات الجديدة من قبل الجامعات والشركات الناشئة والموردين قبل طرحها تجارياً. وجاء توقيع اتفاقية الشراكة خلال معرض جيتكس العالمي للتقنية 2025، ليؤكد على التزام دولة الإمارات بريادة التقنيات المستقبلية والمساهمة في وضع المعايير العالمية لتقنيات الجيل السادس.

وسيعمل مركز الإمارات للابتكار في تقنيات الجيل السادس كمنصة تعاونية تجمع بين الجامعات ورواد الصناعة والشركات الناشئة والموردين الدوليين، بما يسهم في تعزيز البحث والابتكار وتسريع تطوير الكفاءات الوطنية، إضافةً إلى ضمان دور فاعل لدولة الإمارات في صياغة المعايير العالمية لتقنيات الجيل السادس.

وبهذه المناسبة، قال مروان بن شكر، الرئيس التنفيذي بالإنابة لتكنولوجيا المعلومات في شركة "إي آند الإمارات": «تتمتع دولة الإمارات بمكانةٍ فريدة تؤهلها لقيادة حقبة الجيل السادس، وذلك نظراً لأنها تتصدر قائمة أسرع خدمات إنترنت النطاق العريض على مستوى العالم. تمثل هذه الشراكة مع جامعتي خليفة وزايد خطوة تاريخية لتأسيس مركز الإمارات للابتكار في تقنيات الجيل السادس، وتتيح لنا الانتقال من مرحلة التبني المبكر إلى مرحلة الإبداع المشترك عالمياً، وذلك عبر تعزيز البحث العلمي وتنمية الكفاءات ووضع المعايير التي ستحدد مستقبل الاتصال. وعبر إتاحة شبكتنا كأداة للتغيير وتسريع وتيرة الابتكار، وبتعاوننا مع جامعتي خليفة وزايد، فإننا نوفر بيئات اختبار موحدة لتقنيات الجيلين الخامس والسادس وبيانات وأساليب مشتركة، بما يتيح تحويل الجهود البحثية في دولة الإمارات إلى حلول قابلة للتطبيق ومساهمات تُعتمد في المعايير العالمية».

بدوره، قال البروفيسور بيان شريف، الرئيس الأكاديمي في جامعة خليفة: «تفخر جامعة خليفة بكونها شريكاً مؤسساً في مركز الإمارات للابتكار في تقنيات الجيل السادس. ستتيح لنا هذه الشراكة الاستفادة من تميزنا البحثي لتطوير مختبرات متقدمة، وتزويد طلابنا بخبرات عملية في التقنيات المستقبلية. كما أنها تنسجم مع رسالتنا في ترسيخ مكانة دولة الإمارات في طليعة الابتكار العالمي.»

ومن جهته، أكد البروفيسور مايكل ألين، نائب رئيس جامعة زايد بالإنابة: «تعتز جامعة زايد بالمشاركة في هذه المبادرة التي تضع التعليم والأبحاث في صميم رحلة دولة الإمارات نحو تطوير شبكات الجيل السادس. فمن خلال الانخراط المباشر في البحوث الريادية، نخلق فرصاً عملية لإعداد الجيل المقبل لقيادة مستقبل الاتصال، وتعزيز مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي للمواهب والتكنولوجيا.»

مجالات التعاون

بموجب مذكرة التفاهم، ستتعاون الأطراف الثلاثة ضمن أربعة محاور رئيسية:

  • البحث والابتكار: إنشاء مختبرات وطنية لتقنيات الجيلين الخامس والسادس وإعداد أبحاث مشتركة، والمساهمة في لجان وهيئات وضع المعايير العالمية لشبكات الجيل السادس.
  • تطوير الكفاءات: إعداد جيل من المواهب الإماراتية، من خلال إشراك الطلبة في مشاريع بحثية وتدريبية ومنافسات الابتكار ومشاريع تطبيقية، في مجالات مثل الاتصالات الهولوجرافية وإنترنت الأشياء والإنترنت الحسي والاتصال المدمج بالاستشعار.
  • تطوير الجامعات: استكشاف فرص تمكينية لجامعتي خليفة وزايد باعتبارهما مؤسستين رائدتين في إنشاء مركز وطني لتقنيات الجيل السادس بمشاركة جامعات أخرى.
  • التعليم التنفيذي: تصميم وتنفيذ برامج لبناء القدرات وتطوير المهارات بالتعاون مع جامعتي خليفة وزايد لدعم المتخصصين في القطاع الاتصالات والمنظومة الأوسع.

يشار إلى أن مذكرة التفاهم هذه تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز مستقبل دولة الإمارات الرقمي، ووضع الأسس لتحقيق الريادة الوطنية والإقليمية في مجال ابتكارات الجيل السادس.

-انتهى-

98% من المؤسسات في الإمارات ستنشر حلول الذكاء الاصطناعي الوكيل لأغراض الأمن السيبراني


 

75% من المؤسسات في الإمارات شهدت زيادة في مستويات تعقيد الهجمات السيبرانية التي استهدفتها في عام 2025

 

جيتكس، دبي، 14 أكتوبر 2025أشار بحث جديد [i] أجرته بالو ألتو نتوركس، الشركة الرائدة عالمياً في مجال الأمن الإلكتروني، بالتعاون مع "سينسوس وايد" أن غالبية المؤسسات في دولة الإمارات العربية المتحدة (98%) تقوم بنشر الذكاء الاصطناعي الوكيل في جزء على الأقل من عمليات الأمن السيبراني الخاصة بها، مع 53.2% منها في كامل مرحلة الإنتاج، و44.8% في المراحل التجريبية للنشر. ومن المتوقع أن يستمر زخم هذا التوجه بالتزامن مع نية 98% من المؤسسات زيادة استثماراتها في الذكاء الاصطناعي الوكيل لأغراض الأمن السيبراني خلال الفترة ما بين 2025-2026.

 

وتأتي هذه الخطوة واسعة النطاق في نشر الذكاء الاصطناعي لأغراض الأمن السيبراني بالتزامن مع الارتفاع الملموس في التهديدات السيبرانية التي تواجه المؤسسات في دولة الإمارات العربية المتحدة حيث أشار 75% من الذين شملهم الاستطلاع إلى زيادة نطاق أو تعقيد الهجمات الإلكترونية التي استهدفت مؤسساتهم خلال عام 2025 بالمقارنة مع العام الذي سبقه. بالمقابل، فقد قال جميع المشاركين تقريباً (99.2%) أنهم يعتقدون بأنه يتم حالياً استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي (أو أنظمة الذكاء الاصطناعي القادرة على العمل بشكل مستقل) وذلك من قبل الجهات التخريبية بهدف أتمتة الهجمات أو تعزيزها.

 

وبالرغم مما سبق، إلا أن الذين شملهم الاستطلاع يرون بأن الذكاء الاصطناعي الوكيل سيسهم في تقليل مخاطر الأمن السيبراني التي تواجه مؤسساتهم، إذ يتوقع 89.2% بأن يساعد الذكاء الاصطناعي الوكيل في خفض المخاطر التي تشهدها المؤسسات خلال الأشهر الـ12 المقبلة، في حين أن 2.4% يعتقدون بأنه سيزيد تلك المخاطر.

 

 

 

مخطط بياني يُظهر استجابات 250 رئيساً تنفيذياً في دولة الإمارات العربية المتحدة على سؤال: مقارنة بعام 2024، هل شهدتم زيادة أو انخفاضاً في حجم أو تعقيد الهجمات السيبرانية التي استهدفت مؤسساتكم في عام 2025؟

 

وفي الأثناء، تشمل قائمة أبرز العقبات أمام المؤسسات لاعتماد أو توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي الوكيل في مجال الأمن السيبراني كلاً من: الدمج مع الأنظمة القديمة (26.4%)، وعدم الثقة في استقلالية الذكاء الاصطناعي (20.8%)، والافتقار إلى التشريعات الواضحة (20.4%)، وقلة الخبرات الداخلية في المؤسسات (18.4%)، والتكلفة (13.6%).

 

وقال حيدر باشا، الرئيس التنفيذي لأمن المعلومات لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا لدى بالو ألتو نتوركس: "تمثل نتائج الاستطلاع رسالة تذكير واضحة بضرورة تحرك المؤسسات في دولة الإمارات العربية المتحدة بسرعة وفعالية فيما يخص استخدام الأدوات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي بهدف مواجهة التهديدات السيبرانية القائمة على الذكاء الاصطناعي. وتتوافق الزيادة في نطاق وتعقيد التهديدات إلى حد كبير مع ما نلمسه عالمياً، ولذلك فمن المطمئن أن نرى اتخاذ المؤسسات في الدولة لخطوات عملية في هذا السياق. لكن القناعة التي أعرب عنها من شملهم الاستطلاع بقدرة الذكاء الاصطناعي الوكيل على خفض الهجمات خلال الأشهر الـ12 المقبلة تعكس قدراً من الثقة الزائدة، خاصة إذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن أكثر من ربع الرؤساء التنفيذيين أشاروا إلى دمج الذكاء الاصطناعي الوكيل مع الأنظمة القديمة كأحد أهم مخاوفهم، الأمر الذي يسلط الضوء على حاجة المؤسسات إلى اعتماد توجه التحول إلى منصات الأمن الإلكتروني المتكاملة (Platformizationمن أجل توحيد مهام الأمن السيبراني، وخفض مستويات التعقيد، وتوفير أدوات دفاعية قوية قادرة على مواجهة أخطر التهديدات الجديدة".

 

وفي ما يلي بعض النتائج الأخرى التي خَلُص إليها التقرير:

 

أشار الرؤساء التنفيذيون الذين شملهم الاستطلاع إلى عدد من المسائل على أنها من أبرز المخاوف المتعلقة باعتماد الذكاء الاصطناعي الوكيل في مجال الأمن السيبراني:

 

  • حالة عدم اليقين المتعلقة بالقوانين والتشريعات (22%)
  • المخاوف المتعلقة بخصوصية البيانات (22%)
  • السلوك غير المتوقع (18%)
  • عدم وضوح الفائدة التجارية المحققة (17.2%)
  • الافتقار إلى المواهب الماهرة (14.4%)
  • المخاطر الأخلاقية (6%)

 

مهام الأمن السيبراني التي ترى المؤسسات أنها ستحدث أكبر قدر من التحول الجذري بفضل الذكاء الاصطناعي الوكيل بحلول عام 2026:

 

  • الاستجابة للحوادث (24.8%)
  • إدارة الهويات وإمكانية الوصول (22%)
  • إدارة الأسطح المعرضة الهجمات (20.4%)
  • أتمتة مراكز العمليات الأمنية (17.2%)
  • كشف التهديدات (15.6%)

 

الدعم الخارجي الذي تعتبره المؤسسات الأكثر أهمية بخصوص اعتماد الذكاء الاصطناعي الوكيل بشكل مسؤول وفعّال:

 

  • وضوح القوانين الإقليمية (24%)
  • إمكانية الوصول إلى المهارات والمواهب (23.6%)
  • الشراكات القطاعية (18.8%)
  • المعايير المحددة من قبل الحكومات (17.2%)
  • دراسات الحالة المقدمة من الأقران في القطاع (16.4%)

 

وأعربت 98% من المؤسسات عن ثقتها بقدرات فرق الأمن السيبراني الحالية لديها على إدارة وحوكمة أنظمة الذكاء الاصطناعي الوكيل بمسؤولية، حيث قال 53.6% منها بأنهم واثقون جداً، وقال 44.4% بأنهم واثقون إلى حد ما.

 

يمكنكم الاطلاع على المزيد من المعلومات عن حلول بالو ألتو نتوركس في "جيتكس جلوبال 2025" عبر زيارة الشركة في القاعة 7، الجناح B40.

 

-انتهى-

أمازون ويب سيرفيسز تشارك أرامكس رحلتها الرقمية في تطوير بنيتها التحتية

 

بهدف دفع عجلة التحول الرقمي على المدى الطويل

نقل مركز بيانات أوشينيا (DC) إلى سحابة أمازون ويب سيرفيسز تعد الخطوة الأول في هذا التعاون

IMG_0016 (2).jpeg

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 14 أكتوبر 2025: أعلنت أمازون ويب سيرفيسز، المزود الأكثر شمولاً للخدمات السحابية في العالم، وأرامكس، المزوّد الرائد عالمياً لخدمات النقل والحلول اللوجستية، اليوم عن تعاونهما لتحديث وتطوير البنية التحتية العالمية لتقنية المعلومات لدى أرامكس. وتُمهّد هذه الخطوة الطريق لرحلة أرامكس العالمية الشاملة نحو التحديث مع أمازون ويب سيرفيسز والتي بدأت من أستراليا، مع نجاح نقل مركز بيانات أوشينيا (DC) إلى سحابة أمازون ويب سيرفيسز.

وفي إطار رحلة التحول الرقمي، تستفيد أرامكس من إمكانات أمازون ويب سيرفيسز السحابية لتعزيز مرونة عملياتها وقوة أدائها وضمان تجارب سلسة لعملائها. وتبني أرامكس من خلال نقل أعباء العمل الرئيسية بشكل استراتيجي إلى سحابة أمازون ويب سيرفيسز، بنية تحتية قابلة للتطوير ومهيئة للمستقبل، تسهم بتسريع تطورها الرقمي وتُعزز أهداف الاستدامة وتُرسي معايير جديدة لتحديث تقنية المعلومات في القطاع العالمي للخدمات اللوجستية.

وفي هذا السياق، قالت فرانسواز روسو، الرئيس التنفيذي للشؤون التقنية والرقمية في أرامكس: "يشكل تعاوننا مع أمازون ويب سيرفيسز ركيزة أساسية لاستراتيجيتنا العالمية للابتكار والتحديث. سنتمكن عبر نقل بنيتنا التحتية إلى السحابة الرائدة عالمياً لدى أمازون ويب سيرفيسز، من تخفيض التكاليف وتعزيز الأمان وسنبني أساساً أكثر مرونة وقابلية للتوسع ومتانةً لمستقبلنا اللوجستي. وتتيح لنا هذه الخطوة فرصة تسريع مهمة التحول الرقمي وتسخير قوة البيانات وتقديم تجربة فائقة وموثوقة لعملائنا حول العالم".

ومن جانبها، أضافت تانوجا رانديري، نائب رئيس شركة أمازون ويب سيرفيسز في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا: "يشهد قطاع الخدمات اللوجستية تحولات متسارعة. ولأننا نعي دور الذكاء الاصطناعي والبيانات في تمكين الشركات من تحقيق الكفاءة والنمو، يسعدنا في أمازون ويب سيرفيسز أن ندعم شركة عالمية رائدة مثل أرامكس في مسيرتها نحو التحول الرقمي. ومن خلال هذا التعاون، ستتمكن أرامكس من استخدام إمكانات وخدمات أمازون ويب سيرفيسز السحابية الرائدة عالمياً  لتعزيز كفاءتها التشغيلية وأمنها وتمهيد الطريق لآفاق جديدة للابتكار. ونتطلع إلى مساعدة أرامكس في وضع معيار جديد للتميّز الرقمي في قطاع الخدمات اللوجستية العالمي".

خطة مستقبلية تهدف إلى الاستفادة من إمكانات الحوسبة السحابية المدعومة بالذكاء الاصطناعي

يُعدّ انتقال أرامكس الناجح إلى سحابة أمازون ويب سيرفيسز مثالاً واضحاً على مدى تطور نطاق تبني السحابة الحديثة بالتماشي مع التحول الشامل في القطاع. حيث أظهرت الأبحاث تسارع نمو الإنفاق العالمي على الذكاء الاصطناعي بمعدل يفوق إجمالي الاستثمارات الرقمية عالمياً، وذلك وفقاً لبحث أجرته شركة IDC. كما أن  الشركات أصبحت تُدرك أهمية البنية التحتية السحابية المتينة في دعم مبادرات الذكاء الاصطناعي لديها.

وشمل المشروع نقل 88 جهازاً افتراضياً، منهم 18 لقواعد البيانات و70 للتطبيقات من مركز بيانات أوشينيا التابع لأرامكس. ويُمثل هذا النقل الشامل نموذجاً لعمليات الخروج المستقبلية من مراكز البيانات، حيث يتميز النموذج ببنية حلول متطورة تستفيد من خدمات التعافي من الكوارث وإدارة الهوية من أمازون ويب سيرفيسز لتلبية متطلبات الأمن والموثوقية والأداء الصارمة.

ويُظهر نجاح نقل مركز بيانات أوشينيا التابع لأرامكس إلى سحابة أمازون ويب سيرفيسز قوة تقنية الحوسبة السحابية في إحداث نقلة نوعية في العمليات اللوجستية. ويرسي هذا التعاون من خلال الجمع بين البنية التحتية السحابية الشاملة لأمازون ويب سيرفيسز وخبرة أرامكس اللوجستية أساساً قوياً لحلول لوجستية حديثة قائمة على الذكاء الاصطناعي والتي ستعزز الكفاءة التشغيلية وتُحسّن تجارب العملاء وتُسهم في تحقيق أهداف الاستدامة.

وبينما تواصل أرامكس رحلتها نحو التحديث الرقمي مع أمازون ويب سيرفيسز، تستعد الشركتان لإعادة تشكيل مستقبل المشهد اللوجستي الرقمي ووضع معايير عالمية جديدة للابتكار في هذا القطاع.

- انتهى –


Intel and AIREV Partner to Accelerate Agentic AI Innovation and Adoption







Intel and AIREV Partner to Accelerate Agentic AI Innovation and Adoption

Abu Dhabi, UAE –AIREV, a UAE based AI company redefining the future of AI with a sovereign agentic operating system, and Intel Corporation, a global leader in semiconductor innovation, are pleased to announce a strategic partnership aimed at providing Agentic AI solutions to accelerate the adoption of AI across the Middle East and globally.

As Artificial Intelligence becomes increasingly embedded across industries, selecting the right hardware for specific AI workloads is essential to unlocking optimal performance and cost efficiency. This MOU establishes the foundation for the strategic optimization of AIREV’s OnDemand platform on Intel’s portfolio of Xeon processors and Gaudi AI accelerators.

Through this collaboration, Intel and AIREV will deliver a comprehensive spectrum of AI solutions from latency-sensitive, small-scale inference to large-scale training of advanced language models, empowering enterprises and government entities with scalable, secure, and high-performance AI tailored to their diverse needs.

As part of their collaboration, Intel and AIREV will jointly execute a comprehensive Go-to-Market (GTM) strategy designed to accelerate enterprise AI adoption and innovation. The collaboration will focus on optimizing and validating AIREV’s OnDemand Solution on Intel Xeon and Gaudi platforms, delivering high-performance, cost-efficient, and future-ready AI solutions. Together, the companies will drive strategic customer engagements through co-selling, co-marketing, and hands-on initiatives such as demos, pilots, and workshops. Additionally, Intel and AIREV will leverage Intel’s partner ecosystem to co-develop innovative on-premises and cloud-based AI solutions tailored to diverse enterprise needs.

“The UAE is committed to pursuing an economy based on knowledge and innovation, and supporting homegrown tech companies is an essential foundation of our strategy. AIREV, which entered the UAE market through the NextGen FDI initiative, is a promising OnDemand platform enabling enterprises across the region to harness the transformative power of advanced technology. This new partnership with Intel Corporation will underpin their offering with the best-in-class hardware and further accelerate their growing portfolio of customers.”

— His Excellency Dr. Thani bin Ahmed Al Zeyoudi, Minister of Foreign Trade

“Partnering with Intel allows us to accelerate our vision of delivering enterprise-grade AI at scale. By optimizing OnDemand for Gaudi and Xeon and aligning with Intel’s ecosystem in the US and globally, we are setting a strong foundation for joint innovation and market impact.”
— Muhammed Khalid, Founder & CEO, AIREV

“We are proud to collaborate with AIREV, a visionary AI innovator from the UAE, to unlock new possibilities in driving agentic AI solutions. By combining Intel’s leadership in compute with AIREV’s innovative OnDemand platform, we are enabling enterprises and governments to harness the full power of AI with better performance, flexibility, and TCO.”
— Dermot J. Hargaden, Vice President, Sales and Marketing Group, and General Manager for EMEA, Intel Corporation

This MOU underscores Intel and AIREV’s commitment to fostering AI innovation, enabling sovereign and scalable AI infrastructure, and shaping a future where enterprises and governments can unlock the full potential of Agentic AI to achieve transformative outcomes.
About AIREV

AIREV is a UAE-based AI company pioneering agentic systems. Through its flagship platform OnDemand, organizations can unlock the power of autonomous agents—securely designed to operate across air-gapped, private, or hybrid environments. Built for scale and trust, AIREV empowers enterprises and governments to run mission-critical operations with intelligence that adapts, collaborates, and evolves in real time.

About Intel Corporation

Intel (Nasdaq: INTC) designs and manufactures advanced semiconductors that connect and power the modern world. Every day, our engineers create new technologies that enhance and shape the future of computing to enable new possibilities for every customer we serve. Learn more at intel.com.

"إنتل" و"AIREV" الإماراتية تتعاونان لتسريع ابتكار واعتماد الذكاء الاصطناعي الوكيلثاني الزيودي: دعم شركات التكنولوجيا الإماراتية ركيزة أساسية لاستراتيجية الدولة والتزامها ببناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار

أبوظبي، 14أكتوبر 2025: أعلنت "AIREV"، الشركة الإماراتية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والتي تعيد تعريف مستقبل الذكاء الاصطناعي من خلال نظام تشغيل مستقل، عن شراكة استراتيجية مع "إنتل"، الشركة العالمية الرائدة في ابتكار أشباه الموصلات، بهدف توفير حلول الذكاء الاصطناعي الوكيل لتسريع اعتماد الذكاء الاصطناعي في منطقة الشرق الأوسط والعالم.

ومع تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات، يصبح اختيار الأجهزة المناسبة لأحمال عمل محددة للذكاء الاصطناعي أمراً بالغ الأهمية لتحقيق الأداء الأمثل وتعزيز الكفاءة في التكلفة. وتأتي مذكرة التفاهم لتضع أساساً متيناً لتحسين أداء منصة OnDemand التابعة لشركة AIREV على مجموعة إنتل من معالجات Xeon ومسرّعات Gaudi للذكاء الاصطناعي.

ومن خلال هذا التعاون، ستقدم إنتل وAIREV مجموعة شاملة من حلول الذكاء الاصطناعي، بدءاً من الاستدلال الحساس للزمن على نطاق صغير، وصولاً إلى التدريب واسع النطاق للنماذج اللغوية المتقدمة، مما يمكّن المؤسسات والجهات الحكومية من استخدام حلول ذكاء اصطناعي قابلة للتطوير وآمنة وعالية الأداء، ومصمّمة خصيصاً لتلبية احتياجاتها المتنوعة.

وفي إطار تعاونهما، ستنفذ إنتل وAIREV معاً استراتيجية شاملة لطرح المنتجات في السوق تهدف إلى تسريع اعتماد وابتكار الذكاء الاصطناعي في المؤسسات. وسيركز التعاون على تحسين حلّ OnDemand من AIREV والتحقق منه على منصتي Intel Xeon وGaudi، مما يوفر حلول ذكاء اصطناعي عالية الأداء وفعالة من حيث التكلفة وجاهزة للمستقبل. كما ستعمل الشركتان على تعزيز التفاعل الاستراتيجي مع العملاء من خلال البيع والتسويق المشتركين والمبادرات العملية مثل العروض التوضيحية والمشاريع التجريبية وورش العمل. بالإضافة إلى ذلك، سوف تستفيد إنتل وAIREV من منظومة شركاء إنتل لتطوير حلول ذكاء اصطناعي مبتكرة داخلية وسحابية مصممة خصيصاً لتلبية احتياجات المؤسسات المتنوعة.

وتعليقاً على هذا التعاون، قال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية: "يعد دعم شركات التكنولوجيا المحلية ركيزة أساسية لاستراتيجية دولة الإمارات والتزامها ببناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار. كما تعد AIREV، التي انضمت إلى السوق الإماراتية عبر مبادرة الجيل التالي من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، من أبرز الشركات الواعدة في مجالها، حيث تمكّن منصتها OnDemand الشركات في جميع أنحاء المنطقة من الاستفادة من القوة التحويلية للتكنولوجيا المتقدمة. وستدعم هذه الشراكة الجديدة مع إنتل عروضها بأفضل الأجهزة في فئتها، وستسرّع نموها ونمو محفظة عملائها المتنامية".

من جانبه، قال محمد خالد، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة AIREV: "تمكّننا الشراكة مع إنتل من تسريع رؤيتنا في تقديم ذكاء اصطناعي على مستوى المؤسسات على نطاق واسع. ومن خلال تحسين منصة OnDemand على معالجات Gaudi وXeon، ومواءمتها مع منظومة إنتل في الولايات المتحدة والعالم، نحن نرسي أساساً قوياً للابتكار المشترك والتأثير في السوق".

وعلق ديرموت جيه. هارجادن، نائب رئيس مجموعة المبيعات والتسويق والمدير العام لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في شركة إنتل، قائلاً: "نفخر بالتعاون مع AIREV، الشركة الإماراتية الطموحة في مجال ابتكارات الذكاء الاصطناعي، لإتاحة إمكانيات جديدة في تطوير حلول الذكاء الاصطناعي الوكيل. ومن خلال الجمع بين ريادة إنتل في مجال الحوسبة ومنصة OnDemand المبتكرة من AIREV، فإننا نمكّن الشركات والحكومات من تسخير كامل إمكانات الذكاء الاصطناعي بأداء ومرونة وتكلفة إجمالية للملكية أفضل".

وتؤكد مذكرة التفاهم التزام إنتل وAIREV بتعزيز ابتكارات الذكاء الاصطناعي، وتمكين بنية ذكاء اصطناعي تحتية مستقلة وقابلة للتطوير، وتشكيل مستقبل تتمكن الشركات والحكومات فيه من تسخير إمكانات الذكاء الاصطناعي الوكيل بكاملها لتحقيق نتائج تحويلية.

انتهى

اقتصاد التقنية العالمي يدشّن «جيتكس أي آي صربيا» مع تسارع طموحات التقنية والذكاء الاصطناعي في جنوب شرق أوروبا






 تنطلق جيتكس أي آي صربيا في أرض المعارض في بلغراد خلال 26-27 مايو 2027 — بتنظيم من مركز دبي التجاري العالمي (DWTC) وكاون إنترناشيونال بالشراكة مع غرفة التجارة والصناعة في صربيا.
أول نسخة لجيتكس في جنوب شرق أوروبا تُقام بالتزامن مع إكسبو 2027 بلغراد — أول معرض متخصص عالمي تستضيفه صربيا.
يهدف الحدث الجديد إلى توسيع التعاون، وتعزيز التنافسية، وتحفيز الاستثمار، ودفع الابتكار، وفتح الوصول إلى أسواق جنوب شرق أوروبا أمام أطراف الاقتصاد الرقمي العالمي.


دبي، الإمارات العربية المتحدة — 14 أكتوبر 2025: مع سعي دول جنوب شرق أوروبا إلى تطبيق أطر طموحة للتحول الرقمي مُستلهمةً الإمكانات التحويلية الهائلة للتقنيات الناشئة، يلوح فجرٌ جديد لهذا الممر الديناميكي الذي يربط الأسواق الأوروبية والآسيوية والشرق أوسطية. وفي خطوة مفصلية ذات تبعات واسعة على مسارات التحول الرقمي في دول المنطقة، أُعلن يوم الاثنين عن دخول جيتكس — أكبر شبكة فعاليات للتقنية والذكاء الاصطناعي في العالم — رسميًا إلى جنوب شرق أوروبا.

وبتنظيم من مركز دبي التجاري العالمي وكاون إنترناشيونال، وبشراكة استراتيجية مع غرفة التجارة والصناعة في صربيا، ستنطلق جيتكس أي آي صربيا في مجمّع أرض المعارض بلغراد خلال26-27 مايو 2027. وبصفتها الحدث التقني الرسمي لإكسبو 2027 بلغراد، تهدف «جيتكس أي آي صربيا» إلى تعزيز جنوب شرق أوروبا كنقطة التقاء قوية تصل الاقتصادات الرقمية الإقليمية الناشئة بحدود الابتكار والتكنولوجيا والاستثمار على المستوى العالمي.

قال ماركو تشادِج، رئيس غرفة التجارة والصناعة في صربيا:
"إن إقامة جيتكس أي آي صربيا بالتزامن مع إكسبو 2027 تمثّل فرصة غير مسبوقة لعرض رحلة التحول الرقمي لبلدنا على الساحة العالمية، وتوحيد الابتكار الإقليمي مع مجتمع دولي من المستثمرين والشركاء وصُنّاع الرؤى. وبالاقتران مع «الإكسبو» وأعداد الزوّار المتوقعة لكلا الحدثين، نأمل في تحقيق تموضعٍ أفضل بكثير لبلدنا في الأوساط الاقتصادية ودوائر الأعمال. نهدف إلى إبهار المستثمرين المحتملين بطاقات منظومتنا التعليمية وتقديم صربيا كبلدٍ يزخر بفرص تكنولوجية كبيرة".

وبدورها قالت تريكسي لو مِرماند، النائب التنفيذي للرئيس في مركز دبي التجاري العالمي والرئيس التنفيذي لـ كاون إنترناشيونالوالمنظم العالمي لفعاليات جيتكس:
"تجسّد جيتكس أي آي صربيا رؤيتنا في تمكين الابتكار الجريء الذي يصوغ المستقبل في كل قارة، وبناء تعاون عابر للحدود — وهو أمرٌ حاسم في عقد الذكاء الاصطناعي. إن الاستضافة الاستراتيجية لأول نسخة من «جيتكس» خلال إكسبو 2027 بلغراد خطوةٌ ذكية لتفعيل القوة الناعمة للتقنية والذكاء الاصطناعي، وحشد التعاون بين الدول، والمشاركة المفتوحة في ابتكار نموذج عالمي جديد. عبر وصل هذه المنطقة النابضة بأكثر قادة التقنية تأثيرًا في العالم، سنلهم شراكاتٍ تفتح آفاقًا للاستثمار وتنمية المواهب ونموٍّ تحويلي عبر الحدود والقطاعات شديدة الاعتماد على التكنولوجيا".



دعم صادرات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وأجندة تطوير الذكاء الاصطناعي في صربيا

برزت صربيا كإحدى الدول المتقدمة في مسار التحول الرقمي بجنوب شرق أوروبا، مؤكِّدة ريادتها عبر قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المزدهر، وخدمات الحكومة الإلكترونية المتقدمة، والمنظومات التقنية الحيوية، والاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي. ويُسهم قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بما نسبته 10% من الناتج المحلي الإجمالي، وقد حقق صادرات قياسية بلغت 4.31 مليارات دولار أمريكيفي 2024 — أي تضاعف بنحو 10 مرات خلال 12 عامًا — ويعمل به حاليًا نحو 110,000 متخصص، مع توقع الوصول إلى 140,000بحلول 2027، وهو العام الذي تستهدف فيه وزارة المعلومات والاتصالات صادرات بقيمة 11.7 مليار دولار أمريكي (10 مليارات يورو).

إضافة إلى ذلك، أعلنت الحكومة الصربية العام الماضي خطة استثمارية بقيمة 82.1 مليون دولار أمريكي (70 مليون يورو) لتطوير الذكاء الاصطناعي حتى 2027 — بما ينسجم مع رؤيتها لتعزيز الريادة في الذكاء الاصطناعي والتقنية الزراعية والاستدامة والاقتصاد الدائري. وجاء ذلك عقب تأسيس أول معهد أبحاث للذكاء الاصطناعي في جنوب شرق أوروبا، ما عزّز مكانة صربيا كمعيار إقليمي للابتكار والبحث والتطوير — وهي المكانة التي ستُرسِّخها جيتكس أي آي صربيا وترتقي بها وبالمنطقة ككل.

وانسجامًا مع شعار إكسبو 2027 بلغراد "اللعب من أجل الإنسانية: الرياضة والموسيقى للجميع"، تعكس مسيرة الابتكار الوطنية في صربيا قيم الإبداع والوحدة والروابط الإنسانية التي ستُميّز هذا الحدث المرتقب. ومن خلال مزج التقدّم التكنولوجي بالتعبير الثقافي، تُجسِّد رحلة صربيا الرقمية كيف يمكن للابتكار أن ينسجم مع الإنسان — وهي الرؤية التي تستعد جيتكس أي آي صربيا لتعزيزها.

جنوب شرق أوروبا: زخمٌ متصاعد كمركز رقمي مزدهر

تشهد منطقة جنوب شرق أوروبا تحوّلًا رقميًا لافتًا يقوده إصلاح حكومي قوي، واستثمارات متزايدة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وابتكارٌ نشط في القطاع الخاص. وتتوسع الخدمات العامة الرقمية والحكومة الإلكترونية وتبنّي التقنيات المالية بسرعة، مع صناعات تقنية ناشئة مهيّأة لنمو هائل. ومن المتوقع أن ينمو سوق مراكز البيانات الإقليمي بنحو 50% في السنوات المقبلة (بحسب JLL)، ما يُبرز تسارع تطوير البنية التحتية الرقمية في المنطقة وصعودها كممر تقني محوري يربط أوروبا وآسيا والشرق الأوسط.

شراكات جريئة تُلهِم نموًا تحويليًا

يواصل جيتكس توفير وصولٍ لا مثيل له إلى أسواق جديدة ورأس المال والمواهب والشراكات والفرص — مدعومًا بتوسّعه الدولي السريع. ففي غضون ثلاث سنوات فقط، بنى جيتكس أكبر شبكة عالمية لفعاليات التقنية، مع نسخٍ تُقام عبر 14 مدينة ودولة.

وبالاستفادة من شبكته العالمية التي تجمع القطاعين العام والخاص في الاقتصاد الرقمي، سيجمع جيتكس أي آي صربيا شركات التقنية وصنّاع الفكر وواضعي السياسات والشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة ومستثمري رأس المال الاستثماري من أنحاء العالم في العاصمة بلغراد. وسيُعطي برنامجه الأولوية لتوسيع التعاون، وتعزيز القدرة التنافسية، وتحفيز الاستثمار الأجنبي المباشر، وفتح الوصول إلى القطاعات الصناعية الوطنية وأسواق جنوب شرق أوروبا — إلهامًا للتشارك في بناء مستقبل رقمي شامل تقوده الابتكارات والفرص.

وقد أُعلن عن جيتكس أي آي صربيا يوم الاثنين خلال اليوم الافتتاحي من جيتكس غلوبال 2025 — أكبر معرض للتقنية والذكاء الاصطناعي والشركات الناشئة في العالم — حيث كشفت غرفة التجارة والصناعة في صربيا، بوصفها شريك الاقتصاد الرقمي المستقبلي، عن جناح يضم 24 عارضًا.

ومن خلال تسليط الضوء على روّاد الأعمال الأسرع نموًا في البلاد وأبرز الشركات الناشئة التحويلية، يعرض العارضون كيف تُسهم الابتكارات الصربية في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي — عبر تطبيقاتٍ تمتد إلى الطاقة والرعاية الصحية ووسائل التواصل الاجتماعيوغيرها.

لمزيد من المعلومات حول جيتكس أي آي صربيا، يرجى زيارة: www.gitexserbia.com.

-انتهى-

«إنسبــــــشــــــــن» و«سيمانتــــــــــو» تعلنان عن شراكة استراتيجية لتطوير وتوسيع حلول الذكاء الاصطناعي التطبيقية عالمياً

 

 

تم الإعلان عن الشراكة خلال فعاليات «جيتكس جلوبال 2025»، في خطوة تعكس التزامًا مشتركًا بين الشركتين بتطوير حلول قائمة على الذكاء الاصطناعي المسؤول، وتتزامن مع متطلبات التحول الرقمي المتسارع عبر مختلف القطاعات.

 

41 أكتوبر 2025 – دبي، الإمارات العربية المتحدة: أعلنت شركة «إنسبشن»، التابعة لمجموعة «جي 42» والرائدة إقليميًا في ابتكار حلول الذكاء الاصطناعي للمؤسسات، عن توقيع شراكةٍ استراتيجيةٍ مع شركة «سيمانتو»، إحدى الشركات العالمية الرائدة في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي تمتلك خبرة تمتد لأكثر من خمسة عشر عامًا في تحويل الأبحاث العلمية إلى حلول عملية مؤثرة في قطاعات الأعمال. وتشكل هذه الشراكة خطوة استراتيجية تجمع بين الرؤية البحثية والخبرة التطبيقية، تمهيدًا لبناء منظومة ذكاء اصطناعي متكاملة قادرة على إحداث تأثير فعلي في بيئة الأعمال.

 

وتم إقرار الشراكة رسميًا من خلال توقيع مذكرة تفاهم خلال معرض «جيتكس جلوبال 2025»، في خطوة تمثل محطة جديدة في ترسيخ مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي رائد للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي والتعاون الدولي. وتهدف المذكرة إلى توحيد الجهود بين الطرفين لبناء وتوسيع نطاق حلول الذكاء الاصطناعي التطبيقية على مستوى العالم، بما يتيح تطوير ونشر تقنيات متقدمة وقابلة للتوسع تُسهم في تسريع وتيرة التحول الرقمي لدى المؤسسات الحكومية والخاصة في جميع أنحاء المنطقة وخارجها.

 

وانطلاقًا من أسسٍ راسخة تجمع بين البحث العلمي العميق والخبرة التقنية الواسعة والتنفيذ السريع، تتقاسم الشركتان رؤية مشتركة تتمحور حول الارتقاء بتقنيات الذكاء الاصطناعي من مرحلة التجارب النظرية إلى نطاق التطبيق الواسع والتأثير العملي الملموس. وعبر المزج بين قدرات «إنسبشن» في هندسة الحلول المؤسسية وتطوير المنتجات على مستوى المؤسسات، وخبرة «سيمانتو» الراسخة في الابتكار القائم على الذكاء الاصطناعي الذي يمتد من البحث إلى بناء الحلول المتكاملة، تسعى الشراكة إلى تسريع تطوير أنظمة ذكية قادرة على معالجة التحديات الفعلية للأعمال وتعزيز كفاءتها واستدامتها في بيئة اقتصادية تتسم بالتحول المتسارع.

 

وفي تعليقه على الشراكة، قال آشيش كوشي، الرئيس التنفيذي لشركة «إنسبشن»: إن التعاون مع «سيمانتو» يجمع بين نقاط القوة المتكاملة والرؤية المشتركة لكلا الطرفين في إعادة تعريف كيفية استفادة المؤسسات من تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحقيق النمو والكفاءة. وأوضح أن الشركتين تعملان معًا على تسريع مسيرة الرقمنة وتوسيع نطاق حلول الذكاء الاصطناعي المؤسسية من دولة الإمارات إلى الأسواق العالمية، بما يمكّن الشركات من اتخاذ قرارات أسرع وأكثر استنارة تعتمد على البيانات والذكاء الاصطناعي، وتُسهم في ترسيخ ميزتها التنافسية.

 

من جانبه، أكد خليق عزيز، الرئيس التنفيذي لشركة «سيمانتو»، أن ما يميز هذه الشراكة هو التوافق بين الطموح والخبرة، مشيرًا إلى أن هذا التلاقي يشكل قاعدة صلبة للانتقال إلى مرحلة جديدة من الابتكار التطبيقي في مجال الذكاء الاصطناعي. وأضاف أن التعاون مع «إنسبشن» يفتح آفاقًا واسعة لتطوير منتجات وحلول قادرة على إحداث تحوّل جوهري في شتى القطاعات المختلفة، وترك أثرٍ مستدامٍ في حياة الأفراد والمجتمعات حول العالم، والذي بدوره يمهد لبناء جيل جديد من ابتكارات الذكاء الاصطناعي.

 

ويأتي هذا الإعلان بالتزامن مع مشاركة شركة «إنسبشن» في فعاليات «جيتكس جلوبال 2025»، حيث تستعرض أحدث ابتكاراتها في مجال الذكاء الاصطناعي تحت شعار «ذكاء فعلي .. وأثر واقعي». وتمتد مشاركة الشركة عبر جناح مجموعة «جي 42» في القاعة رقم 6، وكذلك عبر الجناح الحكومي الواقع في القاعة رقم 18، لتُبرز دورها كمحرك أساسي للذكاء الاصطناعي ضمن منظومة «جي 42». كما تجسّد بمشاركتها التزامها الراسخ في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي المصممة خصيصًا لتحقيق التحول المؤسسي والوطني.

13 October, 2025

59% من المؤسسات الإماراتية دمجت تقنيات الذكاء الاصطناعي في عملياتها الأساسية - تقرير لشركة كلاوديرا


المؤسسات تسجل نتائج أقوى بفضل اعتماد الذكاء الاصطناعي، والهندسة الهجينة للبيانات تبرز كعامل رئيسي لتمكين الذكاء الاصطناعي الآمن والقابل للتوسع على مستوى المؤسسات

Cloudera


أعلنت شركة كلاوديرا، الشركة الوحيدة التي تتيح توظيف الذكاء الاصطناعي على البيانات أينما وُجدت، اليوم عن نتائج أحدث تقاريرها العالمية تحت عنوان "تطور الذكاء الاصطناعي: واقع الذكاء الاصطناعي المؤسسي وهندسة البيانات".

وشمل التقرير استطلاع آراء أكثر من 1500 من قادة تكنولوجيا المعلومات حول العالم، من بينهم خبراء من دولة الإمارات، بهدف دراسة تسارع تبنّي الذكاء الاصطناعي، وتطور هندسة البيانات المؤسسية، والتحديات الجديدة المرتبطة بتوسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي بأمان خلال عام 2025.

ويُبرز التقرير، الذي يأتي استكمالاً لدراسة كلاوديرا لعام 2024، التحولات السريعة في أولويات المؤسسات والعقبات والأهداف خلال عام واحد فقط، مقدماً لمحة دقيقة عن مشهد الذكاء الاصطناعي المتغير بسرعة على مستوى العالم. وتشير النتائج بوضوح إلى أن المستقبل سيكون مدفوعاً بالذكاء الاصطناعي، وأن هذا الذكاء يستمد قوته من البيانات أينما كانت. لذلك تحتاج المؤسسات إلى الوصول الكامل إلى جميع بياناتها، بغضّ النظر عن موقعها أو نوعها، لإدارتها بأمان واستخلاص رؤى تنبؤية وفورية موثوقة دون أي تنازلات.

قادة تكنولوجيا المعلومات في الإمارات يؤكدون أن الذكاء الاصطناعي أصبح ضرورة... لكن التحديات لا تزال قائمة

كشف التقرير أن 59% من قادة تكنولوجيا المعلومات في دولة الإمارات أكدوا أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم جزءاً من العمليات الأساسية في مؤسساتهم، إلا أن 16% فقط وصفوا هذا الدمج بأنه «كامل». ويعكس ذلك انتقال الذكاء الاصطناعي من مرحلة التجريب إلى مرحلة الدمج الكامل في العمليات وسير العمل، وهو تحول بدأ يؤتي ثماره؛ إذ ذكر 43% من المشاركين أنهم حققوا نجاحاً كبيراً في مبادرات الذكاء الاصطناعي، بينما أشار 12% إلى أنهم حققوا نجاحاً «تحويلياً».

وتعتمد المؤسسات الإماراتية على مجموعة متنوعة من تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحقيق هذه النتائج، منها الذكاء التوليدي (44%)، والتعلّم العميق (37%)، والتعلّم الموجّه (56%)، والتعلّم التنبّئي (52%). كما أبدى 77% من قادة تكنولوجيا المعلومات في الإمارات ثقة أكبر بقدرتهم على إدارة أشكال جديدة من الذكاء الاصطناعي، خاصة «وكلاء الذكاء الاصطناعي».

ويرجع هذا النجاح إلى التحول المتزايد في طريقة تعامل المؤسسات مع البيانات، إذ أصبحت الهندسة الهجينة للبيانات النهج السائد، لما توفره من مرونة في إدارة الذكاء الاصطناعي عبر البيئات السحابية والمحلية. وعند سؤال المشاركين عن أبرز مزايا هذا النهج الهجين، أشاروا إلى الأمان (66%)، وقابلية التوسع (64%)، وتحسين تحليلات البيانات (61%).

وتتماشى هذه النتائج مع قناعة كلاوديرا الراسخة بأن المؤسسات تحتاج إلى الوصول الكامل إلى بياناتها أينما وُجدت، سواء في السحابة العامة أو الخاصة أو مراكز البيانات أو على أطراف الشبكة، إذ لا يمكن من دون هذه الرؤية الشاملة استنباط رؤى آنية موثوقة أو تطبيق الذكاء الاصطناعي بمسؤولية وعلى نطاق واسع.

ورغم التقدم المحرز، تدرك المؤسسات أنها لا تزال في رحلة الاستفادة الكاملة من إمكانات الذكاء الاصطناعي وعوائده الاستثمارية. ففي حين أشار 24% إلى أن ثقافة مؤسساتهم أصبحت «مدفوعة بالبيانات إلى حد كبير»، فإن الأغلبية ترى أن هناك حاجة إلى مزيد من الجهود لترسيخ التفكير القائم على البيانات ضمن الممارسات المؤسسية.

وفي تعليق على نتائج التقرير قال أحمد شاكورا، نائب الرئيس الإقليمي لمجموعة كلاوديرا في الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا: "خلال فترة وجيزة، تحوّل الذكاء الاصطناعي في الإمارات من تجربة إلى ضرورة استراتيجية، مما أعاد تشكيل العمليات التجارية ومشهد التنافسية. ومع ذلك، تُظهر نتائجنا أن العديد من المؤسسات لا تزال عالقة في مرحلة المشاريع التجريبية، وتواجه تحديات تتعلق بالثقة والامتثال والحوكمة. تتمثل مهمة كلاوديرا في إتاحة الذكاء الاصطناعي على البيانات أينما وُجدت — سواء في السحابة العامة أو الخاصة أو في البيئات المحلية — مع ضمان الحوكمة الموحدة وسلامة البيانات والأمان.

وسنستعرض خلال مشاركتنا في معرض جيتكس 2025 كيف يمكن للمؤسسات تجاوز هذه التحديات، واستعادة السيطرة على بياناتها، وتسريع تبنّي الذكاء الاصطناعي بثقة ومسؤولية."

كما كشف التقرير عن نتائج أخرى أبرزها:

  • المؤسسات الإماراتية تعتمد السحابة بشكل متزايد: أشار 75% من المشاركين إلى أن بيانات شركاتهم مخزنة في السحابة العامة، و71% في مستودعات البيانات، و62% في السحابة الخاصة.
  • دمج الذكاء الاصطناعي لا يخلو من مخاطر أمنية: أشار 61% من المشاركين على مستوى العالم إلى أن تكاليف التكامل تشكل العائق الأكبر أمام تسريع تبنّي الذكاء الاصطناعي، تليها تكاليف تخزين البيانات (52%)، ومخاطر تسرب أو اختراق البيانات (41%).
  • ورغم هذه المخاوف، تبقى الثقة مرتفعة: أبدى نحو 24% من المشاركين عالمياً ثقة «عالية جداً» بقدرة مؤسساتهم على تأمين البيانات المستخدمة في أنظمة الذكاء الاصطناعي، بينما أبدى 53% ثقة "كبيرة"، و19% ثقة "متوسطة".

    تم الكشف عن نتائج التقرير الخاص بالإمارات خلال فعاليات معرض جيتكس جلوبال 2025 أكبر حدث تقني في المنطقة، حيث تستعرض كلاوديرا كيفية مساهمة الذكاء الاصطناعي في بناء مدن أكثر ذكاءً، وتحسين كفاءة الرعاية الصحية، وتمكين الابتكار في قطاعي الخدمات المالية والطاقة. كما ستُبرز الشركة كيف تبني المؤسسات الإماراتية أسساً موثوقة للبيانات تتيح إطلاق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول.
=